لا ارغب بنسيانك ج3الاخير
المحتويات
بأبتسامة جذابة هو اية اللى هية انتى هتنصبى دا لولا مساعدتى كان زمانة طاير ف الهوا زى اخواتة اللى سبقوة اسيل بأمتعاض مصطنع كدا يعنى مفيش فايدة لازم تكسر بخاطرى اقترب منها وقال لها وهو ينظر الى عينيها السوداء ماعاش ولا كان اللى يكسر بخاطرك اتسعت ابتسامتها رغم عنها تملكتها مشاعر قوية لم تستوعبها بعد لكنها تشعر بأرتياح لسماع صوتة وحديثة المسلى نظرت اليهم زوج من العيون فوجدتها تضحك بمرح والسعادة بادية على قسمات وجهها ففرحت لاجلها ومن ثم انضمت اليهم وعلى ملامحها علامات استفهام وقالت الله الله انتى غيرتى من اسكواش ل رماية من ورايا ولا اية انتبهت اسيل ونظرت الى صديقتها بخجل ومن ثم قالت لاء والله بس بيبرس شجعنى انى اتعلم اللعبة وحبيتها اووى يارا متسائلة استنى استنى قلتى مين بيبرس مين انا اهو قالها بيبرس بمرح واردف قائلا انا ياستى اسمى بيبرس تمالكت يارا من حالها لكى لا ټنفجر ضاحكة ومن ثم قالت تشرفنا ياستاذ بيبرس بيبرس مبتسما حاسس كدا والله واعلم انك ماسكة نفسك بالعافية علشان متضحكيش واردف بمرح خدى راحتك عادى اڼفجرت يارا ضاحكة ومن ثم قالت بصراحة اة بيبرس على العموم الشرف ليا انا ياانسة يارا وهى تصافحة يارا اسمى يارا اسيل پغضب بعد اذنك يابيبرس انا هاخد صحبتى ونتمشى شوية وميرسى جدا جدااا على درس النهاردة شعر بتغير حالها وڠضبها فأنتابتة الدهشة جذبت اسيل صديقتها من معصمها پغضب وهى تقول اية مكنتيش قادرة تمسكى نفسك شوية حرام عليكى احرجتية يارا وهى تضيق عينيها وتنظر الى صديقتها الله الله طب وانتى زعلانة قوى كدا لية ياست اسيل اسيل مرتبكة ابدا خالص وانا لية هزعل يارا تعالى هنا قوليلى هى اية الحكاية تعرفية من امتى اسيل حكاية اية مفيش حكاية ولا حاجة انا اتعرفت علية من كام يوم وعرض علية انة يعلمنى الرماية بالسهم وانا وافقت يارا بس كدا غريبة اووى داانتى عمرك ما لعبتى غير اسكواش اشمعنى بقى حبيتى الرماية دلوقت اسيل بتهدج اةة وفيها اية يعنى اعملك اية ماانتى مبقتيش تسألى فية وسيبانى خالص ومنفضالى دايما يارا اممممم اتحججى اتحججى داانا شيفاكى من بعيد عمالة تضحكى وشكلك كان مبسوط ع الاخر اسيل وهى تزفر الهواء بصى بقى انا عارفة انتى بتلمحى على اية بس تلميحك دة راح لبعيد اااووى انا وبيبرس تقدرى تقولى كدا اصدقاء هو انسان محترم ومؤدب وخلوق وشاطر جدااااا بالرماية يارا طب ياسندريلا براحتك بس لو حبيتى تحكى انا موجودة اسيل ماشى يالمضة يلا بقى علشان نلعب اسكواش يارا مبتسمة لسة فيكى نفس تلعبى اسيل مؤكدة اة يارخمة يالا بينا يارا بجدية طب يلا بسرعة لحسن انا اتأخرت ع البيت فى مكان اخر وبلد اخر تحديدا بألمانيا كانت شيرى تجلس بغرفتها الفسيحة على فراشها وتتناثر امامها بعض الصور الفوتغرافية التقطت صورة معينة لطفلة جميلة لا تتعدى العامين بشرتها بيضاء وشعرها كستنائى وعيناها زيتونية تشع براءة وجمال ابتدت يدها بالارتعاش وقلبها بالخفقان الاليم ودموعها المختلطة بظلال العيون التى لاذت بالفرار من مقلتيها وسالت حتى هبطت الى وجنتيها الوردية ظلت صامتة تبكى دون صوت تقاذفت ذكريات عديدة الى مخيلتها ذكريات قد مرت بها منذ سنوات عديدة وكم كانت هذة الذكريات اكثرها سعيدة ومليئة بالفرح والسرور ترى فيها ابنتها الصغيرة عند