رواية فاطمة 24-25
المحتويات
لغاية وقت معين و ما تسألنيش ليه بس الطلب بالنسبالي حياه أو مۏت
تحدث پصدمة شديدة
هاه بس حضرتك عارف نظام المستشفى كمان نزار لو شك مش هيسكت المفروض أرفع الأجهزة من على فاطيما الليلة علشان أشوف حالتها وضعها إيه علشان قلبها
أردف بترجي
أعمل كل ده بس وهي في العنايه و أمنع الزياره لغاية لما الأمور تعدي أرجوك ده رجاء مني
يعلم كنان أن هذه الخطوة قد تفتعل له توتر في عمله لكنه قرر مساعدة سليم بسبب علاقة الصداقة التي كانت تجمع والده و سليم
أنا مش عارف إيه السبب بس هحاول أساعدك بس ياريت بسرعة لأن التأخير هيعمل ليا مشاكل مع إدارة المستشفى
سليم بابتسامة هادئة
أطمن مش هطول شكرا جدا يا كنان
تحدث بهدوء وهو ينظر له
تمام وأنا هتابع حالتها أول بأول
أردف بامتنان شديد
تمام عن إذنك
خرج من عنده و قرر أن ينتظر في الحديقة فهو لا يستطيع النظر في عين نزار لأنه سيعلم أنه يخفي عليه أمرا هاما ...
صعدت علياء لتجده يقف أمام غرفة العناية و يشاهد شقيقته من النافذة الزجاجية اقتربت منه لتمسك يده وهي تشعر بالقلق الشديد عليه
نادت عليه بهدوء
نزار
لم ينظر تملكه شعور شديد بالمواجهة لكنه يشعر بالتعب فهو منذ أمس لم يجلس ظل واقفا لكنه يأبى مغادرة المكان دون الاطمئنان عليها
نعم
تعلم أنه يشعر بالقلق على شقيقته لكنه سيمرض إن ظل هكذا
تعالى أرتاح شويه إنت منمتش من وقت اللي حصل
نظر لها بتهكم و ۏجع شديد
أنا مرتاح كده شكرا الأفضل ترجعي مع بابا علشان فريدة
لأول مرة لا تفهم نظرته لتتذكر نظرته لها في أول لقاء لهما
ميرا معاها خليني هنا معاك إنت محتاجني أكتر علشان خاطري اسمع الكلام وقوم ارتاح في الاوضه
نظر للنافذة مرة أخرى وتحدث بهدوء
بس هي أكيد محتاجة مامتها مش ميرا بعدين مټخافيش أنا كويس مش تعبان
أجابته بتحدي و عناد
وأنا مش همشي هفضل هنا معاك و لأ تعبان قوم أرتاح شويه بلاش عناد بقى قعدتك دي مالهاش لازمه قوم
أمسك يدها ليبعدها بهدوء و أردف بحزن
مش هتمشى ليه ما إنتي مشيتي الصبح و رجعتي بعدين مش هسيبها لوحدها تاني للأسف ولا مرة قدرت أحميها و دى النتيجة
كان سؤاله بمثابة صدمة لها نظرت للأرض وهي تجيبه بكذب
هاه أنا أنا كنت في الفيلا بشوف فريدة و نزلت لبابا سليم تحت أشوفه بس كده وبعدين مش هتسيبها لوحدها احنا في الاوضه جنبها
هتف بتهكم وهو ينظر بعيدا حتى لا ينفعل عليها
نزلتي تشوفيه فين عارفه أكتر حاجه بكرهها إيه الكدب و الخداع بابا موجود طول الوقت فى المستشفى ممكن بلاش نتكلم دلوقت ده مش المكان المناسب
تحدثت بحزن وعيناها ممتلأة بالدموع
نزلت له تحت بعد ما جيت من مشواري و أسأله أنا هكدب عليك ليه
تنهد بضيق ليستند على الحائط
أنا بجد مش قادر أتكلم أو أتناقش اعملوا اللي عاوزينه بس بلاش اڼصدم في حد منكم
كانت تتابع ألمه و ضيقه لتتحدث بترجي
طيب ممكن بلاش كلام دلوقتي و تيجي معايا الاوضه ترتاح أرجوك
أشار لها برفض
قلتلك مرتاح هنا بلاش تضغطي عليا ممكن
هبطت دموعها لتجيبه بهدوء
براحتك أنا أسفه
قرر أن يسألها بطريقة أخرى و يتمنى أن تجيبه بصدق
عندي سؤال و أتمنى تجاوبي بصراحة
نظرت له بهدوء
قول !!
