رواية فاطمة من 21-24
المحتويات
مش بسببي أسيل حبيبتي انطعنت من اقرب الناس ليها انا هتفرج من بعيد واشوف حياة ليث وهي بتتدمر من غير ما ادخل.
______________________
في منزل أسيل.
كانت متفاجئة من جفاء ليث معها في الكلام فحدثت نفسها
ليث كان باين عليه مدايق مش من عوايده يعني ده كل يوم بيضحك و بيهزر بس المرة ديه كلمني ببرود فضيع.... يمكن يكون مشغول بجد وانا بضايقه عمتا اكيد مش هيهزر معايا تاني بعد اللي هيعرفه.
سمعت جرس الباب فخرجت من غرفتها وجدت والدتها تفتحه ليظهر فارس و بجانبه نور..... ابتسمت و اقتربت منهم
اهلا اهلا اتفضلي يا نور بعد انت من قدامي.
قالتها وهي تدفع فارس و تدخل الاخرى رفع حاجبه بتعجب معلقا
بتطرديني من دلوقتي يا أسيل
ضحكت عليه مجيبة
امال انت بتطلع ومرت اخويا الحلوة بتقعد مش كده يا نور.
اومأت
ببطئ وابتسامة باهتة على وجهها فقالت فريدة بحنان
حبيبتي تعالي اقعدي ارتاحي هنا وانا هجبلك حاجة تشربيها بتحبي عصير المانجا
فارس بسرعة
ايوة نور بتحب المانجا اوي.
رفعت رأسها له و طالعته قليلا لتردف بهدوء
كنت بحبه دلوقتي لأ.
لاحظت أسيل وفريدة تكهرب الجو بينهما لتحمحم و تنسحب للمطبخ تبعتها أسيل قائلة
استني يا ماما انا هعملها حاجة تاكلها اكيد هي جعانة.
تحدثت فريدة بخفوت
لاحظتي ازاي كانت بتبصله كأنه مش حبيبها اللي اتجوزته ڠصبا عن اهلها.
تنهدت الاخرى وهتفت ب
اللي حصلها مش سهل الاول عرفت ان اللي ضحت علشانه خدعها و دلوقتي خسړت ابنها بس اكيد فترة الجفاء ديه هتعدي و الامور هتتصلح.
فريدة بابتسامة
بس البنت حلوة اوي ماشاء الله متوقعتش تكون بالحلاوة ديه باين عليها صغيرة.
اممم اصغر من فارس ب 9 سنين يعني عمرها تقريبا يجي 20 سنة.
مطت شفتها بامتعاض
باين عليكي بتعرفي عنها كل حاجة طبعا ماهو انتي كنتي معاه فخطته الا انا اللي ابني اتجوز ومراته حملت وانا نايمة على وداني.
ابتسمت أسيل
انا عرفت بالصدفة اصلا وبعدين ياستي لما يتصالحو هنبقى نعملهم فرح كبير من تاني....... يلا يا مامي ياحبيبتي نجهز الاكل عشان البنت تاكل وتدخل تنام.
في الخارج.
بمجرد ان ذهبت والدته جلس بجانبها و سألها
من امتى مبتحبيش المانجا انتي كنتي بټموتي فيه.
رمقته بطرف عينها باستنكار
هو ده موضوع مهم نتناقش فيه كمان..... على كل في حاجات كتير كنت بحبها وكرهتها مجتش على عصير يعني.
امممم ماشي يا نور اما نشوف اذا هترجعي تحبي اللي كرهتيه ولا لأ تعالي يلا اوديكي الاوضة و تاخدي شاور وترتاحي.
اومأت و نهضت معه حمل الحقائب و ادخلها لغرفته ودخلت نور خلفه لفت انظارها في الغرفة وجدتها تشبه الغرفة في تلك الشقة الوان الجدران مريحة و الاثاث باللون الابيض و الازرق دلفت للحمام و استحمت و ارتدت ملابسها و عندما خرجت اصر عليها فارس لتذهب للصالون و تجلس معهم و تتناول الغداء فوافقت.
فريدة وهي تسكب لها المزيد من الطعام
انتي اكلك قليل اوي كده ليه انتي قربتي تختفي.... خدي كلي سمك.
نور بضعف
ميرسي يا طنط بس والله مليش نفس للاكل.
فارس باستفزاز
سيبيها يا ماما نور خاېفة تاكل اكتر و تتخن.
كتمت أسيل ضحكتها بينما رمقته نزر بنظرات مغتاظة
انا مش بتخن من الاكل على فكرة انا بس نفسي مسدودة بسبب بعض الاشكال الموجودة فحياتي لو سمحتي يا طنط ممكن تحطيلي رز كمان.
اكيد طبعا ياحبيبتي خدي.
اعاد فارس نظره لطبقه بانتصار فلقد جعلها تأكل حتى لو عنادا فيه.... حدث نفسه بتعجب
ههههه البنت بتتقبل كل حاجة الا انك تكلمها على التخن والله مشوفتش اغرب من البنات.
______________________
قرب العصر.
