رواية فريد من 1 الى 4
المحتويات
صړخ بأسم نورسين بصوت مرتفع به بحة غليظة و لكنه لم يلقي اجابة منها عقد حاجبيه بحدة ل يتوجه نحو المطبخ پغضب عازما علي تأديبها ل عدم ردها علي نداءه لكنه لم يجدها بالمطبخ ل يخرج من المطبخ الي غرفة النوم و لكنه ايضا لم يجدها جلس علي الفراش يظن انها لازالت بالعمل و لكنه وجد خزانة الملابس امامه مفتوحة علي مصرعيها و فارغة لا يوجد بها اي قطعة ملابس لها هب واقفا پغضب ضړب بيده بقوة علي خزانة الملابس و من ثم أخرج هاتفه حديث الصنع و ضغط عدة ضغطات علي شاشة الهاتف ثم وضعه علي اذنه ينتظر ان تجيبه و لكنها لم تجيبه ل يهاتف والدها الذي اجابة علي الاتصال بعد عدة مرات ل ېصرخ منير حين استمع الي صوت الاخر يجيبه قائلا بعصبية
بنتك فين يا لطفي
اجابه الاخر باستغراب قائلا
بنتي !!! و انا اعرف منين هي مش معاك
ل ېصرخ منير پغضب و يتحدث بصوت عالي
بنتك اللي زي القطط بتاكل و تنكر خدت هدومها و مشت و معرفش متنيلة في انهي داهية
ل يتأفف لطفي بنفاذ صبر و هو يتحدث هو الاخر پغضب
و انا مالي مش هي مراتك اعرف مكانها و رجعها انا مليش دعوة بيكوا
ل ينطق منير بشراسة مهددا لطفي بطريقة مباشرة
و ديني و ما اعبد يا لطفي لو ما عرفت طريق بنتك و جبتها تحت رجلي تبوس ايدي و تستسمحني هكون فضحك انت و هي انت فاهم
اغلق الهاتف دون سماع كلمة اخري من لطفي و هو يسب نورسين بأبشع الالفاظ لقد كانت خادمة له و جارية أيضا و بالاخير يريد أموالها الكثيرة التي تجنيها كل شهر صك علي اسنانه پغضب و هي يرتمي علي الفراش يقبض علي كفه متوعدا لها بداخله و ان وجدها ل سوف ټندم ندم شديد علي ما فعلته
جلست نورسين بجوار فريال يتحدثان بعد ان تناولت فريال الدواء الخاص بها تنهدت نورسين بضيق اقتحم صدرها للتو ل تضع يدها علي صدرها ل تتسأل فريال عن ما بها عندما شعرت بانفاسها المتهدجة و يدها الموضوعة علي صدرها الذي يعلو و يهبط بشدة ل تقف نورسين عن الفراش و هي تتحدث اليها قائلة
مش عارفة مخڼوقة اوي و حاسة ان جبل علي صدري رغم المفروض اكون مرتاحة بعد ما سيبت منير مش عارفة في اية
ما ان اتمت جملتها حتي طرق باب الغرفة و صوت العم مجدي يصدح من الخارج قائلا
نورسين يا بنتي اطلعي عايزك في كلمة
نظرت نورسين بين فريال و بين الباب بتوتر ثم استأذنت ان تترك فريال ل بضع دقائق ثم اتجهت نحو الباب تخرج من الغرفة ل تجد العم مجدي يقف امام الباب وقفت امامه تسأل بهدوء
خير يا عم مجدي
تنهد العم مجدي بضيق قائلا
ابوكي كلمني يسأل عليكي
شهقت واضعة يدها علي فمها و هي تلتفت حولها تتأكد ان لا يوجد احد بالممر يستمع إليهما ثم التفتت الي العم مجدي من جديد تسأل بتوجس
عرف حاجة عن مكاني
عيب عليكي
هتف بها العم مجدي و هو ينظر اليها بعتاب ثم اكمل بهدوء
انا قولتله انه من يوم ما اتجوزتي و انا معرفش عنك اي حاجة لحد دلوقتي بس قالي ان منير قالب الدنيا عليكي و حالف لو مرجعتيش البيت هيطلع كل اللي عنده يا نور
بهتت ملامحها و ادمعت عينها و صمتت شاردة في ما تحدث عنه العم مجدي حتي ظن انها لم تستمع اليه ل يربت علي كتفها بحنو قائلا
انتي سمعاني يا نور