نظر فى عينيها وهتف بتنهيدة
ياترى ها تشهدي مع مين فينا إحنا ولا هو !!
شعرت بالتوتر و الارتباك من سؤاله لتجيبه بتوتر
هاه نطمن علي فاطيما الأول وبعد كده نشوف الموضوع ده
ابتسم بسخرية و استنكار
كنت مستني إجابة صريحة بس خلاص إجابتك وصلت
أردفت بحزن شديد
ليه بتقول كده ده بس مش وقت كلام في الموضوع ده نطمن عليها الأول وبعد كده اللي إنت عايزاه هيكون
وضع يده على رأسه وتحدث بكذب فهو بحاجة شديدة إليها في هذا الوقت لكنها تركته واتجهت لرؤية صديقها لكنه أيقن أن العلاقة بينهما لدرجة وطيدة
اللي عاوزه أعتقد مش هيرضيكي أبدا محتاج أكون لوحدي شوية
هتفت بۏجع شديد وهي تلاحظ ابتعاده عنها
أمشي يعنى !!
أردف بۏجع شديد
لا أنا رايح أشوف كنان بعدين براحتك أنا مش هجبرك على حاجه
كأنها تقف الآن أمام زين وليس نزار الذي أحبته
بس إجابتك وصلت أنا ماشيه بما إن وجودي مضايقك أوى كده عن إذنك
تحدث پضياع و تنهيدة عميقه
بجد مش عارف أقولك إيه فى الوضع ده مش عاوز يكون بينا قلق في الوقت ده ياريت تقدري الوضع اللي أنا فيه بس خلاص مبقاش عندى طاقة لأي شيء
أرادت التخفيف عنه لكنها حقا تراه الآن شخصا آخر
أنا مقدره و بحاول أطمنك و أريحك بس إنت اللي مصمم تبعد و علشان شايف راحتك في ال .. عن إذنك
تركته وابتعدت عنه لتجلس وهي تتابعه بحزن لا تعلم ماذا تفعل لأجله
أرادت التحدث مع أحد لكن لا تجد من تخبره بم تشعر به .. اتجه نزار لرؤية كنان للتحدث معه عن حالة شقيقته ليجد والده يقف في الخارج لينتبه لوالده يقف في الحديقة قرر أن يرى الطبيب أولا ثم يتحدث معه
كان يجلس في الزنزانه ليجد أحدهم يقترب منه بخطوات بطيئة نظر له بهدوء
تحدث پغضب شديد
إنت اټجننت هاه قولي عاوز توصل لإيه !!
هتف بجدية و ندم حقيقي
مكنش قصدي أنا مش عارف ده حصل إزاى خرجني من هنا عايز أروح اطمن عليها
هتف بسخرية و استنكار
تخرج ليه فاكر نفسك في مصر هنخرجك بسهولة إنت ناوي تق تل حد قبل ما نخلص المطلوب صح أنا بجد مش لاقي مبرر لتصرفاتك دي
أردف بانفعال شديد و كأن من يتحدث معه يعمل عنده
بقولك إيه أنا مش ناقص محاضراتك أنا لازم أخرج من هنا وفي أسرع وقت
تحدث بتهكم و سخرية وهو يشير له
محاضراتي !! خسارة بجد واضح إنهم عارفينك أكتر مننا لو عاوز تخرج فيه شرط واحد لأن لو التحقيق بدأ انسى إننا نتدخل مش هنضيع شغلنا بسبب أخطائك
جسار بهدوء فهو يريد أن يخرج من هذا المكان ليطمئن عليها
إيه هو !!
