رواية الاقتباس الفصول من 1-7
المحتويات
العشا يأذن واكون انا حضرتلك الاكل
مريم بحب وهي تقبل خد والدتها ربنا يخليكي ليا ياماما
سعاد ويخليكي ليا ياحببتي
ذهبت مريم لغرفتها وأعين امهاا عليها وهي تشعر بالحزن من اجل ابنتهاا ابنتها التي كانت دائماا تداري احتياجهاا للاشياء التي ترغب بها اي فتاه في سنها حتي لا تكلفهم مايزيد عن استطاعتهم حتي لا تشعرهم بفقرهم كانت ترضي بالقليل بل وبالاقل
سعاد بدعاء ربنا يعوضك خير يابنتي وافرح بيكي مع حد يحافظ عليكي
.................................................. ...........
كانت تجلس امامه تتطلع له وهي لا تصدق انهاا معه للمره الثانيه
ادهم مالك بتبصلي كده ليه
صافي ابدا بس مش مصدقه نفسي اننا اتقبلنا تاني وانك كلمتني
ادهم يااا لدرجادي
صافي بابتسامه صافيه انت متعرفش قد ايه انا مبسوطه يا ادهم ثم اقتربت منه لتمسك يدهه بحنان
نظر لهاا ادهم بقلب يحتاج للأحتواء ثم امسك يدهها ونهضوا من علي الطاوله وخرجوا سوياا
.................................................. ...............
مش معقول أياد باشا منورنا لااا مش مصدق النايت كلب منور
أياد بغرور الطربيزه بتاعتي فاضيه يا حسن
حسن طبعاا يا باشا اتفضل
دخل أياد وجلس علي طاولته وبدء في الشرب وهو ينفس بدخان سيجارته ايضاا
جاء اليه بعض اصدقائه وجلسواا سوياا لقضاء سهرتهم في وسط الفتايات والضحكات والكؤس التي تتعالاا الي فمهم للشرب
.................................................. ......
يحاوطها بين ذراعيهاا وهي تستلقي برأسهاا نائمه
صافي مبسووط يا ادهم
نظر لهاا ادهم نظره طويله ثم اشاح بوجهه وهو يشعر بالضيق مما يفعله ولكن احتياجه وهدوء صافي ونظرات الحب التي تبدو في اعينها جعلته يعصف بنفسه لقضاء ليله اخري معهاا لينسي معها كل اعباء يومه ويلقي نفسه بين احضانها فكل منهم اصبح يحتاج للاخر
لمست صافي وجهه بحنان وادارت وجهه ثانيه اليهاا
.................................................. .......
بدء صوت أذان الفجر يعلواا وكلمه الصلاة خيرا من النوم تتردد في الاذان لعلنا ننهض ونعلم ان الصلاه خيراا من اي شئ حتي من النوم الذي يغلبناا وبالاخص عند سماع الاذان وكأن الشيطان يحلي النوم في اعيننا حتي لا نفيق ونقف بين يدي خالقناا لنستجيب لندئه رحماك ربي بنا ومن تقصيرنا
كانت مريم مستيقظه تقرء وردهاا اليومي الذي اعتادت علي قرئته في ذلك الوقت نهضت لتري والدتهاا هل استيقظت ام غفاهاا النوم
مريم صحيتي ياماما
سعاد بحنان اه ياحببتي قايمه اتوضئ عشان اصلي
مريم بحب ماشي ياست الكل
.................................................. .............
عاد الي قصره الفخم وهو يترنح يمينا ويساراا
الداده بحزن علي حاله انت جيت يا اياد
أياد بسكر ولا يستطيع الرد عليهاا ثم صعد الي غرفته والقي بجسده علي فراشه الوثير ونام في ثبات عميق
كانت مازالت واقفه تتطلع اليه بحزن شديد نظرت اليه بحسره علي شبابه ومايفعله حزنت من اجله كثيرا فهي من ربته منذ ان تركته والدته وهو كان طفلاا لا يبلغ من العمر عامين تركته والدته هو واخاه الاكبر الذي كان يبلغ من العمر سنوات ورحلت وتركتهم في يد اب لا يهمه سواا متعته
تنهدت المربيه بحزن ثم ذهبت لتأدي صلاتهاا وهي تردد له بالهدايه والصلاح
.................................................. ............
تناولت الفطور مع والدتهاا وقبل ان تذهب لعملهاا
مريم عايزه حاجه اجيبهالك ياماما وانا جايه
سعاد وكانت تود ان تطلب من ابنتهاا ان تجلب لها دواء السكر ولكنها كانت تعلم ان ابنتهاا لا يوجد بحوذتهاا سوا القليل جدا من المال ولم يأتي نهايه الشهر لكي تقبض اول راتب لهاا لا ياحببتي ربنا يخليكي ليا خلي بالك من نفسك
لا اله الا الله
مريم بحب محمد رسول الله
ذهبت مريم الي عملهاا وهي تتذكر كلمه مديرهاا وهو يحثها علي لبس الملابس الضيقه ووضع المساحيق فلابد ان تكون وجهه لمطعمه الفاخر مثل بقيت العاملات
اشاحت مريم وجهها بضيق وهي تستغفر ربهاا علي حال هؤلاء الناس
.................................................. ......
