كسرة قلبي من 1-8

موقع أيام نيوز

حاجات كتير اووي ، دراستي ومستقبلي اهم حاجة عندي .
يوسف انا مش هعطلك ابدًا صدقيني .
ريم وانا مش مستعدة اخاطر بسمعتي و أخون ثقة اهلي الي ادوهالي عشانك ، انا اصلًا قبل ما انزل من نظر الناس ، هكون نزلت من نظرى انا ، ودي حاجة انا مستحيل اقبل بيها ، ابعد عني بقى ، لاني ممكن اعمل ليك مشاكل كتير .
يوسف هستحمل اي حاجة ، بس اعتبريني صاحبك زي اي حد في المدرسة.
ريم بجدية انت مش بتفهم بجد!
يوسف بحدة انا مستحمل طولة لسانك من بدري وساكت ، لكن أكتر من كدا مش هسمحلك.
ريم انا الي مش هسمح لنفسي اني اضيع وقتي او اطول لساني على حضرتك ، انا هقولك كلمة اخيرة ، لان لو الى حصل انهارده ده اتكرر تاني ، صدقني مش هعديها ، انا مش واحده عايزه تسمع كلمتين حلوين من حد و لا واحده عايزه ادور على الاهتمام بره بيتي ، انا متربية وعارفة يعني ايه كلمة ثقة ، عارفة معناها كويس اووي ، بعد ازنك.
رحلت من أمامه ، فشعر وقتها بالڠضب ولكنه شعر بالإعجاب أيضًا من شخصيتها وتربيتها. .................................................. ................................................
تقف سانده ظهرها على السيارة ، و يبدو على وجهها معالك الڠضب و الحزن ؟ اشفق عليها كثيرًا ، لكن لم يظهر لها ذلك ، ولم يسألها فهي الأن في أضعف الأحوال و أقوى و أكبر أنواع الحزن ؟ 
قال لها انا اسف جدًا لو قولتلك نور من غير انسة .
نور بهدوء وانا كمان اسفة لاني قولتلك جاسر .
جاسر بابتسامة عادي انا اصلًا مش بحب اللقاب ، ممكن بقا تقوليلي جاسر.
نو بجدية وانا بحب الألقاب واحب اوووى اسم الانسه نور او البشمهندسة نور؟
جاسر بحرج اسف ، اركبي يا انسة نور علشان اوصلك؟
استقلت السيارة ولكن في المقعد الخلفي كما جاءت ، وعم الصمت على سيارة 
.................................................. ...........................
كان يجلس في الغرفة وأمامه الحاسوب الخاص به يتابع أهم الأخبار المناسبة لعمله أحضرت له ما طلب وقالت حسام اتفضل نسكافيه اهو .
حسام ببرود حطيه في اي حته؟
فعلت ما طلب وجلست على الكرسي الموضوع أمامه وظلت تنظر إليه بتردد وخوف حاولت التغلب عليه كثيرًا لتقول حسام عايزة اتكلم معاك
وضع اللاب بجانبه ونظر إليها ببرود قائلًا اتفضلي
أروى بجدية انا مبقتش استحمل العيشة دي ، بقيت بتعاملني بجفاء وبرود ، وانا طول اليوم قاعده فاضية ، انا تعبت بجد.
حسام بجدية تصرفاتك هي الي وصلتنا لكدا.
اروى وانا غلطت واعتزرت بيك ، انت ليه مش راضي تسامح.
حسام بحدة لما يجيلي مزاج أسامح هبقى اسامحك.
اروى بحدة مماثلة ومزاجك دا هيبقى امتى ان شاء الله ، بعد 100سنة
حسام بجدية اتعدلي في الكلام يا اروى !
اروى بحدة طب انا عايزه ارجع شغلي. حسام الموضوع دا اتقفل ومش هتكلم فيه تاني.
اروى وانا عايزه اتكلم.
حسام مش هترجعي شغلك ، علشان تبطلي كلام في حاجة تافهة .
اروى پغضب شغلي حاجة مهمة مش حاجة تافهة ، دا مستقبلي واهم شيء في حياتي.
حسام طب يا اروى ، انتِ عايزه اية دلوقتي ؟
اروى پغضب وصوت عالٍ عايزه ارجع شغلي.
حسام وانا قولت لا ، ثم قال بجدية ولو عايزه تخبطي راسك في الحيط ، اخبطى ! علشان انا اتخنقت منك
ثم وقف و ترك لها الغرفة. ضحكت بسخرية وقالت عمرك ما هتتغير !
