رواية هدير الفصول الاخيرة والخاتمة
المحتويات
بيضربنى ومبهدلنى هو وأهله وكان رافض الخلفه ولما حصل حمل سقطنى
حمزة ذاهلا سجطك !
ليلى بابتسامه ساخرة آه سجطنى
حمزة بإهتمام كملى
ليلى ابويا تعب والمستشفى طلبت فلوس كتير معييش ادفعهم الست ندى الله يكرمها عرضت عليا اتجوز جوزها وخلتنى عملت تحاليل علشان تتأكد انى بخلف مقابل تدفعلى فلوس المستشفى
حمزة بانفعال وانتى كيف تجبلى الإهانه دى كيف تتجوزى علشان تحملى كيف البجرة
ليلى بضيق يا أخى حسس على كلامك ايه بتحدف طوب من بؤك
حمزة بأسف متواخذينيش بس مبحبش الحال المايل والى فى جلبى على لسانى طوالى
ليلى ولا يهمك
حمزة وبعدين
ليلى ولا حاجة اتجوزته ومكنتش بطيقه لانى ست وعارفه كويس صعوبه ان ست تسيب جوزها لغيرها وكمان هى الى تجوزه
لما عرفت إنها حامل طلبت الطلاق ثم إبتسمت
حمزة يابوووى
ليلى بمزاح محاولة إخفاء ضيقها بلا يابوى بلا يماى بقي
حمزة بنظرة فاحصة إنتى جوية جوى
ليلى عادى يعنى امال هقعد حاطه ايدى على خدى واندب حظى يعنى
حمزة بانبهار جدعه خليكى إكده صدج الحاج بلال لما جال عليكى كيف الفرس الاصيل
ليلى باسمه احلى حاجه حصلتلى كان الحاج بلال ربنا يطول عمره ويديله على اد نيته
حمزة آمين
اصدر حيدر صوتا من انفه اثناء نومه فنظرا لبعضهما واڼفجرا فى الضحك .. نظر لملامحها الباسمه بشرود والتقت عيناهما فى حديث طويل قطعه تململ حيدر إقترب منه حمزة محاولا اخذه من حجرها فاستوقفته يدها بتوسل سيبه ارجوك
.. ابتعد عنها متحمحما بحرج وهمس آسف معارفش كيف متحكمتش فى روحى
ليلى متلعثمة بحرج إحم يلا نمشي .....
الفصل الخامس والعشرون
لم تنم ليلتها لا تدرى ما بالها .. كيف إستسلمت بتلك الطريقة المخزية .. لم ټصفعه لم تبتعد لم تحاول حتى إبعاده فقط إستسلمت كالطفلة مسلوبة الإراده .. مابالك ليلى لم أعهدك بهذا الإستسلام يوما !
أنهت فطورها وإستأذنت لتذهب لعملها .. نظر نادر للحاج بلال برجاء فهتف الأخير إستنى يا بتى خدى نادر إمعاكى يجابل حمزة .. اومأت له وتحركت بهدوء بصحبة نادر الى مزرعة الأسيوطى ...... كان ينظر فى ساعة معصمه بين لحظة وأخرى بقلق .. ماذا ستفعل هل ستمتنع عن العمل .. ما فعله معها خطأ لا يغتفر و درب من الجنون لم يعهده فى نفسه قبلا . هل أصابتة صاحبة الخلخال بالعدوى !
ضيق بين عينيه عندما لمحها آتيه من البعيد بصحبه شاب فى مقتبل العمر .. رآه قبلا ولكن لا يذكر أين .. زفر بضيق لا يعلم مصدره وتحرك مقتربا .. إقترب نادر بدوره ومد يده مصافحا إزى حضرتك أنا نادر الى طلبت إمبارح من الحاج بلال مقابلتى ثم تنحنح مجليا صوته الى طالب إيد الآنسه رحمه أخت حضرتك .. نظرت له ليلى بسعاده وبدون اى مقدمات رنة زغروده مجلجله من فمها مجتذبة أنظار كل من بالمزرعة .. حمزة من بين اسنانه روحى شوفى البجرة مسعدة علشان إبتولد وآنى مش هعوج .. نظرت له بضيق وتحركت هاتفة مرة فرسة بتولد ومرة بقرة بتولد هو ايه انا شغاله داية !!
حمزة من خلفها بصوت مرتفع متبرطمييش سامعك زين .. فتحت عيناها على إتساعهما وبدون ان تنظر غلفها ركضت مسرعة نحو الزريبة .... حاول حمزة إخفاء إبتسامته موجها حديثه لنادر إتفضل يا استاذ نادر اجعد ... جلس نادر بتوتر فهتف حمزة اتنين شاى يا عتمان ومتعوجش .. ثم وجه حديثه لنادر الحاج بلال كلمنى عن غرضك وآنى طلبت منيه انى أجابلك أتحدث إمعاك هبابه .. أومأ له نادر فتابع من غير لف ولا دوران عرفت اختى كيف ! ... فرك نادر يديه ببعضهما بتوتر ولكنه حسم أمره وهتف بصراحه بحبها .. حمزة بملامح لا مقروئة همم وعرفتها منين !
