رواية زهرة ج2 الفصول من الثاني عشر للخامس عشر
المحتويات
بارتباكها وعارف ومتأكد ان هو سبب الأرتباك ده
بهمس رجولي قاټل وهو قريب منها جدا قولي أبعد عني يا مازن
مش عايزاك
قربه منها خلي ضربات قلبها زادت الضعف
كل حته فيها بتصرخ بأحتياج .. محتاجه حنانه والأهم محتاجة حبه
لو هي محتاجة مرة هو محتاجها الف مرة
عشق بصوت متقاطع ب ا ب عد ابعد عن
مازن مخلهاش تكمل جملتها وو. ماينفعش تبعد عنه تاني مينفعش تنطقها
اصلا هو مش هيبعد
كفايه عتاب كفايه عڈاب كفايه بعد كفااااايه
بكل الشوق اللي في قلبه ليها
بعدد السنين والأيام اللي عاشها محروم منها محروم حتي من النظر ليها
اه من عشر سنين رفض قربها بس دلوقت هما نضجين كفايه
أكيد عارفين الصح من الغلط
رافضه تقتنع بأي شىء ملقاش غير الحل ده
بس يا هل ترااااا عشق هتوفق بيه
هتسلم ليه
هتوافق علي طلبه
بعد وقت عدا عليهم من كتر جماله وحلاوته روعته محسوش بالوقت كام دقيقه عدت عليهم ابدا محسبوهاش الزمن وقف بيهم في الاحظات دي يمكن ثواني يمكن دقايق يمكن ساعات الله أعلم
اللي يعرفوا كويس وحاسين بيه إن النفس بينسحب منهم وبيخنقو بعض بحبهم وعلي قلبوهم أحلا من الشهد واطعم من عسل النحل
بصعوبه شديده بعدو عن بعض
بتنهد بتاخد نفسها بالعافيه هو كمان مش أقل منها ابدا
الإتنين كل واحد فيهم رافض يفتح عينه
هو خاېف من ردت فعلها
وهيا مع كم الإحساسيس اللي عاشتها معاه رافضه ترجع تفتح عيونها وترجع للواقع خاېفه
منه رافضه تماما
بتهمس اه لو يقف بينا الزمن علي كده
طول عمري بحلم بيها يا مازن
ويوم متاخدها تاخد معاها انفاسي
بس خدتها مېته رجعتهالي حيه
مازن علي حاله بنفس الوضع كأنه سامعها بتقول إيه
أسف حبيبتي سامحيني بس كنت محتاج أوي لده
حيت بيها روحي قبل روحك
انعشت بيها قلبي اللي كان في غيبوبه طول بعادك عني يا عيوني
فجأه لقي إيد بتزقه براحه عنها بعد عنها ببطء شديد خاېف يسيبها
خاېف يبعد عنها هو عارف دماغها بتفكر ف ايه
بس في عيونه
لقي الدموع فيهم بقلق وخوف مسك وشها بأيده أسف يا عمري بجد أسف
عشق بتبلع ريقها بمراره متتأسفش
كنت محتاجه ده أكتر منك
مازن من غير كلام بصلها بستفهام
عشق قرت نظرات عيونه عايز تعرف سبب
دموعي
مازن وهو وشها بايده ودموعها نازله بين كفوفه اكتف بس بهز رأسه معناها أيوه عايز أعرف سبب دموعك
عشق محستش بيها
مكناش أتنين كنا تلاته قمر كانت وسطينا
طعم دقته من علي
وكرهته أوي
مازن كدابه ... كنتي بين أديا
وحساها أوي
عشق بكدب قاصده تجرحه بعصبية اللي حسيته قرف يا مازن كنت قرفانه وعايزه أرجع
مازن قرفانه مني أنا يا عشق
عشق بتنهيده أيوه يا مازن .... قرفانه
سبني بقا في حالي
مستحيل أقبل أكون زوجة تانيه مستحيل
من عدل ربنا أنك تعيش بقا حياتك پتتعذب
مازن هتتعذبي قبلي
عشق وهي بتفتح باب العربيه تخرج منه نصيبي كده
ولو وافقتك علي طلبك هتعذب أكتر
قمر هتبقي الطرف التالت في كل شيء بينا
زي ما شفتها من دقايق بينا وقرفت جدا هشوفه علي طول بينا
وأنا أبدا مش مستعده لده
جايه تمشي مازن مسك أيدها مش هغلط نفس الغلط اللي غلطه قبل كده
وازعل من كلامك أنا عارف ومتأكد أنه من ورا قلبك
أنا هستناكي في بيتنا القديم في الحاره
فكري براحتك في الطلب اللي طلبته منك
ولو مازن حبيب عمرك صعب عليكي ومهنش عليكي هتلاقيني هناك مستنيكي
أنا مش هرجع البيت التاني
مش هقدر ارجع لقمر تاني بعد ملاقيتك
عشق مش بقولك أناني مش بتفكر غير في نفسك وبس
هتستنا كتير مش هاجي
مازن قلبي بيقولي هتيجي
عشق عيش في اوهامك انت خسړت أرضي بنصيبك اللي اخترته بأيدك
مازن يعني مافيش فايده
عشق أسفه يا مازن بس مش هقدر أعيش معاك وشايفه صوره قمر بينا أسفه
قالت اخر كلمه وطلعت تجري من قدامه
عشق بعد ماسبته أنبت نفسها جامد علي اللى قالته ليه
ليه كده تجرحيه كنتي في منتهى السعاده وانتي في قمر مين اللي شفايفها وسطيكم إنتي كدابه كنتي إنتي وحدك مافيش غيرك
علشان غيرتك إن قمر لمسته وخديتها منه اقبلك تجرحيه بالطريقه دي
تقوليله قرفانه وأنتي لما بعد عنك كنتي ھتموتي ويقرب تاني منك
ليه بتعملي ده كله منتي غلطانه زيه
ليه بأيدك هتبعتيه ل قمر من تاني
قومي رحيله ووافقي علي طلبه كفايه بعد كفايه عڈاب
حسمت أمرها وخدت تاكسي يوصلها مكان بيتهم القديم في الحاره
الوقت أتأخر ومازن مرجعش بيته وقمر ھتموت من القلق عليه رايحه جايه
في أوضتها مش عارفه تتصرف إزاي قافل تليفونه لما تتصل بيه بيدي مشغول
اتصلت بأمها
قمر بقلق أيوه يا ماما مازن جه عندكم
أمها أبدا
متابعة القراءة