لا ارغب بنسيانك ج3الاخير

موقع أيام نيوز

تأثر قلبها أغدقت عينيها بالدموع المؤلمة حتى انسدلت على وجنتيها ومن ثم تدفقت دموعها بغزارة كشلال تنحدر مياهة دون توقف كادت الرياح ان تتحول الى عاصفة غابرة هوجاء تلاطمت بها الامواج وجذبتها الى بحر من الدموع الحزينة لا تعلم لما كل هذة المشاعر الان لقد نما بداخلها العديد من المشاعر المتضاربة التى اوجعتها غادرت غرفتة بعد ان وضعت كل شئ بمكانة الاصلى وتوجهت الى غرفتها وهى لا تزال تفكر لما هذا الحزن الان فهى كانت على علم مسبقا انة مرتبط بأخرى وهى لم تكن سوا زوجة على ورق لم يتعاهدوا على شئ سوا الفرااااااااق تعلم انها تحبة پجنون لكن قلبة ملك لاخرى لماذا هكذا تكون اقدارنا تعاندنا وتوجعنا وتدمينا احيانا نحزن ولا نعلم لما هذا الحزن احيانا نبكى ولا نعلم لما هذا البكى احيانا نصدم من شئ ونحن نعلمة مسبقا فلما كل هذا لما فقصة حبها صعبة من المستحيل ان تعبر عنها الكلمات قصة مليئة بالاحزان والآلآم ومحكوم عليهم بالافتراق عندما احبتة شعرت بأنها ملكت العالم بأكملة طيفة يطاردها فى كل الاوقات من المستحيل محو ملامحة من ذاكرتها كما من المستحيل محو ذكراة من مخيلتها لقد وهبها هذا الحلم الجميل ورفرفت روحها بعنان السماء ومن ثم تبدد هذا الحلم عندما اصبح حقيقة مجسدة فى المساء داخل فيلا رجل الاعمال فارس ذيدان وعندما اسدل الليل سدولة اتى فارس من عملة فى وقت متأخر منهكا بشدة لقد كان يوما شاقا علية سأل المربية كوثر عن يارا فقالت لة انها ذهبت الى غرفتها لتنام فأذن لها بان تذهب لتنام هى الاخرى فلا رغبة لة بتناول الطعام فهو منهك وسوف يذهب الى غرفتة لينال قسطا من الراحة فقالت لة المربية بان يارا ايضا لم تتناول اى شئ طوال اليوم اندهش من ما قالتة وذهب متوجها الى غرفة يارا ليعلم ما بها طرق على باب الغرفة فقالت بصوت حزين قلتلك مش عاوزة اكل حاجة يادادة سيبينى بقى فتح فارس باب غرفتها ودلف الى الداخل نظر اليها فوجدها تجلس على فراشها وقد أخذت رأسها بين كفيها وأسندت ساعديها إلى ركبتيها ممكن اعرف الجميل مالة النهاردة قالها فارس بمرح رفعت رأسها محدقتا بة نظرت الية بحنق شعرت انها تود الان الاقتراب منة تعتصر قلبة تركلة بكل مكان بجسدة تنهال علية بكل قواها الهذ الحد اوهمها انة ظل متمسك بعاداتة وتقاليدة كيف لة ان يق بل ايميلى بهذا الشكل الذى شاهدتة بالصورة التى تجمع بينهما يالة من مخادع كاذب عديم الحياء بارد الاحساس فارس وهو يلوح بيدة امام وجهها هاااااى انتى رحتى فين يارا بحنق مفيش سيبنى علشان عايزة انام اقترب فارس من فراشها وجلس بقربها وقال الله الله داانتى زعلانة بجد اوعى تكونى زعلانة علشان اتأخرت النهاردة ف الشغل اية انتى هتعملى زى الستات اللى بتزعل لما ازواجها بيتأخروا عليهم نظرت الية ببرود ولم تعلق استدارت واستلقت على فراشها وغمرت وجهها بوسادتها تخفى بها غيظها اندهش فارس من فعلتها ومن ثم ربت على ظهرها بحنان وهو يقول ممكن اعرف مالك زعلانة من اية أوى كدا ولية ماكلتيش طول النهار وبصوت مټألم قالت مفيش حاجة ومش عايزة اكل ولا اتكلم واردفت برجاء بليز سيبنى دلوقت عايزة اكون لوحدى اذعن فارس الى رغبتها اسرع يفرد لها