رواية الاقتباس الفصول من 1-7
المحتويات
براحتك خالص اهم حاجه تتبسط ثم تركه وذهب
نظر عزت لولاده الاخر وابن اخته احمد ولم ينطق احد بشئ
فهم يعلموا مدي المشاحنات بينهم
.................................................. .
كانت تمسك يدهها وتقبلهاا بدموع
كده ياماما تخوفيني عليكي ليه مقولتليش ان الدوا خلص كنت جبتلك غيره كده تضحكي عليا وتقوليلي بتخدي دواكي
سعاد بأشفاق ياحببتي ما انا كويسه اه محصليش حاجه
مريم بدموع يعني عايزاني استني لحد ما حاجه تحصلك ثم قالت بحب هروح اجبلك الاكل الي الدكتور وصي عليه واجبلك الدواا
كادت مريم تغادر الحجرة ولكن استوقفها صوت والدتها
سعاد بتعب جبتي فلوس الدكتور والعلاج منين يامريم
نظرت لها مريم بأستغراب فكيف علمت امهاا انهاا لم تكن تملك الا القليل من النقود واضطرت ان تبيع حلقهاا
مريم بكذب استلفت من واحده صاحبتي وهردلهاا الفلوس اول مااقبض مرتبي علطول هانت كلها 10 ايام واقبض
تطلعت سعاد الي ابنتها بتفحص ثم نظرت الي أذن ابنتهاا
سعاد بحزن بعيتي حلقك يامريم !
مريم وهي تعود لوالدتها وټحتضنها انا من زمان عايزه ابيعه ما انتي عارفه كان بيوجعلي ودني وديما رمياهه في الدرج
سعاد بضيق بس برضوه
مريم باشفاق علي والدتها ياست الكل يعني هعمل بي ايه انا الحمدلله محجبه وملهوش لازمه اصلاا يعني هروح احضرلك الاكل ثم قبلت والدتهاا وذهبت لتحضر لهاا الطعام
نظرت عليها سعاد بأشفاق وحزن وظلت تدعو لأبنتهاا بحب
الفصل الثالث
ذكريات وافكار كثيره تراوده وحياه لايعرف لها معالم
وانسان لا يري فيه سوا اله تعمل وعقل يفكر ومشاعر مضطربه وقلب تائه أسند رأسه برفق علي كرسيه لكي يسترخي قليلاا ويهدء علقھ من تلك الأفكار والذكريات أغمض عينيه للحظات لعله ينشئ عالم جديدا من خياله ويعيش فيه للحظات ولكن كيف فهو لا يحب الخيالات ولا يري الحياه سوا واقع اليم لا بد ان نعيشه أفاق من غفلته تلك القليله
وبعد ثواني معدوده كان يجلس في سيارته امام بينايتهاا
ظل لبضعة دقائق يتطلع لتلك البنايه وهو لا يعلم لماذا هو هنا الان
جلست علي الاريكه بأسترخاء شديد بعد ان اخذت حماما منعشا واعدت لنفسهاا كوبا من النسكافي وامسكت احد الروايات وبدأت تقرء فيها الي ان قطع اندماجهاا صوت جرس الباب
تطلعت الي احد الساعات بجانبها فكانت الساعه تعلن عن بدء منتصف الليل
تعجبت كثيراا ممن يدق جرس الباب الان ارتدت روبهاا واغلقته بأحكام وقبل ان تفتح الباب نظرت من الاعين السحريه لكي تعلم من يقف خلف الباب
نظرت اليه بتعجب شديد وهي تفتح له الباب وتسمح له بالدخول
ادهم!
ادهم اسف اني ازعجتك
صافي بهدوء لاء ابدا مافيش ازعاج اتفضل
اغلقت الباب واتجهت اليه لتري رغبته عن اي مشروب يريد ان تقدمه له
ادهم وهو يخلع معطفه ويضع رأسه علي الاريكه ممكن قهوه ياصافي
هزت له رأسها ببتسامتها الجميله ثم اتجهت الي مطبخها لكي تعد له فنجان من القهوه
كان لأول مره يتطلع الي شقتها ويتأملها كان يبدو عليها الاناقه الشديده والبساطه في نفس الوقت نظر الي المنضده التي امامه وجد عليها احد الروايات لاجاثا كرستي ثم لفت أنتبهه لتلك الصوره التي تضم طفلاا صغيرا يشبهها كثيرا
ظل ممسك بها يتأمل تلك الصوره بشده
جائت اليه وهي تمسك فنجان القهوه الذي اعدته له وعندما رأته يمسك تلك الصوره بدءت معالم الحزن والاسي تظهر علي وجهها
أنتبه الي قدومهاا اليه وظل يتطلع بها الي ان جائت وجلست بجانبه ووضعت فنجان القهوه امامه
صافي بحزن ديه صوره ابني
ادهم ابنك!
