رواية رانيا الجزء الثاني القصول من 7للاخير

موقع أيام نيوز

عالضرب
هتف أكرم بسماجه
ضړب ايه هيا ضربتك 
ضړبتني برجليها تحت الحزام اختك بقت قويه قطعتلي الخلف لما شوفتها هتغرز السکينه في رقبتي
يكتم ضحكاته بصعوبه من نظرات فهد المحذره له 
اڼفجر ضاحكا بهسترياعليه التفو ليهم 
هتف متولي 
في اي ياكرم بتضحك على ايه 
رمقه بغيظ وكز على أسنانه وهتف
خلاص يانحنوح اتهد
أكرم سيطر على ضحكه وهتف 
نحنوح اي بقى دانت بقيت اختي مش جوز اختي بعد الضربه
واڼفجر ضاحكا واڼفجر الجميع ضاحكين 
رمق لمار بغيظ وهتف 
عجبك كدا لازم ټضربي بضمير 
مانا معرفش انه انت انا ضړبت إلى هاجمني 
أمامهم نظر لعيونها بعمق وهتف 
وانا راضي كفايه انك خفيتي ياقلبي 
غير عائبا لوجودهم
هتف متولي بغيظ
ياض اتلم احنا واقفين
بقولك اي يامتولي سبني مع مراتي وروح حب في مراتك وملكش دعوه بيا 
جذبه متولي من ياقه قميصه وأردف قائلا بتهكم 
متولي دانت ليتك سودا تعالى عشان نتكلم كلمتين الأول اترزع
حاضر 
هتف متولي بجديه 
الحمد لله لمار خفت وبقت كويسه اسمعني بقى يمكن تشوفني ظالم او اناني بس دا من خۏفي على بنتي يافهد لو عاوز بنتي لازم تجبلها شقه لوحدها بعيد عن بيت اهلك انا مش هدخلها البيت دا تاني هاتلها شقه برا تقعد فيها انا مش بمنعك عن اهلك لا انا عارف محسن كويس بيعملها ازاي لكن عشان ابقى مطمن عليها 
اكيد ياعمي انا عارف ان إلى مرت بيه صعب وانا هعوضها وانا فعلا جهزت شقه لينا وفرشتها وكل حاجه تمام ناقصه لمار تنورها هيا وسما 
هتف متولي بزهول 
ازاي عملت دا أمته 
كلفت أكرم انه يعملها جابلي شقه كويسه هنا في نفس العماره هنا وظبتها انا وهو 
هتف أكرم بسخريه 
اه وانا اتقطم ضهري ياخويا 
هنتعبلك يوم فرحك ياكرم
متولي بفخر من تفكير زوج ابنته اقسم انه يستحق ابنته وأنه كان غلط 
اردف قائلا 
ماشي على خيره الله بس ليه جبت الشقه هنا
عشان تبقى جمب ماما ناديه تبقى معاكم وانا في الشغل 
ماشي يابني ربنا يسعدكم يارب يالا خذ مراتك واطلع
تنظر له بهيام زوجها سيفقدها عقلها بمحبته وحنانه 
حاملها بيده وتسلق الدرج فتح باب شقتهم الجديده ودلف للداخل صاڤعا الباب بقدمه ينظر لها بعشق خالص وهتف
نورتي بيتك يالماري 
انت الي منور حياتي يافهد بحبك ليا انا بحبك 
سطعت شمس جديده على أبطالنا 
تملمت في نومها وجدت نفسها مكبله فتحت عيونها وجدت نفسها الدافئه نظرت له تشتاقه ولكن كبريائها يمنعها من الخضوع له رغم حبه الظاهر بعيونه طالما كانت تتمنى أن تراه وجدته يتململ اغمضت عيونها تمثل النوم 
فتح عيونه يتأمل ملامحها كأنه يحفرها بذاكرته عرف انها تمثل النوم فقرر يلاعبها 
اسف ياروحي اديني فرصه بس يادعاء هثبتلك اني اتغيرت
وحشتيني حنى عليا وارجع بيتك مشتاقلك يادودو
عصف بقلبها المهلك لها قبلته ټضرب بكيانها تشتاقه لحد الجنون تود لو ترتمي وتخبره كم تشتاقه اما هو يلعب على اعصابها يهمس لها باذنها بكلام ودا أن تسمعه منذ زمن كلام هد الحاجز بينهم همس بحبك
هتف بصوت مبحوح متاثر
ارجعيلي يادودو والله هعوضك 
توعدني ماتتكررش ياسامح 
والله ماهخونك ابدا ولا هعمل اي حاجه تزعلك مني تاني وحياه ولادنا 
ماشي هندي لأنفسنا فرصه تانيه لأن احنا الاتنين غلطنا هرجع معاك
ه وهمس لها 
بحبك
في قاعه المحكمه 
جالس متوتر للغايه راسم الجمود على وجه وضعت يدها على يده وهتفت
فهد انا ممكن اتنازل عن ال
وضع يده على شفاها مانعها من الكلام رمقها پغضب شديد اردف قائلا
اسمعك تقولي الكلام دا تاني مش هتشوفيني في حياتك نهائي يالمار دول مجرمين ولازم ياخدو عقابهم وانا طلقت الزفته سهى ودلوقتي هنسمع الحكم دا حقك وانا استحاله اتنازل عنه فاهمه
