رواية فاطمة 24-25
المحتويات
دي !! ماشي يا نزار همشي ومش هاجي تانى بس قبل ما أمشي أحب أقولك إني عملت كده علشانك وعلشان فاطيما زي ما عملت كده علشانه أنا ولا خنتك ولا كدبت عليك أنا خفت عليك وعليه عن إذنكم
لم ينظر لها فهي قد خذلته للمرة الثانية اتجهت مع سليم لمكتب كنان وجلسوا أمامه
تحدث بجدية شديدة
أظن مش هقدر اسيب فاطيما في العنايه بعد كده زين لو كان صمم إنه يخرجها لمستشفى تانيه كان هيعرف إن أنا اللي مانعها تخرج وأنها لازم تتنقل أوضة عادية
سليم بتنهيدة
طيب هي حالتها إيه دلوقتي ممكن تطمني أنا حاليا مش هقدر أشوفها
أجابه بهدوء
أطمن هي كويسه وكلها كام يوم وتقدر تخرج من هنا خالص
تحدث سليم وهو ينظر له
طيب ممكن أكلمك كل يوم أطمن عليها
كنان بهدوء و تنهيدة
أكيد طبعا من غير ما تقول هبلغ حضرتك بحالتها يوميا بس هو الموضوع كبير اوى كده أول مره اشوف زين كده لو حضرتك حابب أتدخل و اتكلم معاه معنديش مانع
هتف سليم و هو ينظر ل علياء التي تجلس صامتة
لا أنا غلطان هو معاه حق بس نطمن الأول على فاطيما و حالتها تستقر و هتكلم بس أتمني لو فيه حاجه تبقى تعرفني
كنان بتفهم و هدوء
أكيد أطمن
هتف بشكر شديد
شكرا يا كنان على مساعدتك ليا
تحدث بابتسامة هادئة
متقولش كده يا عمي أنا تحت أمرك على طول
هتف بهدوء
هستنى اتصالك تطمني عليها
غادر هو و علياء متجها للفيلا فهو لا يريد أن يحدث صداما جديدا بينهم و بين نزار
كان مالك مع جسار في السيارة وقرر التحدث معه لآخر مرة فيما حدث
ليهتف بحيرة وحدة
قولي عاوز توصل لايه يا جسار من الآخر
أجابه بعناد و هو يرتشف فنجان القهوة
عايز مراتى و صاحبتي مين ده علشان ياخدهم مني
تحدث بانفعال شديد
اسمعني ده تحذير أى تجاوز منك وقتها إنت عارف إيه مستنيك ومفيش حد مننا هيتدخل زين ممكن فى لحظه ڠضب يبيعك ل شفيق و صدقني يقدر يعملها ووقتها محدش فينا هيقدر ينقذك يا إما شفيق يخلص منك أو يتقبض عليك .. و بالنسبة لمراتك مراتك حاليا يارا بس ولا ناسي إنك طلقت فاطيما من كام ساعة و لو سعادة علياء تهمك نصيحة سيبها هنا
أجابه بتحدى و عناد
ده اسمه ټهديد ده بقي يا مالك وماله أنتم كل اللي ليكم عندي أنفذ المطلوب وانهي القصه دي وأنا ليا تصرف تانى وأي تدخل منكم وقتها رد فعلى مش هيعجبكم
تحدث بتحذير صريح هذه المرة
سميه زي ما تحب وزي ما بينا وبينك شغل و اتفاق بينا وبين زين شغل وأنا مش هضحى بشغلي علشانك وفكر تقرب منه أو تتعرضله وقتها بقى شوف مين هيحميك
وصلت السيارة للمطار ليهتف قبل أن يترك السيارة
انا مبتهدتش يا مالك سامع سلام
خرج مالك من السيارة أيضا و أردف بسخرية
استني هنا واضح فعلا إني غلطت فى حكمي عليك و ثقتي فيك أتفضل المرة دي هكون معاك و أوصلك للطيارة بنفسي
تحدث بغموض
ماتخافش مش ههرب أخلص اللي ورايا الأول وبعدين أفوقله
تحدث مالك بجدية شديدة
إنت مش هتيجي هنا تاني دي آخر زيارة لك للندن
نظر له بسخرية و أردف بتهكم
هنشوف
اتجهوا معا للداخل
أتفضل معايا يا بشمهندس
أنهى مالك الإجراءات ورفض أن يغادر هذه المرة حتى يتأكد بنفسه أن الطائرة أقلعت فهو لن يقبل بحدوث خطأ جديد ....
