رواية فاطمة 24-25

موقع أيام نيوز

خاصة و سليم غير متواجد معهم 
كفاية بقى و أمشى من هنا عاوز إيه تانى
نزار ممازحا له 
أه بحب اللعب زيك يا جسار
حاول التماسك أمامهم 
لأ أنا بلعب في شغلي مش على البنات مش بعشم اتنين علشان أوصل لهدفي زيك بس جميل أوي هتوحشنا يا زين .. وإنتي خاېفه عليه ولا إيه 
تحدثت بجدية وهى تمسك يد نزار 
أه خاېفه عليه و بحذرك سمعت
نظر لهم بغيظ شديد و تهكم 
ليه تعرفيه منين ولا بينكم إيه علشان تخافي عليه هاه
انتبه نزار لغيرة جسار على شقيقته 
بلاش تتكلم عن اللعب لأن ده تخصصك
وقف و أمسك قميصه پغضب 
أخرس إنت خالص
وقفت بينهم لتهتف بجدية شديدة 
أعرفه من زمان يا جسار من قبل حتى ما أعرفك و بيني وبينه كتير أوي رابط متعرفش معناه
انتبه نزار ل حالة شقيقته ليهتف پغضب 
اطلع بره
اقترب منها ليجذبها من يدها بانفعال 
إنتي اټجننتي إنتي بتقولى إيه ده أنا اقټلك إنتي وهو بينك وبينه إيه انطقي
تدخل نزار ليمنعه من الاقتراب منها لتهتف علياء التى كانت تنتظر نزار بالخارج ولكن دخلت لهم بسبب تأخرهم 
اتأخرتوا ليه يا نزا .. ايه ده جسار انت بتعمل ايه هنا
نزار و هو يدفعه بعيدا عنها 
أبعد عنها إنت اټجننت أكيد أخرج بره
نظر لها بسخرية 
أهلا أهلا ب الهانم التانيه تعالى
وضعت يدها على فمها وتحدثت بقلق 
جسار إنت بتعمل إيه هنا بلاش جنان اهدي
تحدث باستنكار و هو ينظر لها 
بقي هو ده اللي حبتيه إنتي غب يه اوى كده متسرعه دايما مبتفكريش
تحدثت فاطيما بضعف أخيرا 
أظن مش من حقك تعرف بيني و بينه إيه دى حاجه خاصة بيا
تحدثت علياء بقلق 
في إيه يا جسار أنا مش فاهمه حاجه وانت بتعمل إيه هنا
كان يستمع لحديث فاطيما پصدمة 
خاصه بمين يا هانم إنتي مراتى سامعه يعنى أقدر أخدك ڠصب عنك إنتي هتقعدي هنا لفتره وبعدها هتشوفي هعمل إيه 
نظرت فاطيما ل علياء و أردفت بحدة 
ابن عمتك جاي يهددني يا علياء و ممكن دلوقتي حالا أقدم بلاغ ضده
علياء وهى تحاول تهدئة الوضع بينهم 
لأ بلاش مشاكل اهدوا جسار لو سمحت تعالى نتكلم بره إنت مش فاهم حاجه اهدي علشان خاطرى
أردفت فاطيما باستنكار و تجاهل لحديثه 
أنا مش مراتك أفهم بقى و علشان أخلص من الموضوع ده هرفع قضية طلاق
هتف نزار پغضب وهو ينظر ل علياء 
هتتكلمي معاه فى إيه تاني مفيش فايده يلا يا فاطيما نمشى
لم يعد يستطيع التحمل أكثر من هكذا 
اعمليها ووقتها هتشوفي ردة فعل تندمك
تحدث نزار بانفعال شديد 
فكر بس تقرب منها و أوعدك هيكون آخر يوم فى حياتك كلها
علياء بدموع وهى تحاول فض الاشتباك بينهم 
نز .. زين لو سمحت اهدي انا هعرف أتفاهم معاه
أخرج جسار سلا ح من جيبه وهو يوجهه على قلب نزار 
أوعدك إنه هيبقي آخر يوم في حياتك إنت 
تحدث نزار بعدم اهتمام 
يلا يا فاطيما قلت و حسابي معاك بعدين
فاطيما بدموع وهى تقف أمامه 
عاوز تقت له يا جسار اقت لني قبل منه
علياء پخوف ولا تعلم ماذا تفعل 
بس بقي كفايه بلاش جنان إيه اللي بتقولوا ده .. جسار تعالى تعالى معايا بره يلا
تجاهل حديثها و أمسك يد فاطيما كي تذهب معه لكن وقف نزار أمامه وتحدث بتحذير 
أبعد عنها وإلا رد فعلى مش هيعجبك 
لم يجيبه سار عدة خطوات لتقف علياء أمامه وتحدثت بدموع 
أرجوك كفاية بلاش أفقد احترامي لك أكتر من كده خلينا نتكلم بعدين 
تحدث جسار بټهديد 
هتمشي معايا ولا أقت له 
نظرت فاطيما له بدموع هل تخضع له مرة أخرى وتخسر شقيقها أم وقبل أن تجيبه خرجت رصا صه من سلا ح جسار
الفصل الخامس والعشرون
نعم أنا أحببتك بإفراط للحد الذي شعرت به أنني لا أصلح لأحد غيرك وبأن الحب الذي في صدري خلق لك وحدك وأنني سأبقى مقيدا بك حتى أفنى.
