رواية رائعة فوق الوصف الفصول من ستة وثلاثون للتاسع وثلاثون
المحتويات
يخرج منها شرر ينظر إليها پغضب شديد لتبتعد خطوه للخلف ليقترب هو خطوتان وامسكها من ذراعها وقال
أنا متحرش ومغتصب علشان بقولك أنى حضنت مراتى وبوستها ليه شيفانى حيوان قدامك
كانت تنظر إليه پخوف حقيقى ليقترب منها أكثر حتى لفحت أنفاسه وجهها وقال.
من يوم ما أتجوزنا فكرت ألمسك أو أجبرك على حاجه اتعاملت معاكى بقلة إحترام علشان تقولى عليا مغتصب ومتحرش
هزت رأسها بلا وقالت بصوت ضعيف
أنا أسفه مقصدش ده
ترك يدها وابتعد عنها ودلف إلى الغرفه دون أن يرد على اعتذارها ولو بكلمه واحده لتظل واقفه مكانها دون أن تقوى على التحرك من مكانها ليخرج هو من الغرفه بعد بعض الوقت وقد بدل ملابسه وتحرك مباشرة إلى الباب ليغادر الجناح ولكن قبل أن يغلق الباب رفع عينيه إليها وقال
على فكره أنا لا حضنتك ولا بوستك أنا بس كنت بهزر معاكى بس أنت غبيه
لتشهق بصوت عالى ليبتسم بتهكم وغادر وأغلق الباب بقوه لينتفض جسدها ثم جلست أرضا تشعر بالصدمه ودموعها تسيل من عينيها دون شعور منها
خرج سليمان من غرفته بعد أن ارتدى ملابسه ليجد سعاد الفتاه التى تعمل لديهم التى احضرتها حور ولا يعلم سبب لذلك ولكن لا مشكله هو يهمه راحتها فى جميع الأحوال جلس على الكرسى ليجد حور تخرج من المطبخ و بين يديها حامل وفوقه كوبان من الشاى أبتسم لسعاد وقال
روحى أنت كمان افطرى
هزت الفتاه رأسها بنعم ودلفت إلى المطبخ لتجلس حور بجانبه وهى تقول
أنا هروح البيت الكبير النهارده
نظر إليها سليمان طويلا ثم قال
أنتى بتعرفينى مش بتخدى الإذن
نظرت له حور باندهاش وقالت مردده خلفه
إذن ليه
ليترك ما بيده ويعتدل فى جلسته ينظر إليها بتمعن وقال
علشان أنا جوزك وعلشان ده إللى المفروض يحصل
اعتدلت هى الأخرى تنظر إليه بتحدى وقالت
لا مش المفروض .... أنا حره أعمل إللى أنا عايزاه طالما صح و مش عيب ولا هو فرض سيطره وبس
وقف سليمان على قدميه وهو يقول بأمر
مفيش خروج من البيت غير بإذن منى يا حور قولى بقى فرض سيطره مجتمع ذكورى متعفن قولى عليا سى السيد لكن خروج من غير إذنى ممنوع
وتحرك ليغادر المنزل ولكنه وقف فى منتصف الطريق إلى الباب وقال
لما تخلصى شغل بيتك وتبقى مستعده تروحى البيت الكبير اتصلى بيا علشان ابعتلك السواق مفهوم
كانت تغلى ڠضبا وكادت أن ترد على كلماته ولكنه كان قد غادر
لتجلس مكانها من جديد وهى تفكر فيما ستقوم به خلال الفتره القادمة فسليمان بحاجه لتقويم سريع وإلا تحول إلى منصور جديد
استيقظ راشد يشعر پألم فى عظامه وألم حاد فى رأسه هو لم يستطع النوم طوال الليل رغم أن كارما كانت هادئه ومسالمه وغارقه فى النوم
فى الحقيقه هو كان يشعر بالخۏف أول مره منذ زواجه الذى لم يمر منه سوى أيام تبتعد عنه شعر أمس أنها تركته إلى الأبد كان يفكر هل سيعيش وحيدا هو وابنته
كان يود لو يتصل بها يستمع إلى صوتها ولكنه منع نفسه بالقوه ظل يتأمل صغيرته طوال الليل وقلبه ينتفض خوفا حتى غفى بجوارها بعد وقت طويل
وكانت هى تجلس فى غرفتها فى منتصف سريرها تنظر إلى هاتفها وكأنها تنتظر أن يتجسد راشد أمامها الأن تفتح الهاتف وتقرر الأتصال به ثم تغلقه من جديد وظلت هكذا حتى غفت وهى جالسه وفى صباح اليوم التالى استيقظت لتجد نفسها نائمه وبين يديها الهاتف
نظرت إلى الهاتف بإحباط حين لم تجد أى أتصال أو رسائل منه ولكن قبل أن تتحرك خطوه واحده وجدت رنين الهاتف يعلو بنغمته الخاصه واسمه ينير شاشته إجابته سريعا وهى تقول
راشد أنت فين من أمبارح
ليبتسم بسعاده ويشعر براحه داخليه وقال
وحشتينى جدا يا حسناء أنا من غيرك ضايع و كارما كمان أنت وحشيتها اووووى
لتبتسم حسناء وهى تقول
هنت عليك تسيبنى لوحدى أمبارح
أغمض عينيه پألم وهو يقول
على عينى وأنت عارف وبعدين والدتك أمبارح كانت محتجاكى وبعدين أنا أصلا مش قادر أبعد عنك أكتر من كده هتروحى معايا النهارده بيتنا
لتصمت قليلا ثم قالت
أكيد بس على آخر اليوم ماشى
على طاولة الإفطار فى بيت النادى كانت
متابعة القراءة