رواية زهرة ج2 الفصول من الثاني عشر للخامس عشر
المحتويات
كله
عملتلك إيه إيه الذنب الفظيع اللي استاهل عليه العڈاب ده كله
انا لو عدوك مكنتيش عملتي كده فيه
تعرفي كام ليله كنت أنام فيها مقهور وڼار بتقيد فيه كل متخيلك في راجل تاني غيري
عملتلك ااااااايه
علشان أموت في كل ثانيه الف مرة وأنا بتخيلك .
مسكها من دراعتها بيهز فيها جامد پغضب بعصبية بانفعال والثورة اللي في قلبه سيطرت عليه مش قادر يسطر علي نفسه
كمل كلامه عملتلك إيه ... إيه اللي عملته جبتي القسۏة دي منين
رفع ايده في وشها بتحذير وهو ببنهد مش قادر ياخد نفسه من تأثير الأنفعال أواعي أوعي تقولي منك يا مازن
مازن معملش حاجة غير انوا حطك جوه عيونه وقفل عليكي بجفونه
عملتلك إيه إيه اللي عملته
أنا عمري مقسيت عليكي عمري مزليتك وجرحتك وعيرتك بفقرك وبعدتك عني وقالتلك روحي فلان ده ليق عليكي أكتر مني
كل ده أنا معملتوش بس إنتي عملتي ونفذتي ويومها دوستي علي كرامتي برجليكي قدم إبن خالك وكل الموجودين كانوا بيتفرج علينا
شايفين بطولاتك العظيمه
فإنك تكسري قلبك بأيدكي
بالحرف قولتلي اتكي علي كل حرف طالع منه ر و ح ل ش ر ش و حه بتاعتك
روح لشرشوحه بتاعتك
عشق بدموع ونهيار وصوت مش مفهوم من وسط دموعها تقوم تروح
إيه مصدقت ... هو أنت كنت مستنين اقولك رحلها تقوم تجري عليها ترحلها
مازن بصړيخ غلطت ... أيوه بعترف غلطت ولما جيت أصلح غلطي
أسمع من ماما سلوى أنا الهانم كتبت كاتبها
كونتي عايزني أعمل إيه والهانم بقيت علي زمه راجل تاني
اثور وڠضب وتجنن ومسك فيكي وستعطفك تحني علي قلبي ومتمشيش
عملت ده لو فكره .... عملته وكنت مستعد أعمل اكتر من كده بكتير لولا الظروف اللي تحطيط فيها كنت خدت روحه قصدك طلاقك قصاد يسيبك ليه ماكنتش هقدر أعيش ولا لحظه من غيرك
بس وقتها قمر تعبت ماكنش ينفع اسبيهم واحدهم يدوب وصلتهم المستشفي ساعه زمن واحده لما راجعت بعدها
عرفت أن الهانم سرفت مع جوزها
عشق وهي بتشهق من الدموع بس اديك قدرت تعيش من غيري يا مازن ومع غيري بتناقد نفسك
مازن مين قالك أني عايش بوصلي كويس بصي ده شكل واحد عايش قدامك
أنا واحد عايش مع العڈاب ليل نهار بسببك بسبب كدبك
قطعته عليا بانفعال ماينفعش كده يا مازن إحنا في مكان شغل
وبعدين العڈاب اللي بتتكلم عليه ده أنت اللي جيبته بأيدك لنفسك
لكن هي اتعذابت بأيدك أنت
من نفس مستوى وهو ركع علي الأرض وعليا واقفه قصدهم رفع عيونه عليها
بصوت حزين معاكي حق العڈاب أنا اللي جبته لنفسي لما حبيتها بطريقه دي
أنا اللي خلتها استقوت عليه
عشق بنفعال أنا يا مازن استقوت عليك أنا
مازن ايوه انتي
يلا قومي معايا
بيقول كده وهو بيشدها من أيدها وقفها ووقف هو كمان
ايده لسه مسكه أيدها بيجريها وراه
عليا بصړيخ سيبها وخدها ورايح فين
الټفت عليها مازن وهو ماسك إيد عشق بتملك
رايح أصلح غلطنا
وزي مجبت لنفسي العڈاب بأيدي ..هنهي العڈاب بأيدي برضوا
مستناش يسمع إعتراض منها ولا اي كلام تاني
من اي حد
عليا بعد مابعد بيها بمسافه بتهمس ربنا يريح قلبكم
أول مره اشوف أتنين الحب في عيونهم بينطق في نبره صوتهم بينطق في عتابهم لبعض بينطق بيقول أنا هنا انا موجود لا المكان ولا الزمان ولا الظروف ولا البعد قدرو يغيرو بالعكس راجع اقوه
حتي هو متنرفز عليها عيونه بتنطق بحبه ليها
ربنا يجمعكم ببعض علي خير يارب
يلا يا زينو ماما عشق اخيرا هترجع لحبها
المشهد كله اتجسد قدم قمر اللي واقفه الجهة التانيه من المني
لسه كانت جايه لجوزها تستشيره تتبنى طفل يملا عليهم حياتهم زي مقالتلها أمها
المشهد قدمها صامت مش سمعه بس شايفه .... شايفه جوزها أزي زين بحب وحنان اتمنت لو كان ده أبنهم
ازي كان بيبص لعشق... شايفه منفعل عليها ومتعصب بس العيون عمرها ماتكدب بتنطق بعشقها لعشق
واقفه متجمده بحسره بتهمس همس مش مسموع لا عمره نسيها ولا هينسها
أنا لازم في أسرع واقت أكون حامل منه
لازم اجبله الطفل اللي نفسه فيه أكيد مازن بعد ميعرف أني حامل مستحيل يسبني ويرحلها
وانا هقنعه نسافر الكويت من تاني
وجودنا هنا من الأساس كان غلط ياريتنا ماجينا
طول ماهي قدمه مش هينسها
هنا اتعصبت علي نفسها وهي بتشد في شنطتها بعضب
إنتي بتغلطي نفسك إنتي عارفه ومتأكدة أن عمره ماهينسها حتي لو جبتيله ميه عيل
حتي لو خدتيه لكوكب تاني لعالم تاني عشقه وبس مافيش غيرها
نفخت بضيق وخدت بعضها زي ماجت مشيت علشان محدش يشوفها ويقول لمازن
ومازن يعرف أنها كنت هنا
عشق بۏجع والم أيدي يا مازن بتوجعني سبني بقى
مازن وقف مره وحده بلهفه ورجعلها وقال پخوف حقيقي مالها وريني كده
مسكها لقاها زرقت من
متابعة القراءة