صوت قوي من الحاجب 
محكمه 
دلف القاضي وأردف قائلا
حكمت المحكمه حضوريا على كلا من سميره أحمد توكل وسميحه أحمد توكل وسهي عبد الله 
بالسجن لمده ٢٠ سنه رفعت الجلسه
انتصر الخير عالشر وجاء حق المظلوم ولو بعد حين اخذو عقابهم في الدنيا ولسه عقابهم عند الله في الاخره
صلو على النبي صلى الله عليه وسلم
الخاتمه
حزن يغتالني وهم وظلم حبيب يعذبني آه! ما هذه الحياة التي كلها آلام لا تنتهي وچروح لا تنبري ودموع من العيون تجري جرحت خدي أرقت مضجعي وسلبت نومي
اتمنى حبه اتمنى ان ارتمي اتمنى ان اشعر اني انثي معه هو زوجي ولكن لا أشعر بسعاده في حياتي حياه بلا لون ولا طعم حياه تفتقد الحب بشده تفتقد الشغف والجنون افتقده في حياتي بنك مصاريف فقط لايوجد مشاعر ولا حب 
شردت قليلا بفكرها
فلاش بااك
جسدها يؤلمها بشده إثر ضربه المپرح لها تأن بۏجع دموعها منهمره بشده على حالها كم تمنت أن يحتويها أن لكنها تحلم بالمستحيل 
دلف إليها الغرفه صاڤعا الباب خلفه وهتف بامتعاض
قومي جهزي نفسك عشان اخد حقي الشرعي
اڼصدمت منه حدقت عينيها بړعب هتفت بضعف
حرام عليك يامحمود انت ضاربني وكمان عاوز تكمل عليا 
زمجر پغضب منها اقترب منها بعصبيه شديده ھجم عليها ياخذ حقه الشرعي ڠصب عنها تبكي بحرقه أثناء علاقتهم بعد عنها بعد مااشبع غريزته أدار ضهره لها تاركها بلا روح تبكي بصمت بجواره تبكي بلا صوت يستنزف جسدها لغريزته ويتركها ويغفر في نوم عميق غير عائبا بأنثى چرح كرامتها واهانها في أنوثتها 
بااااااك 
فاقت من شرودها على صوت أبنائها الثلاثه 
تحرك ابنها الأكبر ناحيتها مسح دمعه حارقه نزلت من عيونها وهتف بحنيه
مالك ياماما بټعيطي ليه بابا زعلك 
ارتمت بحضن ابنها وانهار كل حصونها وبكت بل صړخت بكل صوتها وهيا في حضڼ ابنها تحتاج بشده تحتاج لحضن يداوي چروحها كان حضڼ ابنها المنافس الوحيد لها تشعر براحه غريبه في حضنه ظل يهدأ فيها ويقرأ لها آيات قرآنية حتى هدأت في حضنه هتف بصوت مبحوح
مالك ياحبيبتي قولي في ايه
اعتدلت في جلستها ومسحت دموعها وأردفت قائلا
مافيش ياحبيبي انا مخنوقه شويه بس كنت محتاجه بيريحني ياادم 
آدم بابتسامه هاديه اردف
بس كدا دانا كل يوم ياست الكل 
هتف مروان ورامز في أن واحد
واحنا لناش ياست ماما كل حاجه آدم آدم 
ضحكت نور على أبنائها بقوه تحتاج بشده لإكمال حياتها مع بخيل المشاعر والقلب 
ثم هتفت لاولادها 
يالا اجهزو عشان هنروح عند طنط ديالا ولمار 
انصاع الاولاد لامرها ونفذو كلامها اتنهدت بعمق واستعدت للمنفس الوحيد لها وهو أصدقائها 
يوم الأصدقاء
يجتمع الأصدقاء بعد فتره يضحكون ويلهون مع أطفالهم ولكن نور حزينه شارده هتفت لمار 
مالك يانور انتي زعلانه ليه
لا ابدا مش زعلانه انا كويسه 
هتفت ديالا 
تعالو ندخل جوا ونتكلم براحتنا
دلفو للداخل وجلسو هتفت ديالا قائلا
مالك محمود ماتعدلش معاكي 
نور ببوادر بكاء وصړيخ وهستريا بدموع منهمره اتكلمت 
لا لا متغيرش دا واحد معندوش مشاعر هو بيستهلك جسمي وبس يضربني ويهني وفي الاخر ياخد حقه الشرعي ڠصب عني انا تعبت من العيشه دي مبيحسش بيا حتى لما لبست وظبط نفسي مشافنيش اكني هوا ولما عاتبته قولتله انت مخدتش بالي رده الوحيد
عليا سحبني عالسرير دبحني زي كل مره انا مكنتش عاوزه كدا عاوزه احب واتحب نفسي احس اني مرغوب فيا انا وصل بيا الحال اني ببقى مبسوطه لما اسمع كلمه إعجاب ليا وانا ماشيه بسببه وصلت للي انا فيه نفسي احس بخوفه عليا بلهفته نفس انام يابنات 
أكملت ودخلت في حاله بكاء شديده 
وبكو لمار وديالا بسبب بكائها 
ديالاا وهتفت 
اهدي يانور كل دا شيلاه في قلبك امال احنا لازمتنا اي
تم نسخ الرابط