رواية فاطمة الفصول من 10-12
المحتويات
صعد لإحدى الغرف ليرتاح قليلا وهو يفكر فى القادم
بعد ذهاب فاطيما اقتربت ميرا من علياء لتردف باستفهام
علياء هو إيه اللى حصل ممكن تحكيلي
أردفت وهي تجلس بحيره و تعجب لڠضب نزار من فاطيما
مفيش حاجه حصلت تستدعي اللى اخوكي عمله هو مضايق أوى كده ليه إنها اتجوزت معلش يا ميرا أسفه يعني هو اه اخوكي وكل حاجه بس إيه نوع العلاقه بالظبط بينه وبين فاطيما
لا تسطيع ميرا إخبارها بنوع العلاقة بينهم
هما أصحاب يا علياء من صغرنا و إحنا مع بعض و بېخاف عليها زى ما بېخاف عليا
لتتحدث بسخرية واضحه
أصحاب واضح أن العلاقه مش بس صداقه دي أكتر من كده بكتير
اجابتها بجدية رغم أنها أرادت إخبارها بالأمر بعد اتهامها الواضح لهم
بالنسبه لعلاقتهم الأفضل تسمعي منهم لأن مش من حقي اتكلم عنهم أكيد هتعرفي فى يوم سر علاقتهم ايه
تحدثت بجدية فهى لن تسمح ل فاطيما أن تلوث علاقتها مع جسار حتى إن كان يرفضها
وماله لما ترجع فاطيما هتكلم معاها
فريدة وهي تقترب منهم لتهتف باستفهام
ماما ماما فين بابا هو لسه مش جيه
وقفت لتمسك يدها كي تصعدا للأعلى
لأ يا حبيبتي ومش هيجي تعالى نطلع فوق يلا
أردفت فريدة بتذمر وحزن
لأ مش عايزه اطلع عايزه بابا
تدخلت ميرا بعد أن شاهدت دموعها
عندي اقتراح أقول ولا إيه يا فريدة
فريدة وهى تبتسم لها
قولى بسرعه هنروح عند بابا صح
علياء برفض و غيظ شديد بسبب ما يحدث منذ وصولهم
فريدة خلاص بقى مش معقول كده تعالى نطلع و هلعب معاكي إيه رأيك
تحدثت ميرا وهي تضع يدها على رأسها
هنخرج سوا أنا وانتى و ماما ايه رايك .. علياء سبيها خليها تتعود علينا
ثم نظرت لعلياء لتهتف بهدوء شديد عكس ما بداخلها .. أجابتها علياء بجدية و خجل
مش قصدى كده يا ميرا بس مش عايزاها تتعبكم
فريدة وهي تصفق بيدها
طيب و عمو زين هيجي معانا
أجابت ميرا بابتسامه وهدوء على علياء أولا ثم تحدثت مع فريدة
مفيش أى تعب بعدين إحنا أصحاب صح يا فريدة .. هاه هو دلوقتي فى الشغل هيخلص ويجي نكون رجعنا قولتي إيه !!
لتهتف بطفوله مما جعل علياء تنظر لها بحزن بسبب فعل جسار لهذا الشيء أمامها
صح إحنا أصحاب و ماشي يلا بينا بس لو مش جيه أنا مش هكلمه تانى علشان هو كده مش بيحبنى وهيبقي زي بابا جسار
لتجيبها ميرا بجدية وهي تقبلها على وجهها
لا أكيد هيجي ولو مش جيه نروح سوا له كويس كده
لتمسك يد علياء كي يصعدوا للأعلى لتبديل ثيابها
أه كويس يلا بينا بقي هطلع ألبس واجي يلا يا ماما
قررت أن تحاول إسعادها فهي طفلة لا يجب أن تعيش فى أجواء سيئة ستفعل أى شيء من أجلها
يلا يا حبيبتى
ميرا بابتسامة لها
يلا مستنياكي مش تتأخري
بدلوا ثيابهم و هبطوا للأسفل ليتجهوا مع ميرا لمدينة الألعاب
كانت تسير فى الشوارع وتشعر بالوحده والخۏف لأول مره تشعر بأنها وحيده ليأتيها اتصال من أحد المستشفيات التى قامت بالحجز للكشف قبل حضورها لندن والتى كان موعدها اليوم و نسيت بسبب ما حدث لتتجه للقاء الطبيب رحب بها فى البداية وقام بفحصها ليتجه لمكتبه لتقوم بتعديل ملابسها وتجلس أمامه ليهتف بجدية
اسمعيني كويس وبلاش خوف أولا المطلوب تكون حالتك النفسية كويسه العامل النفسي مهم
