رواية جديدة جدا الفصول من الحادي عشر لعشرين

موقع أيام نيوز

الفتاة ليهتف له بمرح 
طياره 
هتفت عشق بصوت منخفض 
مؤتمر ايه ده وبعدين انا أجي ليه 
إبتسم لها بحب قائلا 
هتفهمي كل حاجة بوقتها دلوقتي تعالي افطري وبعدين هفهمك 
في مدينة البندقية
أخذت تنحب بقوة وهي تتمسك بتلك الورقة الصغيرة التي تركها لها زوجها عمار مرفقة بتلك الورقة الكبيرة التي إحتوت على طلاقها منه بعد تلك الدعوة التي كانت قد رفعتها عليه من أجل أن يقوم بتطليقها بالإجبار بعد ان قدمت كل التقارير الطبيه التي تؤكد ضربه لها وإھانتها بشكل كبير ليتم ذلك ويقوم بالخضوع لرغبتها بالطلاق والانفصال الأمر الذي كان محبب إلى قلبه حزم امتعته وذهب تاركا خلفه رساله مفادها وأخيرا تخلصت منك يا صفاء ده انتي كنتي متل الحجر على قلبي عمري ما حبيتك بس إتجوزتك علشان عشق بعد ما رفضتني قولت اتجوزك وأتقرب منك بس بنتك دي عنيده وانا هكسر عنادها ده اليوم بالليل هكون وصلت عندها سلام يا طليقتي 
أخذت ټضرب على وجهها بقوة وهي تهتف پألم وبكاء 
أنا السبب لو ما سبتش جلال وسمعت كلام الواطي جابر مكنش هيحصل كده سامحيني يا بنتي سامحيني 
بقيت تبكي على وضعها ذلك حتى سمعت صوت هاتف المنزل يصدح بقوة مسحت دموعها بسرعة وهي تنهض من مكانها پجنون ظنا منها بأنها ابنتها
رفعت السماعه وهي تهتف بدون وعي 
عشق بنتي !! 
تنحنح الرجل على الجهة الأخرى ليهتف بجديه 
مدام صفاء مش كده 
أجابت بجديه 
أيوه خير 
تحدث الرجل بهدوء وعمليه 
حضرتك انا موظف البنك المسؤل عن القرض بتاعك أحب أقولك ان القرض بتاعك تسدد بالكامل ومفضلش عليكي ولا حاجه 
هتفت پصدمه 
ازاااي ومين عمل كده 
هتف لها بجديه 
أدم الزهراوي حول كل المبلغ لهنا وسدد بالكامل وكمان باعتلك فلوس مستعجله ف لازم تتفضلي هنا ننهي العقد وتستلمي فلوسك 
بدأت دموعها تنزل بغزارة من شدة الفرحة لتهتف بسعادة 
متشكرة جدا ليك يا فندم ساعة كده ان شاء الله تلاقيني عندكم 
أنهت الأتصال وهي تشعر بسعادة غامرة لتغمض عينيها وهي تهتف 
ربنا يسعدك يا آدم يا حبيبي الحمدلله الحمدلله وأخيرا هسافر عند بنتي 
تهافتت حشود الصحافة هنا وهناك بداخل تلك القاعة الكبيرة المخصصة للمؤتمرات والندوات بداخل شركة الزهرواي مستعدون لإلتقاط الصور بمجرد دلوف أصحاب المؤتمر إلى المكان جلس الجميع مكانه استعدادا لذلك وما هي إلا لحظات حتى شاهدو آدم يدخل بطلته الرجوليه الساحرة برفقة شقيقة أحمد الذي بدأت عدسات الكاميرات تلتقط الصور لهما معا أيضا لفت أنظار الصحافة تلك الحورية الجميلة التي كانت تسير بجانب أدم من الجهة الأخرى ويبدو عليها التوتر الشديد وبرفقتها فتاة أخرى استطاع الصحفيون التعرف عليها جيدا
تم نسخ الرابط