كسرة قلبي من 1-8

موقع أيام نيوز

مخيفة ساعتها تعرفى بس اتمنى تسمعى الكلام
اخافت بعض شىء من نبرته فقالت بجدية طب عايزنا نتكلم فى اية
جاسر براحتك انا دكتور ديمقراطى جدا
نور بسخرية جدا ثم تقول بشكر انا حبيبت اشكر حضرتك جدا على امبارح
جاسر بهدوء مفيش داعى للشكر الموضوع خلص اصلا
تنظر اليه بابتسامة لاول مره يراها تبتسم فهى فى 
3مرات الذى رائها فيهم كانت تكون عابسة او عنيده لكن مبتسمة شىء غريب عليها يقول ابتسامتك حلوه ليه دايما مخبياها
نور وابتسم ليه ؟ فى حاجة فى الدنيا تخلينا نبتسم
جاسر بجدية حاجات كتير فى حياتنا حلوه ما انا قولتلك الحياه حلوه ووحشة بس احنا الى بنحدد الطريق لنفسناا اذا كان هنخلى حياتنا وحشة ولا حلوه
نور ممكن سوال؟
جاسر بهدوء اكيد اتفضلى
نور بچرح اية رايك لما حد تحبه اووى ويبعد عنك ومش يبعد وبس لا ويجرحك ويكسرك هتعمل اية
جاسر هعيش
لم تفهم معنى كلمته فتنظر له بتساول قائله بعد فهم مش فاهمة
جاسر الى يبعد عنى ويكسرنى ويخلينى اكره حياتى بسببه دا لازم انساه واعيش حياتى وارجع احسن من الاول
نور بجدية ببساطة كدا
جاسر بجدية ممكن صعب فى الاول لكن بعدها ترتاحى
نور مفتكرش
جاسر انا معرفش موضوع اتمنى تحكى علشان اعرف اقولك الرد المناسب
لم ترد ونظرت فى الارض وقالت بصوت خاڤت مش عايزه احكى
احترم جاسر خصوصيتها ولكنه قال وانا مش هعرف ارد عليكى
نور الى اعرفه ان مفيش حاجة اسمها حب
جاسر وانا اعرف ان الحب هو اسمى شعور الانسان بيحس به بيخلى حياتنا حلوه لكن لو اخترنا الانسان الصح
نور مش مقتنعة
جاسر حقك لكن الى مش حقك هو انك تخلى قلبك مليان كره وتخليه اسود
نور بانفعال انا قلبى مش اسود ومش بكره حد ابدا
جاسر بجدية انتى بتكرهى الى كسرك
نور بانفعال ممزوج بالجدية انا محدش يقدر يكسرنى انا البنت القوية الى عمرها ما تتكسر
جاسر لا والبنت الضعيفة الى اتكسرت والى اتخدعت
نور بصوت عالى قولتلك محدش يقدر يخدعنى ولا يكسرنى
جاسر پحده صوتك ميعلاش ثم يقول هحاول اصدقك
نور بعصبية ممكن امشى
جاسر بهدوء اتفضلى
تنهض بعصبية وهى ټندم انها جاءت اليه فركبت سيارتها وهى تسب وټلعن فى غباءها
.............................
كان يغمض اعين ويُرجع رأسه للخلف يفكر فى شكلها الغاضب وعيونها التى اعجبته بشده وابتسامتها االعجيبة لكنه نفض هذه الافكار من دماغه فهى فتاه عنيده وهو يكره اى شىء له علاقة بالعند وفاق من شروده على رنة هاتفه التى خصصها لاخته يقول الو يا حبيبتى
جاءه صوت ريم الباكى وهى تقول اللحق .ن ى
جاسر بقلق براحة يا ريم خير
ريم پبكاء ماما واقعة على الارض ومش عارفة اعمل اية الحقنى
السادس والفصل السابع 

