رواية كاملة 17.ج2.الفصول من الاول للثامن
المحتويات
هاتفه ليتقين بذالك شك عاصي فبعد أن ساوره الشك ناحيته قرر أن يتبعه بحذر ليصل إلى تلك النتيجة وهي ماوصل إلى مسمعه لكنه قرر التأجيل مجددا واضعا إحتمالية أن يكون هذا فخا انسحب بعيدا عن الفناء الواسع ليعود حيث الجمع.
ما إن لمحه آدم حتى نهض عن كرسيه واتجه نحوه في عجالة
انت ياابني كنت فين بقالك يجي نص ساعه مختفي
قاله آدم متسائلا وياللقدر ومايفعل فتزامن هتاف آدم المتسائل مع دلوف چوزيف وإقترابه منهما وقد وصلته كلمات آدم ليحدق عاصي بنظرات شك!
هششش صوتك ياابني!
حذره عاصي ولكن.. بعد ماذا إذا!!
إنحلت عنها عقدة اللسان التي أصابتها إثر وقوع كلماته على مسامعها واستوعبت أكثر ما يرمي لهانتفضت عروقها وغلت دماؤها فرفعت كفه تنوي صفعه لكن ومع بقاء عيناه نحو ياسمينا فقد أمسك برسغها قبل أن يصل كفها إلى وجنته.
تحرقت عيناه ببطئ مخيف من ياسمينا إلى أمها همس بنبرة كالفحيح
تعرفي الإيد الحلوة دي لو كانت وصلتني... وحياة حلاوة بنتك ماكانت راجعة!
توترت وارتعدت أوصلها واهتزت بؤبؤتاها پعنف وقد اتسعت عيناها عن أخرهما
وبعد صمتا طال شيئا ما نطقت أخيرا وقد تراخي جسدها بضعف ولم تعد تطيق ساقاها حملها فافترشت الأرض بجسدها
والنبي يابيه احنا غلابة مالينا حامي ولا ناصر وجوزي أهو رجله والقپر ماحلتيش إلا البت والله يابيه ماحلتي غيرها.
نهضت عن الأرض فجاءة وهي تمسح دموعها بطرف كم عباءتها
خلاص أنا مش عايزة فلوس هأخدها وأمشي وانسانا..وانا هتصرف ان شالله أمشي في الشوارع أشحت!
نهض عن كرسيه مجددا بعد أن كان عاد إليه ليضع يداه في جيبا بنطاله يطالعها بشموخ وزهو وبنبرة ساخرة وابتسامة خبيثة
بس أنا مايرضينيش إن حماتي تشحت!
ولآ يزآل شقائي لهوا في عين البعض لهوته
ينعكس لهم همي مرحا والمرح شيئا نسيته
لم يعرفوا يوما ب مري لأن الصمت قرارا أخذته
الحلقة السابعة
وكان الثمن..
الأحداث تدور والكلمات تقال وهي لآ تزال صامتة لا تفهم سبب صړاخ أمها ولا بكائها.
حرام عليك انت كدا بتيجي على ولايا ربنا مش هيسيبك
هدرت بتلك الكلمات پعنف وعروق وجهها الذي تلون بالأحمر _نتيجة لانفعالها_ تنتفض بينما الآخر لم يرف له جفن ولازالت ملامح الاستهزاء والسخرية تسيطر رد بنفس الهيئة
طوال عمرهم بتوع الطبقة الوسطى دول بيحبوا يكبروا المواضيع خدي الأمور ببساطة كدا!!
مواضيع ايه اللي بنكبرها! مواضيع الشرف! اه ياسيدي بنكبرها عشان بنخاف ربنا وماحلتناش غيره!! انا هاخد بنتي وهمشي اشحت في الشوارع وأصحاب الخير مش هيسبونا
صړخت بها پعنف
ليرد مجددا بنظرة مجفلة
المقابلة انتهت فكري في عرضي وانا....مستني ردك
وكأنه يخبرها أنها ستستسلم لرغباته لا محالة ولا مفر فالاختيار صعب شرف ابنتها أم حياة زوجها
مكانا منقطع عن العالم مثل هذا المكان.. ماعساها تفعل به أشبه بالطرق الصحراوية.
توقفت سيارة الأجري إلى مكانا خال تماما من أي بشړ أو بيوت أو أي من مقومات الحياة ثم خرجت سبأ منها ووقفت بعيدا _إلى حد ما_ تتابع مغادرة سيارة الأجري لتستدير بعدها متابعة طريقها سيرا.
انحدرت في سيرها إلى عدة شوارع منقطعة عن العالم وضيقة ف إضطر أن يترك سيارته ويتبعها سيرا للحظة بسبب مظهر الشوارع شك أنه في فخ وأنها تعلم بمتابعته لكن اختار أن يكمل المغامرة.
أخيرا ظهرت عدة بيوت صغيرة متفرقة يمكن عدهم ب أصابع اليد الواحدة.
اتجهت نحو إحدى البيوت وطرقتها عدة طرقات حتى فتح الباب كان الظلام قد حل ف لم يتبين له سوي جسد امرأة أما وجهها ف مغطيه سواد الليل.
مالت المرأة على سبا تضمها ليسقط ضوء القمر على نصف وجهه فتتبين له معالمه عدا شفتيها.
هذا الوجه هذه المعالم تلك العينان أين سبق و رأهما...... فغر فمها ب صدمة واهتز جسده بقوة بينما انحنت ساقه ليسقط راكعا على ركبتيه من أثر الصدمة وعيناه مثبتة عليها تحرك حلقه بصعوبة وارتجفت شفتاه وهو ينطق...... أ... أمي!!!!!
النظرات الثاقبة لن تتخلي عنها يوما.
هاهي تطالعه پغضب جم ونظرات ثاقبة يلاحظها لكن يعلم سببها فيتجاهلها قدر استطاعته وإلى متى الهروب
نهضت هنا عن كرسيه لتتحرك نحوه بنظرات ڼارية التصقت به وهمست من بين أسنانها
تعالي معايا حالا
ليه لاء لاء بقولك اي شغل بعد كتب الكتاب دا ماليش فيه آآه أنا ابن ناس أووي
قالها بسخرية وضحكات لم يتحكم بها وهو ينادي يوسف
يا يوسف الحق يا يوسف أختك عايزة تستفرد بيا....
احمرت وجنتاها پغضب أكثر وخجل حين اتجهت نحوها أنظار الموجودين بسبب صوته المرتفع لم تنتظر فضائح طيشه أكثر وجذبته من ساعده إلى خارج الفيلا
ماان ابتعدا عن الأصوات حتى صړخت به
ايه اللي انت هببته وبتهببه دا
لاء بقولك اي صوتك مايعلاش عليا دا انا اهلي يقطعوك
قالها بنفس السخرية لتصرخ پغضب أكبر
ماتخليك جد شوية بقااا
أعمل إي شكلك بيبقى قمر وانتي متعصبة ووشك شبه الطماطم كدا
هدأت قليلا ثم هتفت مجددا پغضب
انت ازاي
متابعة القراءة