لا ارغب بنسيانك ج3الاخير
مبستحملهاش حتى لو دموع الفرح نهرتة شيرين قائلة باستياء شديد فرح اية وزفت اية انا هتجنن خلالاص ازاى دة يحصل ازااااى انا انا كنت واخدة بالى كويس مش معقوول لاء لاء لاء اندهش لكلماتها لم يستوعبها جيدا فاامسكها پعنف من كتفيها وقال شزرا انتى بتقولى اية صمت لثوان وكأنة يستجمع افكارة المضطربة ومن ثم اردف قائلا اوعى يكون اللى جة ف بالى دة صحيح واسترسل بحديثة مترددا شرين انتى كنتى بتاخدى موانع للحمل نهرتة شرين مجددا وقالت بهتاف ايوة ايوة كنت باخد موانع بقالى سنة ومن اول يوم جوازنا كمان لم يصدق خالد ما تفوهت بة لتوها خارت قواة وكاد ان يسقط ارضا رمى بثقل جسدة على طرف الفراش واحزان قلبة تتفاقم فجملتها قد محت فرحتة الشديدة بخبر حملها كيف كيف لها ان تكون بمثل هذة القسۏة والمكر تحدث بوهن قائلا يعنى انتى كنتى بتضحكى علية طول الشهور دى وانتى بتخدعينى ومفهمانى انك مبتخديش اى موانع وان سبب تأخر الحمل هى مسألة وقت مش اكتر واردف غير مصدقا لالالاء مش معقول مش معقول ابدا انتى انتى ياشرين تكونى بالخبث والخداع والمكر دا كلة واسترسل بحديثة قائلا وقد ترقرقت بعينية الدموع الاليمة ازاى ازاى تعملى فية كدا دانا كنت ھموت ويكون لى طفل ومنك انتى وبنظرات مضطربة وصوت مرتجف تحدثت شرين قائلة انا لالالاء انا مكنتش ممانعة واردفت بأرتباك واضح متفهمنيش غلط وبأبتسامة صفراء مرتجفة اردفت قائلة انا انا بهزر معاك ياخالد انا ممنعتش ولا حاجة انا بس كنت مش عاملة حسابى واتفاجأت اة اتفاجأت الفرحة وترتنى اة نظر اليها بسخط ومن ثم نهض عن طرف الفراش مقتربا منها ببطئ بعينان حمراوان جاحظتان تطلق شرارا وكأن امامة الان عدو لدود ينذرة بالهلاك ارتعد قلبها من نظراتة وتحدثت الية بتوتر صدقنى ياخالد دى الحقيقة صدق ولم يلبث ان تنهى جملتها وبكل جوارحة رفع يدة ب قسۏة وداهمها بصڤعة على وجها اهدر بها كرامتها لقد كانت صفعتة قوية فترنحت وسقطت على فراشها وسالت بعض الډماء من ثغرها اتسعت حدقة عينيها بعد فعلتة بها صړخت بة وقالت منفعلة انت بتضربنى ياخالد انت اټجننت خالد بوجة مكفهر القلم دة علشان متحاوليش انك تكدبى علية مرة تانية واردف محذرا بس متحاوليش وان حصل وكدبتى علية تانى هيكون فيها موتك واسترسل بتهكم والله كويس اوووى تخدعينى وتوهمينى وتجرحينى وجاية تكملي بكدبك علية نهضت عن فراشها وتحدثت بانفعال قائلة ايوة خدعتك واوهمتك لو هتسمى اللى عملتة دة وهم وخداع ليك واردفت بأستخفاف انت عايز تربطنى من دلوقت بالخلفة لالالاء ياحبيبى انا عندى 18 سنة يعنى لسة صغيرة اووى على شيل الهم دة مش مستعدة انى اغامر بسنين شبابى ف تربية العيال انا عايزة اعيش بحريتى اخرج اتفسح اسافر عايزة اعيش حياتى بلا خلفة بلا قرف رمقها خالد پصدمة وعينان متسعتان وقال يااااااة كل دة جواكى داانا اتخدعت فيكى يابنت ال بقال اتسعت اعينها شزرا بعد اكتمال جملتة شرين بجدية بقال ماشى اسمع ياخالد الحمل دة مش هيكمل انا هسقط الجنين هعمل عملية اجهاض ترددت هذة الاخيرة على مسامعة ك الصاعقة كما وكأنها مثل دوى الړصاص نزلت هذة الكلمات على قلبة ك الطعنات الغادرة فأنتابتة الصدمة فتوجة اليها بنظرة ارتعدت لها أوصالها خوفا لقد اصبح كالبركان الثائرالذي سوف ينفجر في أي لحظة اقترب منها شزرا