في أحد المكاتب الفخمة ، يجلس رجل يبدو عليه الهيبة والفخامة والجشع علامات عديدة.. ظهرت على وجه إلا علامة واحدة .. و الأهم الطيبة ظل يستمع إلى كلام الشاب الواقف أمامه كأنه تلميذ يلقي الدرس على معلمه ..وعندما انتهى هذا الشاب صاح به قائلًا پغضب يعني ايه الشحنة وقفت!
نظر الشاب إليه بأسف و قال انا مليش دعوه انا روحت استلمها قالولى الكلام الى قولته لحضرتك
ضړب بيده على مكتب قائلًا پحده مسمعش الكلام دا تاني ، الشحنة دي انت عارف فيها اية يا احمد ، لو متسلمتش فى معادها هيبقى ساعتها الحساب عسير
احمد بجدية وانا مليش دعوه انا كفاية اووي اني بخاطر بشركتي علشان شغلك يا جمال بيه
جمال بحدة حقك بيوصلك ويمكن بزيادة ، مبتشتغلش ببلاش
احمد بحدة فلوس ايه الي بتتكلم عليها انا باخد ملاليم مقارنة بالي انت بتاخده
جمال بسخرية قول كدا انت عامل الفيلم دا كله علشان زياده ثم قال بجدية هزودك هخلي النسبة بتاعتك 15
احمد بحدة انا هحاول اعمل اقصى جهدي بس نسبتي هتبقى الربع
جمال بحدة ربع مين انت بتستعبط ؟ انت اخرك 15
احمد بعند الربع صمت لفترة ثم قال 20 حلو ومش عايز كلام تاني احمد ماشي يا باشا علشان خاطرك بس
جمال بټهديد لو الشحنة موصلتش في معادها رقبتك هتبقى هي التمن
أومأ برأسه وغادر المكتب أما هو قال هانت يا احمد اووي
كانت تشعر بيد تربت على شعرها ففتحت عينيها و نهضت فجأة شاعرة بالخۏف ولكنهاهدأت عندما سمعت صوته قائلًا بهدوء اهدي ياحبيبتي اهدي
نور بارتياح اټخضيت اووي يا بابي
محمود الأب معلش يا حبيبتى بس كنت عايزك ضروري قبل ما انزل شغلي
نور حاضر هغسل وشي واجي لحضرتك
غادر غرفتها بينما هي ذهبت إلى المرحاض توضأت و صلت ثم ذهبت إلى غرفة المكتب فوالدها دائمًا إذا احتاجها في شيء ما ينتظرها هناك دقت الباب فأذن لها بالدخول جلست على الأريكة المجاورة للمكتب و نظرت إلى والدها بإهتمام ليهتف قائلًا ماجد اتصل بيا وزعلان جدًا
نظرت إليه بتساؤول فأكمل بيقول انك بقالك اسبوع مش بتروحي شغل
نور بأسف فعلًا انا اسفة بس انا اتصلت بالشركة وقدمت على اجازه
محمود انا معرفش التفاصيل بس روحي لماجد النهارده لأنه مضايق جدًا
نور حاضر
ظل ينظر إليها بتردد لبعض الوقت
فقالت نور عندما لمحت التردد في عينيه حضرتك عايز تقول حاجة
محمود بجدية ايوة ، في عريس متقدم ليكي
ڠضب ، چرح ، ألم ، كره ، خوف ، قلق اجتمعوا جميعهم في دموع حارة أغمرت وجهها سحبت منديلًا ومسحت به دموعها بقسۏة تحت أنظار أبيها الصامتة ثم قالت بحدة الموضوع دا اتقفل من زمان
محمود بجدية لا يانور الموضوع متقفلش ، انتِ بنوتة عندها 25 سنة ، انسانة في عز شبابها عايزه تضيع وقتها علشان صدمة في حياتها
نور بدموع حاولت كثيرًا منعها من الهبوط ولكنها كانت أقوى من إرادتها كانت اكبر صدمة لو صدمة وخلاص كنت فوقت لكن دى صدمة ليها ماضي و حاضر و مستقبل كمان
محمود پغضب انتِ عايشة ازاى ؟
نور بسخرية مؤلمة ومين قالك اني عايشة ، يمكن عايشة بس من غير روح ولا قلب ثم أكملت بلهجة تملؤها القوة بس عايشة بعقل عقل حلف انه يفكر كويس اووي قبل ما يعمل أي حاجة
محمود نور فين، حبيبتي الطيبة الي يهمها الحياة والدنيا ، الخروج والفسح والشغل ؟ فين نورالي ضحكتها كانت تهز البيت كله؟ فين؟؟
نور نور الي بتتكلم عنها دي ماټت ، ماټت لما حبت ، عمرك بقا شوفت حد كدا
بعد أن انتهت من كلامها ، وضعت يديها على وجهها وبكت بشدة نهض وجلس بجانبها ربت على ظهرها بحنان وقال انا اسف مش هفتح الموضوع دا تاني
بعدت يديها عن وجهها وقالت بحدة انا هقوم علشان اروح لمستر ماجد
محمود بجدية خلاص يا حبيبتي متزعليش
ابتسمت بسخرية وذهبت إلى غرفتها بدلت ثيابها و خرجت من المنزل شعرت بعدم قدرتها على القيادة ..فاستقلت إحدى سيارات الأجره ..لكي تذهب إلى شركة التي تعمل بها .. اغمضت اعيونها لتأتي ذكريات عديدة في بالها فاقت على صوت السائق وهو يقول وصلنا يا هانم
اعطته ما طلب وهبطت من السيارة اتجهت نحو مدخل الشركة و هي تمشي مسرعة كي لا يسألها أحد على سر إجازتها اتجهت نحو مكتب رئيسها عندما لمحتها هند سكرتيرة هتفت قائلة فينك يا
نور ؟ دا
تم نسخ الرابط