رواية رانيا الجزء الثاني القصول من 7للاخير
المحتويات
ورحل
رحل ليقابل معشوقه روحه شعور بالندم يتاكله على نسيانه لها ولحبها صړخ بۏجع شديد ودموع منهمره
اااااه ياحبيبه القلب خذلتك ونسيتك ياروح قلبي
كم اتألم لبعادك عني كم اتألم لرؤياكي چثه هامده أمامي
عيناي تذرف دمعا شديدا لرؤياكي هكذا اشتاقك اشتاق لرؤيتك ضاحكه اشتاق لشغفك وروحك الحنونه اشتاقك كيف انسا حبك وهو بالنسبه ليا حياتي عندما تخيلت الحياه بدونك
شعرت أن روحي رحلت عني انتي روحي وكياني انتي النفس إلى بتنفسه انتي قلبي انتي حبي الاول والاخير سوف ارجعك
وصل أمام المشفى وابتسم ابتسامه بسيطه وأردف قائلا
ماشي يامتولي مفكرني هغلب ومش هعرف هيا فين بس الواد اكرم حبيبي غششيني هههه هنلعب لعبه القط والفار كله يهون عشان خاطر لماري بس اوعدك ياعمي اني هخليك تثق فيا زي الاول
شرد قليلا بما حدث منذ قليل
فلاش بااااك
ترجل من سيارته أمام منزل والدها وهما بالدخول لكن يدا قويه سحبته بعيدا كاد أن يلكمه لكنه منعه
أكرم بمرح
يخربيتك هتشلفطني اهدا يابني
انت عبيط ياكرم بتشدني ليه وسع عاوز اطلع للمار
بس لمار مش هنا
مراتي فين ياكرم بدل ماشلوحك بجد
بص انا كنت هكلمك عشان اعرفك مكانها بس لقيتك في وشي زي التور الهايج
كز على أسنانه بغيظ وهتف
انا تور دانت ليلتك سودا
أكرم بړعب منه
لا لا دانا إلى التور وربنا لمار في المستشفى عند عمي وانا مظبطك مع دكتور هناك اسمه احمد صاحبي ومفهمه هتروح تسأل عليه وهيدخلك عندها بس اوعي متولي يعرف اني ساعدتك ساعتها هنتشلوح انا وانت
نظر له نظره ساخره وهتف
انت ياض إلى تتشلوح مش انا
أكرم بلويه فم تحدث بخبث
اه باماره القلم إلى اتسكع على وشك منه
نظرو لبعض دقائق واڼفجر ضاحكين
هتف فهد شكرا ياكرم انك عرفتني
متشكرنيش انا مش عاوزك تزعل من بابا على إلى عمله معاك
لا مش زعلان وحقه اي اب مكانه هيعمل كدا بس انا هكسب ثقته واخليه يرضى عني يالا سلام
بااااك
ترجل من سيارته ودلف المشفي وسأل على صديق أكرم
اهلا وسهلا استاذ فهد
اؤما له راسه بنعم مد يده ليصافحه انا احمد صديق أكرم اتفضل معايا
هتف فهد بود
وانا فهد الأسيوطي عاوز ادخل لمراتي لو سمحت
هتف أحمد بابتسامه مريحه
اكييد اتفضل هنا اتعقم وادخل ليها بس متتاخرش
شكرا ليك جدا يادكتور
دلف عندها الغرفه ودقات قلبه تتصارع في صدره كاد أن يركض لها وقف محله مما سمعه معشوقته شعرت به نطقت باسمه
اما هيا مغمضه العينين احست بيه معها في نفس الغرفه رائحته تسللت لانفها فعرفته على الفور هتفت باسمه باشتياق شديد فتحت عينيها وجدته واقف بطلته المهلكه والمحببه لقلبها هتفت باسمه
فهد
لهنا وكفى ركض عندها داخل بشده
بحمايه احس بروحه رجعتله
وكفى بالنسبه له
همست بصوت ضعيف جدا
فهد متسبنيش تاني انا خاېفه
ماتخافيش ياروحي انا جمبك مش هسيبك ابدا قبل جبينه بعمق وهمس لها باذنها ودموعه قررت تنزل
اسف ياروحي انا اسف انا خذلتك اتحملتي كتير عشاني وانا
قطعت كلامه بهمسها الضعيف
فهد مس عاوزه كلام عاوزه ارتاح في وانام
اكتر شعرها وهمس لها
نامي ياروحي انا جمبك هتصحي تلاقيني جمبك
نظر لها وجدها غطت في نوم عميق عدل من وضعها حتى تنام بارتياح وظل ينظر لها بعشق جارف
دلف الطبيب إليه نظر لهم باهتمام وحدث نفسه
ايوجد حب هكذا في زمنا هذا
انهم ثنائي فريد من نوعه حب من نوع تاني انهم روح واحده كانت تتألم بشده ولا تعرف ان تنام رغم الادويه التي اخذتها ولكن بمجرد انه أتى غطت في ثبات عمقيق حقا أكرم كان معه حق أن زوجها هو دوائها
