كسرة قلبي من 1-8
المحتويات
نروح نتغدى
نور بجدية لا شكرًا
جاسر ليه بس انا جعان جدًا ومش بعرف اكل لوحدي
نور كل في بيتك
جاسر مش هلاقي حد فى البيت ، يلا بقا
نور مش جعانة
جاسرلا مباليًا بكلامها انا هدخل للإدارة جوه ودقايق و اجيلك عشان نتغدى
رحل من أمامها دون أن يستمع إلى ردها جاء إليها بعد دقائق معدودة وقال يلا
خرجا سويًا فقالت نور انا هركب تاكسي وحضرتك روح بعربيتك
جاسر بجدية لا هنركب عربيتي
نور بعند لا انا وافقت على الغداء علشان حضرتك لكن انا هركب تاكس
جاسر بجدية اعتبري نفسك في تاكس
وفتح لها باب السيارة الخلفي قائلًا بجدية اركبي
انصاعت لكلامه ، هو جلس على مقعد القيادة و انطلق بها إلى أحد الفنادق الفخمة دخلا إليه وجلسا على إحدى الطاولات الموجودة ظلا يتحدثان لوقت قليل لكن توقف حديثهم عندما سمعت صوته وهو يقول اهلًا يا انسة نور اتسعت أعيونها من الصدمة التي ظهرت بوضوح على معالم وجهها
الفصل الثامن
إنطلق بها إلى أحد الفنادق الفخمة ، دخلا إليه وجلسا على إحدى الطاولات الموجودة. ظلا يتحدثان لوقت قليل ، لكن توقف حديثهم عندما سمعا صوته وهو يقول اهلًا يا انسة نور. اتسعت أعيونها من الصدمة التي ظهرت بوضوح على معالم وجهها حاولت كثيرًا أن تنطق ولكنها لم تقدر جاهدت كثيرًا حتى أخرجت صوت ضعيف يقول اهلًا يا احمد
احمد بجدية ازيك عاملة اية ؟ مش تعرفينا ولا اية ؟ ونظر إلى جاسر
قال جاسر معرفًا نفسه جاسر.
احمد بجدية اهلًا يا استاذ جاسر ، انا احمد زميل نور.
جاسر اهلا بحضرتك ، اتفضل اقعد مش هنتكلم وحضرتك واقف.
احمد اقعد ، مقعدش ليه . ثم نظر الى نور وقال ولا انتِ عندك رأي تاني ؟
نور بضعف وقلة حيلة اقعد يا احمد ، اقعد. سحب أحد الكراسي وجلس ، نظر لجاسر و قال حضرتك شغال اية ؟
جاسر دكتور.
احمد دكتور اية بقا؟
شعرت وقتها بالإختناق ، أن روحها تخرج من جسدها ببطء ممېت ، و لكنها تنهدت بإرتياح عندما سمعته وهو يقول انا شغال اي حاجة في بيتي ، دكتور قلب لوالدتي واحيانًا مدرس فرنساوي و مع صحابي دكتور نفساني واحيانًا كدا بببقى صيدلي .
احمد بسخرية دا انت بتاع كله. جاسر بجدية ظروفي بقى.
احمد بس انت تعرف نور منين؟
ردت بدلًا منه قائلة قريبي ؟
احمد بجدية يقربلك اية يعني؟
نور بحدة وانت مالك انت؟ جي تعمل معايا تحقيق! احمد بجدية تحقيق اية ؟ انا بسال عادى .
نور بسخرية عادي ! ثم أردفت بتساؤول انت جي لوحدك؟
احمد اه اصلي كنت معدي بالعربية ، فلقيت نفسي جعان ، قولت ادخل ودا من حظي الجميل.
نور بصوت منخفض لا وانت الصادق من حظي الزفت.
رغم صوتها المنخفض لكن جاسر سمعها ؛ فنهض و قال بجدية مبسوط اووي اني اتعرفت على حضرتك ، بس للأسف لازم امشي ؛ ثم نظر إليها وقال يلا يا نور.
احمد بجدية لا طبعا مينفعش لازم نتغدا سوا.
جاسر انا اسف بس عندي ميعاد. احمد بجدية والله لتقعد ونتغدا انا حلفت.
نظر إليه بنفاذ صبر لكثرة إلحاحه ، وجلس قائلًا بإبتسمة صفراء بس ياريت بسرعة لأني مستعجل.
احمد بجدية شكلك مش عايز تتعرف عليا؟
جاسر بابتسامة لا ابدًا ، ده انا مبسوط اني اتعرفت عليك.
احمد وانا كمان ، ثم نظر إلى نور وقال تاكلي اية يا نور؟
تجاهلته ونظرت الى جاسر قائله بجدية اطلب ليا يا جاسر لحد ما اجى ؟
جاسر بجدية رايحة فين ؟
نور هروح التواليت بسرعة واجى .
