رواية رائعة فوق الوصف الفصول من ستة وثلاثون للتاسع وثلاثون
المحتويات
عايزه أطمن على علياء والدتها ووالدها مقهورين عليها ومحتاجة أفهم حاجات كتير
نظر أكرم أرضا ثم قال
ان شاء الله هتكون بخير اطمنى
شعرت فدوى أن هناك شىء آخر لا تفهمه وتشعر أيضا أن ذلك الطبيب لديه شىء ما لا أحد يعلمه
كادت أن تغادر من أمامه ولكنها وقفت مكانها من جديده وقالت
دكتور أكرم لو احتجت مساعده فى حالة علياء أنا جاهزه ومتقلقش السر فى بير
استطاع أكرم إخفاء صډمته من احساسه بأنها تعلم ما لا يعلمه الآخرين ولكنها لم تترك له فرصه للسؤال أو الاستفهام وغادرت سريعا ظل واقف مكانه يفكر ثم أخذ نفس عميق ودلف إلى الغرفه
حين خرجت عبله من الغرفه بعد أن وضعت النقاب على وجه علياء جلس أكرم على الكرسى القريب من السرير وقال بهدوء
إزيك النهارده يا مدام علياء
لم تجيبه بشىء لكنها نظرت إليه پانكسار ليقول هو
لازم تردى عليا علشان نعرف نتواصل ولا أنت مش عايزه تعرفى رسالة حمزه ليكى
نظرت إليه بدموع عينيها وقالت بصوت ضعيف مرتعش
ماټ من غير ما يسامحنى قبل ما يروح المهمة دى قالى أنه هياخد قرار فى علاقتنا يسامحنى أو يسيبنى بس ما قالش أنه هيسيب الدنيا كلها ويمشى
ظل أكرم ينظر إليها طويلا ثم قال
ممكن أسألك سؤال
نظرت إليه پألم ليقول هو
أنت لما حصل إللى حصل وحسيتى بغلطك وقررتى أنك تتوبى كنتى بتعملى كده علشان حمزه ولا علشان ربنا يغفرلك ذنبك
صمتت قليلا ثم قالت
كنت فاكره أن لو حمزه سامحنى يبقى ربنا تقبل توبتى لكن دلوقتى أنا مش عارفه حاجه
وقف أكرم وبدء فى الحركه ذهاب وإياب وكأنه يفكر ثم قال
ربنا يا علياء هو إللى خلقنا وهو الرحمن الرحيم والغفور ..... ربنا بيسامح و بيغفر للإنسان إللى من قلبه طالب التوبه والمغفرة .... أما البشر فا مش سهل عليهم أنهم يسامحوا ويفغروا ومش صح أنك تفكرى أن مسامحتهم هى دليل على مغفره الله
اعتدلت علياء فى جلستها وهى تقول
هو بجد حمزه سايب رساله معاك
ظل أكرم ينظر إليها دون أن يظهر على وجه أى شىء
ظلت حور تشعر بالڠضب طوال اليوم حتى أنها نست تماما فكرة ذهابها إلى البيت الكبير كانت تفكر فى الأسلوب الذى يجب اتباعه مع سليمان العنيد عليها تغيره هى حور وليست نعمات لن تكون يوما خاضعه لجبروته وسطوته وذكوريته
عادت من أفكارها على صوت الباب يفتح لتنتبه لنفسها ولضياع الوقت
ظلت جالسه مكانها دون حركه لم تستقبله أو تنظر إليه
وكان هو طوال اليوم يفكر لماذا لم تتصل به هل كسرت كلمته وذهبت للبيت الكبير دون إذنه أراد الأتصال بها ولكنه تراجع ثم قرر الأتصال بالبيت الكبير بحجه الاطمئنان عليهم حتى يعلم إذا ذهبت إلى هناك أم لا
بعد أن أنهى اتصاله جلس وعلى وجهه إبتسامة راحه وشعر من داخله بإحساس الانتصار
و ذلك الأحساس ظل مرافقه حتى تلك اللحظه الذى يقف فيها أمامها وحين رفعت عيونها إليه شعرت به وفى تلك اللحظه أخذت قرارها
كان عائد من معاينة الموقع هو وسليمان حين أوصله سليمان إلى مقر الشركه وعاد هو إلى البيت كان يشعر بالڠضب من داخله ولم يرد العوده إلى البيت حتى لا يتفاقم الأمر ولكن يا ليته عاد فا هو يقف أمام أكبر كوابيسه الماضى بكل مساوئه
الفصل التاسع والثلاثون
جالسه على الكرسى الكبير فى غرفتهم تنظر إلى النافذه ودموع عينيها ټغرق وجهها اقترب عبد العزيز منها وجلس على ذراع الكرسى وضمھا من الخلف وظل صامت لبعض الوقت تعالا صوت بكائها ليظل على صمته ويربت على كتفها وذراعها وبعد مرور عدة دقائق قال بصوته الحانى
غالى و هنحزن عليه العمر كله ..... لكن إبنك ومراته وبنتك وجوزها ذنبهم أيه
أغمضت عينيها پألم ثم قالت
حمزه راح للى أحسن من الكل واللهم لا إعتراض لكن تمام زينة الرجاله تبقى عديمة الشخصيه المعقدة دى مراته .. ليه ! ولا حسناء ليه تعيش حياتها مع واحد معتدى على الحرامات ليه تربى بنت حرام مش بنتها أنا عملت أيه وحش فى حياتى علشان يكون ده نصيب ولادى
كان يستمع إليها وكلماتها تؤلمه بشده حتى بدأت بالحديث عن ورد وراشد قطب
متابعة القراءة