استيقظت من نومهاا تبحث عنه ولكنها لمحت تلك الورقه التي وضعهاا لها بجانبهاا
كانت ليله جميله زي الي قبلهاا ياصافي
قرأت كلماته ثم الټفت لمكان نومه وتحسسته بديهاا وظلت تشم رائحه عطره الذي اصبحت تعشقه
ثم شردت قليلا في حياتهاا السابقه وبدون ان تشعر نزلت دمعه من عينيها فمسحتهاا سريعاا
.................................................. ...........
كانت دقات رنات هاتفه تتعالاا للمره الثانيه مد يدهه بتثاقل ليري المتصل
أياد بنوم في ايه يا احمد
احمد في ايه في اجتماع بعد ساعه يا استاذ وحضرتك لسا نايم
أياد يييييه نسيت طيب اقفل اقفل
نهض من فراشه بتثاقل شديد ثم ذهب لحمامه ليأخذ دوشا لعله يفيق
.................................................. ...
كانت تتابع عملهاا بتعب شديد الي ان جائها اتصالاا من احد جارتهاا
مريم پخوف ماما مالهاا ياطنط طمنيني بالله عليكي
جارتها هي الحمدلله ياحببتي بس اظاهر ماكنتش واخده علاج السكر بتاعهاا فأغمي عليهاا
مريم طيب معلشي ياطنط خليكي معاها وانا ساعه وهكون عندك ولو في اي حاجه اتصلي بيا وانا هتابع معاكي
الجاره ماشي ياحببتي
كانت نظرات المدير تتابعهاا ويرمقهاا بضيق
مريم پخوف استاذ خيري معلش ممكن استأذن حضرتك بس النهارده عشان والدتي تعبانه
خيري بضيق انتي مش شايفه المطعم يا انسه مليان زباين ولا انتي فاكره ان انا فاتحه سبيل
مريم لو سمحت انا بترجاك مش هتتكرر تاني بس والدتي تعبانه
نظر لها خيري بتأفف طيب خلاص روحي وياريت متتكررش تاني يا انسه
.................................................. ..
مش هتفطر يا أياد!
اياد بحب لاء يا بطوط هشرب فنجان قهوه في شركه يلاا سلام يا موزه
ابتسمت الداده وهي تردد الله يغزيك يا أياد يابني ديما كده تعكسني وتدلعني
كان ينظر في ساعته بضيق شديد الاجتماع بعد 10 دقايق ولسا الاستاذ مشرفش ولا عزت باشا كمان جيه
احمد زمانهم علي وصول متقلقش
ادهم خلي هنا تحضر الاوراق وتوزعهاا قدام كل اعضاء مجلس الاداره
احمد تمام ثم غادر احمد ليتابع ما طلب منه
بدء هاتفه يعلن عن وصول رساله وعندما قتحهاا
وحشتيني
وبدون ان يشعر ابتسم ادهم ولكن سريعا ما اختفت ابتسامته ونهض من علي كرسيه ليذهب الي غرفة الاجتماعات
واغلق هاتفه
كانت تمسك بهاتفها تنتظر منه مكالمه حتي تسمع صوته فقط او يبعث لها رساله ليرد بهاا علي رسالتهاا ولكن ظلت تنتظر دون جدوي نظرت الي هاتفهاا بحزن ثم اخذت حقيبتهاا وذهبت للتسوق لعلهاا تشغل بالها بشئ اخر سواه
.................................................. .
جلسا يرأسهم في غرفته الاجتماعات المخصصه كانوا يسمعونه فقط هو فقط من يلقي الاوامر والقررات وهم يسمعون ويقدمون الموافقه دون ادني شك في قرراته فهو معروف بخبرته واتقانه لكل شئ وتخطيطه فحتي الان لم تخسر مجموعتهم اي من الصفقات مهما كان المنافس كانوا يدركون هما ذلك لذلك لايعترضواا علي شئ
انتهي الاجتماع وفي تلك اللحظه دخل والدهم
نظر له ادهم بأستهجان ثم عاود النظر مره اخري علي الاوراق التي امامه
كان أياد يتطلع اليهم ثم نطق ببعض كلمات المرح حتي لا يحصل صدام بين اخاهه ووالدهه
أياد اهلاا بالعريس منور يا عزت باشاا لاء أنا كده هغير وهتجوز
عزت بضحك وهو ينظر لأدهم بس ياواد طول عمرك بكاش مش هتبطل صياعه
أياد بضحك طلعلك يا باشا يعني ابقي ابن عزت باشا وابقي واحد اي كلام
ضحك عزت من كلام ابنه الاصغر
عزت وهو ينظر لأدهم معلش اتأخرت علي الاجتماع اصل كنت في المزرعه ولسا راجع حالا
ادهم بهدوء وهو يهم بالرحيل لاا ولا يهمك
متابعة القراءة