تنحنح لينتبه بوجوده نظر فهد ناحيته ولكن لا يستطيع أن يعتدل زوجته متمسكه به بشده تأبى أن تتركه
تفهم الطبيب وضعهم اقترب منهم وهتف بإذنه حتى لا يزعجها
انا اسف يادكتور بس مش هقدر ابعد عنها
اهدا يافهد انا هنقلها لاوضه تانيه حالتها مستقره وتقدر تفضل معاها
شكرا ليك جدا يادكتور
متشكرنيش دا واجبي ربنا يسعدكم
نظر لها باشتياق يمسد على شعرها بحنان وهمس لها
هعوضك على كل حاجه شوفتيها في بعدي هعوضك عن بعدك عني ياقمري بحبك بعمق
انت دائي ودوائي
انت الروح
انت نبض قلبي
انا بدونك تائها
چثه بدون حبك
حبك ترياقي
حبك اكسير الحياه
بالنسبه الي
انا بدونك بلا روح
البارت الحادي عشر
وكفى بالحياه لا يريد اي شي من الحياه سواها فقط انتي الهوا انتي أملي وفؤادي انتي الي نورتي دنيتي الساكنه ضفتي لها المرح بخفه ظلك ومرحك وقعت في حب عينيكي وااه من عينيكي سلبتي روحي من اول نظره سړقتي قلبي مني انتي اول دقه قلب في حياتي يالماري
نائمون في بعضهم من يراهم يقسم انهم اتخلقو لبعض متمسكين في بعضهم كأنهم خائفين أن يهربو من بعض تتمسك بيده بقوه غريبه وهو حاله لا يقل عنها ضاممها بتملك شديد خائڤ أن تبتعد عنه ماهذا الحب يتحدون كل شي يتخطون الصعاب للوصول لبعضهم يضحون بحياتهم فداء للآخر حب فريد من نوعه لكن هل يستمر الحب هل سيواجهم صعاب لابعادهم عن بعض
دلف والدها إلى المشفى هو وأكرم ووالدتها حاول أكرم الاتصال بفهد ليخبره بمجيئهم لكنه لايجيب على اتصالاته حدث نفسه
نهار اسود هنتشلوح انهارده بسببك يافهد
صباح الخير يامتولي هتف بها شقيقه الأكبر
صباح النور لمار عامله اي
لمار كويسه نقلتها في غرفه عاديه امبارح تعالى نطمن عليه
أكرم يدعي من صميم قلبه أن يكون فهد غير موجود بالداخل ولكن
انفتح باب الغرفه واڼصدمو مما يرو لا يصدقون أنفسهم اهو مچنون لهذا الحد كز على أسنانه بغيظ منه وجذب أكرم من ياقه قميصه للخارج بشده
انت ياغبي إلى قولت على مكانها صح
أكرم پخوف مصتنع
انا مقلتش حاجه يابابا ولا كلمته اساسا سبني بقى انت ماسك حرامي
حرامي ياكلب ماشي والله لوريكم انتو الاتنين
دلف للداخل مره اخرى وخبطه بشده على كتفه كزعلي أسنانه بغيظ وهتف
انت يازفت أصح
تململ فهد في نومه يهتف باسم لمار فاق من نومه نظر لهم وجدهم ينظرون له بابتسامه ماعدا ذالك الوجه الغاضب الذي ينظر إليه پغضب شديد نظر لاكرم أكرم عمل اشاره على يده فهمها فهد
فهتف بمرح
صباح الخير جميعا
متولي پغضب
صباح الزفت على دماغك ممكن افهم بتعمل اي هنا في اوضه بنتي
هتف بثقه
بشوف مراتي عامله ايه بطمن عليها ياعمي
ماتقوليش عمي قوم من مكانك يازفت واطلع برا مش عاوز اشوف خلقتك هنا انت فاهم
فاقت لمار على صوت والدها الغاضب فتحت عيناها لتجد نفسها داخل ابتسمت ابتسامه حانيه هتفت باسمه
فهد انت جمبي مسبتنيش
تكلم باستفزاز قاصد يضايقه
عيون فهد روح وقلب فهد مش هسيبك ياحبيبتي قبل وجنتاها أمام الجميع غير عائبا للواقف أمامه يتاكله الغيظ الشديد ولكن بداخله سعيد لما يفعله زوج ابنته لكنه مصر على موقفه
هتف عمها موجه حديثه لفهد
ممكن يافلانتينو تقوم عشان اكشف عليها لو معندكش مانع يعني
تنحنح فهد بحرج ونظر لموقفم
كان بشده أمام الجميع
حاضر
هتف عمها بابتسامه
لا داحنا بقينا كويسين اووي حمدالله على سلامتك ياقمر
الله يسلمك ياعمو
جاءت لتقوم وكانت الصدمه القاتله لها لا تقدر على التحرك شخصت عينيها پذعر لما وصل لعقلها نزلت دموعها شديد وجسدها ينتفض بشده ثم هتفت بتوتر
انا انا مش عارفه اتحرك ليه انا مش حاسه برجلي ليه ياعمو
ثم بدأت في بكاء مرير يشق قلوب الجميع
متابعة القراءة