نادر بهدوء شوفتها صدفة عند شجرة التفاح .. إبتسم حمزة وهمس كنها لسة بتروح عنديها .. ثم تابع موجها حديثه لنادر ولو جولتلك إن من عاداتنا البت إبن عمها أولى بيها .. هب نادر من مكانه هاتفا بس انا بحبها ومش هسيبها تتجوز غيرى
حمزة هتعمل ايه هتوهروب بيها !
نادر اهرب بيها ليه انا بحبها وداخل البيت من بابه
حمزة همممم ولو جولتلك انى مش موافج
نادر بحزن ليه مش موافق
حمزة لأنها مجرى فاتحتها على إبن عمها
نادر بانفعال بس انا بحبها ومش هتكون لغيري فاهم انت اخوها الكبير وهى بتحبك ولو وصلت انى
هقف قدام ابن عمها ده هقف ولو هروح فيها .. نظر له حمزة بصمت لدقيقة كاملة وهتف اتفضل عاود مطرح ما جيت .. أغمض نادر عيناه بضيق فابتسم حمزة وتابع ومنتظرينك عشية مع الحاج بلال فى جصر الاسيوطى .. نظر له نادر ببلاهه وفرغ فاه بعدم تصديق ها
ضحك حمزة باستمتاع وهتف كنك مارايدهاش خلاص إبن عمها اولى بيها
نادر لا لا لا لا أ أنا بس فكرتك مش موافق
حمزة مربتا على كتفه لا موافج إنت راجل زين وهتحطها فى عينيك
نادر بابتسامه بلهاء أه والله متخافش عليها ده انا بحبها اوى والله ومش هزعلها
إبتسم له حمزة وهتف وانى معاوزش غير سعادة اختى .....
لم يحادثها منذ الأمس وكأنه يستشعر ما حدث مجرد غلطه !!
إبتسمت بحزن لن تكون حياتها طبيعية ابدا وهذا ما جنته من فعلتها الخرقاء .. تحركت فى الحديقة كالمغيبة فارتطمت باحدهم .. رفعت عيناها فابتسمت بخجل غ غيث إزيك يا إبن عمى
غيث كويس يا بت عمى وانتى
مها بابتسامه حزينه انا الحمد لله
غيث متاسئلا مالك
مها محركة كتفيها بلا معنى عادى يعنى محدش خالى
غيث صح معاكى حق ثم اشار لمقعد فى الحديقة وهتف تعالى نقعد ولا هتسيبينى واقف كده انا كنت جاى اشوف جدى بس هقعد اطمن عليكى شكلك مش عاجبنى
اومأت له وتحركت امامه ..... لا يعلم ما دهاه عندما لمحها تقف مع ابن عمها ذاك أليس هذا غيث من كان يفترض ان تتزوجه مها .. وقف يتابع المشهد من شرفة غرفته بعينان كعينا الصقر .. لما تبتسم له تلك البلهاء .. طحن اسنانه وتحرك مغادرا لغرفته ...
منور يا باشمهندس غيث
أجفلت عندما إستمعت لصوته الحبيب فالتفتت له .. مابه !!
وقف غيث باحترام مصافحا له الحمد لله يا باشمهندس باسم عامل ايه
باسم باقتضاب الحمد لله
تنحنح غيث وهتف محركا نظره بينهم طب بعد إذنكم هروح اشوف جدى .. وبعد أن انصرف غيث تقدم جالسا بجوارها وهتف من بين اسنانه إيه المنظر اللطيف ده يصح واحده محترمة تقعد مع راجل غريب كده ..
مها ذاهلة من موقفه ده ابن عمى
باسم الى كان عاوز يتجوزك ولا نسيتى
مها بضيق لا منستش ولا نسيت ان لايمكن تثق فيا ولا نسيت انك اتجوزتنى علشان تنقذ سمعة صاحبك ولا نسيت انك ندمت على الى حصل بيننا امبارح
باسم متلعثما لا مندمتش
مها ساخرة متضحكش على نفسك يا باسم إنت ندمان وانا مش بلومك ولا من حقى ألومك انا قولت مش هتجوز ومكنتش عاوزة اتجوز لانى عارفة ان عمر حياتى ما هتبقي طبيعيه وكنت منتظرة المۏت وسلمت امرى لله مش هنكر انك اديتلى أمل عارفه انى مستاهلهوش ثم
متابعة القراءة