رواية جديدة جدا الفصول من الحادي عشر لعشرين

موقع أيام نيوز

أطراف فستانها الأبيض بسعادة 
طرقات على باب الغرفة جعلتهما تستعدان ليدخل السيد جلال ويبدو عليه البكاء حينما رأى ابنته بفستان زفافها ليمسك يدها قائلا بحب 
مبروك يا حبيبة بابا العريس وصل 
قبلته على خده برقه لتهتف 
هتنزلني لعريسي يا بابا وترجع تيجي تنزل فرح لعربسها كمان 
اومأ لها والدها قائلا 
كنت هعمل كده من غير ما تقولي 
في حين أدمعت عيني فرح لذلك 
وقف يقطع الصاله ذهابا وايابا وهو ينتظر هبوطها بأي لحظة وقلبه يرقص فرحا لتلك اللحظة التي ستجمعهما معا تحت سقف واحد !! رفع نظره ليراها تنزل بجانب والدها تطالعه بنظرات حب وهيام وهو بادلها تلك النظرات بأخرى عاشقه !!
تمت إجراءات كتب الكتاب بسعادة لينهض يهمس بأذانها بعشق 
بحبك يا فرحة حياتي وكل دنيتي 
إحمرت بشرتها خجلا وهي تجيبه 
مبروك عليا وعليك 
هتف أحمد مقاطعا 
يلا يخويا خد مراتك واسبقنا على القصر قبل ما المدعويين يوصلو 
اومأ ادم وهو لا يزال ينظر بعينيها الساحرتين بشدة وبلحظة كان يحملها بين يديه بخفه متوجها بها ناحية السيارة منطلقا بها ناحية القصر حيث حفل الزفاف هناك !!
ليتبعهم أيهم برفقة فرح التي تجلس بجانبه بسعادة وخجل ليتبعهم أحمد بسيارته برفقة والدته تاركين صفاء تركب برفقة جلال وهي تكاد ټموت خجلا من هذا الموقف !!
تعالت أنغام الموسيقى الصاخبه لحظة وصول آدم بعروسه الجميلة التي تسابق رجال الصحافة لإلتقاط الصور لتلك الحورية التي خطفت قلب أدم الزهراوي تأبطت ذراعه بقوة وهم يدخلون بين المدعوين الذين وقفو على الجانبين يصقفون بسعادة لهم في حين علق أدم نظراته على زوجته الخجولة التي كانت تطالع المدعويين بخجل شديد ليستقرا بأخر الممر على المكان المخصص لجلوسيهما ليتبعهم أيهم وفرح بنفس الحال 
وقف يطالع المدعويين وهو يبحث بعينيه عنها بلهفه حتى وجدها تقف بالخلف تطالع المدعويين بخجل لأنها لا تعرف أحد هنا عدل من ربطة عنقه  بغرور ليتجه ناحيتها يطالعها بنظرات عاشقه قائلا وهو يقف أمامها مباشرة 
ايه الجمال ده كله يا نور الصراحة معرفتكيش 
ابتسمت بخجل على كلماته تلك ولم تعقب تنحنح بخفه قائلا 
والدتك كويسه 
هتفت بصوت خجول مختصر 
الحمدلله 
تنحنح مجددا قائلا 
طيب الحفلة عاجبتك 
طالعته بخجل أكبر قائلة 
ماشاء الله تجنن وأدم باشا وعشق لايقين لبعض كتير وكمان أيهم باشا وفرح 
تنحنح للمرة التي لا يعرفها عددها وهو يجدها تختصر بالكلام معه وقد بدأ عليها الخجل الشديد ليهتف لها پجنون 
طيب بحبك وبموت فيكي ايه رأيك 
أوقعت ذلك الكوب الزجاجي من يدها بيدين ترتعشان بشدة وهي تطالعه پصدمه ممزوجة بالخجل الشديد لتجيبه ببلاهه 
هااااا 
ابتسم بشدة قائلا بغرور 
هو انا كده
تم نسخ الرابط