رواية هدير الفصول الاخيرة والخاتمة
المحتويات
لم يفته تلك التى إحمرت وجنتاها وغصت بالطعام عندما ذكر إسمه تبادل ومحمد النظرات المستمتعه فهبت هاتفة بمزاح مصطنع احم الحمد لله اما اروح احسن آخد دى دى تى يجيبنى الأرض
ركض حيدر تجاهها بسعادة عندما وصلت للمزرعة تلقفته بسعادة وهتفت مقبلة وجنته والله وحشتنى مشاغبتك يا أوزعة
حيدر بضيق مصطنع ما جولنا بلاش أوزعه دى بكرة اكبر وتشوفينى كيف هبجى كيف ابويا إكده صمتت لدقيقة ثم سألته متلفتة حولها امال هو فين صحيح
حيدر مشيرا للبعيد ركب رماح
تركته ليلى يكمل لعبه وتحركت باحثة عن ذلك الأسد الغاضب
يزرع الأرض بفرسه كما يفعل دوما كلما شعر بضيق والفرس يعدو بكل سرعته وكأنه يفهم صاحبه لامست نسمات الهواء العليل قسماته فأغمض عيناه فاردا ذراعاه وتاركا لفرسه القياده صوت صرخه اجفلته ففتح عيناه بجزع وتلفت خلفه لتلك التى سقطت ارضا عندما دفعها الفرس اثناء ركضه سحب لجام فرسه يستوقفه وترجل عنه راكضا نحو تلك التى دوما وابدا توقع نفسها فى المصائب حمزة ممسكا كتفها بقلق إنتى كويسة !!
تفلت ليلى كومه الأتربة التى إبتلعتها وهتفت بغيظ كويسه ازاى وانت شاطح بالتنين بتاعك ولا سائل فى خلق الله الى بتدوسوا عليهم
تظاهر بالجدية وهتف انتى الى ما عشوفيش جصاد منيكى حد يجف إجصاد فرس بيرمح !
ليلى بانزعاج مهو البعيد مغمض عينه فاكر نفسه سي جاك وواخد روز على ضهر المركب
حمزة مضيقا عينية بتجولى إيه يا حورمة مين جاك إوروز دول
ليلى ساخرة إوزوز بتسلم عليك وبتقولك احيه
حمزة پغضب إتحشمى يا مرة أيه الى بتجوليه ده وجيتى ليه مجعدتيش ليه جار جوزك !
ليلى باستنكار جوزى هو انا اتجوزت وانا معرفش
حمزة پغضب معحبش سهوكه الحريم دهى ومليون مرة جلتلك إخلعى الحدوة دهى بتكفيكى على وشك كيف اللطخ
ليلى ناهضة بس بس هى وصلت للطخ
حمزة ناظرا لوجهها بتفحص محاولا كتم ضحكته طب إمسحى إمسحى الهباب الى فى وشك دى وبتزعلنى لما نجولك يا حورمه يامو شنب
إتسعت
حدقتا ليلى وبدأت تمسح شاربها بعجاله فقهقه ضاحكا بجى شنب إودجن يا مرة يا دكر
الخاتمة
بعد اذنكم يعني المزز اللي تابعوا معايا ممكن تنزلوا بوست باللي عجبكم في الرواية خارج التعليقات وشكرا
الخاتمة
بعد مرور ثلاثة أشهر
وقفت بثقة شامخة بأنفها ترمق ذلك البغيض الذى فرض على حياتها قسرا وهتفت عاوزة اشتغل
الزوج تشتغلى ليه هو انتى ناقصك حاجه
كټفت ذراعاها امام صدرها بلا مبالاه وهتفت بسخرية قول عندك حاجه مش ناقصك حاجه
الزوج فى ايه يا هند انا بحاول اتغير معاكى واصلح علاقتنا وانتى مفيش اى تغيير لازم انتى كمان تحاولى
هند بتساؤل ساخر هممم ولو مش عاوزة أحاول هتطلقنى !
الزوج بسماجه لأ
هند محركة كتفيها بلا مبالاه خلاص وانا هشتغل برضاك او ڠصب عنك
الزوج يعنى ايه !
هند ببرود إكتسبته مؤخرا يعنى الى سمعته ومش هعيد كلامى كتير
أجفلها إقترابه المفاجئ منها هاتفا إنتى بتكلمينى كده ليه ومانعه نفسك عنى ده ميرضيش ربنا
قهقهت بصوت مرتفع حتى ادمعت عيناها وهتفت بتساؤل ساخر وهى تهم بمغادرة صالة المنزل و اما تفرض نفسك على حياتى بعد ما بقيت بكرهك بسبب الى وريتهولى انت كده بتعرف ربنا !
الزوج هاتفا من خلفها بس انا إتغيرت
هند صافقة الباب فى وجهه وأنا كمان اتغيرت ......
