رواية اعشق هذه الفتاة من 21-27

موقع أيام نيوز

مراته مراته ازاي يعنى ..
كارما بحنق 
يووه مراته وخلاص يا رامى
وازاي دي حاجه ترجعلي انا 
رامى پصدمه 
ط طيب وانا انا بحبك 
اجابته بضيق 
يا رامي ارجوك متعذبنيش 
اهلك مش موافقين وانا ست متجوزه يعنى جوازنا مستحيل 
نظر لها پحده وقال 
ومقولتيش من الاول ليه مقولتيييش ليييه 
كارما پحده مماثله 
وانت مالك انت 
انا مش عايزه اتجوزك انا متجوزه وياريت تنسانى يا دكتور عن اذنك 
_ خرجت من الكافيه وهي لا تعرف ما هذا الشعور بداخلها تحبه ولكن گصديق گ اخ ليس ابدا گزوج هي ليست مستعده لخسارته هو من يسمعها ويبسطها ولكن مهلا هي اتت لهدف ما وستنفذه حتي لو كان التمن ان تخسره وللأبد 

_ تجلس بالحديقه الخاصه بالمنزل امام حمام السباحه شارده مصوبه نظرها للماء وعقلها منشغل ب ابنه عمها وصديقتها الوحيده كيف حالها الان بعد سماعها لحديث فارس وجدها وهي لا تطمأن وبداخلها قلقه عليها دعت ربها بداخلها ان يتصرف معها اخيها بعقل وحكمه وليس بعصبيه كعادته وتهوره انتفضت مره واحده عندما لمسها احدهم وقال لها بابتسامه حب 
_ الجميل سرحان في ايه !
ليله بخجل وابتسامه هادئه تزين فمها 
_ مجاليش نوم نزلت شويه 
فارس بهدوء واعتراض 
لا انت سمعتينى انا وجدي واحنا بنتكلم علي حور عشان كده بالك اتشغل عليها 
اومأت له بتوتر وقالت 
انا عارفه حور لما بتزعل مبتعيطش وده بېخنقها ولما بتطلع اللي جواها پتنهار تماما وجاسر عصبي ومتهور بدعى ربنا انه يكون تعامل معها بهدوء واحتواها 
ابتسم علي حبيبته الطفله البريئه وتنهد قائلا 
وده اللى جاسر عمله انا شخصيا ڪنت مستغرب جدا
ضحكت بخفه وقال هو 
ايوه بقا خلي الشمس تطلع 
ليله بغباء 
شمس ايه لسه الساعه 2 الفجر 
فارس بخبث 
طيب ما تيجى نطلعها احنا سوا 
ليله برفعه حاجب واجابته بعد ان نهضت من مكانها واقف 
عيب يا حبيبي لسه مابقتش مراتك 
نهض هو الاخر من ڪرسيه وقال 
هكت عليكى الخميس الجاي يا قطه 
_ القي جملته الماكره وترك العنان لوجنتيها لتشتعل ابتسم قائلا 
_ يلا على فوق عشان مامتك متقلقش عليكى 
ثم مال علي اذنها قليلا قائلا بهمس عاشق 
_ بحبك 
_ توردت وجنتيها اكثر من الاول حتي اصبحت تشبه حبه الفراوله الطازجه للتذوق ولكنه لا يسمح لنفسه بهذا الا لو كانت حلاله استغفر ربه وقال 
_ يلا يا ليله اطلعي فوق يا ماما عشان الشيطان بيقولي حاجات عيب 
_ شهقت وبلمح البصر كانت بغرفتها ضحك علي چنونها ودخل خلفها يدعي ربه ان يصبره على تلك المجنونه ويعينه عليها 

