رواية رانيا الجزء الثاني القصول من 7للاخير
المحتويات
في حياتك ليه متكلمتيش
اتكلم اقول ايه انا تعبانه نفسي ارتاح من الي انا فيه دا انسان بارد مش موجود في حياتي ولا حياه ولاده
آدم امبارح قاعدين سمع عمه وعياله بيهزرو ويضحكم قالي كلمه وجعتني اووي
قالي هو عمو بيعمل ايه عشان يضحك ولاده كدا ليه بابا مبيعملش معانا كدا زي عمو
اهدي يانور
لا سيبوني اتكلم عاوزه اخرج إلى في قلبي
هتفت لمار بدموع
احكي ياحبيبتي
محمود مش موجود معانا انا الأب والأم لولادي انا قايمه بالدورين الاتنين ومش مقصره في حاجه ولادي الحمد لله من المتفوقين امبارح آدم كسب بطوله المحافظه في الكاراتيه عمل حفله ليه وعزم أصحابه وبقي يتباهى أن هو السبب ورا نجاحه صاحبه بيقوله آدم شاطر وزكي
ضحكت بۏجع وأكملت
اه لأنه بيدرب كويس مقالش أن نجح بسبب والدته ثبت نجاح ابنه ليه طول الوقت محسسني اني فاشله مش نافعه لحاجه ابدا انا مش زعلانه انه نسب نجاح ابنه ليه كان نفسي يقدرني
تحدثت ديالا
طيب ماتطلقي يانور
ضحكت بۏجع واكملت
تفتكري مطلبتش الطلاق طلبت كتير بس هو اجبن من أن ينفذه وكمان اروح بولادي فين لا ليهم خال ولا عم عدل وأهلي يقولولي استحملي وعيشي هتطلقي الكلام هيكتر عليكي والناس مبتسكتش
من الاخر انا معنديش سند حتى سندي ماټ فقررت اني اعيش وخلاص خصوصا أن هو مش مأثر في مصاريف ولا اكل بيخرجنا فسح وخروجات في أحسن حته مش بخيل في الفلوس بيجيبلنا كل حاجه احنا بنطلبها
منه بس مش سعيده تعرفو انا لما بشوف اتنين ماسكين ايد بعض او حتى حاضن مراته وماشين قلبي بيوجعني اووي يابنات
فقررت استسلم هو بيستهلك جسمي مقابل عيشه حلوه لي ولولادي لأن معنديش حته اقعد فيها
هفت لمار بعصبيه
دا غباء يانور دي مش عيشه انتي كدا برتقالي نفسك بالبطئ
اعمل ايه يعني غلبت جربت معاه كل حاجه وهو مبيحسش
لمار بخبث
بس لسه في حاجه انتي مجربتهاش
ديالا ونور في أن واحد
أي هيا
هقولكم
ديالا بزهول
يخربيت جنانك يالمار تصدقي هجربه مع مالك
لمار بعصبيه خفيفه
تجربي مين يامجنونه ارحمني الواد هيطفش يخربيتك
صوت من وراهم يؤيد كلام لمار
اه والنبي يالمار قوليلها دي مجنناني
هههه معلشي هيا مجنونه حبتين
حبتين اي بس دول كتيير منورين يابنات اتفضلي يامجنناني الحاجه الي طلبتيها اهي انا ماشي عاوزين حاجه
هتفت لمار
طيب اقعد معانا شويه
لا عشان تبقو على راحتكم انا رايح لفهد
اردفت ديالا
مع السلامه يامالك
ملكيش دعوه بيا احسلك
ضحك الجميع عليه
ترجلت من السياره عازمه أمرها على تنفيذ مخطط لمار
دلفت الشقه وجدته جالس عالاريكه دلف الولاد لغرفهم ودلفت لغرفه نومها بدلت ملابسها لمنامه حريريه مفصله جسدها باڠراء وأطلقت العنان لشعرها وضعت ميكب خفيف وفتحت زر المنامه من فوق نظرت لنفسها وحدثت نفسها بذهول
يخربيت جنانك يالمار البتاعه لازقه فيا ولا باقي البس دا ينهار اسود انا البس كدا لا لا
جاءها اتصال من لما ر فتحت واردفت
بت يالمار البيجامه مبينه جسمي خالص انتي عايزاني اعمل كدا لا
اخرسي يانور واعملي زي ماقولتلك ونفذيه بالحرف مش عاوزه غباء ماشي يالا سلام
اتنهدت تنهيده طويله على ماهيا قادمه نحوه
فاقت من شرودها على صوته
خرجت وأردفت
نعم عاوز ايه
جعا قطع باقي جملته من منظرها تأملها بعيون متسعه ازدرء ريقه بصعوبه وهتف
أعملي الاكل عشان جعان
تحركت أمامه باڠراء شديد وهتفت
قوم اعمل لنفسك يامحمود انا تعبانه وعاوزه انام تركته لصډمته ودلفت لغرفتها دلف ورائها ارتطمت بصدره بقوه هتف
عيدي إلى قولتيه دا تاني
نظرت لعينه بتحدي واردفت
قولت قوم اعمل لنفسك ياحوده
نور عدي ليلتك وبلاش استفزاز
زقته بعيد عنها وجلست عالفراش وهتفت
اطفي النور يامحمود عاوزه انام
اقترب منها وهمس بانفاس لاهثه باذنها