جلست تفرك يداها بإرتباك تنظر لزوجها الذى ولأول مرة طلب من القاضى أن يسمح بوجود احد الأشخاص لحضور جلسة النطق بالحكم والذى ما كان سوى .. أخته والتى اقنعتها حلا لحضور الجلسه علها تستشعر الأمان فى ذلك المجتمع الذى افقدها كل ما تملك .. بالطبع إرتدت النقاب لموارات تشوهات وجهها عن الأعين فعلاجها مع الطبيب الذى اخذتها له حلا لم يكتمل بعد ولم تجرى سوى عمليه تجميل واحده أخفت القليل من التشوه ولكنها سمحت لملامحها الجميلة بالظهور مم منحها القليل وفقط القليل من الثقة .. نظر لهم يوسف بحنان وفخر بزوجة عمره التى كانت له نعم العون والتى اصبحت وأخته صديقتان مقربتان الآن .. قطع تتابع افكاره صوت الحاجب محكمة ...
دلف القاضى الى القاعة و بصحبته هيئة المحكمة جلس وفوق رأسة تلمع لافتة خط عليها وإذا حكمتم بين الناس فلتحكموا بالعدل
القاضى بعد الإطلاع على الأوراق وسماع الشهود حكمت المحكمة حضوريا على المدعو حسين محمد أمين بإحالة اوراقه الى فضيلة مفتى الديار المصرية رفعت الجلسة .. صيحات إستنكار من جانب أهل المتهم ودموع وزراغيد إنطلقت من حنجرة الأم المكلومة فى وحيدتها والتى خر زوجها ساجدا لله شكرا .. إحتضنت الأم إبنتها الباكية بسعادة وتحرك الأب مقتربا من يوسف الذى إحتضنته زوجته و أخذت أخته تصفق بهيستيريا وكأن حكم الإعدام لم يكن فقط لذلك الطاغية ولكنه حكم بإعدام الظلم والقهر التى عايشته وتعايشه كل أنثى فى ظل مجتمع يراها دائما وأبدا الجانب الأضعف منه .. ربت الرجل على كتف يوسف فتنحنح مبتعدا عن زوجته غير غافلا عن نظرات السعادة والفخر التى ترمقه بها أخته من خلف نقابها المبتل !!
الأب بسعادة ربنا يكرمك يا ابنى ويثبت خطاك ويكتر من أمثالك ويرزقك الذرية الصالحة ويباركلك فى الأستاذة حلا فعلا خير متاع الدنيا الزوجة الصالحة .. نظر يوسف لزوجته الدامعة بفخر وهمس فعلا أنا معايا جوهرة .....
قبضت على يده بتوتر فنظر لها بحنان متناولا أناملها بين يديه برفق والطبيبة تضع ذلك السائل اللذج على بطنها .. سرت قشعريرة فى بدنها بفعل برودة السائل فرفع اناملها الى فمه مقبلا لها بهدوء .. بدأت الطبيبة والتى إنتظموا فى الحضور لعيادتها شهريا لمتابعة حملها .. نظر للشاشة والتى بدأت تتضح صورة جنينهما عليها
وصوت نبضات قلبه تدوى حولهم فى انحاء الغرفة تروى عطش روحهم و لهفتهم للقائه .. إبتسمت لهم الطبيبة وتحدثت حابين تعرفوا نوع الجنين !
تبدلا كل من محمد وندى النظرات ثم هتف محمد بحماس ياريت
حركت الطبيبة الجهاز بيدها على بطن ندى ثم تابعت ممم ولد
محمد بغير تصديق بجد
الطبيبة ضاحكة هضحك عليك يعنى
محمد بأسف لا مش قصدى والله يا دكتور
الطبيبة ولا يهمك .. ثم حولت نظرها لندى دامعة العينين بتعيطى ليه بس يا ماما النونو زى الفل وانتى صحتك تمام متقلقيش
ندى ماسحة وجهها بأناملها دى دموع الفرحة يا دكتورة
إبتسم لها محمد بسعادة وإمتدت انامله ماسحا دموعها برفق
أنهت الطبيبة عملها ونهضت فتناول محمد المنديل الورقى ماسحا بطن زوجته ثم عدل من ملابسها وساعدها على النهوض ... جلسا على المكتب امام الطبيبة فتحدثت بعملية موجهه حديثها لندى طبعا إحنا دلوقتى فى الشهر الرابع . عاوزاكى تهتمى بالأكل المفيد خضروات وفواكه وطبعا لبن و الفيتامينات الى هكتبلك عليها دلوقتى وطبعا متعمليش مجهود او تشيلى اى حاجه تقيلة
رد محمد مؤكدا لأ طبعا تشيل ايه متقلقيش يا دكتورة ثم نظر لندى بحب وتابع الى عاوزاه انا هعملهولها بنفسي
أدمعت عينا ندى تأثرا فابتسمت الطبيبة وناولته الروشتة تمام اتفضل دى الفيتامينز الى هتمشي عليا الشهر ده واشوفها الشهر الجاى على خير
امسك محمد يد زوجته وغادرا غرفة الطبيبة .. تركها خارج الغرفة وعاد للطبية وبعد
متابعة القراءة