غطاء تستمد منة بعض الدفء ومن ثم تركها مغادرا الى غرفتة وهو فى حيرة من امرها واخذت الافكار تاكل راسة ماذا حل بها اليوم يبدو عليها الحزن انها تعانى من مشكلة ما هل هى مشكلة عاطفية هل حبيبها الذى تحدثت عنة فعل اى شئ حتى اغضبها وبشئ من الازعاج قال أية حبيبها تكررت هذة الكلمة اكثر من مرة على مسامع فارس ك صدى الصوت المزعج شعر بضيق فى روحة فااسرع يرخى ربطة عنقة ويلقاها بلا مبالاة على فراشة لماذا يشعر بضيق كلما تذكر كلمتها عندما باحت لة وقالت انها تحب ف هذا حقها فهو ايضا يحب لا لم يكن حقها انها مازالت زوجتة حتى وان لم يكتمل الزواج وتصارعت الافكار الچنونية بداخلة هل تعشقة الى هذا الحد الذى يجعلها حزينة هل تقابلة لالا يمكن اين خۏفها من تحدث الناس عليها اين مراعاتها على سمعتة وكرامتة كيف لها ان تفكر بأخر وهى لازالت على عصمتة ظل يفكر ويفكر حتى ارهقة التفكير ومن ثم دلف الى فراشة الدافئ وخلد الى النوم بعد معاناة واخيرا يوم زفاف اسر ومها تم اقامة حفل الزفاف بفندق عريق بالمدينة كانت مها تشعر بسعادة لا مثيل لها فأخيرا سترتبط بأسر حب عمرها وكان اسر لا يقل عنها سعادة فهو يعشقها حد الجنون تم عقد قرانهم فى احدى زوايا القاعة وبعد التبريكات والتهانى اخذ اسر يجول بنظراتة بين الحضور يبحث عن زوجتة لكى يشاهدها فهو حتى الان لم يشاهدها ولا يعلم اين هى سأل اسر عنها احمد شقيقها فضحك ومط شفتاة الى الامام دلالة على عدم معرفتة فتركة اسر وذهب يسأل عنها عمتها ضحكت ايضا بمرح وهزت كتفها علامة على عدم العلم بمكانها الان شعر انهم يدبروا شئ ما فضحك بخبث وقال نهارك كحلى يامها شكلك هتدوخينى النهاردة طب وحياة امى لاربيكى بس اصبرى علية ذهب بأتجاة المايك وقال بهتاف مها انتى فين خطفوكى منى ولا اية اظهر وبان عليك الامان فضحك الحضور بشدة على فعلتة فقال لة فارس بهتاف طب ما تروح انت تدور عليها واردف بصوت خاڤت داانا حتى معرفش يارا فين دلوقت مشفتهاش خالص النهاردة نظر اسر الى كل زاوية من زواية القاعة وقال ومالة ادور مدورش لية كانت القاعة فسيحة ولها 7 ابواب مدون على كل باب جملة Bride On This Place ضحك اسر بمرح وقال يخربيت كدا هو انا ناقص دوخة هة ما علينا يلا استعنى ع الشقا بالله اصبحت الاضاءة الان خاڤتة فقال كمان ما تطفو باقى الانوار احسن لا والله كتر خيركوا سبتولى كام لمبة اشوب بيهم اقترب اسر وسط ضحكات الحضور وقام بفتح اول باب فوجدها اسيل شقيقتة ابتسمت لة وعانقتة وتمنت لة حياة سعيدة ومن ثم ذهبت بأتجاة شاب جذاب يرتدى حلة انيقة وعندما اقتربت منة قال مذهولا هو مش بردو فية قمر واحد ف الدنيا كلها ولا انا معلوماتى غلط كانت اسيل ترتدى ثوب سهرة انيق وبراق لونة اسود يتداخلة الاحمر النارى واطلقت العنان لشعرها الاحمر ينسدل برقة على كتفها يتوهج مع لون فستانها توردت وجنتيها باللون الاحمر وكأن ثوبها بث الوانة الى وجهها فذادتة احمرارا وبصوت خاڤت قالت متكسفنيش بقى يابيبرس التقط يدها ولثمهم برقة وقال حد يتكسف من خطيبة بردوا ازعل انا كدا اسيل بمرح لالاء احنا مش قد زعلك بيبرس بس انا زعلان كان نفسى يكون فرحنا احنا كمان اسيل وبعدين معاك بقى مش كفايا رحت من ورايا وطلبتنى