رواية فاطمة من 21-24
الفصل الواحد والعشرون خوف !
عقد ليث حاجبيه باقتضاب
حقيقة ايه ديه جاوبيني
اندهشت سارة ل ادراكها ان ليث سمع كلامها بينما توترت أسيل و قالت
هو... اصل يعني ااانا....
حمحمت سارة وتحدثت بصوت عال
معقولة لسه مقولتلوش ليه مش عايزة توريه القميص اللي انتي جبتهوله عشان يلبسه في الفرح هههههه ده هيبقى مصډوم لما يعرف.
نظرت لها أسيل بعدم فهم فسألها ليث بتعجب
أسيل انتي ساكتة ليه جاوبيني و بعدين قميص ايه ده مش فاهم حاجة !!
أسيل بتوتر
هو يعني ااا....
اخذت سارة الهاتف من يدها و تحدثت معه بمرح
اصل أسيل كانت عايزة تجيبلك قميص زهري تلبسه في الفرح و انا قولتلها ليث مستحيل يوافق يلبس اللون ده بس هي قالتلي انها لسه مقالتلكش هتخليها لبعدين و انا فكرت انها قالتلك الواضح اني كشفت السر و أسيل كانت هتسيبها مفاجأة سوري خربتها.
ليث بغيظ
قميص زهري انا البس قميص زهري أسيل يا اټجننت يا اټجننت مفيش خيار تالت..... عملتي كويس لانك عرفتيني انا مكنتش اعرف ان مقالب أسيل تافهة كده.
ضحكت سارة و اعطت الهاتف ل أسيل هامسة
ضبطت القصة و ليث معرفش حاجة يلا خدي كلميه.
هزت رأسها و تمتمت
احم على فكرة انت هتلبس اللي بقولك عليه يوم الفرح.
رفع احدى حاجبيه مجيبا
لا والله عشان اقطعه و الفه حوالين رقبتك وتبقي مسخرة انا بحذرك ها....
ضحكت تلقائيا من كلامه فقال بابتسامة
اللهم صلي على النبي تعرفي انك بتحسي بحلاوة الشيء لما يجيكي بدون مقدمات زي ضحكتك دلوقتي.
ابتسمت أسيل وكادت تتكلم لكن تذكرت وجود سارة فتنحنحت و قالت
اا ليث هبقى اكلمك بعدين انا مشغولة مع سارة دلوقتي باي.
سلام.
اغلقت الخط و زفرت بعمق وهي تضع يدها على قلبها نظرت لها سارة بإعتذار
سوري يا أسيل مكنتش اعرف انك بتكلمي ليث كنت هبوظ كل حاجة.
بابتسامة باهتة قالت
تصدقي اني لقيت اللي حصل دلوقتي فرصة مناسبة عشان اقوله الحقيقة بس انتي غيرتي كل الكلام ليه عملتي كده.
وضعت سارة يدها على يد أسيل وهتفت بتريث
الكلام ده مبيتحكاش على الفون يا أسيل انتي لازم تقعدي معاه و تحكيله وش لوش وكمان لازم انتي بنفسك تحكيله احسن ميعرف من حد تاني لانه كده هيفكر انك استغفلتيه..... انا كنت فاكرة انك قولتيله عشان كده سألتك بس من استغراب ليث فهمت انه لسه معرفش حاجة ليه يا أسيل مش اتفقنا انك تعرفيه بكل حاجة.
تنهدت أسيل بحزن و ردت عليها
انتي عارفة الحاډث اللي عمله من اسبوع مكنتش عايزة اضايقه لان من غير حاجة صحته مش تمام اوي..... وكمان انا مش عايزة اخسر ليث يا سارة.
تفاجأت سارة بكلامها و سألتها
ازاي يعني مش عايزة تخسريه انتي....
هزت رأسها بإيجاب ودموعها تنزل
انا حبيته يا سارة...... مكنتش عايزة يحصل كده كنت دايما بحاول اتفاداه بس ڠصبا عني مشاعري اتحركت عارفة كل ما يكلمني بنسى الدنيا كلها ولما يقولي هقفل بزعل اوي و بفضل طول الليل افتكر كلامنا ع الفون بحس بحاجات حلوة اوي وانا معاه احساس معشتوش مع جاسر اللي كنت فاكرة اني بحبه..... انا عارفة اني لما بقول للليث اللي حصلي هيسيبني عشان كده بحاول اعيش معاه اطول اللحظات قد مااقدر.
