ياسمين

موقع أيام نيوز

الحرباية والشريرة اللي بتوقع بين الإخوات.
المرة دي ياسمين أخدت نفس طويل وهديت خالص...
ودخلت الأوضة راحت للدولاب.
طلعت ميدالية مفاتيح.
ورجعت حطتها في إيد منى ببرود.
اتفضلي.
منى ابتسمت ابتسامة انتصار صفرا وقالت
أهو... بالكلام الحلو والذوق الناس بتتفاهم برضه!
بس الحقيقة... ما كانش فيه لا تفاهم ولا نيلة.
كان فيه فرض أمر واقع وقوة عين، وياسمين فضلت السكات.
بالليل... حكايات منال علي 
رجع كريم البيت وهو ماسك في إيده بوكيه ورد زنبق أبيض شكله تحفة.
وقال وهو بيغمزلها وبيقاتع الضحكة
المفاجأة بدأت أهو!
حطت ياسمين الورد في الفازة من غير بهرجة، ورجعت تكمل تقليب العشا.
كريم لمح وشها المقلوب والزهقان
مالك؟ في إيه؟ شكلك مش مريحني.
حكتله كل اللي حصل بحذافيره.
زيارة منى المفاجئة... طلبها للمفاتيح بجرأة... كلامها المستفز... وافتراضها العجيب إن الشاليه خلاص بقى مصيف مجاني وتكية للعيلة كلها.
كريم فضل ساكت ومربع إيده لحد ما خلصت كلامها خالص.
وده في حد ذاته كان غريب، لأن عادته بياخد صف أخته أو يهدّي الدنيا.
وبعدين قال بكل برود وهدوء
كلميها... وقوليلها ما تروحش.
ياسمين استغربت جداً
يعني إيه؟ أكلمها أقولها إيه؟
هز راسه بالرفض
لأ خلاص... ما تكلّميهاش.
إزاي يعني؟!
سيببيها تروح.
بصتله وهي حاسة إن جوزها اتهبل
إنت طبيعي يا كريم؟ فيك حاجة؟
ابتسم ووشه نور وقال
لازم تتعلم وتفهم إن مش كل حاجة أنا بملكها وتعبت فيها تبقى من حقها ومستباحة ليها.
دي هتعمل خناقة ومناحة وتلم علينا العيلة!
كريم حط إيده في جيبه، وطلع ميدالية مفاتيح تانية خالص...
وقال وهو ھيموت من الضحك
أكيد هتعمل مناحة... خصوصاً لما تسافر وتوصل هناك وتكتشف إن المفاتيح اللي في إيدها دي بتاعة المخزن القديم المكركب اللي تحت السلم بس!
وقفت ياسمين مبرقة ومصډومة ومش مصدقة
إيه؟!
ابتسم وقال بخبث
أنا غيرت كالون باب الشاليه كله إمبارح... وده كان جزء من المفاجأة اللي قايلك عليها.
وبعدين طلع موبايله من جيبه، وفتح أبليكيشن.
وشغل برنامج الكاميرات...
ظهر قدامهم باب الشاليه على الشاشة بث مباشر وواضح زي الشمس.
بص لها بابتسامة ثقة وشماتة وقال
وركبت كاميرا مراقبة كمان أونلاين... عشان لما منى تروح وتحاول تدخل مكان محدش عزمها عليه وتتفاجئ بالكالون... المرة دي مش هتعرف تلف وتدور وتقول إن الموضوع كله كان سوء تفاهم!
وووو 
الجزء الثاني  
قعدت ياسمين تبص للشاشة وهي مش مستوعبة اللي كريم عمله.
بصتله وقالت وهي لسه مصډومة
يعني... إنت كنت متوقع إن أختك هتعمل كده؟
ابتسم ابتسامة هادية وقال
مش متوقع... أنا متأكد.
طيب وإيه اللي خلاك تغير الكالون من غير ما تقولي؟
عشان لو قلتلك، كنتِ هترفضي. إنتِ قلبك طيب زيادة، ودايمًا بتحاولي ترضي الكل حتى لو على حساب نفسك.
قبل ما ياسمين ترد...
رن موبايل كريم.
بص للشاشة.
ابتسم.
أهي... وصلت.
فتح مكبر الصوت.
جالهم صوت منى وهي بتزعق
يا كريم! إنت بتستهبل؟!
قال بهدوء
خير يا منى؟
خير إيه؟! أنا واقفة قدام الشاليه والمفتاح مش بيفتح!
بجد؟
أيوه بجد! والعيال واقفين في الشمس بقالهم نص ساعة!
غريبة...
متستعبطش! ابعتلي المفتاح الصح.
معلش... بس أنا ماعزمتكيش أصلًا.
سكتت ثواني...
وبعدين قالت بعصبية
يعني إيه؟
يعني الشاليه بتاعي أنا ومراتي... ومحدش يدخله غير بإذننا.
أنا أختك!
وأختي على راسي... بس ده مش معناه إنك تاخدي قرار وتسافري من غير حتى ما تسألي.
بدأ صوتها يعلى
يعني هتسيبني أنا والولاد في الشارع؟
رد كريم بنفس الهدوء
لا... إنتِ اللي سافرتي من غير ما تستأذني. حكايات منال علي 
وقفل المكالمة.
ياسمين بصتله وهي مش مصدقة.
أول مرة أشوفك بتقف قدامها كده.
تنهد وقال
لأن أول مرة أحس إنها بدأت تدخل في حياتنا بشكل يخوف.
وفجأة...
رن جرس الباب.
استغربوا. متوفره على روايات واقتباسات 
مين هييجي في الوقت ده؟
فتحت ياسمين الباب...
اتفاجئت بحماتها،
تم نسخ الرابط