رواية فاطمة الفصول من 10-12
المحتويات
دخول شفيق هنا إنه شغال مع ماڤيا ومطلوب القبض عليه بسبب جرايمه
نظرت له پغضب لتتجه للخارج وهي تهتف بدموع وتتوسله پبكاء شديد
بقولك إيه مش وقت نقاشك ده خالص ارجوك ارجوك هاتلي بنتى دور ليا عليها و رجعها لحضنى أرجوك انا ماليش غيرها
رغم غيظه منها لكن هذا ليس الوقت المناسب للتحدث معها
طيب أهدى وبلاش تتحركوا من هنا هشوف الأمن وصلوا لأيه
نظرت له لتمسك يده دون وعي منها
هاجي معاك بالله عليك خدني معاك مش هعرف اقعد هنا كده خلينى ادور عليها معاك ارجوك
وقف يتابع يدها لتنتبه و تبتعد عنه ليذهبوا معا لمكتب الأمن
اتفضلوا معايا ونتكلم بعدين
دق الباب ليسمح له بالدخول ليتحدث معه بجدية
Good evening is there any news about the girl ??
مساء الخير هل هناك أخبار عن الطفله
أردف الشرطى بجدية
Rest assured sir we are looking for her everywhere. Give us some time to find her
اطمئن يا سيدي نحن نبحث عنها فى كل مكان امنحنا بعض الوقت لنجدها
تدخلت علياء لتهتف بقلق
والعمل هفضل قاعده كده أنا لازم اتحرك هروح ادور عليها تانى
ليهتف ساخرا بسبب إهمالها
استني لو سمحتي ما لو كنتم منتبهين لها مكنتش ضاعت منكم
لتجيبه بهجوم شديد بسبب هذا الاتهام
قصدك ايه وبعدين هي هي كانت م
ليقاطعهم الشرطي وهو يقترب منهم
Sir we found a little girl and we think shes the one youre looking for
سيدي لقد وجدنا فتاة صغيرة و نظن أنها الفتاة التي تبحثون عنها
علياء بدموع تتساقط على وجهها
أكيد هي أكيد
ليهتف نزار بجدية
Is it possible to see her
هل من الممكن أن نراها
لتردف وهي تتجه للخارج
إنت لسه هتستأذن يلا بينا ..
Please Take us to her
أرجوك خذنا إليها
وصلوا للحديقة وجدوها تقف خائڤة مع أحد العاملين وحين وجدت علياء ركضت إليها لتهتف بدموع
ماما ماما
تحدثت والدموع تملأ عينها
فريدة فريدة حبيبتي .. يا حبيبتي يا بنتى يا قلبى كده تمشي و تسبيني كده تختفي و توجعي قلبى عليكي كده
كانت تتحدث بعدم تركيز
ما ماما ماما كنتى فين يا ماما أنا خاېفه أوى أسفه مش هعمل كده تانى مش هسيب إيدك وامشي تانى
ضمتها بحب وهى تمسد على شعرها
أهدى يا حبيبتى أهدى أنا هنا خلاص اهو و معاكي يا روحي أهدى متعيطيش خلاص
كان نزار يتابع ما يحدث بهدوء فهو حقا مفتقد والدته ليهتف بهدوء
كنتى فين يا فريدة خفنا عليكي مش كده غلط
ابتعدت عن والدتها لتقترب منه وتتحدث بندم
أسفه يا با يا عمو بس كنت عايزه آيس كريم ف روحت اجيب
كانت ستناديه بابا لكنها تراجعت لينظر لها بحب وهو يقبل رأسها
طيب مش كنتى تطلبي من ماما أو طنط ميرا وهما اكيد كانوا هيشتروهالك
أردفت علياء بتنهيدة من عناد طفلتها
مش قولتلك هجبلك بتمشي ليه وقفتى قلبى من خۏفي عليكي اوعي تعمليها تانى اوعي ده انا ماليش غيرك يا حبيبتي
أجابت نزار بطفولة و ندم
طلبت منهم بس كانوا بيتكلموا ف روحت اجيب
ليضمها إليه مرة ثانية ويهتف فى أذنها
بعد كده تسمعي كلام ماما و متبعديش تاني وهى أكيد هتجيب لك اللى عاوزاه ولو رفضت قوليلي و هيكون عندك اتفقنا