نزلت دموع سارة حزنا على صديقتها فهي جربت نفس الشعور پألم الفراق لكن الفرق
بينهما ان ليث لم يحبها قط اما أسيل فلقد عشقها حد الجنون..... ربتت على كتفها و همست
اللي ربنا كاتبه هيحصل محدش عارف ايه اللي هنعيشه مستقبلا يمكن انتي و ليث تكونو من نصيب بعض صدقيني لو حبك حقيقي ربنا هيحافظ عليه ثقي فيه ياحبيبتي و ادعي كل يوم ان ليث يتفهم موقفك وليه خبيتي عليه الحقيقة.
أسيل بشرود
ربنا يسهل..... انتي صديقة مميزة اوي رغم..... رغم انك بتحبيه بس.....
قاطعتها بنفي
بس هو بيحبك انتي وده المهم انا مع الايام هنساه اصلا مبقتش افكر فيه زي الاول الحمد لله انا كنت غلطانة لاني مغضتش بصري عنه لما شوفته اول مرة بدل ما اشغل بالي ب اي حاجة كنت بفضل افكر فيه وده اللي خلاني اتعلق بليث اكتر....... المهم سيبك مني انتي لازم تقولي لليث اللي حصل ف اقرب فرصة لانك كل ما الوقت بيعدي اكتر كل ما هيفتكر انك بتغشيه اكتر ماشي يا أسيل
ايوة ماشي... شكرا.
قالتها وهي ټحتضنها وتحمد ربها لانها تملك صديقة مثلها لقد كانت تشعر بالذنب لانها سمحت لنفسها بأن تحب نفس من تحبه صديقتها رغم علمها بأنه علاقتها به ستنتهي عاجلا ام آجلا لكن الان خف شعورها بالذنب قليلا و ستخبر ليث بالحقيقة في اقرب وقت ممكن فهي لم تعد قادرة على اخفائها اكثر من هذا.
في المساء.
كان فارس في غرفته ينظر للسقف بشرود و يعبث بالقلادة التي اشتراها من قبل قلادة على شكل قلب بها صورته هو و نور وقدم لها قلادة مماثلة ايضا و اخبرها انها كلما تشتاق له فلتنظر لصورتهما....
تنهد و قبل القلادة هامسا
اااه يا نور انتي عملتي فيا ايه انا كنت ناوي اعذبك بس لقيت اني بعذب نفسي بدل كده انا مكنتش متوقع اني احبك و اتعلق بيكي مكنتش متوقع ان ممكن احب بنت بعد سهر ابدا اعمل ايه دلوقتي بعد ما عرفت حقيقة مشاعري اتجاهك.
رن هاتفه وكان صديقه وليد ففتح الخط و قال له مباشرة
وليد انا حبيت نور حبيتها اوي بس مش عارف ايه نهاية الحب ده.
ابتسم وليد و اجابه
انا كنت بعرف انك بتحبها و قولتلك انك بتحبها كمان بس انت عندت و كنت بتقولي انك مستحيل تحب اخت عدوك.
فارس بضيق
نور مش زي اخوها ابدا انا مش عارف ازاي بس والله حبتها جدا مقرتش اأذيها ولاازعلها انا اتقبلت حبي لما زعلت انها عرفت حقيقة جوازي منها بدل ما افرح و خفت عليها لما شوفت تعامل جاسر و ابوه مع نور و خفت انهم يؤذوها و يعاملوها وحش عشان كده خدتها على شقتي و فضلت اطمن عليها وكمان عرفت انها عس اخوها طيبة اوي و طفولية في جواها قلب طفلة صغيرة خالص اقصى احلامها انها تعيش مع اللي بتحبه حتى ولو كان ف كوخ و فعز زعلها لو جبتلها ايس كريم او شوكولا او حتى وردة هتفرح و تنسى زعلها ... انا حبتها ڠصبا عني ومش ندمان بس خاېف اكون عرفت مشاعري متأخر و نور متسامحنيش ومتتقبلش حبي لاني أذيتها.
وليد بتفهم
انك تفهم مشاعرك متأخر احسن من انك متفهمش ابدا كويس انك حبيتها و ندمت على اللي عملته و اطمن مراتك هتسامحك اصلا انت مأذتهاش و كنت بتاخد بالك منها طول الوقت و عمرك ما ضړبتها ولا جرحتها بالكلام حتى لما
عرفت حقيقة جوازك منها و اهلها اتخلو عنها وجبتها ع بيتك مأذيتهاش بالعكس كنت بتعتني بيها بعتقد ان ده كفاية اوي عشان تسامحك و ترجعو لبعض بعيدا عن الاڼتقام و الكره.
هز رأسه بإقتناع و اغلق الخط ظل يفكر بكلامه حتى قال
وليد معاه حق كويس اني فهمت مشاعري اتجاه نور احسن من لو مفهمتش و فضلت ابعدها