نظر له بهدوء ليري ردة فعله
تطلق فاطيما
تحدث پغضب و انفعال
إنت بتقول إيه لأ طبعا
أجابه بجدية
لو عاوز تخرج من هنا مفيش قدامك غير الحل ده ياريت تقرر بسرعة مفيش معانا وقت
تحدث جسار پغضب شديد
أنا مستحيل أسيبها أنا ممكن أتحمل أى حاجه إلا إنها تروح منى
هتف مالك بسخرية و استنكار
إنت مش ملاحظ إنها راحت منك من زمان بعدين دلوقتي بقي مستحيل تجتمعوا تاني جسار إحنا شغلنا عندنا فى المقام الأول أنا مش باخد رأيك أنا بقولك و مطلوب منك التنفيذ
كان يشعر بالڠضب الشديد بسبب حديث مالك ليجيبه برفض
وأنا مش هطلقها وهي ماراحتش مني أنا هعرف أرجعها و إنت تقدر تخرجنى من هنا يبقي ليه أطلقها بتطلب منى طلب زي ده ليه إيه علاقته بخروجي
تحدث مالك بتعب شديد لأنه يعلم أن جسار لن يستسلم بسهولة
مين قال إني هقدر أخرجك من هنا دى محاولة قتل مش خناق مع واحد علشان أقولهم يخروجك و يسمعوا كلامي بعدين لازم أقوال الشهود ولا ناسي
أردف بثقة كبيرة
علياء مش هاتشهد ضدي
هتف ساخرا و معترضا من ثقة جسار فى علياء
جايب الثقة دي كلها منين حتى لو علياء رفضت تشهد أقوال فاطيما و زين و العمال راحوا فين أنا جاي أعرض عليك اتفاق تخرج من هنا مقابل طلاق فاطيما و معانا اللي هيساعدنا نخلص الحكاية
كان يستمع لحديثه بهدوء فهو يريد مغادرة هذا المكان أولا وبعد ذلك سيحاسب الجميع
مين هو إنت كلامك غامض ليه كده ما تفهمنى في إيه !!
أردف بجدية وهو يري نظرات جسار الغاضبة
سليم هيساعدك و هيقول للكل يشهدوا شهادة منصفة علشان تخرج من هنا وده طلبه
تحدث بسخرية و غيظ
علشان كده طلب مقابل خروجي طلاق فاطيما صح علشان ابنه يتجوزها هاه
أقسم مالك في صمت لولا أنه مقيدا بعمله لكان له طريقة تعامل أخرى معه
أه يتجوزها و يتجوز علياء بجد مش عارف أقولك إيه بعدين حذرناك قبل كده إنك ممنوع تتعرض ل زين ولا نسيت .. جسار عاوز إجابة موافق ولا لأ
أومأ بالموافقة ليهتف بهدوء
ماشي تمام موافق وانا ليا تصرف تانى المهم أخرج من هنا
مالك وهو ينظر له بتحدي
جسار مش عاوز أي تهور بعدين إنت هتخرج من هنا على الطيارة ومش هتيجي لندن مرة تانية
أجابه بمكر و مراوغة
ماشي ماشي
تحدث باستفهام و تعجب
ده ټهديد ولا إيه !!
أجابه بهدوء وهو ينظر بعيدا
إنت عارف إن أنا مابتهدتش نخلص اللي بينا وليا تصرف تانى
تحدث بحدة و انفعال
براحتك بس تحذير بلاش تتعرض ل زين وإلا وقتها هنرفع ايدنا من عليك وإنت عارف الباقي بقي
قرر أن ينهي الأمر وبعد ذلك لكل حاډث حديث
بلاش ټهديد هخرج من هنا امتى !!
أخرج ورقة من جيبه و قلم ليعطيهم له كي يوقع وينهي الأمر مؤقتا
هكلم والد زين بس الأول تمضي على ورقة الطلاق
تنهد بغيظ وهو يأخذهم منه و يوقع عليها
ماشي هات
قام مالك بالاتصال ب سليم و طلب حضوره كي ينهي الأمر و ينهي عمله في لندن أيضا .. أخبر سليم علياء أن جسار وافق على الطلاق و يجب عليهم الذهاب لأخذ أقوالهم و طلب من العمال أن تكون أقوالهم واحدة رغم ترددهم في البداية لكن وافقوا بعد أن وعدهم أنهم سيظلون في عملهم .. اتجهت علياء برفقة سليم وكان نزار يتابعهم بهدوء شديد وصلوا و أدلوا بأقوالهم بأن جسار لم يقصد ما حدث و أنها كانت محادثة هادئة ولم يكن يعلم أن السلا ح معمر لينهوا التحقيقات بهدوء بعد مغادرتهم للخارج
تحدث جسار بهدوء وهو ينظر ل سليم
ممكن أفهم ليه صممت أطلق فاطيما
هتفت علياء معترضه
جسار لو سمحت كفايه كده و أمشي أرجوك
سليم بهدوء شديد
علشان حمايتها لانها معاك مش هتكون في أمان
تنهد بضيق وتحدث بحدة
وإنت تعرف منين وبعدين تخصك
متابعة القراءة