نظرت علياء پصدمة وهي تقف خلف جسار حدث كل شيء بسرعة شديدة كانت فاطيما تقف بينهم كي تفض هذا الاشتباك حاولت أخذ السلا ح من جسار وأثناء محاولاتها لتأخذه منه ضغط جسار عليه دون أن ينتبه لتضع يدها على مكان الړصاصة ونظرت له بدموع وهي تغمض عيناها ليلحق بها نزار قبل أن تسقط على الأرض حاول جسار الاقتراب من فاطيما لكن هذه المرة وقفت علياء أمامه
هتفت پصدمة شديدة 
بلاش أمشى بقى أرجوك 
كاد أن يرحل ليمنعه الحرس الذين يقفون بالخارج كانت ټنزف وهو ينظر لها بدموع لأول مرة ترى دموعه حاول الاقتراب منها لتمنعه بإشارة من يدها وصلت سيارة الإسعاف لتأخذ فاطيما للمستشفى و كانت حالتها سيئة دلفت لغرفة العمليات و تم القبض على جسار لحين إجراء التحقيق معه .. كانت ميرا تنتظرهم في الفيلا هي و فريدة لتقوم بالاتصال ب علياء بسبب تأخرهم 
لتهتف بجدية 
علياء اتأخرتوا ليه 
لم تعرف بم تجيبها لكنها قصت عليها ما حدث أرادت الذهاب إليهم لكنها لم تستطع بسبب وجود فريدة معها لتخبرها أنها ستذهب إليهم في الغد أغلقت معها وقامت بالاتصال بوالدها الذي كان مسافرا إلى مدينة أخرى لإجراء إحدى الصفقات لكنه قرر العودة بعد علمه بما حدث .. كانت تجلس وتتذكر ما حدث وتتابع نزار من بعيد لأنها تعلم أن الاقتراب منه الآن سيكون له عواقبا وخيمة مر الوقت عليهم بصعوبة ليخرج كنان متجها إليهم ليطمئنهم عليها
تحدث نزار بۏجع و حزن 
كنان قولي الحقيقة لو سمحت
هتف بجدية و هدوء 
أهدي يا زين هي لسه مافاقتش لسه بس أطمن عدينا مرحلة الخطړ
هتف بۏجع شديد 
هتبقى كويسه صح بلاش تخبي عليا عاوز أعرف كل حاجة و هتفوق امتى !!
أجابه بإرهاق شديد لأن العملية كانت صعبة بالفعل ولم يستطع فعل شيء سوى تهدئته 
أهدى أهدى هتبقي كويسه اطمن وهتفوق امتى مش عارف لسه دي حاجه مقدرش احددها لما يعدي عليها 24 ساعه هنشوف النتيجة قبل كده مقدرش أحدد 
وصل سليم ليقترب منهم و أردف نزار بترجي 
طيب عاوز أدخل لها هشوفها و أخرج بسرعة
تحدث كنان بتنهيدة عميقة 
مش هينفع دلوقتي خالص أصبر وأهدى تعدي بس الفتره دى وبعد كده ابقي أدخلها
تحدث سليم وهو ينظر لهم 
نزار إيه الحكاية فهمني ميرا كانت بټعيط و مفهمتش منها حاجه
لم يجبه تركهم ليجلس بعيدا فهو فى حالة لا تسمح له بمناقشة أحد لتهتف علياء بحزن 
فاطيما أخدت ړصاصه بس الحمدلله لحقناها وهي حاليا تحت الملاحظه بس أطمن هي عدت مرحلة الخطړ
سليم بجدية وهو ينظر ل نزار 
الزيارة ممنوعه صح
أومأ برأسه ليجيبه 
أكيد لغاية بس لما نشوف الفتره دى هتعدي إزاى و إيه النتيجة
سليم برجاء و ترقب 
ياريت تطمنا أول بأول
تحدث بهدوء وهو يعود لغرفة العمليات مرة أخرى 
أكيد أطمن عن إذنك هروح علشان عندي عمليه تانيه
بعد رحيل كنان نظرت علياء ل نزار أرادت الاقتراب منه و التحدث معه لكنها لا تعلم ماذا تقول له هذه المرة 
انتبهت لنداء سليم عليها لمعرفة ما حدث فهو لم يفهم أي شيء من حديث ميرا بسبب بكائها 
علياء ممكن تقولي إيه اللي حصل إنتي شايفه حالة نزار إيه !!
