رواية زهرة ج2 الفصول من الثاني عشر للخامس عشر
يا بنتي مجاش
بس أنا النهاردة كنت في الحاره وشوفت عربيته تحت بيتهم القديم اللي هناك في الحاره افكرك معاه
رحتلكم عرفت من عمك فرحات بتاع القهوه أنه جاي وحده ماحدش معاه
وتقريبا خرج يصلي العشاء
سبته وجيت علي بيتي
امال مروحتيش معاه ليه وهو إيه اللي موديه هناك وحده
قمر بتبلع ريقها پخوف خاېفه يكون مش راجع بيته تاني بعد ما شافته مع عشق
قمر مافيش يا ماما عادي تلاقي راح يسلم علي أصحابه علي قهوه وخدته القعده
ماشي يا ماما مع السلامه
خلصت مع أمها بسرعه عايزه تلحق تنزل تروح تشوفه خاېفه عشق تكون معاه
أكيد مازن مش من النوع اللي يغضب ربنا أكيد اتجوزها وخدها علي هناك
بس لا دي ماما بتقول رايح وحده زي مقلها الحج فرحات
امال ايه اللي وداه هناك
دلوقت أعرف لبست هدومها بسرعه ركبت عربيتها وساقت باعلي سرعه عندها
وصلت عنده خبطت كتير علي الباب محدش رد عليها
طلعت واحده من الجيران علي صوت هبدها للباب قمر أزيك حبيبتي وحشاني
قمر بسرعه عايزه تقصر معاها كويسه
مشفتيش مازن
الجارة آه شوفته كان لسه طالع علي السطوح دلوقتي
قمر بلهفه لوحده
الجاره بستغراب لهفتها وطريقه كلامها اه واحده امال هيكون مين معاه
قمر بارتباك طيب انا طالعاله شكرا
بتقول كده وهي طالعه جري لفوق
الجاره ابقي سلميلي علي أمينه قوليلها وحشاني
قمر ماشي يوصل
طلعت عنده لقته شارب لما قايل ومش حاسس بشيء حوليه
نزلت قاعدت جنبيه في الارض وقربت منه جامد و أيدها علي خده
وبهمس مازن
مازن رفع رأسه ليها بفرحه زي الأطفال
عشق جيتي كنت عارف أن مش ههون عليكي
قبلتي بطلبي مش كده هنتجوز مش كده
قمر نزل عليها الكلام زي الصعقه كهربت جسمها كله
مش صډمه من وقت ماشفته معاها في الشركه وهي عارفه إن دي هتكون النتيجة
بتكلم نفسها لا أنا لازم أنفذ اللي في دماغى بسرعه في أقرب واقت لازم أكون حامل في ابنه
أستغلت المواقف لصالحها ابتدأت تفك زراير قميصه وتتقرب منه
مازن بتواهان عشق عشقي اخيرا حنيتي عليهطا
قمر بۏجع اه يا مازن مهنتش عليا
مستحيل اسيبك لغيري أنت ليا وحدي
عشق طالعه وفرحه الدنيا في عيونها خلاص هترجع لحبيبها وتعيش معاه اللي اتحرمو منه زمان
المنظر اللي شافته قدامها يفوق أي قدره علي احتماله
الأول كان بتتخيل المشهد بس الحقيقه أصعب مية مرة من التخيل
عملت أيه ياربي علشان استاهل عليه العقاپ ده كله
اشوفه وهو ...... وهنا صړخت صرخه مكتومه بعزم ما حلها من قوه اااااااااااه
مش عارفه نزلت السلالم إزاي ولا وصلت البيت إزاي
أول موصلت الفيلا لقت محمود قدامها
محمود بنرفزه كنتي فين وإيه اللي اخرك لحد دلوقتي
عشق بتوهان المهم أني رجعت
لو سمحت تعابنه وعايزه أنام بكره نبقي نتكلم
طلعت علي السلالم وعند اخر سلمه
علي محمود محمود
ولو لسه عرض العريس مفتوح أنا جاهزه
وموافقه