استمعت لحديثه ويبدو عليها القلق والخۏف ولم تفهم مايقصده
حضرتك بتقول ايه يا دكتور انا مش فاهمه حاجه
أردف بهدوء و تنهيدة
قصدي يا انسه فاطيما أن قلبك تعبان ووزنك الزياده ده عامل إجهاد لعضلة القلب وده طبعا بيزود إجهاد على القلب
تحدثت بقلق و توتر
طيب والحل يا دكتور يعنى انا كدا حالتى خطړ ولا ايه
ابتسم لها الطبيب بود وقال لها وهو يطمائنها
لا يا انسه فاطيما أنا مقصدتش انى أخوفك أو أقلقك كل الحكايه أحم أنا أسف على الكلام اللى هقوله لحضرتك
أومأت هى له لكى يكمل حديثه
أردف يكمل
كل الحكايه إن وزنك الزياده عامل إجهاد للقلب وده سبب الالم اللى حسيتى به .. علشان الموضوع ما يتطورش لازم تتابعى مع دكتور تغذيه نظبط معاه طريقة اكلنا والوزن ينزل وكدا الأعراض اللى حسيتي بيها هتختفي واحده واحده كل ما الوزن يخف و طبعا هيكون فيه متابعة دورية كل شهر ولو حسيتي بأي تعب فى أى وقت رقمي معاكي و أهم شئ العامل النفسي ده هيساعدنا جدا فى العلاج
أومأت له بتفهم لتغادر بعد ذلك أرادت الذهاب له و إخباره لكنها تراجعت لا تريد أن يغفر لها بسبب حالتها لتجلس فى أحد المقاهي
كان يتابع عمله ليسمع رنين هاتفه رفض الرد فى البداية ظنا منه أن المتصل فاطيما لكن قرر الرد بعد أن قامت بالاتصال على هاتف الشركة ليسمع لصوت بكائها
فريدة ضاعت مننا
الفصل الثاني عشر
من ظلمني .. من حطم آمالي .. من خان عهد الهوى
أنا أم أنت.. إليك الرد حين خذلتني لم يبقى لى سوى بقايا كرامتي فأخذتها لملمت بقايا كبريائي ثم غادرت.. ولكني أقسمت أن أجعل قلبي حجرا لن يهم الاشتياق فقط القسۏة و التجلد والكبرياء.. التمست العذر لك مرارا ولكن أنت الذي لم تلتمس العذر لى صفحت لك أخطاءا ولكن لن أغفر بعد اليوم.......
ذهبوا معا لمدينة الألعاب و كانت فريدة سعيدة بسبب الأجواء لتلعب عدة ألعاب مع ميرا ليتجهوا ل علياء التى كانت تراقبهم من بعيد
هتفت ميرا وهى تدغدغ فريدة بمرح
عجبتك المدينة يا فريدة
لتجيبها بطفولة فهي تريد اللعب بكل الألعاب
أوي أوي يا طنط حلوه جدا عايزه اجي هنا كتير كتير
أجابتها بمرح وهى تتابع شرود علياء
كل إجازة هنيجي هنا سوا و هيكون معانا فاطيما .. إيه يا علياء ساكته يعني
تنهدت وهى تنظر لابتسامة طفلتها
لأ مفيش فرحانه بفرحة فريده أول مره أشوفها فرحانه كده من فتره شكرا جدا يا ميرا حقيقي مش عارفه أقول لكم إيه على اللى بتعملوه معايا أنا و فريدة
أردفت فريدة وهى تشاهد النادل يحمل أيس كريم لأحد الأطفال
ماما ماما عايزه اجيب آيس كريم من هناك
أشارت لها كي تنهي ما تتناوله أولا
حاضر يا حبيبتي خلصي اللى فى إيديك و اجبلك
تحدثت بحب حقيقي
انتم بقيتوا مننا خلاص و اطمنى فريدة هتكون مبسوطه معانا بعدين المفروض إننا أخوات ولا إيه
أردفت بجدية وهى تبحث عن فريدة پخوف
أكيد طبعا أخوات وفري .. ايه ده ف ف فين فريده فريده
ميرا وهى تنظر حولها بحثا عنها
راحت فين كانت هنا دلوقتي
تهتف بصړاخ وهي تبحث عنها
مش عارفه مش عارفه فريدة فريدة
أجابتها ميرا پخوف و قلق
اهدي خلينا ندور بالراحه الاول هنلاقيها اطمني
تحدثت بقلق وهى تبحث عنها
