رواية فاطمة الفصول من 10-12
المحتويات
بالاقتراب منها
تمام كويس كنت قلقانه عليهم اوى هما فين ف فيلا بابا ولا عندكم
ليخرج لها منديلا بعد رؤيته لدموعها وتنهد بيأس
لا رفضوا يجيوا معانا قاعدين فى الفيلا
أخذت منه المنديل لتتحدث بهدوء
هتكلم معاها و اقنعها تيجي تقعد معانا
ليهتف يتنهيده و حيره
هاه تمام المهم إنك رجعتي خلاص ده عندي اهم شئ
تعلم أنه لن يهدأ حتى يعلم ما حدث معها لكنها تخشى عقابه لها
حبيبي وحشتنى أوى وكل حاجه هنا وحشتنى وبابا بابا وحشنى اوى عامل ايه
تحدث بغيظ مما تفعله طالما كانت تخفي عنه شيئا
اهربي زى كل مره بس خلاص مش هسكت غير ما أعرف مخبيه ايه
أجابته بتنهيده عميقة
نزار بليز مش وقته طيب اروح اطمن وأسلم عليهم وبعدين نتكلم
ليقرر أن يتركها الآن لكن لاحقا سيتحدث معها
ماشي قوليلي طيب اخبار عمتك و جدك أيه
لتجيبه بعتاب حقيقي
كويسين و بيسلموا عليك و عمتو زعلانه منك اوي علشان مش بتكلمها
ليتحدث بهدوء وهو يتابع الطريق
هكلمها معاكي النهارده واعتذر منها
لتقف السيارة بعد وصولهم
ماشي يا حبيبي يلا خلينا ندخل
قبل وصول زين و فاطيما اتجه سليم أولا للقاء علياء و التحدث معها لاقناعها وقد كانت في المطبخ تعد فنجانا من القهوة كي يهدأ الألم الذي تشعر به فى رأسها بسبب صوت الطائرة فتحت له الباب نظرت له بقلق فى البداية لكن حديثه معها جعلها تهدأ قليلا
مساء الخير يا علياء طبعا أول مره نتقابل
لتبتسم بهدوء بعد أن علمت من حديثه أنه والد ميرا خاصة الملامح المتشابهه بينهم
اه بس سمعت كتير اوى عن حضرتك وكان نفسي اقابل حضرتك من زمان
تحدث بهدوء بعد أن سمحت له بالدخول
طمنيني اخبارك ايه اتمني الرحله كانت من غير قلق
أجابته بشكر و امتنان
اه الحمدلله شكرا جدا لحضرتك وعلى تعب ميرا واستاذ زين معايا
ليتحدث بجدية و هدوء
مفيش أى تعب بعدين انتى هنا زي ميرا و زين و فاطيما يعني عندي أربع ولاد مش اتنين بس
شكرا يا عمو
بلاش كلمة عمو قولي بابا زي الشباب ممكن
تحدث بجدية لتجيبه باحترام
هاه حاضر
حاضر يا إيه
أراد أن يجعلها تطمئن لهم لتهتف بخجل شديد
يا يا بابا
تحدث بجدية فهو يريد أن يكون كل شيء بأمان بعد سفره
طيب ممكن بابا يطلب منك طلب و توافقي
حركت رأسها بالموافقة
أكيد طبعا اتفضل
ارتشف من فنجان القهوه التي أعدتها له ليخبرها بطلبه
ممكن تيجي تقعدي معانا انتى و فريدة مش هينفع تقعدوا انتم و فاطيما هنا لوحدكم
أجابته بحرج و خجل
معلش بس ده طلب صعب شويه مش هعرف أكون على راحتى وبعدين كمان مش هحب أن وجودي يضايق ولاد حضرتك فاطيما لو عايزه تقعد معاكم مش مشكله عادي
أولا مش طلب صعب ولا حاجه ثانيا مفيش حد هيضايق من وجودكم بالعكس هيكونوا مرحبين بكم و فاطيما مستحيل تتخلي عنك