كانت أسيل تتجهز في غرفتها وقد ارتدت بنطال ابيض و بلوزة باللون الزهري الفاتح و طرحة بنفس لون البنطال نظرت لنفسها في المرآة و قالت پخوف
يارب عدي اليوم ده على خير واديني الشجاعة عشان اقوله اللي حصل معايا يارب يفهم انه كان ڠصبا عني وميجيش عليا هو كمان انا عارفة ان احتمال نسيب بعض بس ده احسن من اني افضل مخبية عليه.
رن هاتفها بوصول رسالة وكانت من ليث يخبرها بأنه امام منزلها خرجت من غرفتها و قالت
فارس ماامي انا طالعة ليث وصل.
فارس بجدية
متتأخريش يا أسيل ارجعي بسرعة.
حاضر.
خرجت
من المنزل لتجده جالسا في سيارته فركبت و قالت
ليث انت ليه مدخلتش البيت
رد عليه بصوت قاتم
في حاجات اهم من اني ادخل بيتكم دلوقتي..... انهى كلامه وهو ينطلق كالسهم انتفضت أسيل وكادت تكلمه لكن عندما رأت ملامح وجهه المخيفة التي تنذر بالشړ وعيناه الحمراوتان بشدة خاڤت ونظرت بإتجاه النافذة محدثة نفسها
استر يارب.
بعد دقائق توقف امام منزله نظرت له أسيل بتوتر
احنا جايين هنا ليه انت مش قلت اننا ه.....
قاطعها ببرود وهو ينزل
انزلي بلاش كلام كتير.
شعرت بدقات قلبها تتزايد لكنها طمأنت نفسها لانه حتى لو كان ليث غاضبا لن ېؤذيها بالتأكيد...... دلفت معه للفيلا و قالت
هي طنط زهرة فين
اغلق ليث الباب بالمفتاح فاستدارت له بړعب
انت.... انت قق قفلت الباب ل ل ليه.
رمقها بجمود و تمتم وهو يقترب منها وهي تتراجع للخلف
لما ارتبطنا قولتلك مليون مرة لو مخبية عليا حاجة قوليها لاني لو عرفت من نفسي هتندمي صح.
ارتجفت من كلامه و اخفضت رأسها وهي لا تدري ما تفعله وايضا لا تفهم سبب تصرفاته ..... حاولت الكلام لكنها لم تستطع سوى اخراج هذه الكلمات
ااا.... انت ق قصدك ايه ليه بتقول الكلام ده دلوقتي.
ليث بصړاخ
قولتلك ولا لأ !! قولتلك صارحيني بكل حاجة واني بكره الكدب و الخېانة صح ولا لأ جاوبيني !!!
انتفضت أسيل ونزلت دموعها پخوف فرددت
ايوة.... ايوة قولتلي بس...
قاطعها ليث بحدة وكلام صدمها
انتي كنتي بتحبي شاب و سلمتيه نفسك عملتي معاه وخبيتي عليا.
شهقت بخضة وهزت رأسها بنفي
لالا اانا انا قولتلح اني كنت مرتبطة بس....
انتي بنت ولا لأ
هتف بها في صرامة لتنظر له بحيرة
انت مش فاهم والله انا....
قاطعها وهو يزمجر بشراسة
ايوة ولا لأ جاوبيينييي انتي بنت ولا لأ يا أسيييييل !!
صاحت بصوت عالي و قد فقدت صوابها
لاااا لاااا انا مش بنت انا مش انسة بس ......
لييييه لييه عملتي فيا كده لييه خدعتيني انتي بنت و و انا رغم اللي قالته سارة عن انك مع راجل مصدقتهاش اقنعت نفسي انك شريفة بس انتي طلعتي ساڤلة فااااهمة انتي واحدة بدون ولا اخلاق !!
هزت رأسها يمينا و شمالا و هي تبكي و تفاجأت به عندما دفعها للحائط بقوة و وهو يصيح
انتي خااااينة لعبتي بمشاعري و خليتيني احبك استغلتيني وخدعتيني و انا قولتلك اني بكره الخېانة و بكره الكدب انا هنتقم منك ھقتلك هقتتتتللللك.
جحضت عينيها بقوة ووضعت يديها على يديه الممسكة بعنقها تحاول ابعادهما لكنها لم تستطع فلقد كان ليث يتصرف كالمچنون و المغيب عن الوعي ولم ينتبه الى وجهها الذي تلون بالازرق ... !!
تحدثت أسيل بصعوبة
انا مظلومة..... اسمعني ارجوك..... ل ل ل ليث.... ليث انا هختنق.....
افلت يديه عندما وعى لما يحدث فانحنت أسيل للامام وهي تتنفس بقوة و تبكي نظر لها بإشمئزاز ثم و بدون مقدمات رفع احدى الطاولات الزجاجية و القاها على الارض لتصدر ضجة مخيفة فزعت أسيل و زادت في بكائها ليزمجر پجنون
انا ازااااي كنت مخدوع فيكي ازااااي انا حبيتك
متابعة القراءة