رواية جديدة جدا الفصول من الحادي عشر لعشرين
المحتويات
أن خرجت من المشفى تقدم بخطوات أشبه بالركض ليصدح صوته مجلجلا قائلا بقوة وهو يقف خلفها
استني يا عشق
أغمضت عينيها پخوف وهي ما زالت تعطيه ظهرها ليتابع بقوة
ممكن تبصيلي
أدرات وجهها ناحيته ليظهر له عينيها التي تكاد تجعله مچنون من شدة جمالهما هتف بتوتر بعض الشيء
انتي بتهربي مني ليه
أخفضت رأسها حتى لا يفتضح أمرها من عينيها لتتحدث بصوت رقيق منخفض
وانا ههرب ليه هو انت هتاكلني
ابتسامة شقت ثنايا وجهه على كلماتها تلك ليهتف
هاكلك ! طيب يا ستي ممكن أعرف ليه مش بتبصيلي
وبتلقائية رفعت وجهها ناحيته لتتقابل عينيها الرقيقتين بعينيه القاسيتين للحظات بدأت كأنها طويله لتخفض رأسها سريعا بخجل وهي تحاول السير والأبتعاد في هذه اللحظات من أمامه حتى لا ټنهار أكثر من ذلكك
هتف لها من جديد محاولا تجميع رابطة جأشه التي ضاعت الآن قائلا
احم أنا نسيت شوية أوراق ورجعت أخدهم ممكن تروحي تجيبيهم من اوضتي على ما أتكلم فون مهم
اومأت برأسها بقوة وهي تشعر كأنها تطير من قوة خطواتها التي قطعت في درجات السلالم لتهرب بسرعة وهي تحمد ربها بأنها لم ټنهار !!
في حين زفر هو بقوة وهو ينزل الدرجات متوجها الى أقرب مقعد يجلس عليه يحاول تهدئه خفقات قلبه تلك !!
في شركة الزهرواي
وقف أحمد يطالع المصعد بملل وهو يدق بأطراف أصابعه على الحائط الذي امامه وهو يزفر بشدة لفت سمعه طرقات من الكعب العالي تتقدم بخطوات ايقاعيه مخترقة طبلة أذنه بنعومة شديدة
رفع رأسه يطالع صاحبة تلك الإيقاعات الجميلة ليظهر له فتاة قصيرة نوعا ما ترتدي فستان أزرق سماوي وحجاب أبيض وحذائها الأبيض الذي توقف عن ايقاعاته مجرد ما وقفت بجانبه
دقق النظر بوجهها ليظهر له عينين بلون فستانها وبشرة حنطيه ناعمه أخفضت الفتاة نظرها پغضب وهي تجد ذلك الشخص الوقح يطالعها هكذا
تحدث أحمد ببلاهه قائلا
يارب يطول
نظرت له بدون فهم قائلة بصوت رقيق دغدغ خلايا عقله
إيه هو
ابتسم ببلاهه أكبر قائلا
المصعد يا مزه
أحمر وجهها ڠضبا وكانت على وشك الرد عليه حينما وجدت المصعد يفتح امامهما لتدلف للداخل بهدوء ليلاحقها أحمد قبل أن يغلق المصعد عليهما !!
التصقت الفتاة بالحائط پخوف وهي تجد بأن المصعد لم يعد يعمل ويبدو بأنه قد تعطل !!
نظر لها أحمد بجديه قائلا
مټخافيش هيصلحو دلوقتي
إلتصقت أكثر وأكثر وبدأت دموعها تنزل بغزارة الأمر الذي جعل أحمد يطالعها بدهشه شديدة ليهتف له وهو يلوح يديه أمامها
يا انسه انتي كويسه
أغمضت عينيها پألم حقيقي لتهتف بدون وعي
أبوس ايدك متقربش مني انا مليش دعوة والله هم قالولي أعمل كده
متابعة القراءة