اتجه كنان بعد مغادرة سليم ليفحص فاطيما و يأمر بنقلها لغرفة أخرى لتجد نزار يجلس جوارها ويبدو عليه التوتر
تحدثت بتعب و ضعف
نزار
قبل يدها و هتف بعتاب
طمنيني عليكي يا حبيبتي .. ليه ادخلتي بينا
أردفت بجدية وهي تنظر له
كنت خاېفه عليك هو مكنش هيتردد لحظه في إنه يق تلك
مسد على شعرها و تحدث بحزن
أنا مش مهم لو كنت خسرتك مكنتش هتحمل
أجابته بهدوء وهي تنظر حولها
متقولش كده يا حبيبي بس إنت ليه لوحدك فين بابا وعلياء وفريدة وميرا
تحدث بتوتر شديد
هاه ماتشغليش بالك انا معاكي أهو ولا مش كفايه
أجابته بهدوء و قلق وهي تتابع قلقه
أكيد بس هما فين إنت مخبي عني حاجه هما مش ها يسيبونى لوحدي في الظروف دي في إيه يا نزار !!
أجابها بتوتر وهو ينظر بعيدا
هما في الشركة و ميرا مع فريدة فى الفيلا ارتاحي دلوقتي و نتكلم بعدين يا حبيبتي
هتفت بحيرة و قلق
ماشي يا نزار ماشي يعنى هيجوا بليل
نظر بعيدا عنها ليتحدث بتوتر
أه أكيد متقلقيش
ظل معها حتى ذهبت في النوم ليرسل له مالك رسالة ويطلب رؤيته تنهد پغضب
نزار أنا تحت مستنيك
هبط له بعد أن أطمئن على شقيقته وجده يجلس في الحديقة
تحدث بعصبية وهو يتجه إليه
نعم عاوز إيه تاني يا مالك خلاص عرفت جسار مهم عندكم و بقولك من دلوقتي أنتم مش مسؤولين عن حمايتي
يقدر جيدا ڠضب نزار ويقسم لو كان مكانه لن يجعل الأمر يمر بسلام لكن تحدث معه بهدوء
بلاش جنان و اسمعنى للآخر جسار متهور وانت عارف كده إبن عمك وإنت عارفه اكتر مننا أعمل إيه مكنتش أعرف إنه هيتجنن ويعمل كده
أردف بسخرية وهو ينظر له
أعذارك مبقتش تهمني خلاص يا مالك أنا ماليش ولاد عم انتهى من زمان بس صدقني لو شفته تاني في لندن متلومنيش
نظر له مالك و تحدث بجدية
مش هيجي تانى وبعدين كل ده حصل مقابل حرية أختك
والمفروض أفرح بكلامك ده و أصدقه أسف المرة اللي فاتت سكت علشانك بس اللي عمله المرة دي لا يا مالك عند أختى و هقول لأ للكل سمعتني بعدين حرية أختى إزاى
ظل صامتا بعض الوقت ليهتف بتنهيدة
أطمن المره دي غير اي مره علشان ملف القضيه ما يتفتحش تانى هيخاف على سمعته لو أتقبض عليه وهو لسه في المطار وحرية أختك إنه مقابل خروجه طلاق فاطيما
هتف بتحدى و عناد
وأنا كنت أقدر أطلق أختى منه بسهولة و إنت عارف كويس و الأفضل ميرجعش لأني وقتها هقدم شكوى جديدة ضده و هفتح ملف قضية فاطيما تاني و هلغي شهادة علياء و كل اللي شهدوا معاه
تنهد بتعب لأنه يعلم أن نزار صادق في حديثه
أولا إنت مكنتش هتقدر تطلقها منه لو حصل إيه ثانيا اطمن قولت مش هيجي تانى
أجابه بتحدي شديد
هقدر يا مالك قضية خلع ولو كنت خسرتها كنت هرفع قضية هنا و كانت هتطلق بسهولة ولا ناسي القانون الغربي
وقف وسار عدة خطوات ليهتف بهدوء
وهو مكنش هيسكت ونهاية كل ده إيه أنا مش عارف أنتم ليه مصممين تحاربوا بعض نزار أنتم في حرب لو حربتوا بعض العدو هيستغل ده ويخلص عليكم كلكم وتصرف أستاذ سليم ومدام علياء كان صح انقذوا بيه مصايب جديده كانت ممكن تحصل
وقف و أردف بغيظ
أنا مش في حرب معاه كل واحد فينا بلاش تقول اسمي مع اسمه فى أي شيء بالنسبة بقى لأقوالهم عادي كل مرة بتخدع في حد جديد مبقاش مهم
