رواية هدير الفصول الاخيرة والخاتمة

موقع أيام نيوز

إعتدلت ناظرة له فى عمق عيناه وهتفت طلقنى .....
إقتربت منه ناظرة للخلف عندما دلف للقصر وهتفت

بتساؤل ها ايه الى حصل !
نظر بدوه لهما وهتف شكله اتغاظ بس مش عارف فعلا شكل حياتهم مش طبيعيه ابدا 
هاجر بضيق أنا مش عارفه اعملهم ايه يا غيث وحلا قالتلى على الفكرة دى مقداميش غيرها يمكن ربنا يصلح حالهم ويبص لمراته شوية هند ورجعت لجوزها ليه مصر يعيش فى الماضى ويضيع الحاضر ومها بتحبه انا متاكده وده الى قاهرنى 
غيث بهدوء خلاص هنكمل فى خطه مدام حلا يمكن تيجى بفايدة 
هاجر بتساؤل إنت كنت بتحبها !
غيث ضاحكا انا اول مرة اشوفها كانت يوم الى جيتوا فيه من مصر يا هاجر 
هاجر بتساؤل امال كنت عاوز تتجوزها ليه !
غيث عاداتنا ممكن اكون عيشت فى مصر كتير بس مش لدرجة اتخلى عن عاداتى وبنت عمى انا اولى بيها وهى اولى بيا بس طالما اتجوزت يبقي لازم اتمنالها السعاده مع جوزها ولو فى ايدى أساعدهم هساعدهم علشان كده وافقتك ولما جيت ولقيتها فى الجنينة وهو فى الفراندا بتاعة اوضته لقيتها فرصة نبدأ خطتنا 
هاجر فاركة يدها بحماس ده كان نازل بيجرى انت مشوفتش منظره كان عامل إزاى 
غيث باسما إنتى رغم صغر سنك بس ذكية وجدعة وانا فخور ان ليا صديقة زيك 
هاجر بفخر إحم إحم اخجلتم تواضعنا ثم نظرت للخلف وهتفت بسرعه ادخل لجدو الحاج أحسن راجعين
وقفت تنظر للمشهد امامها باشمئزاز فهتف صارخا فيها إتحركى يا مره ساعدينى 
ليلى حاضر حاضر 
أمسكت قدم البقرة باطراف اصابعها وادارت وجهها للجانب الآخر لاوية فمها بتقزز فهتف بها إمسكيها زين احسن ترفصك تلبسك فى الحيط 
ليلى متشبثة بقدم البقرة پخوف ترفصنى وتلبسنى فى الحيط كمان لا ماسكة اهو بس خلص وحياة امك بطنى قلبت عليا وهرجع عليك وعليها وابهدلكوا 
ضحك حمزة باستمتاع متابعا عمله فتاهت فى ملامحه الوسيمة بشرود خجل تتذكر قربه الشديد منها بالأمس قطع شرودها شعورها بشئ ساخن على جلبابها فنظرت فارغة فاها ثم سرعان ما ابتعدت بقرف تاركى لقدم البقرة عاااا عملت بيبي عليا عملت بيبي الله يخربيت الشغل على الى عاوز يشتغل ايه القرف ده 
حمزة ضاحكا ده مية البجرة يا بجرة بتاعة الولادة إجعدنى خلينا نخلص 
ليلى بتقزز يعنى هى مية المحاياه يا خى مهو ميفرقش عن البيبي ده ريحته وحشة اوى 
حمزة زاجرا إمسكى بجولك 
بعد ان انتهوا من عملهم شعرت بشئ يتحرك على جلبابها فصړخت متاوهه لاحظها حمزة فنظر لها ثم إتسعت حدقتاه وهتف متتحركيش 
ليلى پخوف فى إيه 
حمزة جلتلك متتحركيش 
مد يده ممسكا لما يتحرك على جلبابها .. إتسعت حدقتاها وابتعدت ناظرة لحمزة ممسكا لثعبان ثم القاه ارضا وطحن رأسه تحت اقدامه 
ليلى بصړاخ وقد بدأت عيناها فى ذرف الدموع ت ت ت تعبان عاااااا
حمزة بس يا حورمة لميتى علينا المزرعة خلاص جتلته 
ليلى پبكاء ما انت مش هامك مهو ممشيش عليك انت إستضعفنى إبن الجزمة 
حمزة مهادنا خلاص ما تبكيش عاد ماټ 
إبتعدت ليلى پبكاء ذاهبة الى مكتبه لتغسل يداها ووجهها ... لحق بها حمزة ودلف الى الغرفه .. لمحها تتصبب عرقا وتفرك قدمها فنظر لها بقلق وهتف مالك 
ليلى بتعب رجلى بتوجعنى 
حمزة بعملية خلينى اشوف 
ليلى بصړاخ تشوف ايه انت اټجننت 
حمزة ممسكا كتفاها ومحركا لها جهه إحدى أرائك المكتب وجثا على ركبتيه بجوارها التعبان باينه لدغك إهدى خلينى اشوف شغلى 
ليلى پخوف وقد اصبحت بين الوعى واللا وعى لدغنى ھموت !