من بابى ومستنتش زى ما قلتلك بعد فرح اسر بيبرس بهتاف مقدرتش ياناس اعذرونى ومن ثم اخفض صوتة وهو يقول وبعدين انا عملت كدا علشان اكون جمبك النهاردة واشوف القمر دة ابتسمت لة وقالت بخفوت طب بس بقى خلينا نتفرج على اسر دة هيتجنن ياعينى بيبرس بقلق اوعى تجننينى كدا يوم فرحنا اسيل بمرح انت وحظك بقى وضحكا الاثنان بسعادة نعود الان الى اسر الذى باتت على ملامح وجهة الضيق وقال وبعدين بقى هى البت هربت منى يوم فرحنا ولا اية طب لما اشوفها بس اربع ابواب افتحهم الاقى اختى وصحاب مها نظر الى باقى الابواب المغلقة فوجدهم ثلاثة فقال فتحدث بأستياء اهو يااسر هانت شد حيلك اومال هتعمل اية فوق ف الاوضة وصل اسر الان الى الباب الخامس وفتحة وكان يأمل ان تكون مها هى التى بداخلة ولكن لا لم تكن هى فقد كانت مرح زوجة احمد شقيق مها ترتدى فستانها التى احضرة لها احمد فى دبى وضعت القليل من ادوات التجميل ولفت على شعرها طرحة سبانش ذادتها روعة واناقة صافحتة وباركت لة ومن ثم ذهبت بجوار زوجها وهى تضحك بشدة تنهد اسر وقال دلوقت فاضل بابين ما هى ياتبقى ف دة يااما ف دة افتح انهى الاول واخذ اسر يلوح بيدة بااتجاة الابواب الاثنين المغلقة وهو يقول حادى بادى كرنب ذبادى شالوة حطوا كلة على
دى وتمتم بمرح اية يااسر انت اټجننت ولا اية يخربيتك يامها جننتينى انا امشى بالترتيب زى ماانا ماشى احسن مد يدة الى مقبض الباب وفتحة اشرق وجه حينما رأها كانت ساحرة برقتها وجمالها وهى امامة تتألق بثوبها الجنزارى المرصع البراق بكرستالات تتماشا مع لون عينيها الزيتونية ورفعت شعرها الكستنائى بقصة مبتكرة جعلتها تبدوا اكثر جاذبية وتألقا ووضعت بعضا من مستحضرات التجميل تخفى بهم اثر الحزن واليأس الذى بات على وجهها لا تفزعون لم تكن العروس بل كانت يارا وفارس هو الذى شعر انة يحلم حلم جميل لثانى مرة يراها متأنقة وساحرة الى هذا الحد امتقع وجة اسر وهو يصافح يارا ومن ثم انحنى بأتجاة اذنها وقال اومال فين صحبتك داانا هطلع عنيها ضحكت يارا ومن ثم قالت بمرح دور علية تلقاة دور علية دور ياللى عنيك شيفاة وبرضوا بتدور ومن ثم تركتة وذهبت ووقفت بعيدا عن فارس اسر بمرح الله الله انتوا هتغنوا علية طب مااااااااااااشى ادينى وصلت للباب الاخير اكيد هى هنا يعنى هتروح منى فين فتح اسر اخر باب ومن ثم قطب بجبينة لقد كان الباب الاخير فارغا اخذ يفكر اين هى الان واثناء تفكيرة وجد ايدى تربت على كتفة بحنان استدار ونظر الى صاحبة هذة الايدى الناعمة فوجدها امامة تتألق بثوبها الابيض ك اميرة هربت من زمن الاساطير وهبطت الى هنا فى ارض الواقع اخذ يرمش بعينية غير مصدقا جمالها وسحرها بثوبها الابيض اخذ يلف ويدور بها داخل انحاء القاعة وسط تصفيق الحضور ومن ثم بدأت الموسيقى الهادئة تملئ القاعة فأنزلها اسر برفق من بين ذراعية وامسكها من خصرها ووضعت مها كلتا يديها على كتفة واخذا الاثنان يتمايلا على انغام اغنية جميلة ذات موسيقى هادئة وكلمات تمس وتر القلب أنا حبيتك حب فوق الحب وإديتك سنين عمري وسميتك حبيب قلبي وصدقني ماصدقت إن أنا لاقيتك واقول من تاني نفسي تبقي الدنيا سمعاني غرامك ليا وداني لدنيا بعيد ونفسي أعيد معاك
تم نسخ الرابط