رواية رائعة فوق الوصف الفصول من ستة وثلاثون للتاسع وثلاثون

موقع أيام نيوز

كان مؤمن بيك وبيحبك وشايف أنك راجل حقيقى وقت اللزوم بتبقى أسد
ظل نديم ينظر إلى خالد بصمت وهو يتذكر كم من مره أنقذه حمزه من السقوط فى أخطاء كانت تنهى مسيرته الوظيفية وكم كان يؤمن به حقا ودائم النصح له اعتدل ينظر إلى الأفق من جديد وقال
المطلوب
مد خالد يده بصوره لرامز ومعها ورقه بكل بيناته وقال
أنا عايز الواد ده حى
ظل نديم ينظر إلى الصوره ثم أخذ الورقة وقال ببرود قاټل
أربعه وعشرين ساعه وهيكون فى المخزن
وغادر دون كلمه أخرى ليأخذ خالد نفس عميق ثم قال
أطمن يا حمزه حقك هيرجع وعلى أيدى
جالس أمامها صامت تماما فبعد ذلك اليوم الذى سألته عن رساله حمزه وهو تهرب من الموضوع وغادر سريعا وحين عاد فى اليوم التالى صباحا رفضت أن تقابله والأن صامته لا تجيب على أسئلته طال صمته وهو يفكر كيف يتصرف هو يريد أن يخرجها من صمتها اعتدل فى جلسته وأجلى صوته ثم قال ما جعلها تنتبه إليه بكل حواسها
أول مره حمزه جالى و حكالى كل إللى حصل وقد أيه هو تعبان مش قادر يبعد عنك ومش قادر يسامحك حاسس بڼار بټحرق قلبه وروحه وتعذبه وكان بيطلع ده فيكى علشان يرتاح ومع ذلك كان بيتعب أكتر كان بيحس أنه ضعيف علشان بعد ما شاف خېانتك ليه لسه بيحبك ومش قادر يبعد عنك كنت بسمعه وأنا شايف نفسى فيه
قطبت جبينها بحيره وظهر القلق عليها ليكمل هو ما بدأه
أنا كنت بحب بنت الجيران إللى كنت مربيها على أيدى كل حاجه كانت بتسألنى فيها أى حاجه عايزه تعرفها تسيب الدنيا كلها وتيجى تسألنى أنا اتعلقت بيها عشقت تفاصيلها ضحكة عينها روحها المرحه حركاتها الطفولية لما تزعل أو تضايق
وقف على قدميه وتحرك ليقف أمام النافذه ثم أخذ نفس عميق و أخرجه بهدوء ثم أكمل قائلا
أتقدمتلها و وافقت عليا وكنت سعيد وفرحان كل يوم بحس أننا بنقرب لبعض وفى يوم حسيت فيها حاجه اتغيرت ضحكه عينها اختفت روحها المرحه انطفت بقت عامله كل ما تشوفنى زى القطه المړعوپة بتتمسح فى رجلى لا بقت بتشاغبنى ولا تقف قدامى تعاندنى وبعدين توافق على كلامى بقت كل ما قولها حاجه تقولى حاضر لحد ما جه معاد الفرح
صمت يشعر پألم قوى فى صدره وألم حاد فى عينيه أثر الدموع الحبيسة لسنوات ظلت تنظر إليه تنتظر أن يكمل وهو لم يتأخر كثيرا
بعد الفرح إللى كان عكس توقعاتى أنها مش هتبطل رقص ولا هتقعد ثانيه هتغنى بصوت عالى وتملى الفرح جنان لكن كانت هاديه ساكته وكأنها جسم من غير روح عينها ثابته لما وصلنا البيت وقبل ما أقول حرف واحد الباب خبط فتحت ملقتش حد كنت هدخل لكن لمحت على الأرض ظرف اخدته ودخلت ملقتهاش فى الصاله قعدت على أقرب كرسى وفتحت الظرف وياريتنى ما فتحته
لقيت فيه أيه 
قالتها بصوت ضعيف مكتوم ليقول هو بصوت مخټنق
صور ..... مراتى إللى لسه ملمستهاش بنتى إللى اتربت على أيدى شايف صورها وهى فى أوضتها فى أوضاع بشعه جسمها مكشوف بالكامل ومع الصور فلاشه لما شغلتها شوفت إللى كسر قلبى ودمر رجولتى
صمت لثوانى يتذكر كل ما حدث يتألم وكأنه يرى ما حدث الأن
شفتها عريانه وهو بيكلمها من شاشه الكمبيوتر بيأمرها تلمس جسمها وتقول كلام قذر وتعمل حاجات قذره وفى الآخر يشتمها بألفاظ بشعه ويقفل وفيديو وراى فيديو بقيت عامل زى الثور الهايج محستش بنفسى غير وأنا داخل عليها الأوضه وبضربها وبشتمها وسبتها بعد ما كانت ما بتتحركش نهائى
لتشهق بصوت عالى وهى تقول
ماټت
نظر إليها بعيون حمراء وبملامح حزينه مكسوره وقال
سبتها مكانها وخرجت وبعد وقت معرفش قد أيه لقيتها فاجئه قدامى قاعده تحت رجلى وبتحكيلى كل إللى حصل وأنه إزاى ركب صورها على صور بنات عريانه وهددها أنها لو معملتش إللى يطلبه منها هينزل الصور دى إلى كل المواقع وبدء الأول بكلام عادى وبعد كده كلام فى الچنس وبدء يطلب منها تقول ألفاظ معينه وبعدين تفتح الكاميرا لحد موصلت للى أنا شوفته
صمت ليأخذ نفس عميق محمل پألم
تم نسخ الرابط