لا تعلم بم تجيبه تشعر بخجل و حيرة شديدين
ما ما ماهو بصراحه يعني
نظر لها بهدوء هو يتفهم قلقها لكنه يريد سماعها
قولي اللى عندك
هتفت باستفهام و تعجب
هو انا عندي سؤال بس الأول هو أستاذ زين ابن حضرتك يعني هو على طول عصبي كده وجاد انا حاسه أنه صعب وبصراحه شدينا سوا وبعترف انى كنت عصبيه معاه بس ڠصب عنى والله فمش حابه تحصل مشكله بسببي يعني ف الافضل خلينى هنا
تحدث مدافعا عنه بجدية
اسمعيني كويس يا بنتى مفيش إنسان فى الدنيا كامل بالعكس هتلاقي عند كل واحد عيوب ومميزات والظروف بتغير البنى آدم زين دى طبيعته مع الكل تحسي إنه عصبي بس لما تقربي منه و تتعاملي معاه عن قرب هتلاقيه واحد تاني خالص و متقلقيش هو مش بيجي الفيلا غير وقت النوم بسبب شغله ولو وجوده هيعمل قلق ممكن يجي يقعد هنا وانتم تقعدوا مع ميرا بحيث مش تكونوا لوحدكم اه إحنا فى لندن وبلد أوربي لكن مش ناسيين عاداتنا ولا تربيتنا
تحدثت باعتراض فهى لا تريد حدوث خلافات بينهم من أجلها
لأ لا طبعا مش ده قصدي خالص والله اكيد يعني مش هكون سبب أنه يسيب بيته خلينى هنا افضل واوعد حضرتك هفكر ف طلب حضرتك يعني على الأقل اخد على المكان هنا والناس والاجواء دي وهما كمان ياخدوا عليا
طيب أنا هسافر مصر يومين و هرجع اسمع موافقتك قلتي ايه
لتجيبه بقلق أن يكون قد حدث شيئا بعد سفرها
هو حضرتك مسافر مصر ليه في حاجه ولا ايه هما هناك كويسين صح
تفهم قلقها و أجاب
أهدى هما كويسين بس عندى شغل هناك ومفيش حد غيري يسافر
اه طيب كويس الحمدلله تروح وترجع بالسلامه سلملي عليهم
اكيد قوليلي البنات فين
استيقظت فريدة وبحثت عن والدتها فى الغرفة لتنزل الدرج وهى تشعر بالدوار لتهتف علياء عقب رؤيتها
فوق ثوانى ه أهي نزلت الانسه
نظرت حولها تبحث عن زين
ماما فين بابا هو لسه مجاش انا زعلانه منه
تمتم سليم متعجبا
بابا
هتفت علياء بخجل وهى تقترب من سليم
فريدة تعالى يا حبيبتي سلمي على جدو سليم .. أسفه هي بس مصممه أن استاذ زين باباها علشان فيه شبه من من أنا انا اسفه بس
ليتذكر سليم حديث زين عن فريدة وهتف وهو ينظر بغموض
انتى بقي فريدة اللى زين بيحكي عنها صح
أجابته بطفوله وهى تبتسم بحزن
اه انا هو بابا فين هو قال إنه هيجي تانى هو مش جيه انا زعلانه منه
علياء بيأس من عناد ابنتها
فريده حبيبتي اسكتى بقي
وقبل أن تتحدث فريدة وتعترض انتبهوا لأحدهم يفتح الباب وكان نزار ومعه فاطيما لتترك والدتها وتركض إليه لتهتف بطفولة
بابا
وقفت صامته عدة دقائق لتتحدث بتعجب
بابا !!
الفصل الحادي عشر
لا ترحل
رحلت.. أنا عنك نعم لقد قررت الرحيل لا تسألني إلى أين ولكن إسأل قلبك لماذا رحلت عنه إسأله لماذا تخلى عن قلب هواه لماذا آلمني وجرحني لماذا سقاني الداء بدلا من الدواء راحل إلى طريق بلا عودة ....
