رواية الاقتباس الفصول من 1-7
المحتويات
للولاد وافتكرتك
مريم ربنا يخليكي ياطنط بس ليه تعبتي نفسك
ام محمد بأشفاق ولا تعب ولا حاجه ياحببتي انتي زي ولادي والمرحومه امك كانت ونعمه الجاره
نظرت لها مريم بأسي وصمتت
ام محمد بأسف انا اسفه يابنتي والله ماكان قصدي افكرك ربنا يرحمهم
مريم بدعاء يارب
ام محمد بتسأل مافيش حد من اهلك بيسأل عنك ولا حتي عمك
مريم مين دلوقتي بيسأل علي حد كله بقي مشغول بحاله ربنا يعينهم
ام محمد بأشفاق معلشي يابنتي ربنا ما يحوجك لحد ويحفظك من شرور نفوس البشر
طيب انا همشي بقي ولو أحتاجتي اي حاجه اطلبيها من غير ما تتكثفي ثم انصرفت
تأملت مريم حولهاا للمكان الذي يكسوهه الحزن وفرت دمعه من عينيهاا .. ثم بدأت تلهي نفسها بتنظيف الشقه
.................................................. ..........
كان يعلم ان ما يجذبهم الي رجل في عمرهه سوا ماله فقط .. فمهما كان فهو يعلم قدر نفسه .. اخرج من جيبيه علبه قطيفه زرقاء اللون ..
كانت نظراتها متعلقه بتلك الهديه وعندما فتحهاا انبهرت بهاا
نانسي بجد تحفه اووي يا زيزو ثم اقتربت منه لتقبله بعد ان ارتدت تلك الخاتم
عزت عجبك يانانسي
نانسي وهي تنظرالي خاتمهاا الألماس بأنبهار اووي اوووي يازيزو ثم اقتربت منه بدلالها الزائف حتي ترضيه وتحصل هي علي ماتريد منه من مال
ادهم انا اعايز اخطب!!
الفصل الخامس
كان يتابع بعض اعماله وهو منهمك وعندما سمع جمله اخاهه ترك ما بيدهه ونظر له يتفحصه فهو يعلم طبيعة اخاهه الاصغر وان طلبه هذا لن يكون سوا غير نزوة يريد ان يمر بها مع احداهما عندما وجد ان الحل الامثل معها هو الارتباط
ادهم بهدوء وياتري مين الي قدرت تخلي اياد باشا عايز يرتبط
أياد في ايه يا ادهم مالك بتكلمني كده بدل ما تفرحلي
ادهم بتهكم افرحلك طب قولي ازاي افرح وانا عارفك ممكن بكره تيجي تقولي لاء خلاص صرفت نظر عن الموضوع اصلها مش عجباني
ايه يا أياد ده انت اخويا وانا اكتر واحد عارفك
أياد لاء متقلقيش المره ديه بجد
نظر له ليتأمله قليلا وبهدوئه المعتاد
ادهم ومين بقي هي سعيدة الحظ
أياد بابتسامه واسعه شاهي أسعد بنت اسعد مرتضي
ادهم بهدوء ممممم تمام
نظر اياد لأخاهه وهو يعلم ان اخاهه عندما علم بمكانة والدها فلن يعترض فهو يعلم بأن اخاهه سوف يعقد بعض الصفقات معه وهذه هي فرصته لتزيد العلاقات بينهم بأرتباط اخاهه بأبنت اسعد مرتضي
.................................................. ................
حالة من الهدوء اصبحت تسري علي ابطالنا وكل منهم يسير في حياته المعتاده ولكن ماحدث في تلك الايام
هو ارتباط أياد بشاهي الذي احدث ضاجه في عالم الصحافه والبيزنس كانت حفله الخطبه علي اعلي مستوي
يحضرها اكبر رجال الاعمال واهم فئات البلد كان ادهم سعيد جدا بذلك الارتباط وايضا والد شاهي لما بينهم من صفقات
عزت بأبتسامه امتا هفرح بيك يا ادهم
نظر له ادهم ببرود وقال المهم انت تفرح بنفسك وتبقي مبسوط متشغلش بالك بيا
عزت بأسي هتفضل كرهني لحد امتا يابني
نظر له ادهم بتهكم ثم رحل ليتابع مقابلة ضيوفه
كان عزت مازال واقفا وهو ينظر علي ابنه الاكبر ويتذكر
فلاش باك
ياشيخ حرام عليك انا تعبت كل يوم في حضڼ واحده شكل وكنت بقول مش مهم مادام بعيد عن بيتي وولادي
كمان ارجع الاقيك انا وابنك وانت مع واحده وفي بيتي منك لله ياشيخ
عزت ببرود وهو يهم لضربها والله انا حر اعمل الي اعمله وكفايه اووي عليكي العز الي معيشهولك والفقر الي نجدتك منه انتي واهلك
ليلي پبكاء انت بتعيرني ياعزت
عزت ببرود لاء مش بعيرك بس بفكرك عشان تعرفي بس خيري عليكي وعلي اهلك ياهانم ..