عندما رحلت ، أشار إلى الجرسون وأملا إليه الطلب و فعل مثله أحمد ، عندما غادر قال
احمد بجدية تقرب اية لنور بجد؟
جاسر بهدوء قالتلك قريبها ، فى اية ؟
احمد مفيش ، بس يمكن تكون خطيبها ومش عايز تقول؟
جاسر وحتى لو خطيبها فيها اية ؟ انت مفروض تفرحلها.
احمد بسخرية اه طبعًا ،
ثم قال بجدية بس انا مشوفتكش ساعة نادر.
جاسر كنت مشغول شوية.
احمد اه .. قاطع كلامه الجرسون وهو يضع الاطباق ، بينما جاسر ينظر إلى احمد بإستغراب كان يشعر أن خلفه شيء مهم له علاقة بنور ، قطع تفكيره صوت نور نظر إليها بابتسامة يلا يانور كلي علشان نمشي
نور حاضر
نظر كلاهما إلى الأطباق التي أمامهما . ظلت نور تلعب فى الطبق الخاص بها ، ولم تأكل شيء. لاحظ جاسر ما فعلت ولكنه تجاهل الأمر ، أما احمد فقد تقرب من أذنها وهمس قائلًا انا سديت نفسك ولا اية؟ ولا وحشك اوووى نادر وهو بيأكلك؟ ضړبت بالملعقة على الطبق بشدة حتى لفتت أنظار الجالسين من حولها ،
نظر إليها جاسر پغضب قائلًا بجدية خير يا نور فى اية ؟
نور بتعب يلا نمشي لأني تعبانة اووي ، نطقت بتلك الكلمات ، و أخذت حقيبتها ورحلت من المكان فورًا.
شعر جاسر بالإحراج من تصرفها ، فقال بإسلوب لبق أنا اسف جدًا بس شكلها تعبان ، و مبسوط جدًا أني اتعرفت عليك .
اخرج بعض النقود من جيبه ، و وضعها على الطاولة ؟
فقال احمد لا طبعًا انا الي عازم .
جاسر بابتسامة انا وانت واحد ، بعد ازنك . خرج بين نظرات أحمد الحائرة و التي ترجمت إلى كلمات وراكِ سر يا نور ، اخلص بس من الي ورايا و افوق لك
.................................................. .............................................
مجموعة من الفتيات في مقتبل اعمارهن يقفن عند إحدى المكتبات لتصوير بعض الأوراق يضحكن تارة ويتكلمن تارة آخرى، يأتي نحوهن شاب وسيم جدًا ، يركز نظره نحوها ويهتف قائلًا ريم بعد ازنك ثواني
اتسعت اعيونها و الخجل قد إحتل معظم وجهها حاضر
ابتعد عنهن قليلًا و سارت هي خلفه قالت پغضب انت ازاي تيجي لحد هنا؟
الشاب اهدي شوية انا كنت عايز اتكلم معاكِ
ريم پغضب تتكلم في اية؟ انا اعرفك اصلًا ، انا لحد دلوقتي معرفش حتى اسمك.
الشاب بابتسامة عادي ، اسمي يوسف.
ريم بحدة ميشرفنيش اني أعرف اسمك ، ياريت يا استاذ يا محترم ، تبعد عني ومتحولش تتكلم معايا تاني
يوسف بجدية انا عايز اتعرف عليكِ علشان لو كنا مناسبين لبعض اتقدم ليكِ
ريم پغضب انا ولا فاضية ولا تافهة ؛ علشان اضيع وقتي معاك ، وبعدين تتقدم لمين واحد معرفش سنه أصلًا و لسه بياخد مصروفه من اهله ، ميعرفش حتى يشيل مسئولية نفسه ، هيشيل مسئوليتي .
يوسف انا راجل واعرف اشيل مسئولية بيت كامل.
ريم بسخرية راجل ! انت مفهوم الرجولة عندك اية؟ انك تعمل الي انت عايزه وتبقى اسمك راجل ، لو انت راجل زي ما بتقول كنت اعتبرتني زي اختك و مجتش أحرجتني قدام صحابي ، ممكن دلوقتي يكونوا بيتكلموا عليا كلام زي الزفت بسببك ، لو انت راجل كنت ركزت فى دراستك و مستقبلك.
يوسف انتِ متعرفنيش ، صدقينى انا مش عايز العب بيكِ ، انا عايز اتعرف بس علشان متقدمش ليكِ و نطلع مش متفهمين بعض و ساعتها هنفسخ خطوبتنا.
ريم بسخرية اولًا ، انت اصلًا فاكر اني ممكن اوافق عليك ، ثم قالت بجدية
ثانيًا انا لسا ورايا
متابعة القراءة