انتبهوا لوجود فاطيما ليبتسموا لها بسعادة حقيقة لتقترب منها علياء لتضمها بحب شديد
فاطيما حمدالله على السلامه
لتركض فريدة تجاه نزار و أردفت بحزن طفولي
كده يا بابا تتأخر كل ده عليا أنا زعلانه منك
لكنها نظرت لوالدتها بحزن وهى تتذكر حديثها معها بعد أن استيقظت وهى فى غرفة المكتب صعدت لها لتجدها خائڤة وتجلس على الأرض اقتربت منها لتمسح دموعها وقررت أن تتحدث معها فهى لا تريد أن تسبب لأحد إزعاج يكفي انها اقټحمت حياتهم
أردفت بجدية وهى تضم وجه فريدة بين يدها
فريدة ممكن أتكلم معاكي و متزعليش منى
حركت رأسها بالموافقة لتكمل علياء حديثها وسط ترقبها لردة فعل فريدة
بلاش تنادي زين بابا بعد كده لانه مش باباكى اسمعيني أنا هربت علشانك انتى بس وحياتي هعيشها ليكي فريدة زين مش بابا هما بيساعدونا مش أكتر بلاش يتضايق بسبب كلمة بابا دي
لم تجبها بأي كلمة لتردف بهدوء
فريدة مش عاوزاكي ترتبطي بحد و يسيبك بعد كده هتتعبي
بس هو بيحبني و مش زعلني زي بابا جسار
تحدثت بحزن لتضمها إليها
جسار كمان مش بابا يا حبيبتي بابا موجود فى السما و شايفك دلوقتي قوليله عمو زين إيه رأيك
لتستيقظ فريدة ونظرت للأرض بحزن شديد
كانت فاطيما تتابع ما يحدث بين فريدة و نزار بتعجب شديد لتنتبه لسليم الذي اتجه إليها
حبيبتي أخيرا رجعتي وحشتيني اوي اوى
أردفت علياء بهدوء وجدية
فريدة تعالى هنا يا حبيبتى
قررت معرفة ما يحدث لاحقا فهي تشعر بإرهاق شديد بسبب السفر
وحشتوني كلكم طمنوني عليكم إيه أخباركم و فين ميرا
تحدث سليم بهدوء وهم يتجهون نحو الداخل ونزار يضمها بشده إليه ليجلسوا فى غرفة المعيشة
وانتى كمان وحشتينا أوى يا حبيبتي
هتفت ميرا بصړاخ وهى تقترب منهم
أنا جيت وحشتينى وحشتينى
لتضمها بابتسامة وتحدثت بهدوء وبصوت منخفض
لسه مچنونة زى ما انتي !!
نزار !! أنا مش فاهمه حاجه بابا ازاي !!
أردفت بتعجب لحديث فريدة مع نزار وهي تنظر له .. ليتحدث سليم بحماس وهو يتذكر الماضي قبل سفر فاطيما
أيوه كده خلي الأيام الحلوه ترجع تاني
هتفت علياء بهدوء و غيظ من ابنتها
فري .. نزار ! نزار مين
لتتعجب من الإسم الذي هتفت به فاطيما تشعر أن هناك شيئا غامضا خاصة علاقة زين ب فاطيما ولكن مهلا من نزار الإسم الذي هتفت به فاطيما بصوت هادئ
تحدثت ميرا بمزاح وهى تختبئ خلفها مدعيه الخۏف من نزار
مفيش أحلى من الجنان المهم إنك رجعتي مفيش سفر تانى علشان أنا هنا لوحدي والدكتور معذبني معاه
لتشاهد ما يحدث واهتمام نزار ب فريدة لتتأكد أن هناك أشياء كثيرة حدثت فى هذا الوقت القصير
هيتجنن علينا سوا متقلقيش أيه حكاية بابا دي أنا غبت كتير ولا إيه
تحدثت بمكر وهى تتابع تعجب فاطيما
أه حاجات كتير حصلت كام ساعة لكن كلهم أحداث غريبة
لا تعلم ما الذي يحدث لتتحدث وهي تنظر ل فاطيما
طيب حمدالله على سلامتك يا فاطيما يلا يا فريدة نطلع ننام
رفضت أن تذهب مع والدتها لتحرك رأسها برفض
لأ يا ماما انا لسه صاحيه هقعد مع عمو زين
قرر نزار الرحيل كي يستريحوا وأيضا انتبه لڠضب علياء من ابنتها
طيب يا فاطيما ارتاحي دلوقتي و هشوفك بكرة يلا يا بابا ولا إيه
هتفت بتأثر شديد فهى بحاجه إليهم
اقعدوا شوية وحشتوني عاوزه أشبع منكم
أردفت فريدة بتذمر و حزن
إيه ده هو انت هتمشي يا عمو !!
سليم وهو يتجه إليها و يضمها بهدوء
ارتاحي دلوقتي و هشوفك بعد ما أرجع من مصر يلا يا ميرا
تحدث نزار وهو يمسد على رأس فريدة
هاجي تاني بكرة و نقعد سوا كتير قلتي ايه
ميرا وهى تتجه لإحضار حقيبتها الصغيرة
أنا كده كده قاعده معاكم مش هرجع معاهم خليني هنا دول بيقعدوا يضايقوني
جلست على الكرسي لتضع يدها على وجهها
لأ انت مش هتيجي تانى قولت الصبح هتيجي ومش جيت
جلس جوارها وتحدث بهدوء وهو يقبلها على وجهها
أنا جيت وانتى كنتى نايمة وجبت ليكي ألعاب كتير مش
متابعة القراءة