هنلاقيها فين هنلاقيها فين بس بنتى راحت دي ماتعرفش حاجه وپتخاف لما تكون لوحدها ومش تلاقينى جنبها يعنى حتى مش هتعرف ترجع ولا تقول اي حاجه من خۏفها راحت فين بس اه يا بنتى ااه أنا مش هقف لازم اتحرك
بدأتا بالبحث عنها وحين فشلتا فى العثور عليها قررت الاتصال بشقيقها ليحضر إليهم
أجابها پصدمه وهو يقف كي يغادر
فى أيه و ازاى فريدة تاهت منكم
أردفت بدموع و بكاء
مش عارفه كنا بنتكلم وهي معانا وفجأة اختفت
ليبحث عن مفاتيح سيارته ليذهب إليهم
اختفت فين و ازاى مش فاهم حاجه انتم مش فى الفيلا
أجابته وهى تبحث بين الأطفال عن فريدة
هاه لأ مش ف الفيلا خرجنا احنا فى مدينة الألعاب
أردف پصدمة و ڠضب فهو اليوم في حالة سيئة
نعم خرجتوا أنا جاي حالا بلغي الأمن على ما اجي
تحدثت بدموع خوفا أن تتعرض فريدة لأى أذى
حاضر ماتتأخرش
ليتجه للخارج ويقود سيارته بسرعة شديدة
أكيد مين معاكي طيب
أجابته وهى ترتجف من الخۏف
علياء ومشيت راحت تدور عليها مش عارفه راحت فين
ليتحدث بسخرية و غيظ
كمان حقيقي مش عارف أقولك إيه شوفي راحت فين على ما أوصل موبايلك ميتقفلش
تحدثت بندم حقيقي فهي من اقترحت عليهم الذهاب وإن حدث لفريدة شيء لن تغفر لنفسها
حاضر
أغلقت معه وذهبت لتبحث عن علياء التي اختفت أيضا
علياء انتى روحتي فين خوفتينى
أردفت بدموع وهى تراقب الأطفال علها تجد ابنتها
بدور علي بنتى طمنينى انتى بس لاقيتها
تحدثت بهدوء وهما يسيران معا
لا لسه أهدى أنا كلمت زين وجاي فى الطريق تعالي نبلغ الأمن
تحدثت برفض و توتر
روحي أنا هدور عليها تانى
أردفت بجدية لأنها تعلم أنها خائڤة على ابنتها
بلاش عناد تعالي معايا ممكن نلاقيها و اطمنى هنا مش بيخرجوا أطفال لوحدهم
هتفت پضياع و عدم تركيز وهما تتجهان لمكتب الأمن
ط ط طيب يلا بسرعه
اهدى وبلاش الخۏف ده هنلاقيها
وصلتا لمكتب الأمن وقامت ميرا بالإبلاغ عن اختفاء فريدة لتعطيهم المواصفات الخاصة بها و طلبوا صورة لها أيضا .. أخبروهم أنهم سيبدأوا بالبحث عنها كان الوقت يمر ببطء عليهم و يشعرون بالخۏف وصل نزار في وقت قياسي وقام بالإتصال ب ميرا لتخبره عن المكان المتواجدين فيه
اقترب منهم ليهتف بجدية
ممكن أفهم إيه الحكاية وحصل إيه بالظبط
ميرا بدموع و خوف
كنا بنتكلم سوا و فجأة اختفت
كانت تتحدث پقهر شديد
مش مش وقت كلام خلينا نشوفها فين أه يا بنتي أه يا حبيبتى هتكون راحت فين بس انا قلبت المكان كله عليها .. هااااا ليكون ليكون ش ش شفيق خطڤها بنتى
ليهتف بهدوء رغم القلق الذي يشعر به
انتى ليه متخيلة إن شفيق هيوصل هنا هنلاقي فريدة أكيد
وقفت تنظر من النافذة
علشان إنت متعرفهوش هو ممكن يوصل لأي مكان بسهوله
تدخلت ميرا كي لا يحدث صدام بينهما
اهدي هنلاقيها بلاش قلق
أردف بجدية شديدة و استنكار
لو كان يقدر يوصل كان عرف مكانك من و انتى فى مصر ثم هو مستحيل يدخل لندن
لتتذكر جسار و تفكر أنه لو كان معها ما كانت ستفقد طفلتها
وانا فى مصر كان عندي اللى يحميني و يخفينى منه إنما هنا هنا لأ وبعدين ايه الصعب إنه يدخل و يوصلنا هنا
ليهتف بجدية كي يجعلها تهدأ
كلنا معاكي واللى يمنع
متابعة القراءة