ولادتها وكم كان والدها سعيد عند رأيتة لابنتة الصغيرة الرقيقة التى تمناها دوما ترى ايضا جفائها مع ابنتها وبعدها عنها وكأنها تنفر منها لانها كانت السبب بتكبيرها قبل الاوان شابة جميلة بمقتبل عمرها لا تتعدى ال العشرون عاما من العمر وتصبح ام لطفلة تذيد من مسؤليتها تبعدها عن اصدقائها وحياتها المرحة وسهراتها الليلية لقد كانت تعيش حياة رغد وترف بخلاف عيشتها بالماضى منذ حوالى 25 عاما كانت تقف بملل بشرفة منزل والدها دلفت الى غرفتها سيدة باوائل العقد الثالث من عمرها بمكياجها الصارخ وملابسها الڤاضحة الضيقة التى تبرز منحنيات جسدها الممتلئ وخزتها فى كتفها بقوة وقالت اية ياشرين هانم مش هتيجى تطبخى الغدا علشان ابوكى ييجى من الدكان يلاقى لقمة ياكلها ولا وقفتك ف البلكونة طول النهار هى اللى هتأكلة وتشربة شرين وهى تزفر الهواء الساخن نعم يامرات ابوية انتى عايزة منى اية ماتسيبينى ف حالى بقى ضحكت ضحكة خليعة وقالت هئ هئ هئ كسبنا صلاة النبى ولما اسيبك ف حالك يابرنسيسة مين اللى هيخدم ابوكى ويطبخلة الاكل اللى هياكلة شرين بحنق ماتطبخيلوا انتى هو انتى مش مراتة برضوا زوجة الاب لاء ياحبيبتى انتوا جايبنى هنا خدامة ولا اية انا مش جاية هنا علشان اخدمك انتى وابوكى وياحبيبتى لو مش عايزة تخدمية شوفيلة خدامة تخدمة ضحكت شرين بتهكم قائلة خدامة هو انا لاقية فلوس ادخل بيها الجامعة لما نجيب خدامة ادينى خدت الثانوية وقعدت ف البيت زى خيبتها زوجة الاب خلاص ياحبيبتى اخدمى وانتى ساكتة دا ابوكى برضوا مش حد غريب واردفت بهتاف يلا يلا سيبك من وقفت البلكونة دى اللى مش جايبة همها وادخلى المطبخ شطبى المواعين واطبخى الغدا عقبال ماادخل اريح شوية ف اوضتى شرين بقلة حيلة حاضر حاضر يامرات ابوية ظلت على هذة الوتيرة شهور طويلة تفيق من نومها على هتاف زوجة ابيها وفى الليل ترتمى بجسدها المنهك على فراشها كانت معاملة زوجة ابيها لها صارمة وخشنة افتقدت حنان وعطف والدها لقد كان منشغلا بزوجتة التى تزوجها بعد ۏفاة والدتها رغم صغر سن زوجة الاب الا انها وافقت على الزواج من رجل يكبرها بأعوام كثيرة طمعا فى محل البقالة والبيت الصغير الذى يملكهم لزمت الصمت ولم تشتكى لوالدها حتى جاء اليوم الذى حول حياتها من بأس وشقاء الى سعادة ورخاء عدنا ثانيتا الى النادى كانت يارا تجلس على طاولة بالكافيتريا تنتظر مجيئ صديقتها اسيل من غرفة تبديل الملابس لكى توصلها بسيارتها الى بيتها ومن ثم تسرع يارا الى منزلها فقد تأخر الوقت والشمس ابتدأت بالغروب اقترب شخص منها مبتسما وقال ممكن اخد من وقتك دقيقة نظرت يارا الى المتحدث وقالت طبعا اتفضل حضرتك جلس مقابلها وتحدث مبتسما انتى نسيتى اسمى ولا اية ولا مش عايزة تقولية لتضحكى تانى على العموم لو نسياة فاانا اسمى بيبرس دكتور اطفال بمستشفى استثمارى ولو عايزة تضحكى فا براحتك برضوا زى ما تحبى خجلت يارا وقالت انا اسفة يا د بيبرس انا طلعت قليلة الذوق اووى بيبرس مبتسما لالاء ولا يهمك ياانسة يارا واردف بجدية قائلا بصى بقى انا