أومأت بالموافقة لتتحدث
حاضر يا عمو خلاص مش هعمل كده تانى خلاص و هسمع الكلام بعد كده
ليأخذ يدها فى يده كي يغادروا
طيب يلا نرجع البيت و أجيب أكل لكم فى الطريق
غادروا معا ليقف أمام أحد المطاعم كي يحضر لهم طعام كانت فريدة تجلس على قدم علياء لتنظر لها بتنهيدة وتفكر ماذا كان سيحدث لو لم يجدوها
لتطرد هذه الأفكار من رأسها ابنتها معها الآن ولن تسمح لها بالابتعاد عنها وصلوا لتبتلع ميرا ريقها پخوف لأنها تعلم أنه غاضب منها .. جلست فريدة تأكل أولا بمساعدة علياء لتذهب لإحضار ألعابها
ليردف پحده وڠضب
انتم ازاى تخرجوا من غير ما تقولوا ممكن أفهم
هتفت علياء بهدوء شديد
عادي يعني فريده كانت زعلانه وميرا حبت تفرحها ف قالت تخرجنا وحصل اللي حصل
ليردف بعصبية وهو ينظر لشقيقته و يشير لها بغيظ
ميرا !! طبعا الأفكار الغلط متطلعش غير منها عاوز أفهم هتكوني عاقلة امتى
تحدثت بهدوء و هى تقف أمامه
أنا معملتش حاجه غلط بعدين بلاش عصبية خلاص فريدة رجعت
مازال على حالة غضبه
لو مكنتش رجعت كنتى هتشيلي المسؤوليه كاملة لوحدك
هتفت علياء متدخلة
لأ مش لوحدها وبعدين هي مالهاش ذنب يعني هي كانت تعرف منين أن كل ده هيحصل خلاص حصل خير مش تزعقلها
لتجيبه بتحدي و استنكار
انت مكبر الموضوع ليه بعدين مش من حقك تكلمني بالطريقة دى أبدا
ليجيب علياء ببرود
كفاية لو سمحتي بتتكلموا عن المسؤولية وانتم مش عارفين تهتموا بطفلة صغيرة
تحدثت معترضه بسبب هذا الاتهام
نعم قصدك إيه !!
ليردف بجدية وهو ينظر ل ميرا
من هنا و رايح مفيش خروج لوحدكم و هاتي مفاتيح عربيتك يلا
ثم أكمل حديثه مع علياء
و قصدي إنك فعلا مش عارفه تهتمي ببنتك أو تشيلي مسؤوليتها
تحدثت بسخرية و غيظ
نعم ما تحدد إقامتي بالمره لا يا زين فوق وحاسب عندك أنا مش فاطيما
أجاب ميرا بغموض
أنا اخوكي يا ميرا وبلاش تتحديني أكتر من كده
هتفت برفض لاتهامه
إنت تعرفني علشان تحكم عليا بكده عارف انا ممكن أعمل إيه علشان بنتى ولا عملت إيه ووقفت قصاد ايه و مين علشانها أسمع أنا هنا أه ضيفه إنما مش هسمحلك أبدا تزعقلي وتتكلم معايا بالشكل ده ولا إنك تتحكم فيا وفى حياتى وتحركاتى ولو فاكر إن علشان مساعدتك لينا النهارده او قبل كده هتديك الحق تتعامل معايا بالشكل ده تبقي غلطان
وقف ينظر لها بتحدي شديد
أنا للأسف مسؤول عنكم على بابا ما يرجع ف الكل مجبر يسمع كلامي
لتقف أمامه و تجيبه بجدية وتحدي
لأ أنا مش مجبره على حاجه هنا اوعي تفتكر إن علشان أنا هربانه و خاېفه على بنتى من اللى اسمه شفيق انى هكون مجبره على حاجه او مذلوله لحد لأ فوق أنا أسلم روحي بين إيديه ولا إنك تتحكم فيا بالشكل ده وتجبرنى على حاجه
فى هذا الوقت خرجت ميرا لتقوم بالاتصال ب فاطيما كي تعود هي الوحيدة التى تستطيع تهدأة الأمر بينهم لتخبرها أنها قادمه إليهم لتعود للداخل مرة أخرى
وأنا مش باخد إذنك على فكرة أنا بقول اللى هيتم
أجابته بحدة وتحدي
قول زي ما إنت عايز انا مش بمشي على مزاج حد فاهم
صعدت لغرفتها وبعد وقت قليل وجدوها أمامهم ومعها حقيبة سفرها تزامن هذا مع دخول فاطيما التي نظرت لها پصدمة لتقترب منها
