رواية زهرة ج2 الفصول من الثاني عشر للخامس عشر

موقع أيام نيوز

بالظبط 
لحد مجيت أنت صححتلي المعلومه دي 
شكرا
أنت ليك أفضالك عليا كتير أوي 
علمتني الحب أه بس علمتي إزاي اغدر بالي بحبه في نفس الوقت
اتعلمت منك إزاي أساعد أي حد غريب عني محتاج مساعده مني 
وادي ضهري لأقرب الناس لقلبي
علمتني الإخلاص والتفاني لكل اللي حواليا 
ألا أقرب الناس ليا 
اتعلمت منك ازاي أقدر انتقم من اللي بحبهم 
واجرحهم زي مجرحوني 
افضالك عليا مستحيل أقدر انساها
مازن ماكنتش افكرك بالقسۏة دي ايه اللي غيرك كده 
عشق متبقاش غارز في الأرض بذور حنضل 
وصبار وشوك 
وعايز تجني منها ورد وفل 
أنت النهاردة بتجني اللي زرعته 
يارب تبقي مبسوط بيه ويسعدك
مازن بدموع ۏجع أكيد ياعشقي 
مبسوط بيه جدا حتي لو صبار وحنضل وشوك زي ما بتقولي أي حاحة منك راضي بيها
همشي علي الشوك كأنه ورد وفل 
وهاكل من الصبار والحنضل كأنه عسل نحل
عشق بثبات لو كنت قولت الكلام ده من ست سنين كنت لقتني طايره من الفرحه 
بس خلاص عشق القديمه ماټت علي إيدك الليله اللي جتلك فيها ولقتك في الكوشه جنب قمر هانم 
فاكر ولا افكرك 
متهيألي كفايه لحد كده احنا بنوجع بعض أكتر 
أرجوك تطلع من حياتي 
وجودك ملوش أي معني 
مازن غمض عيونه بحسره ثواني 
وبعدها قال بۏجع وكسر هبعد 
أنا كنت جاي مخصوص أقولك متقدميش علي نقلك 
أنا اللي همشي من هنا بس كان نفسي أسمع وسكت .......
عشق بثبات وكبرياء واديك سمعت 
يارب يكون اللي سمعته عجبك 
مازن بحب وهو طالع من الباب أكيد 
مش طالع منك 
قفل الباب بهدو عكس مدخل عليها خالص 
كأنه بيستعوض ربنا 
خلاص مافيش فايده اتحكم عليه يبعد ويفضل طول عمره بعيد 
انا لازم أرجع الكويت تاني 
رفع نظره لقى أبنها علي حد قوله زين في وشه واقف في الممر 
بتلقائيه رحله 
نزل لمستوي وهو بيقول أنت تايه ولا إيه 
عايز ماما عشق 
زين طفل أيوه شافه قبل كده مع عشق بس متأهب منه خاېف طفل 
مازن بحنان متخافش في راجل ېخاف
بس ده إبن عشق عشقه
الأطفال بتحس أكتر من الكبير بحنان 
زين اطمئن في وهدي وساكت
مازن وعطي ضهر لعليا بس زين شايف أمه يعني زين عاطي وشه علي أمه 
ومازن عاطي وشه علي مكتب عشق 
وهما اصلا واقفين في نص الممر
عشق كانت في لحظه دي خارجه تجيب برشامه صداع فتحت الباب لقت المشهد قدامها 
مازن مغمض عيونه واخد زين في بالاشتياق والحنين ده
زين امه الحقيقه في وشه عليا 
زين ماما 
انتبه مازن ولف بجسمه علي عليا اللي في اخر الممر وجايه عليهم 
ورجع تاني لف جسمه لعشق اللي واقفه متسمره ودموعها نازله منها بصمت لما شافته قد إيه بيتعذب 
عارف ومتأكد أن زين ابن محمود منها هيا 
مع ذلك شافت حب وحنان مش موجدين عند محمود نفسه أبوه 
بس لمجرد أنه أبنها 
طيب ليه إيه اللي يستاهل علشانه تستحمل ده كله مازن بضحكه سخريه ياخساره
رجع بنظره تاني لزين وأمه 
والولد شاف أمه قال ماما ماما واترمه في 
واقف مصډوم بيبص علي عشق بعيونه
بستفهام 
ميلاقيش أجابه 
يرجع بنظره ل عليا وزين 
كانت خلاص عليا وصلت لحد عنده وعند النقطه دي همس مازن بزهول ماما 
عليا اتفاجأت بيه بس في ثواني قدرت تعرف سبب حاله عشق الغريبه من الصبح 
وقدرت تقر المشهد اللي قدام عيونها 
بثبات ردت عليه ايوه ماما 
زين أبني أنا 
عشق بصړاخ عليااااااااااا 
عليا كفايه بقا كفايه 
لحد هنا وكفايه لازم يعرف 
زين أبني يا مازن 
عشق متجوزتش محمود جواز فعلي 
اتجوزته علي الورق بس 
صمت رهيب بعد جملتها 
لو ابره اترمت في المكان تتسمع
مازن في لمح البصر كان عند عشق 
بصوت بيرتجف الكلام ده حقيقي 
عشق هنا اڼهارت في الارض وبتشهق من الدموع 
عليا پغضب أنت فعلا غبي غبي أنت لسه بتسأل 
أنت عمرك محبتها 
أنت بني أدم أناني غبي وهي خساره فيك 
ووجهة كلامها لعشق 
عليا إنتي لازم توافقي علي العريس اللي جيبهولك محمود 
أيوه إنا اللي بقولك كده انتي 
خساااااااره فيه 
ميستهلكيش بجد
الفصل ١٥
لو كان في اللحظه دي لقى كنز ثمين أبدا ماكانت الفرحه دي تتشاف في عيونه فرحه ممزوجه بحزن بۏجع بمراره فقد عقله تماما بيبتسم ويضحك في نفس الوقت الدموع ماليه عيونه نزل لمستوها ركع علي رجله 
رفع وشها بإيده
بصوت مبحوح بيرتعش عشق 
عشق رفعت وشها اللي مغرقه بدموعها عليه من غير كلام بس عيونها بتقول كتير 
وعتاب اكتر بكتير
مازن عيونه بتتجول علي كل تفصيله فيها 
ومع كل تفصيله يقول يعني محدش لمسها 
مفيش إيد قبلي لمستها ومستحيل أسمح بعد كده حد يلمسها 
كل جزء فيها ملكي كل جزء فيها بينطق بإسمي يعني يعني يعني 
هنا اڼفجر البركان الثائر اللي جوه قلبه 
بعصبية جامدة عملت أيه استاهل عليه ده
تم نسخ الرابط