كل يوم فى الزواج من الممكن أن يقترب الزوجان من بعضهما ، من الممكن أن يتفاهما لكن في هذا البيت ، كل يوم يُؤكِد ، أن زواجهما لم يكن سوى غلطة اقترفاها ، فكانا يظنان أن الحب يمكنه التغلب على عيوب كلا منهما ؛ فالحب شيء جميل هوأسمى شيء في الوجود ، لكن عندما يكون حقيقي ورباط الحب هو الألفة والمحبة والتفاهم .. بالتفاهم يمكن أن نبني بيت والحب يثبته أكثر . فى هذا البيت يوجد رجل من الأصول الشرقية الأصيلة التي تفكر بطريقة رجعية ليست متحضرة ، تفكيره لا يتناسب مع العصر الحالي
.................................................. ........................................
أوصلها إلى بيتها ، و ذهب إلى بيته هو الأخر، اطمأن على والدته واخته وذهب إلى غرفته. أخذ حمامًا دافيء ، و بدل ثيابه . جلس على سريره وهو يفكر في ما حدث اليوم ، فقد تأكد أن خلف الشخص الذى قابله اليوم سرًا له علاقة بماضي نور ، و يبدو أن لنور ماضٍ مؤلم ، جعلها تُغير الكثير من عاداتها. فهو متأكد أن خلف هذا الجبروت والقسۏة ، فتاة بريئة طيبة تملك حنان بالغ ، فهي تشبه الزجاج في بريقه ولمعانه ، وتشبهه في حدته عندما يقترب منه أحد ، هي تحتاج من يدفعها لكي تنكسر ، فهي تبني جدارًا عالٍ ، لكنه مبني بالزجاج ، بدفعةٍ واحدة سوف يتكسر ، فهي تحتاج لأحد ليدفعها. ظل يتذكر ابتسامتها و لعبها مع الأطفال ، لكنه طرد هذه الأفكار من عقله ، قائلًا بجدية دي مريضة زي اي حد عندي ، بلاش الاهتمام الزايد دي ، ميرنا هي اهم حد في حياتي. 
نهض واتجه نحو درج الكومودينو ، و اخرج منه ميدالية بشكل مميز ، تحتويي على مفتاح واحد أخذه و اتجه نحو الغرفة المجاورة ، لغرفته وفتحها ، ضغط على أحد مفاتيح الكهرباء ، لتضيء الغرفة بنور مميز. نجد غرفة ذات ذوق رفيع أخذ كتاب من المكتبة المخصصة له وهو يتذكر
فلاش باك
كان يجلس في حديقة منزله ، اتجهت إليه مسرعة و أمسكت يديه ، ثم ظلت تركض وهو يركض خلفها بسرعة حتى دخلت إلى إحدى الغرف .
فقال جاسر بتنهيدة فهميني بقى انتِ جاية الاوضة دي ليه؟
نظرت إليه بابتسامة انت ليه مخلي الاوضة دي مكركبة كدا ومش عايز حد يروقها؟
جاسر بجدية فيها كل حاجة خاصة بيا وموجود فيها كتب كنت بحب اقرأها.
قالت بحماس شديد وانا عجباني ألوان الأوضة اووي ، ممكن نوضبها ونخليها اوضة للكتب وللعبادة ، و لما حد يكون مضايق من حاجة ، يجي هنا يصلي فيها ويرتاح و لو كنا زعلانين من بعض ، نتعاتب فيها ؛ احنا ممكن نخليها مميزة و ممكن نحط فيها الحاجات الخاصة بينا ، انت بس قول اوك وانا هغير الاوضة خالص
ابتسم لها ابتسامة واسعة قائلا انا منيفعش اقول غير حاضر ليكِ اصلًا ، ربنا يخليكِ ليا يا اغلى حاجة ليا في الدنيا.
باك
ظل يتأمل الصورة المعلقة على الحائط ، فتاة غاية في الجمال ، وجهها اذا رسمه فنان لن يجد بمثل هذا الجمال والذي اظهر جمالها هو براءة أعيونها سمع صوت أخته ؛ فقال بجدية في اية يا ريم؟
ريم بحنق فيه ضيوف تحت ؟
جاسر بتساؤل مين؟
ريم بجدية انزل شوف ، ورحلت من أمامه نظر إليها باستغراب ثم أغلق أنوار الغرفة ، و هبط إلى الطابق السفلي ، وذهب إلى غرفة الصالون . ليجد هذا الشخص أمامه ، فيقول بجدية واضحة ازيك يا جمال بيه؟

تم نسخ الرابط