مالك وهو يريد أن يرحل ويترك هذا الملف الذي بدأ فيه منذ البداية لكن وجود نزار جعل الأمور تسير بشكل سيء
شوف يا نزار أنا ماليش إني أقعد أصلح مشاكلك العائليه بس حقيقي تصرفهم في منتهي العقل انقذوا حاجات كتير أوى أوى و إنت أولهم بلاش كلامك ده متنساش أستاذ سليم والدك بجد و علياء حبيبتك إلى حاربت الكل علشانها ووقفت قصاد الكل واولهم المۏت علشانها معقول شايف أنهم غدروا بيك و خانوك معقول
نزار بتنهيدة عميقة
ممكن أسالك سؤال شخصي وتجاوب إنت عندك أخت ولا لأ
أردف بحديث ذا مغزى
أيوه عندي وعارف الغرض من سؤالك بس صدقني أوقات لازم نفكر بعقلنا مش قلبنا فاهمني
ليجيبه بتحدى شديد
وقتها مش هتفكر يا مالك لو أختك اتعرضت لأي قلق وقتها مش هتقول أفكر بعقلي أو قلبي إيه المطلوب المرة دى
تحدث بجدية
ولا حاجه أطمن الأمور زي ما هى و جسار بعيد حمدالله على سلامتها أتمنى ما تفضلش مزعل حبايبك كتير
تنهد بضيق وهو يتذكر ما حدث
لما يعرفوا أكتر حاجة بتضايقني و يعملوها يبقي هما اختاروا مش أنا .. وياريت يفضل بعيد عننا بلاش يظهر في حياتي علشان الرابط اللي كان بينا انتهى
مالك محاولا الدفاع عنهم و التبرير لهم
كان ڠصب عنهم يا نزار اعذرهم .. وبالنسبه له اطمن
أراد إنهاء الحديث فهو لا يريد التحدث فيما حدث
ياتري خلاص كده ولا إيه
مالك متفهما ما يمر به
أيوه تمام كده
غادر مالك بعد أن تحدث مع نزار وقرر العودة لمصر ليخبر قادته بما حدث صعد نزار ليجد فاطيما نائمة جلس جوارها و أغمض عينيه بإرهاق شديد ليضع رأسه على الفراش ...
كان سليم يجلس في غرفة مكتبه لتخبره ميرا أن علياء منذ قدومهم وهي تجلس في غرفتها وترفض التحدث مع أحد طلب منها أن تخبرها أنه يريد التحدث معها بعد فترة وجيزة كانت تجلس أمامه و عينيها متورمة من البكاء
هتف باستفهام
وبعدين رأيك ده الحل أهدى
تحدثت بدموع وهي تنظر له
حضرتك عايزني أعمل إيه خلاص خسرته بس مكنتش أقدر اسكت
أردف بجدية و هو ينظر لإحدى الصور التي كانت تجمع نزار مع والده
اعطيه وقت يهدى إنتي عارفه نزار بيتعصب بسرعة و يهدى بسرعة
تحدثت بهدوء وهي تفرك يدها
ماشي طيب وحضرتك أتمنى متزعلش أنا السبب علشان جيت وطلبت من حضرتك تخرجه مكنتش أعرف إن نزار هيعمل كده
سليم بتنهيدة عميقة
إنتي ملكيش علاقة بتغيير قراري أنا عملت كده علشان فاطيما هو لما يفكر مع نفسه هيعرف إحنا عملنا كده ليه
هتفت بتمني و حزن
أتمنى يعرف ويقدر علشان كلامه كان قاسې أوى معانا و إحنا ما نستهلش منه كده
تحدث سليم معها بجدية
هقولك حاجة مهمة أوى خليها فى بالك طول الوقت نز
باقي الفصل الخامس والعشرون
هقولك حاجة مهمة أوى خليها فى بالك طول الوقت نزار وقت الحكاية مبتتعلق بأخته وقتها بيكون شخص تاني الاتنين روحهم فى بعض شالوا مسؤولية بعض من وهما أطفال والدهم كان معاهم و
موفر لهم كل شيء و علمهم إنهم يكونوا ايد واحده و مايسمحوش لأي حاجه تفرقهم نزار بيحبك هو موجوع شوية ها يهدى أكيد
ربنا يخليهم لبعض
ليجيبها بغموض و حذر
متزعليش منه هو بس غيران من علاقتك ب جسار
هتفت بجدية و هدوء
هو مش قادر يفهم ويقتنع إن علاقتى أنا و جسار زي علاقته ب فاطيما أخوات أنا و جسار أصحاب وأخوات من صغرنا سوا محدش كان مصدق إن عمر اخويا وسلمي أخته كانوا فاكرين العكس جسار مقدرش اسيبه و اتخلى عنه ده أخويا حد يتخلى عن أخوه هو مش قادر يفهم كده
