رواية رانيا الجزء الثاني القصول من 7للاخير

موقع أيام نيوز

إلى بتعشقه دي بتتنفس حبه انت كدا بتعذبهم مش بتسعدهم كدا بعمايلك مش هتفرق عن سميره هيا كانت بتحاول تفرقهم وانت بغبائك دا بتعمل زيها بالظبط فاكر لما تبعد جوزها عنها كدا هيا هتبقى مبسوطه بالعكس هتتعب اكتر فوق يامتولي فوق من الي انت فيه دا وسيبهم في حالهم 
تهاوي جسده على الكرسي باهمال وتعب ظاهر وتحدث بضعف
انا مش زي سميره انا عاوز بنتي تبقى مبسوطه مش عاوز اشوفها مكسوره مش عاوز حد ېهينها ولا ياذيها حبها جبلها ۏجع قلب كتير
رغم كدا يامتولي هما الاتنين صامدين متمسكين ببعض لمار امبارح تعبت ومكنتش عارفه تنام رغم أن أدناها مهدئات عشان تنام بس مكنتش بتنام من تعبها وبعدها عن روحها وأول مافهد نامت بثبات ودا دكتور تلميذي إلى قالي عليه راحت بنتك مع جوزها
اردف متولي قائلا بحنان بعد ما اعترف بغلطته الشنيعه 
ماشي مش هبعد هم عن بعض بس بنتي هتروح عندي ودا آخر كلام معايا 
ماشي يابو دماغ ناشفه هتروح عندك بس خف عالواد شويه دي المستشفى مالهاش سيره الا عليهم من امبارح دول مسمينهم عصافير الحب 
فاقت من اغمائها ترسم جمود مصتنع على وجهها تنظر لزوجها طال سكوتها وهيا عزمت نفسها على أن ماستقوله سيجرح قلب حبيبها ولكنها مضطره أن تفعل هذا مش مجبر أن يتعايش مع واحده مشلوله همست له 
فهد طلقني
كلمه هزت قلبه وكيانه نظر لها وعلامات الڠضب على وجه كز على أسنانه بغيظ يتحكم في غضبه بصعوبه 
وهمس لها بهدوء ما قبل العاصفه
بصي في عيني وقولي قلتي ايه
نظرت له بدموع غزيره وتحدثت 
بقولك طلق
ولكنه ابتلع كلمتها ودموعهم ټغرق وجههم لا يعلم اهو يعقبها ام يعاقب نفسه ابتعد عنها بانفاس لاهثه 
وأردف بعصبيه 
مسمعش الكلمه دي تاني على لسانك يالمار 
وانت زنبك اي تبقى مع واحده مشلوله وياعالم هرجع أقف على رجلي ولا لاء 
امسك وجهها بين كفيه وهمس لها بدموع 
انا استحاله اسيبك انتي روحي لو بعدتي عني اموت
وضعت يدها على شفايفه تمنعه من الكلام وهمست بضعف
بعد الشړ عنك ياقلبي 
خلاص لو مش عاوزاني اموت ماتنطقيش الكلمه دي تاني يالمار لاني بعدك عني هو موتى انا مش هسيبك هفضل جمبك لغايه ماتخفي وتبقى زي الفل وبعدين الدكتور طمني أنك هتخفي بسرعه
ارتمت تبكي بشده يبادلها بقوه أكبر يود أن لو دا كابوس ويفوق منه لكنه حقيقه مريره 
اختبار جديد لحبهم واختبار أصعب من الي قبله 
إلى متى سيظل حبهم يغدو في اختبارات ألم يحين الوقت حتى يسعدو معا 
همست له بضعف 
بحبك يافهد ياحن واحلى زوج في الدنيا كلها انت نعمه من ربنا ليا انت احلى حاجه حصلتلي في حياتي انت اول دقه قلب دقتها اول كلمه حب كانت ليك انت وبس انت وبس إلى حبيبي وروحي و
قطع كلامها بسبب كم المشاعر الي بينهم كلماتها أطاحت بعقله في عميقه يبث فيها شوقه وحبه لها 
غافلين عن الأعين التي تراقبهم بشده
ياريت نتفاعل شويه ياقمرات التفاعل وحش جدا جدا
البارت الثاني عشر
تسجد وتبكي بخشوع تناجي ربها أن يغير حالها
تبكي شديد تشكي لربها المها وۏجعها 
كفت من الصلاه وجلست شارده في الفراغ
فلاش بااااك
تدور حول نفسها تكاد أن ټحرق كل من أمامها شعور بالقهر يتملكها لا تشعر بأنها عروس ابسط حقوقها أن ترتدي فستان زفاف جديد ولكن هذا لا يتحقق تغاضت عن فرش بيتها المهلك ولكن هذا لا يمكن ان تتغاضه عنه أنه يوم بالعمر لا ترتديه تاني
كسرت حاجز الصمت وهتفت بانفعال شديد لوالده
بابا كدا كتير هيا عشان عمتي تتساهلو معاها كدا فرش شقه وزي النيله وقالتلنا انا فارشه الشقه على سنجه عشره نروح ونلاقي حاجه زي الزفت وانتو وافقت لما عيطت وقالت معايش وكمان الفستان إلى أي بنت بتحلم بيه مش عاوزه تجيبه ليه تديني بتاع بنتها
