رواية الاقتباس الفصول من 1-7

موقع أيام نيوز

يوم خاېفه اووي يا ادهم اني اعيش عمري كله استني اليوم الي القدر يجمعني بيه ويوم مالقيه مشوفش نظرة الحب الي اي ام بتشوفهاا في عين ولادهاا
نظر لهاا بأشفاق وهو يتذكر نظرة امه المودعه وهي تقول خاېفه تبقي زيه
لم يفهم قصدها بتلك الجمله الا عندما كبري علم انها تقصد ان يصبح مثل والدهه زوج خائڼ واب لا يصلح
اقتربت منه بعد ان جففت دموعها واستكانت بين يديه وهي تشعر بدفئ انفاسه وحنانه الذي ادركته عندما اقتربت منه حتي لو لم يظهر لها ذلك
.................................................. ..........
ايام تمر ووحدتتها اصبحت قاتله ولكن عملهاا الجديد اصبح يشغل معظم وقتها كانت سعيده بتلك العمل لكونها تعمل ما تحب وضعت رأسها علي وسادتهاا بعد ان اتأكدت من موعد استيقاظها من منبه هاتفهاا ثم بدئت تتذكرحياتهاا السابق كما كانت تشتاق اليهم كثيرا تنهدت بحزن اصبح يملئ قلبهاا وذهبت في عالم الاحلام
حياته كما هي لايري شئ سواا عالمه التائهه فيه وكأنه اصبح لا يبصر بشئ سواا هذا العالم الذي يحيطه كانت ضحكاتهاا تتعالي في اذنيه ويدها التي تسحب يديهه ليراقصهاا
ظلت ترقص بين احضانه ولاول مره هي من تسقط عليه الكلمات كان يسمع كلماتها مثل الاصم في هدوء تام الي ان سألته عن موعد زواجهم
اياد بدهشه جواز
شاهي پصدمه جوازنا ياحبيبي مش المفروض نتجوز ولا انت خلاص زهقت مني
اياد بأرتباك ليه بتقولي كده
شاهي بحزن مالك يا اياد انت بقيت غريب اووي الايام ديه
اياد بضيق مافيش ياشاهي يلا نمشي عشان تعبان
.................................................. ...........
تفتكر هيجي يوم وتبعد عني وتسيبني
نظر اليها ليتأملها قليلا وبضحكته المعهوده
مممممممم ليه بتقولي كده
صافي لان لكل شئ نهايه وانت ممكن في يوم تلاقي نصك التاني الي تكمل معاه حياتك ثم تنهدت بحسره وهي تلقي علي مسمعه تلك الكلمات
بدء يعتدل من جلسته واسند برأسه علي الوساده وقال
مفتكرش وظل يتأمل تلك الفراغ الذي امامه
صافي ليه متجوزتش لحد دلوقتي يا ادهم
نظر لها بتعجب من سؤالها فالمفترض لو سأله جميعهن بهذا السؤال هي دونهم لا ترغب ان تسأل تلك السؤال فهي عشيقته
ادهم مالك ياصافي اول مره تسأليني السؤال ده
صافي بهدوء واحد زيك عنده كل حاجه ليه اسمه وسمعته وكمان شخص جذاب وجميل ليه لحد دلوقتي متكونش في واحده في حياته قدرت تدخل قلبه
ادهم بتنهد وهو يشير الي موضع قلبه عشان ده مش عايش زي صاحبه بالظبط
كادت ان تكمل كلامهاا ولكن علمت بأنها الان يجب ان تنهي حديثها معه
نظرت له تتأمله قليلاا فوجدته وكأنه يصارع شخص بداخله فنهضت من مكانها 
وهي تعلم تماما ان قربهم من بعض هذا ليس سواا اكتمال ارواح تحتاج الي الاحتواء لتعوض ما بداخلهاا من نقص يريد ان يكتمل
.................................................. ..........
جلست علي احد الطاولات في تلك المكان المخصص لأستراحه العمل وبعد لحظات قامت لتجلب بعض المشروبات
مريم بأبتسامه مشروب كل يوم ياعم حسن
حسن بطيبه من عنيا يا استاذه مريم
ابتسمت له بأبتسامتها المعتاده فهو يذكرهاا بوالدهاا نفس الطيبه التي كانت تراهه في عينيه وملامحه
اخذت طلبهاا ليست مدركه بما امامهاا وبدون قصد صدمت بيه
ادهم ابقي خدي بالك يا انسه ثم انصرف وتركهاا دون ان ينتظر ان يسمع اعتذارهاا
هبه بضحك كنتي هتكبي العصير علي رئيس مجلس الاداره
مريم بدهشه هو ده صاحب الشركه
هبه بضحك بقالك شهر وكل ده ومتعرفيش ان ادهم عزت هو الكل في الكل هنا
مريم بتعجب طب واستاذ اياد واستاذ احمد
هبه دول اعضاء مجلس الاداره بس طبعا ليهم اسهم في الشركه غير ان بشمهندس اياد يبقي اخوهه الصغير
مريم عشان كده ديما كنت بشوفه في كل الاجتماعات وهو الي بيديهم الاوامر
هبه بضحك وبعقلك كده يافالحه مادام هو الي بيدي الاوامر يبقي مين بقي صاحب الشركه يابنتي ادهم ده هو الي ماسك كل حاجه عقله يوزن بلد وميعرفش اخوهه في الشغل ثم بدأت تتناول مشروبهاا وهي تقول حتي لو بشمهندس اياد بس بصراحه غيره خالص
مريم بتسأل غيره ازاي يعني
ولكن قطع حديثهم نهوض المواظفين للذهاب لعملهم بعد ان انته وقت الراحه
.................................................. .............