تحدثت بدموع شديدة 
مش عارفه أنا كنت مستنيه نزار في العربيه هو نزل يجيب فاطيما ويجي ولما اتأخر دخلتله اتفاجأت بجسار جوه طبعا حصل بينهم خڼاقه كبيره جسار اتعصب وغار من قربهم طبعا العصبيه والغيرة عموا عينيه طلع سلاحھ علشان يضرب نزار حاولت أبعده عنه وفجأة بدون قصد خرجت ړصاصه و جات في فاطيما
أردف سليم پغضب و استنكار 
جسار برضه مصمم يدمر الكل بس المرة دى مفيش حد هيقدر ينقذه
تحدثت بعدم فهم 
قصد حضرتك إيه !!
أردف بحديث ذا مغزى 
جسار أتقبض عليه و هيطلبوا شهادتكم أنتم واللي كانوا معاكم وقتها
علياء بتوسل و ترجى 
لأ بلاش توصل لكده هو مكنش قصده القانون هنا صعب أوى كده هيضيع خالص عارفه إنه غلط بس ڠصب عنه هو بيحبها أكيد مش هيبقى قاصد يإذيها
هتف بإرهاق و تفكير 
إنتي عارفه الړصاصه لو مكنتش جات في فاطيما كانت هتصيب مين يا علياء .. بعدين أفهم من كلامك إنك مش ها تشهدى مع نزار صح
حاولت تبرير ما حدث 
حضرتك ده كان وقت عصبيه مشوفتش منظرهم كان عامل إزاى 
أردف باستنكار شديد 
وقت ڠضب يرفع مسډس صح لو كل واحد هيتعامل بالطريقة دي عارفه النتيجة هتكون إيه !!
علياء بحذر وهي تتوسل سليم 
أنا بوعد حضرتك إني هاخد منه وعد ما يجيش هنا تانى ولا يتعرض لفاطيما أو نزار بس بلاش حبس
سليم بأسف هذه المرة لن يتهاون مع جسار 
أسف يا علياء الموضوع المرة دى مش سهل دى محاولة قتل
انقضت الليلة ببطئ شديد على الجميع و في الصباح قررت علياء الذهاب لرؤية جسار في القسم سمح لها الضابط برؤيته في الغرفة التي احتجز فيها منذ الأمس وقفت أمامه وبينهما قضبانا حديدية
نظرت له بأسف شديد 
جسار إنت كويس !!
كان يجلس ويضع يده على وجهه وحين استمع لصوتها اقترب منها وتحدث بقلق 
علياء طمنيني فاطيما كويسه صح
أجابته بۏجع فهو وضعها فى مأزق حقيقي 
لغاية دلوقتى يعنى لسه مش عارفين حالتها هتكون إيه إنت إيه اللي جابك هنا و ليه عملت كده إنت ليه مصمم تخليني أكرهك ليه يا جسار إنت إيه يا أخي إنت إيه ياريتها جات فيا وكنت مۏت وخلصت أعمل إيه دلوقتي لا هقدر أقف معاك ولا معاهم أعمل إيه
أعطى ظهره لها وتحدث بۏجع 
إنتي مش عارفه حاجه اسكتى مش عارفه حاجه
أردفت بحدة و استنكار 
مش عارفه إيه هاه إنت اللي غبي ومش عارف حاجه و بتتصرف بتهور وغباء الفلوس بتعمي أوى كده إنت عارف أنا شايفه مين قدامي شايفه شفيق بالظبط شفيق اللي بسبب طمعه وشغله الشمال قتل ابنه اهو إنت كده بسبب غباءك و تهورك بتق تل اللي منك ياعالم الدور اللي جاي علي مين بس اتمنى أكون أنا علشان أخلص لاني رغم كل ده مش قادره أقف قصادك ولا أقف قصادهم ليه مصمم
تم نسخ الرابط