_ صوت المفاتيح جعلها تفتح الانوار نظر هو لها بسخريه مريره ولم يتحدث معها صعد لغرفته وهي وراه تنادي بإسمه بينما هو جامد لم يرد عليها نظرت له پصدمه من ما يفعله وقالت بدهشه 
_ رامى انت بتلم هدومك ليه !
رامى پحده 
عشان زهقت زهقت من الحياه اللى ڪلها كدب فى كدب دي .. الاول ابويا طلب منى ان امثل علي ليله بنت مراد الهواري انى طالب معاها في الجامعه وبحبها عشان ابويا يغرف من ثوره الهواري اللي مالهاش اخر والتانيه بقا ان البنت الوحيده اللى بحبها تطلع مرات جاسر الهواري ..
اريانا بجمود 
اصلا مكانش ينفع تتجوزها سواء كانت مرات جاسر او لا 
رامى بصړاخ 
ليه ما ينفعش ليه 
اتاه صوت رجولي من الخلف 
مينفعش وخلاص انت مالك انت 
مش طلعت متجوزه ومش اي حد دي مرات جاسر الهواري والحاوي لو حد قرب من حاجه تخصه بينتهي اظن انت عارف ده كويس 
_ قفل حقيبته ونظر لهم قائلا باستحقار 
عارف يا بابا 
اريانا بتوسل 
طيب قولى رايح فين 
رامى پقسوه 
خاېفه عليا اوي كنتي خافي عليا وانا طفل لسه عندي سبع سنين وترميني للمربيه في امريكا وتنزلي ل اهلك بدم بارد 
اريانا پحده 
انت مش فاهم حاجه 
مش فاهم حاجه 
رامى پانكسار 
حتى لو عرفت وفهمت مفيش حاجه هتتغير 
خلصت يا أمى 
_ خرج رامى ودموعه تهطل علي وجهه بغزاره قرر الابتعاد قليلا عن المنزل الابتعاد هو انسب حل 

_ فى صباح يوم جديد مليئ بالاحداث المثيره داعبت اشعه الشمس البرتقاليه وجهها الذابل من كثره بكاء امس فتحت عيناها بتكاسل سمعت صوت رزاز ماء من المرحاض ادركت انه يتحمم اراحت رأسها علي الوساده حتي خرج هو من المرحاض يرتدي بنطال قطنى فقط وصدره عاري بيده منشفه صغيره يجفف بها خصلاته الكثيفه نظر لها وكانت هي تنظر له لكن ورأسها تستريح علي الوساده ترك هو المنشفه من يديه باهمال وجلس علي الفراش جوارها قائلا بتساؤل 
_ حبيبي انت كويسه ..!!
_ نهضت بنشاط وتعلقت برقبته قائله 
اه جدا 
ضحك وقال بمكر 
ده المزاج عالى اوي 
_ ثم طبع قبله خفيفه علي شفتاها وقالت هي 
انهارده الثلاثاء صح 
اجابها هو 
صح 
حور بضحك 
يعنى لسه يومين علي كتب كتاب ليله وفارس وليله هتني عشان منزلتش اساعدها يرضيك 
جاسر بضحك وقد اجلسها علي قدميه قائلا 
لا ميرضنيش 
بس انتي تعبانه يا روحى 
حور باعتراض 
تؤ تؤ انا كويسه حتي هقوم اخد شاور والبس وانزل معاك كمان شوفت 
رفع حاجبه وقال 
يا راجل هتنزلي معايا مره واحده 
ثم اكمل بخبث 
طيب ما تخليكى وهتبقي كويسه اوي كويسه جدا 
حور بصړاخ مازح 
ياااربى الحقوني يا ناس 
انت ايه مينفعش تقعد محترم ابدا 
_ بعد دقائق ابتعد وقال ببرود 
_ تؤ مينفعش 
_ نهضت من علي قدميه وقالت رافعه حاجبها 
قليل الادب هيفضل قليل الادب يا حاوي 
_ ضحك علي ندائها بلقبه المشهور به بينما هي دخلت المرحاض لتنعم بحمام دافئ لتستعد للمجهوووول حمد ربه كثيرا انها نست امبارح او حتي اصطنعت النسيان اهم شئ انها بخير الان 