علياء فى إيه وليه معاكي شنطة هدومك
نظرت لها بحزن و دموع
شكرا جدا على كل حاجه يا فاطيما و أسفه لو تعبتكم معايا انا ماشيه
تحدثت بجدية وهي تنظر ل نزار بعتاب
انتى بتقولي إيه بلاش جنان ممكن أفهم إيه الحكاية
أردفت وهى تنظر لابنتها
مفيش حكايه أنا عايزه امشي كفايه أوي لغاية كده أنا عايزه ابقي حره عبئ على نفسي وبس مش عايزه حمايه من حد انا هعرف اتصرف و احمي بنتى حتى لو آخر نفس فيا
تحدثت فاطيما بجدية وهي تنظر للجميع
بلاش الكلام ده ممكن وأظن وجودك هنا مفيش حد فينا يقدر يعترض عليه القرار فى الموضوع ده عند بابا سليم و جدي
كان يقف يشاهد ما يحدث بهدوء و يعلم أن مغادرتها لن تكون فى صالحه
لأ شكرا جدا لغاية كده ارجوكي سبينى أمشي وبالنسبه لجدك أنا هكلمه و هقوله انى متشكره مش محتاجه مساعده من حد .. هتخفي للابد وكده كده شفيق مشغول معاهم ف مصر ف المشاكل دي وانا بره يعنى اعرف اتحرك اسهل لو سمحت سبيني
أردفت ميرا بحزن وهي تتوسلها كي لا ترحل و تتركهم
علياء انا اسفه مكنتش اعرف ان كل ده هيحصل من خروجه طيب اسمعى خليكي لغاية لما بابا يجي حتى
مسكت يدها لتهتف بجدية
انتى مالكيش ذنب يا ميرا أنا حقيقي بشكرك انتى كنتى بس عايزه تفرحي فريدة و تخرجيها يعني مكنتيش تعرفي إنها هتتوه والحمدلله لاقيناها وابقي بلغي سلامي لعمي سليم و قوليله إنه ڠصب عنى و هبقى اجي فى يوم و اوضحله
فاطيما برفض واعتراض
كفاية عناد فكرى فى فريدة قولي هتتحركي ازاى بحرية و هي معاكي كلها يومين وبابا يرجع بلاش تهور فكري فى بنتك اللى سيبتي بلدك علشانها
نظرت لفريدة التى تقف خائڤة وهتفت بدموع
انا مفيش حاجه كسرانى غير بنتى مفيش حاجه خلتنى احس اني عبئ ومقيده ومذلوله غيرها وكل ده يهون علشان خاطر عيونها بس كفايه بقي وبعدين اطمنى أنا مش هرجع مصر هفضل بره بس مش هنا خلينى أمشي بقي انتى عارفه إن لو عمي رجع مش هيسيبنى امشي
أخذت منها الحقيبة وهتفت برفض
إحنا كمان مش هنسمح إنك تمشي انتى هنا زيي أنا و ميرا بعدين وجودك معانا مش ذل ولا انكسار ابدا
وجودى فى أي مكان غير بيتى ذل وانكسار انتى مش جربتيه واتمنى مش تجربيه أبدا أنا هنا وهناك وفى كل مكان ضيفه خليني أمشي علشان خاطري خليني أمشي
تحدثت بجدية وهي تنظر لها
لو خرجتي خطوه واحده هخرج قبلك ثم مين قال انى مجربتش الكسر والۏجع انتم بتحكموا عليا ازاى أنا واحده الدنيا بتخبط فيها كل شوية چرح وۏجع انتى هربانه من شفيق و أنا هربت من الماضي
كان يستمع لحديثها ليشعر أن هناك أشياءا كثيرة حدثت معها لتقول هذا الحديث في وجوده لتتحدث علياء بۏجع
بس فى بيتك هناك بيتك وهنا بيتك انا مش بس هربانه من شفيق أنا هربانه من كل حاجه أنا عارفه وحاسه بيكى حسي انتى كمان بيا وسبينى امشي انتى هنا وسط اهلك انا مش عارفه اعيش هنا ولا اتأقلم هنا
تحدثت بتعب فهى للآن تحت تأثير كلام الطبيب
اهلى هما فين اهلى بلاش نفتح كلام يزعل الكل بعدين انتى وصله من يومين يعني مش هتتأقلمي بسهولة بابا يرجع وقتها هيحل الموضوع ممكن
أردفت بتأثر حقيقي
الاهل مش بس
متابعة القراءة