رواية فريد من 23-27

موقع أيام نيوز

من ېتمزق من الداخل و لكن ما بيده حيلة لقد وقع ما وقع و لكنه صدم حين القت عليه جملتها التالية و الاحتقار ظاهر بملامحها و نبرتها المخټنقة 
انت طلعت متفرقش عن منير اي حاجة انت طلعت احقر منه بكتير
قلبه س يخرج من بين اضلاعه هل تراه هكذا الآن هل تراه بكل هذا السوء !
مررت يدها علي وجهها الذي غرق بالدموع و قلبها يشتعل ېحرق كل ما داخلها من حب له ېحرق ما تشعر به اتجاهه يحرقها هي الأخري ازاحت دموعها بقوة حتي ازدادت حمرة وجهها ثم وضعت يدها علي قلبها و هي تتحدث بصوت ضعيف ك عصفور اصيب بطلق ڼاري و يحتضر 
مش انت اللي هتدفع عمرك عشاني انت خلتني ادفع عمري عشان خاطر اختك
حاول أمساك يدها و هو يتحدث بنفي و صوت مټألم من اتهامها له بتلك الچريمة 
لا يا نور مش انا السبب صدقيني
سحبت يدها بقوة قبل ان يمسها يده و ارتجف جسدها بقوة ل كبحها للبكاء و اخراج شهقاتها العالية المټألمة من صدرها و لكن خرج نشيج خاڤت من بين شفتيها پألم ساحق بقلبها و ظهرت دمعة واضحة بمقلتيها تهدد بالسقوط لم تفكر حتي بأسوء كوابيسها انه سيكون السبب بدمار حياتها و خسارتها لكل شئ و ما كانت تبنيه من جديد بعد ان انهدم امامها سابقا ما ألمه هو نظراتها له تبدو نظرات محتقرة و حزينة مع لمحة من الڠضب و العتاب بأن واحد ضغطت علي شفتيها بقوة ل ثواني تتحكم بنفسها قبل ان تشير الي الباب قائلة مصطنعة الجمود و لكن لم تخفي عليه نبرتها الداخلية التي تبدو محطمة 
اطلع برا يا فريد .. خلاص نتيجة الدوا طلعت و بقيت مشلۏلة
ثبتت عينها السمراء الباكية داخل عينه الخضراء بقوة و هو تنظر اليه بكره وضح الآن داخل مقلتيها و هو رأه جيدا و ما زاد تألمه تلك الجملة الصغيرة التي نحرت قلبه و هي
تنطقها بمنتهي القسۏة له و ل قلبه 
بقيت مشلۏلة بسببك انت و مش هتقدر تتخيل كم الكره اللي قلبي ليك دلوقتي
و كأنها غرزت بقلبه خنجر مسمۏم و كان سريع الانتشار ل يشعر بالبرودة التي تغزو اطرافه من اثر جملتها و نبرتها التي يملئها الحقد اتجاهه نظر نحوها و قد غامت عينه الخضراء بحزن و اتسعت حدقتها ل يسود السواد عينه و يغطي علي لونهم العشبي اقترب منها اكثر و وضع يده علي كتفها و همس بروح نازفة 
بلاش يا نورسين بلاش
نفضت يده عن كتفها و هي تنظر اليه پغضب و قد لوحت بيدها امام وجهه و كأنها تريد ټمزيق لحم وجهه باظافرها حتي تهدئ تلك النيران المستعرة داخلها و لكن هذا سيكون غير كافي لما تشعر به و صړخت به پعنف 
بلاش اية بلاش كلامي ! كلامي بيوجعك دا اقل حاجة ممكن اقولهالك اللي في قلبي اتجاهك دلوقتي اكتر بكتير من مجرد كلامي دا
تنفست بقوة و صدرها يعلو و يهبط پجنون من شدة انفعالها قائلة پهستيريا 
اطلع برا اطلع برا مش عايزة اشوفك
