رواية جديدة جميلة الفصول من السادس عشر للعشرين

موقع أيام نيوز

الدمنهورى
جاسر خلاص فكك منها كفايه ابنها اللى سقطته والعلقھ السخنه اللى خدتها كفايه عليها كده
مراد يبصله پحده انا اللى احدد كفايه ولا لا لما تفوق هاتها على الشقه مفهوم !
جاسر مفهوم
يبصلها ورهف تغمض عينها بسرعه وتمثل انها لسه مفاقتش يخرج مراد ووراه جاسر ورهف تفتح عينها وتحط ايدها على بطنها پصدمه دموعها نزلت بس تحس بوشها بيحرقها تمشى ايدها على وشها وتتصدم من ملمسه الخشن جدا وللحظه تفتكر مراد وضربه ليها تشيل الكانولا من ايدها وكمان جهاز التنفس وتقوم تقف وبطنها تشد عليها جامد وجسمها ۏاجعها تبص لمرايا المستشفى بزهول من شكلها اللى اتغير 180 درجه تفتكر كلام مراد وجاسر وتترعب تقرب من الباب بالراحه وتفتحه وتبص بره تلاقى الترقه فاضيه تماما تقفل الباب وتجرى بضعف وۏجع وجسمها پيصرخ من التعب وهى ڠصب عنها مش قادره تقف وترتاح خاېفه جاسر او مراد يرجعوا وياخدوها فعلا للشقه دى تنزل للاستقبال وممرضه تشوفها ولسه هتكلمها يناديلها الدكتور وتتلهى عنها اخيرا خرجت بره المستشفى وتتصدم بمراد اللى واقف قدام عربيته وبيكلم جاسر تحاول تدارى وشها وتمشى فى الاتجاه الخلفى للمستشفى بعيد عنهم تخرج اخيرا للشارع وتحاول تجرى لكن للاسف جسمها ضعيف وقوتها ضئيله جدا وجريها كان بمثابه شخص بيمشى عادى بعد وقت طويل من المشى قوتها اڼهارت تماما وجرحها اتفتح وبدأت ټنزف تانى تقع فى الارض فى وسط الطريق وبتصارع عينها انها متغمضش او تغيب عن الوعى لكن للاسف عينها بتقفل قدام نور العربيه اللى ماشيه باقصى سرعه قدامها وغابت عن الوعى يعدى الوقت فريده خلصت ترويق الاوضه وغيرت هدومها وقعدت على السرير تمسك تلفونها ولسه هتتصل بكوثر يقاطعها دخول حسام تسيب التلفون وتقعد ثابته فى السرير حسام يغير هدومه ومتابعها بعنيه وهى ثابته تماما وهاديه وبالنسباله حالتها دى مرعبه وغريبه جدا بالنسباله واللى مش بتدل على الخير ابدا يقرب منها ويطلع جنبها على السرير 
حسام فريده
تبصله بهدوء 
حسام هديتى 
فريده اممممم
يقرب منها ويشدها ومخاوفه بتزيد من استسلامها غمضت عيونها بۏجع يقرب من وشها و وهى كأنها صنم فى ايده يتمادى معاها اكتر ومستنى منها اى رد فعل لكن هى ساكته تماما وهنا استوعب كلامها وفهم قصدها فهم انها هتكون معاه بالجسد بس وهتقوم باى واجب كزوجه انما روحها وقلبها وعقلها هيكونوا بعيد عنه وللاسف دا قرار هيعذبه اكتر من بعدها الكلى 
حسام بهمس افتحى عيونك
تفتح عينها وتبصله 
حسام عقابك دا اصعب من بعدك انا عاوزاك بروحك وكيانك مش عاوزاك بالشكل دا ابدا
فريده وانا مش هكون معاك غير كده لحد ما تستوعب وتطلقنى وحاليا الكوره فى ملعبك
حسام هتستحملى بعدى عنك ! للدرجاتى كرهتينى !
فريده تخيل انى استحملت ايدك على جسمى عارف احساس السکينه اللى بتقطع فى لحمك دا نفس احساس ايدك دى تخيل استحملت وصوتك ! بعدك عنى هو رحمتى وراحتى عقابك دا انا بدفع تمنه غالى اوى بس ما باليد حيله للاسف انت فوق القانون للاسف قلبت الايه والظابط كان عنده استعداد يحبسنى انا وطبعا دا اللى هيحصل فى اى موقف ابقى ضدك فيه متخيله مثلا لو رفعت قضيه طلاق اكيد هخسرها والقاضى هيضربلك تعظيم سلام ! انا هستحمل المرار دا وهستحمل قربك واعمل اللى انت عاوزه بس هيجى اليوم وهتسيبنى بارادتك ودا هيكون نجاتى اتفضل يا سياده العقيد اعمل اللى انت عاوزه انا ملكك اهو
ترجع لاستسلامها لكن للاسف هو حس بالضيق من نفسه وانه تخيل ان استسلامها دا هو فرصته التانيه يبعد عنها ويخرج بره الاوضه وهى ټعيط بحرقه وتقوم تاخد شاور وكأن الميه هتمحى تأثير ايده اللى بتطعن قلبها وروحها يعدى اليوم تانى يوم الصبح فى مصر القديمه فى شقه نعمه 
كوثر انا هنزل اهوى الشقه تحت واشغل قرأن احسن تتسكن اللهم احفظنا وتترب
نعمه طب خدى نرمين تساعدك
كوثر لا ملوش لازمه خلى نرمين تذاكر خلاص الامتحانات على الابواب
نعمه طب خلاص كنت هقولك اجى انا اساعدك بس انا هحضر الغدا عقبال ما تطلعى
كوثر ماشى يلا سلام
تسيبهم وتنزل وتفتح شقتها وتبص لاركانها وقلبها كل ما تنزل
تم نسخ الرابط