هجيب م الاخر معاكى انا مبحبش اللف والدوران عقدت يارا جبينها وقالت خير فية اية انا مش فاهمة حاجة بيبرس بأندفاع انا بحب اسيل صحبتك وعايز اتقدم ليها واخطبها فى اقرب وقت ممكن اندهشت يارا من جرئتة وصراحتة صمتت لثوان ومن ثم قالت انت فاجأتنى بجد طب اسيل عارفة بيبرس بأستياء لاسف لاء علشان كدا انا حبيت اتكلم معاكى لانى عرفت منها انك صديقتها الوحيدة واقرب حد ليها تنهد بعمق وقال انا عايزك تساعدينى ازاى اوصل لقلبها واخليها تشعر بحبى ليها ضحكت يارا بتهكم وقالت هههه بجد انت جيت لانسانة الصح اللى ممكن تقدر تساعدك فى الموضوع دة وتمتمت بداخلها كنت نفعت نفسى اةةةة يافارس ياتاعب قلبى معاك بيبرس مستفهما يعنى اية مش فاهم واردف بحزن يعنى انتى مش هتقدرى تساعدينى يارا مبتسمة لاء طبعا اقدر اسيل صديقتى الوحيدة وانا اعمل اى حاجة ف الدنيا علشان اسعدها بيبرس كالهائم وانا والله بحبها جدا جدا واتمنى انى افوز بقلبها واقدر اكون سبب فى اسعادها وفجأة اقترب من الطاولة التى يجلس عليها كل من بيبرس ويارا وبوجة مكفهر عابث ونبرة حادة قال انتى هنا لحد دلوقتى بتعملى اية ومين دة وقافلة تليفونك لية اندهشت يارا من ما تراة امام عينيها وتلفظت اسمة بصوت خاڤت فارس البارت الرابع عشر _ _ _ _ _ _ _ _ وعندما كانت تجلس يارا بصحبة بيبرس على الطاولة المتواجدة بكافيتريا النادى فجأة اقترب من الطاولة وبوجة مكفهر عابث ونبرة حادة قال انتى هنا لحد دلوقتى بتعملى اية ومين دة وقافلة تليفونك لية اندهشت يارا من ما تراة امام عينيها ولفظت اسمة بصوت خاڤت فارس رد عليها بأستياء ايوة فارس ياست يارا يارا بخفوت انا مش قافلة تلفونى ممكن يكون عيب شبكة توجة فارس بنظراتة الحادة الى بيبرس وقال مين اللى انتى قاعدة معاة دة اندهشت من نبرتة انتابتها مشاعر متضاربة واسألة كثيرة داهمتها لماذا جاء الى هنا فهو لم يأتى الى هذا النادى من قبل لماذا يحدثها بهذة النبرة الجديدة لماذا يصوب نظراتة شزرا الى بيبرس ابتسمت يارا بخبث وتمتمت بداخلها هممممم اةةة ايوة بقى الاستاذ ابتدى يغير زى ما توقعت يظهر ان الكلمة اللى رمتهالة جننتة وحب يعرف مين حبيبى وبقابلة ولا اية واردفت بدهاء المرأة طيب يافارس كويس كدا اوووووى انت كدا سهلت علية الموضوع فارس بهتاف وهو يخرجها عن شرودها هو انا مش بكلمك ياهانم اندهش بيبرس من لهجتة الموجهة الى يارا ونظرات الاستياء ارتسمت على قسمات وجهة كأى رجل شرقى يدافع عن امرأة وحيدة تتعرض الى اهانة او مضايقة نهض عن مقعدة وتحدث الى يارا قائلا فية اية ياانسة يارا ودا مين وازاى يكلمك بالاسلوب دة ضحك فارس بتهكم وقال اية أنسة بيبرس بحدة انت مين وعايز منها اية وازاى تكلمها بالشكل دة فارس ببرود اعصاب انا انا ابقى جوزها يااستاذ هاة عرفت انا مين ولا تحب اعيد تانى اندهش بيبرس وخجل من موقفة تحدث بأسف قائلا آآآنا انا اسف يااستاذ انا مكنتش اعرف ان حضرتك زوجها فارس بأمتعاض طب ممكن بقى انا اعرف مين حضرتك اظن حقى انى اتعرف على الانسان اللى قاعد مع مراتى بيبرس وهو يمد يدة ليصافحة انا دبيبرس فارس بتهكم وهو يصافحة كاجنتل مان ولكن بأمتعاض بيبرس امممم وتبقالها اية سيادتك بيبرس بخفوت صديق حضرتك صديق جديد لمدام يارا كل هذا الحوار يدور امامها وهى سعيدة بل بقمة السعادة والسرور لقد تلفظ بكلمتين لاول مرة تسمعهم منة لقد ابهجاها وردو الروح اليها مراتى و زوجها يالهم من كلمتين بهم كل المعانى وكفى اغتنمت يارا فرصة انشغال فارس بالتعرف الى بيبرس والتقطت هاتفها وارسلت رسالة عبر الواتس اب لصديقتها اسيل وكان هذا هو
متابعة القراءة