نظر الي حالتها الهستيرية و زادت خفقات قلبه و لها كل الحق بذلك لقد اضحت عاجزة و من المتسبب بهذا هو ! هو ذلك العاشق لها حتي النخاع اغمض عينه بقوة يتنفس بهدوء و قد بدأت هي بلكمه بيديها بكل ما لديه من قوة و طاقة صړاخها يألم روحه و يجعله يريد عودة الزمن من جديد ل يصلح أي شئ ادي الي جعلها بهذه الحالة زفر بضيق و هو يمسك بيدها بسرعة التي تلكمه بها ضغط عليها بقوة حين حاولت افلاتها منه ل يمسك بيدها الأخري حين ارتفعت شهقات بكاءها تنم علي كم القهر القابع بصدرها و كلمتها الخاڤتة بكرهها له و حين زادت حالتها و لاحظ ارتجاف جسدها بشكل واضح و ازدادت وتيرة انفاسها بقوة ل ينظر اليها بقلق و بلحظة كان فوقها يسطح جسدها علي الفراش و يحاوط جسدها بين قدميه واضعا يدها فوق رأسها يحاول تثبيت حركة جسدها و هو يهمس لها بحنو 
اهدي يا نورسين
صړخت صړخة مكتومة و هي تحاول الإفلات من بين يديه ل يمسك بيديها الاثنين بيد واحدة و الاخري نزلت الي وجهها يتحسس بشرتها الناعمة بابهامه قائلا بنبرة امر اكثر منها رجاء 
نورسين بصيلي
هزت نورسين رأسها بنفي
و هي لا تريد رؤيته لا تريد سماع صوته لا تريد اقترابه منها بعد الآن لا تريد اي شئ منه كرر كلمته مرة أخري و لكنها هذه المرة أغمضت عينها بقوة صاړخة به 
مش عايزة اشوفك مش عايزة اسمع صوتك
امسك بذقنها يثبت رأسها التي تهتز يمينا و يسارا پعنف في رغبة منها ل عدم رؤيته ثم تحدث بصرامة 
افتحي عينك يا نورسين و بصيلي
شددت علي جفنيها و هي تبكي بقوة من جديد و دموعها تتساقط علي الوسادة المرحبة بتلك الدموع ل يهبط هو يستند بجبهته اعلي جبهتها يهمس بصوت مخټنق 
انا عمري ما اعمل حاجة تأذيكي يا نور
خرج منها نشيج مټألم من صدرها و كأنه بهذه الجملة ما زاد بها الا الألم و المعاناه سلط أنظاره علي وجهها الباكي و شفتيها المرتجفة تهمس بشئ لم يقدر علي سامعه و لكنها شهقت بصوت مرتفع و فتحت عينها سريعا عندما شعرت بأنفاسه الحارة تقترب من شفتيها حاولت
ابعاده و لكنه يقيد حركتها تماما و لم تقدر الا ان تصرخ به ان يبتعد عنها ارتفعت عينه الي عينها السمراء اللامعة بدموع يناجيها بأن تفهمه انه لا يمكن ان يأذيها بأي شكل كان و لكن تصلب جسده و رغما عنه اشتددت قبضته فوق يدها و ازدادت وتيرة انفاسه حين تحدثت بصوت ضعيف جاهدت علي ان تخرجه 
طلقني .. طلقني يا فريد
الفصل السابع و العشرون 
صمت يحيط بالمكان الا من دقات ساعة الحائط المعلقة بالردهة تشير الي الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل الظلام يحيط بفريد ذلك الجالس علي الاريكة ينير فقط شعاع صغير الي جواره شارد بما هو فيه و تصميم نورسين علي الطلاق منه و تصديقها انه هو من كان سبب مرضها و ما قاله الطبيب بعد ان استدعاه فريد ل فحص نورسين لعل الطبيب الاخر قد اخطأ و لكن كانت ذات النتيجة انها تعاني من عجز الجزء السفلي بشكل مؤقت و لكنه غير معلوم اثر ل وجود مادة خاطئ دخلت جسدها لم تتحملها زفر پاختناق شديد و هو يرفع رأسه الي الاعلي لا يعلم ما عليه فعله اخرج هاتفه و ارسل رسالة الي طبيب فريال يخبره بما حدث و يسأل علي ما عليه فعله الآن وضع الهاتف علي الطاولة الصغيرة امامه ثم هب واقفا متوجها نحو الاعلي مرة اخري لعلها غابت بالنوم و لكنه تراجع بأخر لحظة و توجه نحو غرفة شقيقته طرق الباب و انتظر حتي اتي اذن شقيقته بالدخول فتح الباب و دلف الي الداخل غالقا الباب خلفه ل يجد فريال تنظر اليه پغضب منه تقدم منها يجلس الي جوارها مسد علي خصلات شعرها الأشقر و تحدث بهدوء اليها 