نظر سليم لها ليردف بجدية
لأن الواقع بيقول إنك أخت عمر فطبيعي يغير عليكي من أي حد يقرب منك تعرفي نزار في غيرته زى والده كان بيغير جدا على مراته حتى في فترة تعبها كان مفرغ نفسه لها تماما هي رقم واحد في حياته
تحدثت بتمني وهى تسمع لحديث سليم
نفسي أوصل معاه للمرحله دي
تحدث معها بثقة
أكيد هتوصلي أنتم لسه في البداية واحده واحده شايف قصة حب كبيرة هتكون بينكم
تنهدت بحيرة
لما افهمه الأول و أوصل معاه لنقطة تفاهم قويه
سليم بتنهيدة عميقة
قريب هتوصلوا نزار طفل كبير عاوزه تقربي منه خليه رقم واحد في حياتك قبل الكل
نظرت له بتفهم لحديثه
هو فعلا رقم واحد عندي لدرجة إني بخاف عليه زي فريدة بس تمام أنا عرفت أعمل أيه بس بعد ما يهدي بقي
أردف بجدية وهو يبتسم لها
طيب كفاية كلام بقي و يلا عندنا اجتماعات مهمه بكرة و الشركة مسؤوليتنا الفترة دى
وقفت وتحدثت بهدوء
ماشي تحب أحضر لحضرتك العشا
تحدث بجدية
لأ عندي ملفات مهمه هراجعها و أنام شوفي البنات لو عاوزين
أردفت بهدوء وهي تقف كي تتركه يكمل أعماله
ماشي يا بابا تصبح على خير ولو احتاجت أي حاجه أنا صاحيه شويه
هتف سليم بحديث ذا مغزى
علياء البنات لسه صاحيين صح !!
أجابته بهدوء
أيوه يا بابا صاحيين
تحدث بتنهيدة عميقة
إيه رأيك يروحوا ل فاطيما المستشفى علشان يطمنوا عليها ويقولوا إننا اضطرينا نسافر في شغل و هنرجع بعد يومين بصراحه مش عاوزاها تحس بحاجة
ابتسمت له بسبب هذا الاقتراح فهى كانت تشعر بالقلق عليهم
ماشي علشان يطمنونا عليها وعليه هو كمان بصراحه قلقانه أوى عليهم و حاسه إنهم محتاجينا معاهم
سليم بتنهيدة
أكيد محتاجين حد معاهم بس إنتي عارفه نزار بلاش نضغط عليه دلوقتي و بعدين فاطيما اللي هتقدر تتكلم معاه
أردفت وهي تتجه لرؤية ميرا كي تخبرها
صح فعلا علشان كمان مش حابه أسمع منه حاجه تزعلني أكتر هروح أبلغهم و أجهز فريدة
خرج سليم معها ليخبر السائق و الحرس أن يذهبوا معهم
تمام و هقول للسواق و الحرس يجهزوا
ماشي تمام عن أذنك
صعدت لأعلى و أخبرت ميرا وساعدت فريدة في تبديل ثيابها ليغادروا مع السائق متجهين للمستشفى
كانت فاطيما تشعر بالملل خاصة و هي تشعر أن نزار يخفي عنها شيئا ما
تحدثت بهدوء وهي تتابعه يشاهد هاتفه
نزار
انتبه لها ليترك الهاتف و يقترب منها
أيوة يا حبيبتي محتاجه حاجة
تحدثت بجدية و عيناها ممتلأة بالدموع
إنت مخبي عني إيه مش معقول فات يومين سايبينى كده ومحدش سأل عنى هو فيه إيه و متقولش مفيش
تحدث بتوتر بعد أن فهم مقصدها
هاه هخبي عنك إيه بس
قبل أن تتحدث طرقت ميرا الباب دخلت ومعها فريدة لتهتف وهي تضم فاطيما
أنا جيت
فريدة وهي تركض إليها أيضا
بطاطا وحشتينا أوى أوى
فاطيما بسعادة وهى تضمهم بحب
ميرا .. فريده أنتم كمان وحشتوني أوى
تحدث نزار ممازحا لهم
هي بس اللي وحشتكم حاضر أنتم الاتنين
ميرا وهي تدعى البراءة
ليه بس كده أنا أختك الصغيرة يا حبيبي
اتجهت فريدة إليه و حملها لتجلس على قدمه
وإنت كمان يا بابا وحشتني كتير كتير
فاطيما بهدوء وهي تنظر ل ميرا
متابعة القراءة