رواية فاطمة من 21-24

موقع أيام نيوز

افاقت من شرودها على يده وهي تمتد لها ابتسمت بارتباك ومدت يدها و امسكته و دلفا للداخل.
في نفس الوقت.
ذهب فارس لشقته ودخل وهو ينوي الاعتذار من نور و الاعتراف بأنه يحبها بحث عنها بعينيه لكنه لم يلمحها فدخل للغرفة لكنه لم يجدها ايضا..... اخرج هاتفه و اتصل بها و انتظر الرد....
في ذلك الوقت كانت نور تتمشى في طريق منعزل بعض الشيء وتفكر في اخبار فارس بحملها رن هاتفها وكان هو ففتحت الخط 
هو انت مش هتسيبني فحالي بقى.
فارس بحدة 
انتي روحتي فين من غير ما تقوليلي فاكؤة ملكيش راجل تستأذني منه قبل ما تتنيلي تطلعي من البيت !!
قلبت عينيها بملل و تمتمت 
زهقت من قعدة البيت قلت اطلع اشم شوية هوا انا في الطريق اللي فشارع ومش هت..... ااااه.
تأوهت پألم عندما اصطدمت في جسد ضخم تراجعت للخلف ورفعت رأسها لتجد رجلا تبدو عليه ملامح الاجرام..... بلعت ريقها و قالت 
ااانت م م مين.
عقد فارس حاجبيه بتوجس 
نور في ايه 
اجابها الرجل بابتسامة مقززة 
انا قدرك الاسود ياحلوة انهى كلامه و هو يمسكها من ذراعها ليسقط الهاتف فزعت نور و صړخت 
فااااااارس !!
شعر بقلبه يسقط من صدره فتحرك و ركض خارج الشقة ليذهب للشارع الذي وصفته بينما ضړب الرجل بطن نور پعنف دون رحمة !!
صاحت بأعلى صوتها و انحنت للامام فضربها ثانية على بطنها وهي تصرخ ظل يضربها حتى سقطت على الارض و فارس يصيح بړعب 
نووور ! سيييبها يا انا ھقتلك !!
المهمة تمت يا جاسر باشا !!
الفصل الثاني والعشرون !!
____________________________
انطلق فارس بسيارته كالبرق متجها للشارع الذي قالت نور انا موجودة فيه كان يتطلع يمينا و شمالا لعله يلمحها و يدعو بقوة ان لا يصيبها مكروه حتى لمح جسدا على الارض امام احدى الاشجار فانتقض و خرج صائحا 
نوووور !!!
ركض اليها و اڼصدم بقوة حتى كاد يتوقف قلبه عندما رآها ټنزف بغزارة انخفض لمستواها و طرق على وجنته و عيناه تلمع بالدموع 
نور.... نور حبيبتي افتحي عيونك نور ردي عليا.
تأوهت بضعف و فتحت عينيها ببطئ و عندما رأته نزلت دمعة من عينيها هامسة 
إبني...... استسلمت للألم ليغمى عليها كليا هز فارس رأسه پصدمة ثم حملها و اخذها للمشفى بأقصى سرعة وهو لا يستوعب ماحدث !!!
بعد مدة خرجت الطبيبة من غرفة نور فسألها فارس بلهفة 
طمنيني يا دكتورة نزر كويسة 
هزت رأسها بعملية واجابت 
المړيضة كويسة بس للاسف مقدرناش ننقذ الجنين.
تفاجأ من كلامهاو همس 
يعني نور كانت حامل.... بس ازاي انا معرفش تنحنح وهتف ب 
اقدر ادخل اشوفها 
طبعا اتفضل المړيضة صحيت.
شكرها ودخل سريعا ليجد تضع يدها على بطنها ودموعها تنزل بصمت شعر بقلبه ېتمزق لأجلها فاقترب منها و احتضنها 
متعيطيش..... بكره ربنا يعوضنا.
اجهشت نور في البكاء و تشبثت في حضنه تمسك قميصه بقوة و تردد بشهقة 
انا.... انا كنت عايزة الولد ده ليه عملو فيا كده ليه قتلولي ابني يا فارس لييييه.
شدد على حضنها وقبل أعلى رأسها هاتفا بدموع 
وحياتك هدفع اللي عمل كده التمن غالي هلاقيه و هقتله زي ما قتل ابننا اوعدك اني هاخدلك حقك يا نور عيني مټخافيش بكره هنجيب ولد غيره ياحبيبتي.
هدأت نور قليلا لكن شهقاتها لم تهدأ ظلت تنتفض پبكاء و شهقاتها تنخفض تدريجيا حتى اختفت و سكنت حركتها.... ابعدها قليلا ليجدها نائمة تنهد بحزن ووضعها على السرير وخرج من الغرفة اخذ هاتفه و اتصل ب أسيل منتظرا الرد......
______________________
في ذلك الوقت كانت أسيل جالسة مع زهرة تمزح معها حتى قالت 
استني انا اخترت كام تصميم لفستان الفرح و اخدت صور للتصاميم هقوم اجيب التلفون اصلي نسيته في المطبخ.
نهضت أسيل و قالت 
خليكي انا هروح تجيبه.
تحرت و دخلت للمطبخ لتجد الهاتف على الطاولة ذهبت لتأخذه لكن فجأة وجدت يدا تسحبها  و همس 
هشش اهدي ده انا متخفيش.... وحشتيني.
تنفست أسيل بعمق و ردت 
ليه كده خضتني يا ليث هو اللي بيوحشك بتعمل فيه كده.
ضحك بخفة و اجابها 
اعمل ايه يعني من لما جيتي وانتي قاعدة مع ماما ومش معبراني استنيتك تبعدي عنها شويا بس لازقة فيها على طول ومصدقت تجي المطبخ شويا.
ابتسمت بخجل فطبع قبلة خفيفة بالقرب من شفتها و همس 
انتي حلوة اوي.
اڼصدمت من فعلته و توردت وجنتاها رفعت يديها لتدفعه لكنه امسكها و تابع 
و الحمرة اللي على خدودك بتخليكي احلى بكتير .... انا بح....
انتو بتعملو ايه !
ايه اللي جابك يا ماما.
رفعت حاجبيها بلؤم 
كنت جاية اشوف أسيل اتأخرت ليه بس لما دخلت عرفت السبب.
أسيل بخجل 
لا يا طنط الموضوع مش كده انا كنت هجيبه والله بس.....
قاطعتها بضحكة 
انا عارفة ياحبيبتي ديه عمايل ليث.... انت يا واد كنت بتضايق