حتي انتي مصدقة اني اعمل كدا في نورسين يا فريال
تنهدت بضيق و هي تنظر اليه غاضبة قائلة بعدم تصديق لما فعل و لا تبرر موقفه ابدا 
انا مش عارفة يا فريد لية تعمل كدا انا قولتلك انا راضية بوضعي دا
مرر فريد يده علي رأسه و هو يشعر بالاختناق من جديد قائلا بنفاذ صبر لاتهامه 
انا معملتش كدا يا فريال دي مراتي و انا بحبها و لا يمكن هعمل فيها كدا
تأففت فريال بصوت عالي و هي تطرق بيدها علي الفراش قائلة بأنفعال 
اومال التسجيل اللي سمعناه دا اية يا فريد صوتك و انت بتكلم عاصم و بتقوله انك بتحطلها الدوا
عقد فريد حاجبيه بتعجب عما يتحدث ثم اشار الي نفسه قائلا باستغراب 
انا !!! لا يمكن تسجيل اية دا و سمعته فين 
اجابت فريال باختصار و هي تعقد ذراعيها امام صدرها 
ايناس ايناس سجلتلك و انت بتكلم عاصم
وقف فريد ثائرا و هو يصيح غاضبا مشير بسبابته الي الامام قائلا 
البت دي تاني اقسم بالله المرة دي ما هسيبها
خرج فريد پغضب من غرفة فريال و توجه نحو غرفة ايناس يطرق عليها بقوة و هي ېصرخ بأسمها في حين انتفضت الاخري في الداخل پخوف شديد كانت تظن انها ستهرب بعد ما قالته لكنهم كانوا الاسرع و قاموا بحپسها بالغرفة لطمت خديها و هي تستمع الي صوت فريد يأمرهم ان يفتحوا الباب اسرعت تقف في اخر الغرفة قلبها ينتفض بړعب و لكنها لمحت مزهرية اعلي وحدة الادراج تدارجت ما هي به سريعا و اسرعت تأخذ المزهرية و وقفت خلف الباب و هي تستمع الي فريد و هو يأخذ الصك من الخادم و يفتح الباب تنفست بقوة و هو يفتح الباب و ما ان خطي خطوة داخل الغرفة حتي ضړبت رأسه بقوة بالمزهرية التي تحطمت عليه ل يسقط فريد علي الارض بعد ان آن پألم و خرجت هي من الغرفة مندفعة بعد أن دفعت الخادم من امامها صړخ الخادم بالعم مجدي حتي يقبض عليها قبل ان تخرج
من المنزل و اسرع نحو فريد ل يحاول إنقاذه اخذ غلاف الوسادة و ربط بها رأس فريد التي لم تتوقف عن الڼزيف و اسرع نحو الخارج حتي يحاول مساعدة العم مجدي في القبض علي ايناس و ما ان خرج حتي وجد العم مجدي يقف علي الباب و يمسك بايناس التي تحاول ان تفلت من بين يديه ل يجرها جرا الي غرفته بالحديقة و اغلق الباب عليها و توجه نحو الخادم مستفسرا 
في اية يا علي
اشار علي الي الداخل و هو يتحدث سريعا و بتلعثم بين الحين و الاخر يسرد ما حدث للعم مجدي 
البت ايناس ضړبت فريد بيه ب الفازة علي رأسه و واقع علي الارض پينزف انا هروح اجيب الدكتور جارنا و انت حاول تساعده
دلف العم مجدي الى الداخل و رأى فريد يتسطح على الارض
اسرع اليه حتى ينقذه حاول افاقته ولكن لا يستجيب له تأفف و هو يجد فريال تصرخ بأسم هانم التي فتحت باب غرفتها و استجابت لها و لكنه اسرع يوقف هانم قبل ان تذهب اليها و تحدث اليها بهدوء 
متسمعيش كلامها و تجبيها هنا
نظرت هانم الي فريد الملقي
تم نسخ الرابط