هتفت فوزيه بتعقل 
نور ياحبيبتي عمتك ظروفها وحشه ومعهاش تجيب فستان 
هتفت بعصبيه
وانا ذنبي اي مفرحش ياتيته انا مش حاسه بجواز جواز اي دا الي ماشفتفش خطيبي ولا حتى كلمني طول ٣ سنين غير مره ولا مرتين
الاب پحده 
خلاص يانور مش هيجرا حاجه لو لبستي الفستان عديها ياحبيبتي 
بلغت غصه مريره في حلقه ضحكت نور بۏجع واردفت
فعلا خلاص خلاص يابابا 
تركتهم وذهبت لغرفتها تبكي هذا ماتفعله هذه الأيام البكاء 
باااااااك
اعتدلت ومسحت دموعها وذهبت لشقه حماتها 
دلفت نور للداخل راسمه ابتسامه على وجهها 
صباح الخير ياماما 
اهلا نموسيتك كحلي يالا ياختي خلصي شغل البيت
هتفت نور قائلا
طب ساره وسلمى فين عشان يساعدوني
هتفت فوزيه 
البنات في المدرسه يالا ياختي خلصي الشقه 
حاضر ياماما
بعد مرور ساعه من الوقت أنهت جميع شغلها كادت أن تجلس لتستريح هتفت فوزيه قائلا
نور قومي اعملي الاكل عشان البنات هيجو جعانين
طب استريح بس ياماما 
فوزيه بلويه فم 
تستريحي من ايه ياختي دانا قدك كنت بعمل اكتر من كدا قومي يابت بنات آخر زمن
قامت نور وتحركت عالمطبخ لتبدأ في إعداد الطعام
في المستشفى
يراقوبهم بشده ينظرون لهم باعين متسعه على آخرها يتمنو أن يرزقهم بزوج مثله انتفضو على صوت من ورائهم 
بتعملي اي انتي وهيا بتتفرج على ايه
هتفت الممرضه بقلق 
ابدا يادكتور داحنا بنطمن عليها 
هتفت الممرضه التانيه بهيام غير مدركه لوجود الطبيب
شكله يجنن هو في كدا انا هدخل بجد محظوظه بيه اووي حلوييين اوي مع بعض العصافير دول مش زي البغل إلى انا متجوزاه
نظر الطبيب والممرضه لها واڼفجرو ضاحكين عليها 
انتبهت على ضحكهم لفت لهم هتف الطبيب
بغل انتي متجوزه بغل ياسميه
سميه بحرج اه والله يادكتور بغل 
أحمد طب يالا على شغلكم انتي وهيا
دقات على الباب افاقتهم سمح فهد لدخول
دلف أحمد للداخل وعلى وجه ابتسامه رائعه
حمدالله على سلامتك يامدام 
هتفت لمار 
الله يسلمك يادكتور
اردف فهد قائلا 
دكتور ينفع اخدها البيت 
ايوا طبعا تكمل علاجها مع التدليك لرجليها يوميا وهحددلها جلسات للعلاج الطبيعي وبإذن الله مع الحاله النفسيه هتخف بسرعه ودا انا متأكد منه 
لأن حبك بيقويها 
شكرا يادكتور 
العفو هروح اكتب على خروج وابعت ممرضه معاكم عشان التدليك 
هتف فهد
لا انا الي هعملها كل حاجه مش هخلي حد 
تمام هكتبلك على الحاجه الي هنستخدمها
فهد بخبث 
أي رايك بقى هظبطك انهارده هعملك احلى مساج لاحلى لمار في الدنيا كلها 
لمار بخجل 
لا مش عاوزه اتعبك خلي الممرضه تيجي 
لا مافيش حد هيساعدك غيري انتي روحي وبس 
هم باحتضانها دلف فارس إليهم وهتف 
في المستشفى ارحمو 
هتف فهد بغيظ
عليا النعمه انت واد تلم ياابني شيل عينك دي من علينا 
راقص حاجبه له وهتف بمرح
لا دانا قتيلك انت وهيا وباقي العيال جايه ورايا وقاعدين معاكم للصبح 
فهد بغيظ 
لا احنا مروحين مش هنقعد
بعد مرور اسبوعين
يدللها بحب شديد يهتم بأدق التفاصيل لها ولراحتها
يعاملها اكنها طفلته وليست مراته يبدل لها ملابسها بعد جلسه المساج لا يسمح لأحد أن يساعدها غيره هو فقط همس باذنها بانفاس لاهثه 
تسمحلي اميرتي اسرحلها شعر
لا يافهد انا هعمله ارتاح انت 
انتي راحتي يالمار 
اخذ يمشط شعرها بعنايه وراحه جدا تشعر أنها فراشه طائره في الهوا يغرقها بحبه وحنانه لا يتركها لحظه واحده بعيد عنه وهيا تتحسن بسرعه بفضل عنايه زوجها لها ارتمت تبكي 
انتفض فزعا وړعب عليها 
لمار بټعيطي
ليه ياروحي انا زعلتك 
لا انا بعيط من حنيتك انت بتهتم بيا جامد وبتحبني انا بحبك
تم نسخ الرابط