رواية جديدة جميلة الفصول من السادس عشر للعشرين

موقع أيام نيوز

للشقه يتعصر من اشتياقها لفريده وابنها تدخل الشقه ويدوب قفلت الباب 
اخيرا نزلتى 

حلقه 18
تسيبهم وتنزل وتفتح شقتها وتبص لاركانها وقلبها كل ما تنزل للشقه يتعصر من اشتياقها لفريده وابنها تدخل الشقه ويدوب قفلت الباب 
تفيده اخيرا نزلتى
كوثر تقرب عليها عامله ايه دلوقتى 
تفيده احسن الحمدلله
كوثر طب الحمدلله
تقرب من الكنبه اللى هى نايمه عليها وتاخد علبه الاسعافات من على التربيزه 
كوثر يلا عشان تغيرى على الچرح
تفيده تحرك راسها بمعنى تمام كوثر ترفع العبايه اللى تفيده لابسها وتغير على الچرح اللى فى جنبها 
تفيده بۏجع استنى شويه مش قادره
كوثر تقرب وتفضل تنفخلها فى الچرح وهى بتنضفه وكأنها بتخفف المها وبالرغم من انها فى مشاكل مع تفيده بس مش بتقدر تستحمل ۏجعها تفيده تبصلها وعينها لمعت بالدموع تبص على اللى كوثر بتعمله معاها وتفتكر اللى حسام عمله نرجع بالزمن للحظات الحاډثه تفيده راكبه عربيتها ومعاها السواق وفى طريقها للرجوع لبيتها كانت لسه راجعه من القاهره وبالتحديد من لقاءها باخواتها الساعه حوالى 12 بليل محطه الرمل يقف السواق على جنب وبالتحديد قصاد البحر يفتح العربيه من قدام ويجيب ازازه ميه ويبدأ يحط فيها ميه تنزل تفيده من العربيه وتبصله 
تفيده حصل حاجه ولا ايه 
السواق لا ابدا بهوى العربيه وبحطلها ميه الماتور سخن جدا
تفيده بزعيق هو دا وقته تريح العربيه ولا الماتور حتى !!! انت مش شايف المكان حوالينا عامل ازاى ! اقفل العربيه دى ويلا رجعنى البيت
السواق لسه هيتكلم يقاطعهم صوت الموتسيكل اللى ماشى على اقصى سرعته السواق يضحك لتفيده باستهزاء 
السواق خلاص يا مدام هترجعى اخرتك وقتك انتهى
تفيده تستغرب نبره صوته اللى اتغيرت ولسه هتتكلم تلاقيه طلع المسډس من جيبه تبص للمسډس بعدم تصديق وتتخض اكتر من الراجل اللى نزل من الموتسيكل ولابس ماسك وراه ومطلع مسډس هو كمان 
تفيده پصدمه وخوف فى ايه انتو عاوزين منى ايه 
حسام الراجل اللى لابس ماسك اهدى بس كده يا هانم ومټخافيش احنا بس عاوزين روحك ومتقلقيش تمنها غالى ومدفوع فيها ملايين
تفيده بړعب وصوت مهزوز ليه انا عملت ايه !
حسام والله عملتى ايه ومعملتيش ايه دى مش مسئوليتى انا ليا قبضى مقابل رقبتك
السواق يبصله ويغمزله دنجل كان متفق مع السواق كمان يمسك تفيده ويكتف ايدها الاتنين تصرخ بصوتها كله يكتم السواق بقها ويشدها نواحى البحر عشان لما ېقتلوها يرموها فيه ودا بناءا على خطه حسام وحسام كل دا واقف ساكت وسايب السواق يتصرف يشدها ويوقفها قدام الميه بالظبط وحسام يروح يقف قدامهم يقرب منها ويوطى عليها 
حسام باستهزاء مش عاوزه امنيه اخيره !
تفيده بعياط هستيرى والنبى لا انا مش عاوزه اموت دلوقتى ابوس ايدك سيبنى وانا والله هديكوا اكتر من اللى خدتوه بس والنبى سيبنى
حسام لسه هيتكلم يقاطعه السواق 
السواق الحكومه ممكن تطب علينا فى اى وقت هو احنا لسه هنتكلم !
يدوب خلص الجمله دى وبطريقه مفاجأه ضړب ړصاصه فى جنب تفيده ولسه هيضرب رصاص تانى حسام سبقه وضربه اربع طلقات اتنين فى ايده الاتنين واتنين فى رجله ودا عجز السواق تماما واټشل مكانه ومبقاش قادر يمسك المسډس حتى يرمى مسدسه ويجرى على تفيده اللى مسكت جنبها وبتتألم 
حسام بخضه اهدى اهدى كله هيبقى تمام
يشيلها بسرعه ويرجع للعربيه بتاعتها الډم اللى فى جنبها كله طبع على بطنه والتيشرت بتاعه وهو شايلها فى نفس اللحظه وصل مهاب بعربيته ودا كان باتفاق مسبق مع حسام 
حسام هات السواق وتعالى ورايا بسرعه على مستشفى الامل
مهاب يبص لتفيده ويتخض ايه اللى حصل
حسام خلاص ركب العربيه وماشى 
حسام بعدين
حسام خد تفيده ومشى بيها على اقصى سرعته ووداها مستشفى بعيد عن المكان مهاب يروح يلاقى السواق مضړوب اربع رصاصات ودمه سايح على الارض وللحظه يقلق من انه ېموت بسبب الڼزيف دا يمسكه من دراعاته الاتنين ويشده على الرمل لحد ما يوصل للعربيه ويمشى بيه على نفس المستشفى اللى حسام خد تفيده ليها ساب الاتنين مع مهاب لان عملياتهم هتاخد وقت حس بضغط كبير عليه وان القضيه
تم نسخ الرابط