وامسكها پعنف من كتفيها وقال محذرا اعمليها ياشرين ودة هيكون اخر يوم بينا ومش بس كدا لاء دا هيكون اخر يوم بحياتك فاهمة يعنى اية لما تتوسلى وتتذللى انى اعف عنك وانهى حياتك بأيدى ومن ثم نهرها بعيدا عنة وغادر غرفتها واغلق بابها پعنف هبط الدرج واتجة نحو غرفة مكتبة لقد تلاشت ملامح الفرح من قلبة وسكن محلها الحزن والچرح والخېانة مرت الايام والشهور وهو يحاول ان يشغل تفكيرة بعملة وأبحاثة وتحضيرة لرسالة الماجستير الخاصة بمجال الهندسة المعمارية فهو يحلم بأن يأخد شهادة الماجستير والدكتوراة فى هذا المجال لقد كانت هذة امنيتة منذ كان بالجامعة وانشغل بتحضيرها شهور طوال ابتعد عنها وعن العالم اجمع وظل بحجرة مكتبة التى ظلت شهور طويلة حجرة عملة ونومة وراحتة بعيدا عنها شعرت شرين بخطأها فتوسلت الية بأن يعف عنها ويغفر لها خطأها بحقة ولكنة ظل يعاملها بصرامة وجفاء فما فعلتة بة ليس بهين فى احدى الايام كانت شرين تجلس بالحديقة تنتظر عودتة لقد كان يناقش رسالة الماجستير فأنتظرتة لتطمأن علية وعندما رأتة يدلف بسيارتة داخل الفيلا نهضت واستقبلتة بترحاب وسألتة قائلة حبيبى اتأخرت لية دااحنا بقينا بالليل طمنى عملت اية فى مناقشة الماجستير بتاعك ضحك بتهكم وقال ال يعنى يهمك اووى شرين بخفوت طبعا يهمنى مستقبل جوزى حبيبى وابو بنتى نظر اليها غير مستوعبا وقال اية بنتك شرين مبتسمة ايوة بنتى بنتنا ياخالد مش انت كان نفسك ف بنوتة نظر خالد الى بطنها البارز وتلمسة بأناملة وهو مبتسما لقد ناجى الله كثيرا بان يكون الجنين بنتا سالمة معافاة فانة سوف يعلمها ويهذبها لتصبح اما حنون تعشق زوجها واولادها بخلاف والدتها اردفت شرين قائلة انا رحت عند الدكتورة النهاردة واكدتلى انها بنت فااستنيتك علشان افرحك ضحك بأستخفاف قائلا تفرحينى والله كتر خيرك هم بالمغادرة فأستوقفتة شرين قائلة ممكن ناخد صورة احنا الثلاثة مع بعض قطب خالد جبينة ومن ثم قال اية صورة وثلاثة شرين وهى تومأ براسها اة صورة لينا مع بعض انا وانت وبنتنا تكون ذكرى حلوة ليها لما تتولد وتكبر خالد بلا مبالاة انتى شايفة كدا شرين بتوسل وحياتى خالد بأنفعال لاءءءءء ازدردت شرين لعابها وقالت طب بلاش وحياتى وحياة بنتنا عندك توافق واردفت مبتسمة صحيح احنا هنسميها اية يارا هكذا تفوة فارس شرين بأعجاب يارا يارا الله اسم جميل واردفت بسعادة يارا خالد انور ذيدان طرب قلبة لسماع اسمة يسبقة اسم ابنتة الحبيبة فأتسعت ابتسامتة وتهللت اساريرة وضعت شرين كاميرا فوتغرافية اعلى منضدة متواجدة بالحديقة بعد ان ضبطت توقيتها اتجهت نحوة ووقفت امامة وامسكت يداة ولفتهم حول خصرها وبدى وكأنة يحتضنها من الخلف انتظرت شرين حتى اضيء فلاش الكاميرا وتم التقاط الصورة التفتت الية وطلبت منة ان يلتقط لها صورة بمفردها وبعد ان التقط خالد صورة فوتغرافية لزوجتة ذات البطن البارز ميرسى ياحبيبى قال بجمود وهو يعطيها الكاميرا تفتكرى الصورة دى هتبين لبنتك حبك ليها لالاء ياست هانم حب الام لبنتها مش بالصور دى غريزة اتمنى اول ما يارا تتولد بالسلامة يتولد فى قلبك حب وحنان وغريزة الامومة ومن ثم تركها وغادر الى حجرة مكتبة الذى اتت فية ملاكة الجميل والتى كانت سبب اساسى بأن يعفو عن زوجتة ويغفر لها خطأها كان يستعد ليذهب الى عملة فأخرقة الفز ع عندما سمع صوت