رواية فاطمة 24-25
فين بابا وعلياء هما مش معاكم ولا ايه
أجابتها بكذب وهي تنظر ل لنزار و فريدة
هاه هما للأسف اضطروا يسافروا علشان شغل مهم و هيكلموكي يطمنوا عليكي
تحدثت بعدم تصديق
بجد ولا في حاجه أنتم مخبينها عنى
تنهدت بتوتر لتجيبها
هاه هنخبي عليكي إيه بس المهم طمنيني عليكي كنت عاوزه أجي بدرى بس فريدة بقي مصممه تيجي معايا
أردفت باستفهام
أنا كويسه أنتم إيه الأخبار !!
ميرا بهدوء شديد
إحنا كويسين اطمني يا حبيبتي
فريدة وهى تبتسم لها
أيوه إحنا كويسين يا بطاطا وماما بتسلم عليكى أوى وبتقولك معلش بس هي هتيجي تطمن عليك لما تخلص شغل هي وجدو سليم
نزار وهو يتحدث مع فريدة
فريدة حبيبتي وحشاني أوى كده متساليش عني اليومين اللي فاتوا
هتفت ببراءة شديدة
معلش كنت مع ميرا وماما وجدو سليم و مكنتش أعرف إنك هنا هما قالوا إنك عندك شغل
أردف بهدوء وهو يقبلها على جبينها
خلاص يا حبيبتي هقول للسواق يجيبك هنا بكرة
أجابته باعتراض
لأ أنا هقعد هنا معاكم مش عايزه أروح
هتفت ميرا أيضا بمزاح
وأنا كمان يا أبيه
وضعت فاطيما يدها على فمها وهي تضحك
حلوه أبيه دي
نزار بتنهيدة
مش هينفع يا حبيبتي بعدين هنا المكان مش كويس
تحدثت باعتراض و حزن
طيب ما أنتم هنا فيه ليه لما هو مش كويس
تحدث نزار وهتف يتوعد وهو ينظر لهم
حاضر أنتم الاتنين نخرج من هنا و هتشوفوا
أجابت فاطيما بابتسامة
خلاص خلاص سكتت
تحدث بهدوء وهو يشير لشقيقته
علشان فاطيما تعبانه و بتاخد علاج
تحدثت ببراءة شديدة
إيه ده وبتاخد حقنه يا حراااام
فاطيما وهي تدعي البكاء
أه شوفتي يا ديدا
هتف بجدية
أيوه علشان مش بتسمع الكلام و عنيدة
أومأت رأسها بالرفض لتتمسك فى نزار
لأ انا مش بحب الحقن
هتف نزار وهو يمسد على شعرها
يبقي اسمعي الكلام و بكرة تعالي مع ميرا من بدرى قلتي إيه !!
وقفت فريدة وتحدثت بهدوء
حاضر يا بابا
ميرا وهي تودع فاطيما
طيب محتاجين حاجه أجهزها معايا وأنا جايه بكرة
نزار وهو يقف كي يودعهم
لأ يا حبيبتي السواق معاكم تحت صح
ميرا وهى تحمل حقيبة يدها
أيوه أطمن
فريدة بجدية وهي تنظر لهم
سلام يا بطاطا سلام يا بابا
نزار وهو يشير لفريدة بتحذير
سلام يا حبيبتي بلاش شقاوة هاه
فريدة وهى تودعه
حاضر يا بابا
مر يومان وكانت ميرا و فريدة تذهبان إليهم في الصباح و تعودان في المساء
كان كنان يفحصها ليهتف نزار بجدية
طمني إيه الأخبار النهارده
كنان بابتسامة هادئة وهو ينظر لهم
لا النهارده كويسة جدا وبفكر أكتب لها على خروج
تحدثت برجاء
ياريت يا دكتور كنان انا زهقت من القعده هنا وبصراحه الفيلا وحشاني أوى أوى وعايزه أمشى من هنا
أردف بجدية شديدة
طيب هشوف كام حالة و أرجع أطمن لآخر مرة بس الالتزام هاه
تنهدت بهدوء وهى تشاهد نزار ولا يشاركهما الحديث
أكيد المهم أخرج من هنا
ابتسم كنان وهتف بمزاح
مش زين لوحده اللي مش بيحب المستشفيات إنتي كمان بينكم تشابه كبير
أردفت بتوتر شديد
هاه أه مش أصحاب بقي
أجابها وهو يرى ملفها مرة أخيرة
ماشي جهزي نفسك مش هتأخر
بعد مغادرة كنان هتف نزار وهو ينظر لها
تحبي أساعدك في حاجة
أجابته بهدوء
لأ يا حبيبي خليك ميرا زمانها على وصول شوفها ايه إلى آخرها كل ده
تحدث بتوتر و جدية
هاه ميرا مش جاية بعدين أنا معاكي هساعدك علشان نمشي
تحدثت بتعجب
مش جايه ليه هي قالت إنها هتيجي صحيح بابا وعلياء رجعوا من السفر ولا لسه
جلس جوارها وهتف بهدوء
نتكلم لما نوصل الفيلا بتاعتي
أجابته پصدمة بعد تأكدها أنه حدث شيء خاصة بسبب عدم وجود علياء و سليم معهم الأيام الماضية
فيلا بتاعتك ليه هو احنا مش هنروح فيلا بابا سليم
تحدث بتهكم و ۏجع
لا والأفضل تنسيهم و سليم مش أبونا أبونا مراد عزت
نظرت له پصدمة من حديثه
إيه ده في إيه يا نزار ومن امتى الكلام ده عن بابا سليم
تحدث بۏجع وهو يقف كي لا ترى الدموع في عينيه
من النهارده أعرفي إننا لوحدنا مفيش حد معانا الكل بيدور على مصلحته خلينا نبقي أنانيين زيهم مره
اقتربت منه لتضع وجهه بين يديها وهتفت پخوف وهي تراه في هذه الحالة
إيه كلامك ده في إيه فهمني حصل إيه لكل ده
يتبع