ثم اقترب منهاا ببروده المعتاد عيشي ياليلي وربي عيالك وسيبيني اعيش
نظرت له بحزن ولم تتحدث فكيف ستتحدث مع تلك الرجل الذي تزوجها ڠصبا مقابل المال الذي كان ثمن لمنع والدها من السچن
كاد عزت أن يغادر غرفتهم فوجد ابنه ذات الست سنوات ينظر لهم پبكاء...
عزت بأسي انا السبب انا السبب يا أدهم
.................................................. .........
كان قد داعاهاا لحفلة خطبت اخاهه وعندما جائت نظر اليها مبتسماا ثم تابع حديثه مع بعض اصدقائه
نظرت له تتأمله بحسره فهي ليست سوا عشيقته التي يقضي معها سوا وقتا لطيفا ثم ينصرف ويتركهاا بمفردها
ظلت تتابعه وهي ترسم ابتسامه باهته علي وجهها الي ان قابلت احد من معارفهاا وبدأت تنشغل بالحديث معه لعلها تنسي وجودهاا القريب منه ولكن البعيد عنه
.................................................. ...........
نظر لها مبتسما وهو يتذكر كل شئ فعله كي تتم تلك الخطبه امسك احد ايديها ليقبلهاا
اياد بأبتسامه مبرووك ياحببتي
شاهي بهدوء الله يبارك فيك ياحبيبي
اياد وهو يقترب من احد اذنيها بعشقك
كانت كلماته مثل المغناطيس عليها فقد سحرهاا باهتمامه وكلامه المعتاد حتي استطاع ان يحصل عليهاا ويرتبط بهاا بعدما كانت بالنسبه له كسهل الممتنع
بادلته نفس الابتسامه وامسكت يدهه الممدوده لها وبدئوا ب الرقص سوياا تحت اعين الموجدين من المدعوين والصحافه
.................................................. .........
بدئت عملها اليومي المعتاد مثل كل يوم وقفت لتقدم لأحد الزبائن ماطلب منهاا فأنحنت قليلا لتضع الطعام ولم تشعر بأنفاسه سوا وهو يهمس في احد أذنيها ويدعوها لقضاء ليله معه مقابل بعض المال كانت كلماته كالصاعقة لهاا
فكيف يطلب منها ذلك هل يراها مثل ما يعرفهم ولكن كيف وهي دائما ترتدي ما يسترهاا من ملابس محتشمه ولكن ستظل الرغبه عند امثالهم فطره يبحثون عنها لمتعتهم ومزاجهم كما اعتادوا نظرت لها نظرة احتقار ثم سكبت تلك الكوب الذي امامه في وجهه
وقف يهتف بأعلي صوته وهو ينده علي مديرها
اتي خيري والشړ يتطاير من عينيه
خيري في ايه يا أكرم باشا حصل ايه
اكرم بتوعد مش تختار الناس الي بتشغلهم عندك ياخيري الانسه كنت حاطت محافظتي وقومت اتكلم في التليفون لقيتها جات وبتحاول تسرقني ولما اتهمتهاا لقيتهاا بتعلي صوتهاا عليا وفي الاخر من بجحتهاا بص منظري
كانت واقفه تتأمل براعته في الكذب فكيف لا ېكذب ليداري عن فعلته نظرت له بأحتقار شديد وبصوت يملئه الغيظ
كداب يا أستاذ خيري
خيري بصرامه انتي تخرسي خالص وتاخدي بقيه حسابك وتتفضلي انا مش مستعد استحملك اكتر من كده بره
مريم طب والشرط الجزائي
خيري پحده مش قولت اطلعي بره
ثم اتجهه لتلك الرجل واخذ يعتذر منه
خيري بود اسفين يا اكرم باشا وغدا النهارده علي حساب المطعم اتفضل ياباشا
نظر له اكرم بتعالي وجلس علي طربيزته وكأن شئ لم يحدث
.................................................. ..........
عادت الي منزلهاا نظرت لتلك النقود التي بحوذتها ثم ابتسمت بسخريه وهي تتذكر اتهام تلك الرجل
حمدت ربهاا انها ليست من ذاك العالم البشع الذي يعيشونه تحت نفوذهم وسطوتهم ولكن ما يجني سطوتهم نحن فقط وكأننا خلقنا من لاشئ وكأننا ضيوفا علي عالمهم ويجب ان نرحل لنتركهم ينعموا هم فقط بعالمهم الذي يزينه فقط سطوتهم ومظاهرهم التي تخفي ما وراء قلوبهم التائهه
لم يقطع شرودها سوا رنين هاتفهاا البسيط وهي تنظر علي الرقم الموجود خلف الشاشه بدون اسم
مريم السلام عليكم
رنا بأبتسامه وعليكم السلام ازيك يامريم وحشاني اووي
مريم بعدم تصديق رنا يااا يارنا انتي جيتي امتا من السفر
رنا لسا راجعه من اسبوع وحشاني اووي يامريم نفسي اشوفك اخبارك ايه
.................................................. ............
فتحت عينيهاا ببطئ ثم نظرت اليه وهو يقف امام المرئه ليهندم من
متابعة القراءة