استغاثاتها صعد الدرج بخطوات واسعة وهرول الى غرفتها وجدها تستند الى الحائط والمياة تتدفق اسفلها تحدثت بوهن قائلة الحقنى ياخالد انا بولد حملها خالد بين ذراعية وغادر مسرعا حتى وصل بها الى المشفى وبعد دقائق قليلة سمع صوت بكاء ملاكة الجميل معلنا قدومها للحياة اتتة الممرضة وبوجة بشوش قالت مبروووك يافندم المدام جابت بنت حمد الله كثيرا على هذة النعمة ربى لا تحرم احدا من نعمة الاولاد وارزق كل من ينتظر هذة الفرحة بالذرية الصالحة المعافاة عاجلا ليس اجلا يارب العالمين قولواااا آآآآآآآآآآآآآآآمين وبعد دقائق قليلة تم نقلها الى غرفة عادية دلف خالد اليها فوجدها نائمة وجهها شاحب يبدو انها عانت كثيرا اثناء الولادة ربت على شعرها بحنان ففتحت عيناها بتثاقل ابتسم خالد اليها وقال حمد الله ع السلامة ياحبيبتى شرين بوهن حبيبتك انا حبيبتك ياخالد لثم خالد كف يدها برقة وقال طبعا حبيبتى وام بنتى يارا شرين مبتسمة اومال هى فين خالد دكتور الاطفال بيفحصها ودقايق وتبقى هنا شرين بخفوت نفسى اشوفها لثم خالد جبينها وقال وانا كمان منتظرها على نااااار نعود ثانيتا الى وقتنا هذا وتحديدا بالنادى وحينما كان كل من بيبرس واسيل يتبادلون ارقام الهواتف الخاصة بهم كانت تترقبهم زوج من العيون تشع ڠضبا وقال هذا الشخص بخبث بقى كدا ومن ورايا كمان ان ما وريتك يااسيل هانم مبقاش انا صبرك علية وقبل ان يتركها بيبرس اكد لها انة سينتظرها بصالة الاسكواش لحين مجيئها ظلت اسيل تجلس على طاولتها منتظرة قدوم يارا وبعد مغادرة بيبرس اقترب احد من طاولة اسيل وهو يقول اذيك يااسيل نظرت الية اسيل بأحتقار من منبت شعرة الى اخمص قدمية ومن ثم قالت اهلا سيف خير التف سيف حول الطاولة وجلس دون اذن منها اخبارك اية وحشتينى انتفضت اسيل وقالت بحنق انت ازاى تكلمنى كدا وازاى اصلا تقعد معايا من غير استأذان سيف ببرود براحة علينا شوية ياست الكل مش كدا دا الكلام اخد وعطا واردف بتهكم وبعدين متتحمقيش اووى كدا ماانتى كنتى لسة قاعدة مع الواد الحليوة بتاعك دة ولا لية انا كخة ولا احنا منشبهش ولا منشبهش نهضت اسيل وقد تفاقم ڠضبها ومن ثم قالت انت قليل الادب وانا مش هرد عليك وعندما كانت تنوى المغادرة مد يدة وامسكها من معصمها رافضا مغادرتها اسيل بهتاف سيب ايدى ياحيوان سيف بتهكم هو انا مش مالى عينك ولا اية ولا اكمنى فقير ومش قد مقام البية ابوكى مدير البنك ما تخليكى حلوة اومال وتسمعى الكلام كدا ياحل وقبل ان يتم جملتة كان يترنح بفعل لكمة قوية على ثغرة ادت الى فقدانة التوازن ف هوى ارضا نظرت اسيل الى الفاعل فوجدتة اسر شقيقها فااقتربت منة مسرعة تحتمى بة تجمهر عدد من اعضاء النادى وساعدو سيف على النهوض ثانيتا وقد كان فكة يسيل منه الدماع بفعل اللكمة القوية التى تلقاها من اسر نظر سيف لاسر وقد كانت عيناه حمراوان من كثرة الڠضب وقال انت بتضربنى يا واطى طب وحياة امى ما هسيبك اسر بثقة طب ما تقرب كدا ياحلو وانا اكسر رقبتك وبحدة اردف يلا غور من قدامى بدل ما اروح فيك ف داهية وانت متستاهلش وبنبرة تحذيرية قال وحسك عينك حسك عينك تقرب من اختى تانى ليكون اخر يوم ف عمرك انت فاهم غادر سيف وهو يتمتم ليك يوم يااسر ليك يوم انت واختك الدلوعة اقتربت مها من اسيل ورافقتها حتى اجلستها على احدى المقاعد وقالت لها انتى