رفع حمزة جلبابها ويدها تحاول منعه فزجرها كاشفا عن زوج من الثقوب التى خلفتها لدغة الثعبان 
نظر لها فوجدها قد إستسلمت لإغمائتها .. إبتلع ريقه بتوتر وإقترب يمتص الډم المسمۏم من قدمها ويتفله على الأرض بجوار .. إنتهى من عمله وضمد قدمها ثم رفعها لتتمدد على الاريكة .. زفر بارتياح ماسحا قطرات العرق التى كانت تتصبب من جبهته بإرهاق وجلس على كرسي مجاورا لها ... نظر لها يتأمل ملامحها وهمس لنفسه كنك اخدتى على علاج داكتور البهايم يا ليلى !!!
الحقد يتآكلها كانت تكره امها لم تشأ ان يتزوج وحيدها من إبنة عدوتها وحمدت الله كثيرا أنها لم تنجب خلطاتها السحرية التى كانت تجعلها تتجرعها دون مجهود جعلتها كالأرض البور لسنوات .. املت أن يكسر عينها بزواجه من اخرى وعندما فعل لم تظنه سيقربها بعد وها هى تحمل فى احشائها طفل منه كيف سلمت لمكر النساء وامتنعت منذ اتت للصعيد عن إرسال الخادمه بمشروبها اليومى ملغما بالمسحوق السحرى ذاك .. راتها ترتقى السلم فتحركت مسرعه متلفته حولها واقتربت منها دافعة لها بكتفها .. إختل توازن ندى وحاولت التشبث بحماتها العتيدة التى ابعدت يدها عنها ناظرة لها بسخرية وهى تسقط عن السلم حتى إستقرت اسفله فاقدة للوعى ....
الفصل السادس والعشرون
لم تصدق عيناها ما رأت فقد كانت عائده للتو من حديقة القصر وإذا بها تشاهدها نعم أمها قدوتها فى الحياة ومنبع الحنان .. تلك التى تحت اقدامها الجنة وفى أحضانها الأمان .. تدفع بكل قسۏة إبنة عمها وزوجه اخيها التى تحمل طفله ... حفيدها !! 
تنبهت كل حواسها ولم تشعر بنفسها سوى راكضة ملتقطة تلك التى هوت بفعل دفعة أمها قبل أن تسقط ارضا والتى فقدت الوعى توا من تأثير الصدمة فى احضانها .. بأعين متسعة طالعتها جمالات التى لم تتوقع ان يراها احد وقد حرصت على ذلك بالفعل قبل ان تهم بفعلتها ولكن القدر كان له تدبيرات أخرى ... صړخت مها بفزع صړخة دوت فى انحاء القصر منبة للصغير قبل الكبير والذين كانوا فى خلال دقيقة واحدة ملتفين حولها وحول ندى الغائبة عن الوعى 
محمد بفزع إيه الى حصل 
مها ناظرة لأمها بنظرة لو كانت النظرات ټقتل لقټلتها توا وقعت من على السلم 
محمد متتبعا نظراتها بشك وقعت ازاى 
مها محولة نظرها له مش عارفة تقريبا إتزحلقت 
هتف الحاج بلال پخوف انا هكلم الداكتور وانت شيل مرتك يا محمد طلعها أوضتها 
اومأ له محمد موافقا وحملها بين ذراعيه بجزع .. ضربات قلبه تعلو حتى كادت تصم اذناه لا فقط خوفا على جنينهما الذى طال انتظاره ولكن على تلك القابعة بين ذراعيه فاقده للإدراك مابال قلبه لم يعهده ضعيفا هكذا أهو الخۏف من الفقد أم إنه شئ آخر !!
نظر بلال لجاملات نظرة ذات مغزى طاحنا اسنانه ليس غرا لتفوته نظرات مها لأمها والتى أخبرته دونما كلمات بما حدث تناول هاتفه وطلب رقم الطبيب
تحركت جمالات الى غرفتها خفية عن الاعين إلا من عينا إبنتها والتى تتبعت خطاها ودلفت خلفها لغرفتها 
جمالات متلعثمة م مها عاوزة حاجة 
مها صافقة الباب خلفها كنت عارفة انك بتكرهيها بس عمرى ما تخيلت ان الكره ممكن يخليكى تعملى كده فى حفيدك كمان 
جمالات بثقة مزيفة عملت إيه انا ملمستهاش
مها صاړخه شوفت بعينى هتعمينى كمان انتى ازاى تعملى فيها كده ليه الشړ ده طب بتكرهيها وعارفين انما توصل لكده !! دى لو وقعت مش بس كانت هتخسر حفيدك دى كان ممكن ټموت كنتى هتتحملى ازاى ذنب مۏتها بإيدك ! 
جمالات پحقد ټموت فى داهية
تم نسخ الرابط