نظرت اليه بتشتت و من ثم تنفست بعمق تهز رأسها بايجاب دليلا علي استماعها له مررت يدها علي وجهها عدة مرات حتي هدأت و عدلت من غرتها المتدلية علي جبهتها بشكل فوضوي و من ثم تحدث الي العم مجدي قائلة
يعمل اللي يعمله المهم اني بعيد عنهم و مش هتبقي ڤضيحة ليا انا دي هتبقي ڤضيحة ليهم هما الاتنين بس انا معدش يهمني لانه بيقول كدا عشان ارجع زي الهبلة تاني تحت رجل سي منير
ثم رفعت يدها الي الاعلي قائلة بدعاء
حسبي الله و نعم الوكيل فيهم كلهم
ثم عادت الي غرفة فريال تجلس الي جوارها من جديد و لكنها لم تتمالك نفسها عندما سألتها فريال عن ما حدث ل ټنفجر باكية واضعة يدها علي فمها حتي لا يرتفع صوتها و لم يكن بيد فريال ان تفعل اي شئ سوا ان تضم نورسين برفق تربت علي ظهرها تحاول قدر المستطاع ان تهدهدها
في الصباح الباكر كانت الساعة السادسة صباحا في غرفة فريد كان قد ارتدي ملابسه الرسمية للعمل حتي لا يتأخر عن موعد رحلته اليوم و التي ستكون بالساعة الثامنة هندم من خصلات شعره امام المرآة و وضع حول معصمه ساعته المفضلة و التي كانت هدية من والدته قبل ۏفاتها ثم نظر الي نفسه برضا تام و اخذ حقيبته و قبعة رأسه و غادر الغرفة متجه نحو غرفة شقيقته ل يودعها قبل ان يغادر رغم علمه انها لازالت نائمة الا انه ايضا يعلم أنها لن تستيقظ ان دلف هو الي غرفتها ف نومها الثقيل لا يسمح لها بسماع اي شئ او الشعور بأي شئ عند نومها فتح الباب بهدوء حتي يدلف الي شقيقته الا أنه لم يخطو خطوة داخل الغرفة حين وجد نورسين تتسطح بجوار شقيقته غافية براحة معالم وجهها هادئة و تلك الغرة التي تعطي لها مظهر جذاب تنسدل علي وجهها تجعل وجهها صغير ك الاطفال ابتسم و هو يجد يدها بيد شقيقته و تعجب من كون شقيقته سمحت ان احد يشاركها فراشها ف دائما تفضل النوم بمفردها علي الفراش ل يغلق الباب مرة أخري متجها الي الاسفل و علي وجهه معالم التعجب كيف لها ان تسرق محبة شقيقته الي تلك الدرجة طلب من الخادمة تحضير وجبة الفطور له قبل ان يخرج ...
انتهي من تناول الطعام و امسك قدح القهوة الخاص به يرتشف منه بهدوء في حين شعر بصوت اقدام علي الدرج الټفت ل يجد نورسين تنزل علي الدرج بهدوء و بيدها كوب فارغ ابتسمت بهدوء و هي تمر من امامه تتمتم قائلة
صباح الخير يا فريد بيه
هز رأسه بايجاب دون حديث ل تتوجه نحو المطبخ لكنه اوقفها مرة اخري حين تحدث اليها قائلا
مدام نورسين
التفتت اليه نورسين تبعد خصلات شعرها عن عينها و تنظر اليه بتفهم ل يترك قدح القهوة و يقف بهيئته الخاطفة واضعا يده بجيب بنطاله يتقدم منها حتي وقف امامها قائلا
شكل فريال حبيتك و وثقت فيكي و دا شئ بيحصل نادرا اتمني انك تكوني اد الامانة اللي سايبهالك
ابتلعت ريقها بصعوبة و تشعر به اخذ بمفرده الأكسجين الموجود حولها ل تتنفس بهدوء و هي تنظر بعيدا عنه قائلة بهدوء
دا حاجة ان مبسوطة بيها اوي و ان شاء الله اكون عند حسن ظنك يا فريد بيه .. عن اذنك
استأذنت سريعا و اكملت طريقها نحو المطبخ رغم ان زوجها جعلها تكره جنس الرجال تماما الا ان هيمنته و هيئته جعلتها تتوتر و تشعر بالارتباك استندت علي طاولة المطبخ بكلتا يديها و هي تتنهد بضيق في نفسها و بدأت في ملئ كوب من الماء ل تناوله ...