صافي بأسي اه مازن ابني
أدهم بتردد من سؤله طيب هو فين دلوقتي مش عايش معاكي ليه
صافي بحزن وهي تشرد في ذكرياتهاا السابقه
فلاش باك!
للأسف يا مدام زوج حضرتك مش موجود في البلد كلها وانتي من الافضل تنزلي مصر بدل المشاكل الي هتحصل بسبب هروب زوجك والشيكات الي عليه
صافي پبكاء امشي أزاي وابني
المحامي هو ده الحل الوحيد يا مدام صافي استاذ احمد صفا كل حساباته واخد ابنه وهرب وانتي لازم تنزلي مصر حالا
ثم تركهاا وانصرف وهي تبكي بحرقه علي ابنهاا الطفل الذي لا يتعدي عمره 6 سنوات لم تشعر بنفسها سواا عندما وصلت الي وطنها الذي رحلت منه للتزوج تلك الرجل الذي غصبت عليه من عمهاا بسبب صفقاتهم
نظر لها أدهم بأشفاق ثم مد لها يدهه بمنديلاا واعطاه لهاا كي تجفف دموعهاا
نظرت له صافي بحزن تتأمله ودموعها تنثاب علي وجنتيهاا
.................................................. ....
كانت تمسك بمصحفهاا وتقرء بعض ايات الله في خشوع الي ان جائت الي تلك الأيه التي دائما تقف لتتأملهاا وتتأمل حال الناس وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة ۖ قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الډماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ۖ قال إني أعلم ما لا تعلمون ..ظلت تردد تلك الايه وتشعر بالحزن علي حال بعض الناس بل واغلبهم فكيف نكون خليفه الله في الارض ونحن نسرق ونفسد ونقتل ونزني ونظلم وننصر الباطل علي الحق ونحب الحړام ونبغض الحلال ونحلل الاشياء علي اهوائنا
كان كل هذا يتجاول بخاطرها وهي تشعر بالحزن انهت وردهاا ثم اتجهت الي والدتهاا لتطمئن عليهاا وتعطي لهاا الدواء
مريم بحب وهي تقبل يد والدتهاا الجميل اخبار صحيته ايه النهارده
سعاد بتعب وبأبتسامه باهته الحمدلله يابنتي علي كل حال
مريم هروح احضرلك الفطار واجيبلك الدواا ياست الكل
سعاد ربنا يباركلي فيكي يابنتي ويحلي ايامك دنيا واخره
نظرت مريم لأمها بحب واتجهت الي مطبخهم المتواضع لتعد لهاا طعام الافطار وهي تحمد ربهاا ان اليوم هو يوم الجمعه يوم اجازتها وسوف تقضيه مع والدتها لترعهاا
.................................................. .............
سهرات وحياه يعيشها كما يقولون بطولها وعرضها ومال ورفاهيه يتمتع بهاا وكل يخضع لأوامره من اجل تلك المال
وعالم يعيشه يغيبه عن كل شئ وشيطانا يمتعه بدنيا فانيه وعالم مزيف وهو اين من كل ذلك هو فقط قلب تائهه
اشرب اشرب ياعم شكل السهره النهارده هتكون جامده
أياد بسكر طب ما انا بشرب اه هو انت فاكرني زيك خرع
رامي واو شايف المزه الجامده ديه
أياد وهو ينظر الي الفتاه التي ينظر لها صديقه لاء جامده بصحيح بس ماليش مزاج النهارده
ثم اعاد وجهه مره اخري بعيدا عنها..
رامي بتعجب بقي أياد يشوف مزه ويقول ماليش مزاج
أياد وهو ينهض من مكانه وبعد ان القي بالنقود علي طربيزته لدفع ثمن تلك السهره انا ماشي كمل انت سهرتك
.................................................. ......
وبعد يوم شاق ملئ بالمتاعب ووقوف طيله النهار لخدمة الزبائن عادت الي منزلهاا وهي تشعر بالوهن في كل اجزاء جسدهاا ذهبت الي والدتها لكي تطمئن عليهاا اولاا ثم دخلت غرفتها وبدون ان تشعر بدئت دموعهاا تتساقط وهي تتذكر كلمات التجريح التي سمعتها من مديرهاا امام تلك المتعجرف وكل هذا لما لانها احضرت له طلبا بالخطئ وبالرغم من اعتذارها وجلبهاا له ما اراد ولكن ظل يوبخها الي ان جاء مديرهاا الذي لا يفرق عنه وظل يوبخها ويسبها ويسب غبائها الي ان طلب منها ان تعتذر له
كان ينظر لها بأبتسامه نصر عندما سمع اسفهاا وكأنه حذا علي نصرا عظيم عندما سمع تلك الاعتذار وكأنه شعر بسطوته وكأن باقي البشر عبيد وخدم فقط له هذا ما كانت توحي به نظراته
ظلت تتذكر مريم نظراته البغيضهوكلام خيري يتردد
متابعة القراءة