كنتي فين يامريم وفين الملف الي طلبته منك
مريم اسفه يافندم اصل كنت في الاستراحه عشان ميعاد الغدا ثواني وهجيب لحضرتك الملف
اياد وهو يقترب منه ممممم وكده تاكلي من غيري
مريم پحده افندم
اياد بضحك ايه يامريم هو انتي مالك جد اووي مش معقول وصلناا للسنه 2014 وفي بنات بالشكل ده ثم قال باستهزاء انتي جايه منين يامريم
نظرت له لبعض اللحظات لتري ضحكاته وهو يحتقرهاا وقالت بأسي عن اذن حضرتك
ثم ذهبت وهو مازالت انظارهه علقھ بها وقد تبدلت ضحكاته لسكون تام
هو انا ايه الي عاملته ده عشان اتريق عليها كده واضحك
خرجت سريعاا من امامه ودموعهاا تكاد توشك علي الهبوط كادت ان تخبط به ثانية ولكنها تراجعت رفعت وجهها الذي كانت تخفضه لتري ممن سوف تعتذر فصدمت عندما رئته
نظر لها قليلا يتأمل عيونهاا المليئه بالدموع ثم ابتعد عنها وهو يعلم بأن قد حدث شئ بينها وبين اخاهه
دخل اليه وجدهه يهندم من ملابسه ليهم بالخروج من مكتبه
وبعد ان القي عليه ما اراد منه بشأن شاهي التف لينصرف ثم عاود النظر اليه ثانيه وهو يقول بصرامه
اعقل شويه وبلاش تلعب علي حد من الموظفين مفهوم
اياد بأبتسامه ديما ظالمني
ادهم اتمني ذلك .. ثم تركهه وانصرف
اما هو اخذ يحدث نفسه بشأنها
ياتري يامريم انتي غيرهم ولا مع الوقت هتبقي زيهم
.................................................. ................
مالك يامريم هو بشمهندس اياد زعلك
مريم بتسأل هو انا لبسي مش كويس ياهبه
هبه بابتسامه من ناحيه ايه مش كويس ثم بدأت تفهم هبه ما تقصدهه
هبه مممممم يمكن انتي مش متحرره زينا كده يعني انا مثلا محجبه بس ممكن اعمل لفات حجابي علي الموضه احط ميك اب البس ملابس ضيقه شويه وبرضوه علي موضه يعني تحرر بس مش زيهم يعني
نظرت لهاا مريم باستغراب مش زي مين
هبه بضحك مريم هو انتي قولتيلي خريجه كليه ايه الي يسمع اسألتك ميقولش انك خريجه جامعه ومرت عليكي كل انواع البنات
مريم انا في الجامعه مكنش ليا اختلاط اووي بحد غير رنا ما انتي عارفاها بنت استاذ هاشم كان كل الي بيهمني دراستي
هبه بتفهم هو قالك ايه
مريم وبدأت تتذكر نظراته وضحكته التي يشع منهاا نظرة الاستهزاء وبعد لحظات
هبه بصي يامريم سيبك من الوسط ده مالكيش دعوه بنظراتهم ليكي ولا حتي كلامهم لانك هتسمعي كتير من كلامهم وهتشوفي نظرات استغراب وكأنك انتي من عالم وهما من عالم تاني خالص انا كنت زيك كده لبسي واسع وماليش في الموضه والكلام ده صح بلبس لبس متناسق وحلو بس كنت ملتزمه باللبس المفروض تلبسه اي بنت محجبه بس للاسف فضلت اشوف ديه لبست ايه وديه عاملة ايه وديه بتلفت الانتباه ازاي لحد لما انتي شايفه اه
وقالت بأبتسامه بس يعني لبسي مش وحش اووي بس مبقتش هبه بتاعت زمان
مريم بأبتسامه ربنا يهدينا جميعا متشكره اووي ياهبه علي كلامك بجد انتي ونعمه الصديقه
هبه بطيبه انتي الي طيبه يامريم عشان كده بتشوفي الناس كلهاا كويسه
ويلا بقي عشان نلحق
تم نسخ الرابط