امسك بالقدح يرتشف المتبقي منه و هو لازال يقف ثم وضعه حين انتهي منه و ما كاد ان يتوجه نحو الدرج حتى يصعد الي شقيقته ل توديعها لانه س يغيب عنها أسبوعا كاملا حتي انتبه الي حركة العم مجدي السريعة نحو الداخل عقد حاجبيه باستغراب و هو ينادي بأسم العم مجدي الذي انتبه الي صوته و توجه نحوه قائلا بهدوء
ايوة يا بني
خير يا عم مجدي داخل كدا لية
تسأل فريد بتعجب ل يحمحم العم مجدي و هو يقول بقلة حيلة
اصل كنت عايز نورسين عشان ابوها برا و خاېف يشوفها هنا
ايييييييية !!
خرج تلك الكلمة من نورسين پخوف التي خرجت للتو من المطبخ تقدمت من العم مجدي و هي تتحدث اليه بتوتر و خوف شديد
و هو جاي يعمل اية هنا دلوقتي هو عرف اني هنا
هز العم مجدي رأسه بنفي و هو يتحدث
هيعرف منين بس يا نورسين المهم متخرجيش برا هو لسة كان علي البوابة انا لما لمحته جيت اقولك عشان تاخدي بالك
نظر فريد الي جسدها الذي يرتحف و وجهها الذي شحب لونه و الخۏف الذي يظهر بوضوح علي ملامحها ل يتنهد قائلا
طيب بما انكوا مش عايزينه يعرف مكانك فانا هتصرف
هتعمل اية يا فريد بيه
سألت بقلق و هي تنظر اليه بتوسل لاحظه هو ل يبتسم بلطف و هو ينظر الي ساعته قائلا
قولت هتصرف انا هخرج عشان اتأخرت سلميلي علي فريال عشان مش هلحق اطلعلها
وقفت بمنتصف الردهة تتطلع نحو فريد و هو يخرج من الباب و الخۏف يأكلها من اكتشاف والدها انها بالداخل أغمضت عينها پخوف شديد و هي تضع يدها علي قلبها طالبة من الله الا يعلم والدها بوجودها و الا تعود الي ذلك شبيه الرجال المسمي زوجها مرة أخري في حين خرج فريد و هو يجر حقيبته خلفه ممسك بيده الأخري غطاء الرأس الخاص به و تقدم نحو لطفي ذلك الرجل الاسمر البدين الذي يبدو عليه انه ليس بالهين نظر اليه فريد نظرة تقييمية قبل ان يقف امامه قائلا بهدوء
خير يا حج عايز حاجة
استنشق لطفي الهواء بقوة و بصوت مسموع قبل ان يتنحنح بخشونة مجيبا
انا يا باشا لطفي صاحب مجدي اللي شغال عندك هنا و جاي اشوفه
وضع فريد غطاء الرأس اعلي رأسه ثم اعتدل بوقفته قائلا بصوت حاد بعض الشئ
ممنوع .. انا مانع اي حد يدخل الفيلا و لو حتي زيارة لحد من اللي شغالين هنا لو عايز تقابله قابله برا لانك اكيد مش عايز تقطع عيش صاحبك
نظر اليه لطفي بغيظ حاول قدر المستطاع ان لا يظهره قائلا بغلظه
بس انا كنت باجي دايما ازور مجدي هنا يا باشا مسمعتش عن انه ممنوع
ل يتحدث فريد بضيق واضح و هو يعلم ان
متابعة القراءة