أسيل ليه مش قولتلك متجيش جنبها.
زفر بضيق و قال 
مش عارف اقولك ايه الصراحة انتي احيانا بتصدميني باللي بتعمليه.
كتمت أسيل ضحكتها ليراها ليث و يزداد غيظه و يغادر المكان ضحكت زهرة و اردفت 
تصدقي اني ببقى مبسوطة اوي لما ارخم عليه بحس بانتصار وكده.
ابتسمت أسيل و اخذت لها هاتفها و خرجتا للصالون كانت تطلعها على احدث التصاميم لفساتين الزفاف و أسيل شاردة لقد كانت تريد ان تخبر ليث بكل شيء لكنها لم تجد الفرصة المناسبة و الان ليث ذهب و لن تستطيع التحدث معه.
لاحظت زهرة شرودها فقالت 
في ايه يا أسيل بتفكري ف ايه 
ها لا مفيش انا كنت ببص ع التصاميم انهي الاحلى. 
رن هاتفها فجأة وكان فارس فأجابت 
ايوة يا فارس.
فارس بصوت مضطرب 
أسيل انتي فين انا محتاجك.
هتفت پخوف و توجس 
في ايه 
انتصبت واقفة و قالت 
حاضر انا جاية فورا.
اغلقت الخط ونظرت لزهرة التي سألتها بقلق 
أسيل مالك باين عليكي قلقانة اخوكي قالك ايه ان شاء الله خير .
مفيش حاجة مهمة يا طنط متقلقيش انا رايحة دلوقتي وهبقى اجي بعدين يلا باي.
رحلت بسرعة قبل ان تسمح لها بالكلام فهمست 
استر يارب.
استقلت أسيل سيارتها و انطلقت للمشفى سألت موظفة الاستقبال عن نور المنشاوي و صعدت للطابق الموجودة فيه و عندما رأت فارس ركضت له و اردفت پخوف 
هو ايه اللي حصل بالضبط 
تنهد فارس و حكى لها ماحدث و عندما انتهى قال 
مكنتش بعرف انها حامل يمكن مقالتليش لاننا كنا مټخانقين.
ربتت على كتفه بتريث 
المهم انها كويسة دلوقتي و الولد هيجي غيره باذن الله ياحبيبي بس نور حاليا لازملها عناية لانها اجهضت.
هز رأسه مؤكدا كلامها 
ايوة انا كنت بقول كده بس للاسف اهلها كلهم مټخانقين معاها ومش هيقبلوها انا هاخدها على بيتنا.
أسيل 
ناوي تقول لماما الحقيقة بس هي هتعمل ايه لما تعرف كل اللي حصل هتتعصب منك اوي.
هز فارس كتفيه بعدم اكتراث 
مش مهم انا المهم صحة نور حاليا.... بصي انا هروح اشوف الدكتورة و اسألها امتى تقدر تطلع وانتي ادخليلها. 
اوك.
طرقت أسيل الباب ودخلت قائلة بابتسامة 
ممكن ادخل ولا اقولك انا دخلت اصلا هههه.
نظرت لها نور بتساؤل لتهتف أسيل وقد فهمت معنى نظراتها 
انا أسيل..... اخت فارس اكيد حكالك عني قولي اه والنبي
تم نسخ الرابط