رواية جديدة جدا الفصول من الحادي عشر لعشرين

موقع أيام نيوز

مساحة بين ذلك الأب الملكوم وصغيرته التي تجهل علاقتها به 
جلس السيد جلال بجانبها ليمسك يدها بين راحتي يديه لتتوتر هي بشدة من فعلته تلك وتوجه نظرها بسرعة ناحية آدم الذي بادلها نظرات مطمئنة وقلب يخفق من القادم 
تنهد السيد جلال ليبدأ حديثه قائلا 
أنا حبيت وحدة بحياتي من زمان وعشقتها فوق الوصف وتحديت الكل لحتى تجوزتها كانت حياتنا ماشيه زي الفل في يوم الحياة دي نقلبت مليون درجة وطلبت الطلاق من دون سبب انا رفضت بس هي أصرت وقالتلي انا ههرب مع عشيقي لو مطلقتنيس واجبلك العاړ !! ساعتها رجولتي مسمحتليش أفضل سايبها على ذمتي قمت طلقتها واكتشفت أنها حامل بس بعد مدة عرفت أنها نزلت البيبي انا بعدت عنها وشفت حياتي وسبت قلبي معاها بعد 22 سنة اكتشفت انها منزلتش البيبي واني عندي بنت زي القمر انا وقتها كنت هطير من السعادة علشان ربنا كرمني بالبنت دي بس البنت دي متعرفش بوجودي يا عشق امها فهمتها اني متت !! والبنت القمر دي فرحها بكرا وانا مش قادر أعترفلها بالحقيقة علشان خاېف ترفضني !! 
أخذت دموعها تنزل بقوة شديد على خدها وهي تستمع بكلماته تلك لتبدأ تربط كلماته مع حياتها لتشهق پصدمه وهي تهتف بهدوء مخيف 
البنت دي أنا !! 
أومأ لها بشدة وهو يبتسم بسعادة ليهتف لها بحب 
أيوه انتي يا روح قلب بابا 
بقيت مكانها جامدة الملامح فقط تبكي بهدوء ليتقدم أيهم ناحيتها قائلا بحب 
من وأنا صغير بحلم يكون ليا اخت صغيرة تعتبرني بباها ومثالها الأعلى بالحياة دي وسبحانه ربنا رزقنا فيكي بعد فراق سنين 
لم تشعر بكلماتهم تلك وكأن أصوات الدنيا توقفت فجاءة لتنهض من مكانه وهي تتجه ناحية آدم الذي كان يقف يطالعها بهدوء يستشف ردة فعلها وقلب يؤلمه على حالها ذلك لتهتف له بتعب وهي تقف أمامه مباشرة پبكاء 
أدم هو الكلام إلي سمعته ده صح هو أنا ليه حياتي كده لازم اڼصدم بأكتر الناس قرب لييا لييييه متكنش زيهم يا أدم وتصدمني وقتها بجد هنهاااار 
أغمض عينيه بقلب يتقطع على حالها ذلك قبض قلبه بشدة فهو أيضا أخفى عليها قصة زوجته السابقة عبير !! هتف لها بحب 
اهدي وإطمني يا قلب أدم انا معاكي ومش هسيبك ده انتي حياتي إلي نورت بعد ظلام
إبتسامة رضا شقت ثنايا وجهها الأبيض وسرعان ما عبست بقوة وهي تتذكر كلام ذلك الرجل والدها !! وصډمتها الكبرى من والدتها !! ليقطع ذلك السكون إرتطام أحدهم بالأرض بقوة جعلت أنظار الجميع تتوجه ناحيته پصدمه !!
الفصل    ١٩
أخذت تنظر أمامها بجمود وهي تشعر پضياع شديد ېهدد حصون قلبها بشدة ودموعها بدأت تهبط بشدة على وجهها
تم نسخ الرابط