عاوزه تنامي ليه ياقلب محمود
صدمت من كلامه تخشبت زاد همسه لها ونظر في عيونها وهمس لها طالعه حلوه تجنني انهارده
محمود انت سخن
نظر لعيونها وهز راسه
لا فوقت فوقت من الغمامه إلى على عيني فوقت قبل ماضيعك من أيدي انا غلط معاكي جامد يانور مكنش بيهمني غير نفسي وبس وسبتك ومهتمتش بيكي وجرحتك اسف اسف ياروحي
محمود انت قصدك ايه
اتنهد بۏجع تنهيد زفر بها ما بداخله
انا سمعتك يانور سمعتك وانتي پتصرخي شوفتك وانتي مڼهاره
فلاش بااااك
دلف لداخل الفيلا لمح ابنه آدم
آدم ماما فين
جوا يابابا مع طنط لمار وديالا
ماشي ياحبيبي
اقترب منهم واڼصدم من منظرها مڼهاره لأبعد حد سمع كل كلمه شقت قلبه دموعها واڼهيارها دبحوه شعر انه ندل أمام نفسه لا يستحقها لأول مره يشعر بۏجع في قلبه من منظرها واڼهيارها أمام أصدقائها
ذهب للخارج سريعا ولكنه تسمر مكانه مما سمعه من ابنه
نفسي بابا يلعب معانا زي عمو هو بابا بيكرهنا يادم
هتف آدم بحزن
لا ياحبيبي هو مشغول شويه بابا بيحبنا وبيجبلنا إلى نفسنا فيه
بس مش بيقعد معانا ولا حتى لما بنخرج مابيبقاش موجود
اڼصدم من كلامه ودفاع ابنه عنه رغم أن كلام ابنه الصغير صحيح ترجل سيارته وذهب سريعا يسب نفسه وينهرها بشده
ضړب مقود السياره وهتف
غبي غبي غبي يامحمود ازاي سبتها كدا ازاي اخليها تحس الاحساس البشع دا بس انا الي غلطان حاولت معايا كذا مره وكل مره كنت بجرحها عشان غبي
خليت ولادك يحنو ليك وانت موجود غبي بس هعوضكم والله هعوضكم
باااااك
تبكي بدموع متاثره بكلامه مسح دموعها بحنان ولأول مره تجد لهفه في عيونه تجد الحب والحنان
بلاش دموع يانور والله لهعوضك عن الايام الي فاتت اديني فرصه هعوضك انتي والولاد
نظر وتحدث
بحبك
بعد مرور اسبوعين
جاء الموعد المنتظر موعد زفاف مالك وديالا
في قاعه من أفخم وأرقى القاعات تنزل من الدرج بطله ولا اروع طله خطفت قلبه قبل عقله يتأمل ملامحها بهيام بفستنها الأبيض وحجابها
اقترب منها ورفع يدها يلثمها برفق ولثم رأسها وهتف
اخيرا بقيتي ملكي ياملاكي بحبك
وانا بمۏت فيك ياقلب ديالا
سحبها معاه لساحه الرقص يرقصو رقصتهم الأولى
طالعه تجنني ببطنك الحلوه دي
زمت شفتيها لقدام وهتفت بغيظ
فهد لسه بطني مكبرتش انا لسه حامل في شهر
ههههه طب متزعليش تعالى نرقص مع العيال دول
سحبها معه بحنان همس لها
بحبك يالماري ياحسن واحن زوجه في الدنيا ياحلي دعوه ربنا استجاب ليا بمۏت فيك يالمار
هتف محمود بشقاوه
نور تعالى نرقص
حدقت عينيها وهتفت
انت بتتكلم جد
انتي لسه هتتصدمي يالا تعالى بقوه ليه وهمس لها
طالعه تجنني بالفستان عاوز اكلك جننتيني بجمالك
بحبك يانور بحبك وندمان عالايام إلى ضاعت من عمرنا و
قطعت كلامه بكلمه أطاحت بعقله
بحبك يامحمود
طب اعمل اي دلوقتي ونفضح نفسنا
هههههه اترمت الدافي
قضو ليله سعيده من ألف ليله وليله كان الحب هو سيد المكان في هذه الليله ليله حب وغرام
بعد ٩ شهور
صرخه قويه صړختها اتفزع بړعب من نومه
في ايه انتي كويسه
لمار بۏجع
الحقني يافهد
بولد
خضتيني ياشيخه اتخمدي يالمار كل يوم تصحيني وتقوليلي بولد ونروح المستشفى والدكتور يهزقنا ونيجي قولي عاوزه ايه
صړخت شديد
انا مبهزرش يخربيتك بولد ياماما
لمح على وجهها التعب قلبه اتفزع سألها بقلب ينبض
لمار بجد بتولدي
مسكت ايده وفجاته بعضه قويه
ااااه ياعضاضه سيبي ايدي يابت اااه
أنجز يافهد بوولد
بسرعه البرق كان حملها ونزل سريعا في طريقهم للمشفي
اااه مش قادره
معلشي استحملي شويه ياقلبي
ترجل من السياره حملها ودلف للمشفي
اخدها الأطباء منه وسارو عالعمليات ماسكه يده بشده
الله منك لله يافهد انت السبب يخربيتك اااه
حدق بعينيه واردف
انا السبب اي اهدي ياحبيبتي وخدي نفس
ماتقوليش اهدي انا مش مجنونه انت السبب
متابعة القراءة