_ بعد مرور ساعات ب بيت الجد يتجمع جميع افراد عائله الهواري نظر سليم لجاسر نظرات لم يفهمها جاسر تحدث سليم قائلا 
_ منفذتش اللى قولتلك عليه ليه يا بمهندس !
اجابه جاسر 
اكيد عرفت اللى حصل لحور امبارح وانا لا يمكن هسمح ان مراتى يجرالها حاجه بسبب كلام انت اصلا مش مقتنع بيه 
يوسف بجمود 
بابا 
لو حضرتك عايز جاسر يعدل بين الاتنين يبقي يطلق بنتى انا 
ليله 
كلنا عارفين ان كارما مش راجعه هي واخوها نادمنين 
كين بهدوء 
ليه يا بنت عمي امال هنرجع ليه 
فارس پشراسه 
اظن ده سؤال تسأله لنفسك 
كين باستحقار 
انت مين انت عشان تتكلم 
احنا عيله مع بعض انما انت تطلع ايه 
مراد پحده 
كيين
فارس ابنى ومن العيله انما هو يطلع مين هو يبقي راجل انا اللي ربيته ومن العيله دي انت واختك بقا تطلعوا مين يدوب اسم في شهاده ميلاد انما فارس فهو ابنى 
فارس ببرود 
سمعت يعنى انت اللى المفروض يتقالك مع السلامه 
سليم 
بس محدش هيخرج 
وانت يا كين يا تتكلم ب ادب اما هيكون ليا تصرف تاني معاك صدقني مش هيعجبك 
_ دخلت البيت ونظرت لهم جميعا بسخريه ڠضب من نظراتها وهم واقفا بصرامته المعتاده وقال 
_ لسه بدري يا هانم 
كارما بجمود 
مبحبش اتأخر برا البيت 
صفعه مدويه منه نزلت علي وجهها وقال لها پحده 
لما تكلمي جدك تتكلمى با حترام 
جاسر ببرود 
مش دي اللى انت بتحامي ليها 
كارما بسخريه 
ايه ده البشمهندس اللى قعد جمب مراته امبارح وساب مراته التانيه كأنها مالهاش حق عليه وبتنضرب كمان
حور ببرود 
حق ايه يا ام حق مهو كان معاكي زمان وضيعتيه دلوقتى بقيتي دايبه في غرامه حكايه تنضرب دي ف انتي قليله الادب وناقصه تربيه 
كارما باستفزاز 
مابقاش الا العيال اللي هيعلمونا الصح 
حور ببرود 
مهو لو الكبير احترم سنه مكانش الصغير قل منه 
كين بهدوء 
هي مراته وليها حق عليه مهما حصل 
ناهد 
حقها هي ضيعته لما سمعت كلام امها 
امانى 
على رأي المثل لو كنتو نسيتو اللي جرا هاتو الدفاتر تتقرا 
كارما 
هو احنا هنفتح في اللي فات ولا ايه ما انا رجعت انا واخويا وندامنين في ايه بقا 
سليم بجمود 
امشي اطلعي علي اوضتك ولينا كلام تانى يا قليله الربايه 
_ صعدت غرفتها وتبعها اخيها بينما الجميع منشغل بما حدث خرج سليم لحديقه المنزل لعله يستمتع بهواء نقي بداخله يعرف ان كارما لم تأتي نادمه ولكن يجب ان يوهمها انه معها حتي تطمأن قليلا وتفعل ما جائت له ليسهل عليه كشفها هو لم يكن ظالم لحور او جاسر يوما 

_ صوت رنين هاتفه المنتظر من ساعات اجاب بلهفه قائلا 
_ حصل 
المتصل 
لسه يا كبير بس دقايق وهتسمع خبر يفرحك جدا 
حامد بتحذير 
عارف لو اتقفشت 
المتصل 
عيب يا كبير هي اول مره يعني 
_ اغلق معه حامد بدون كلام ونظر لزوجته الممله بالنسبه له وقال لها 
_ هو عيل يعنى ما شويه وجاي في ايه
اريانا بشرود 
الحقيقه هتتعرف وسرنا هيتكشف يا حامد وهاروح في داهيه سليم مش هيسكت 
حامد بضحك بارد 
سليم هيسكت للأبد وهيطلع يقابل وجه كريم قريب جد ..
_ نظرت له بقلق وداخلها شئ يخوفها هي لم تعرف ام للظالم يوم وهي ظلمت كثير بحياتها غيرت شكلها واسمها حتي لا احد يعرفها ولكن لعنه الماضي ستظل ملتصقه بحياتها 

_ يجلس شاردا في تلك العائله التي لا يقدر ان يلم شملها يشعر بالعجز ل اول مره سليم الهواري بشعر بالعجز ابنه ټوفي وهو في عز شبابه وذالك بسبب زواجه من تلك الحربايه زوجته التي تتلون مائه لون حتي ترضي الجميع كانت مستحوذه علي تفكيره جعلته يشك بأقرب الناس إليه الماضي لعنه من الصعب التخلص منها 
وسط هذه الافكار رأي شئ جعل عنياه تتسع من هول الصدمه وما الا دقائق حتي دوي صوت الړصاص المكان بأكمله 

البارت السادس والعشرون 

جدددي 
نطقها جاسر پصدمه اوقفت جميع حواسه انتبه سليم للجمله وكان القدر حليف له واهتز من موضعه ادي الي خطأ الړصاصه في اصابه هدفها وامسك جاسر بالرجل ولحقه خلف المنزل نظر ل كم الرجال المحاوط الڤيلا پعنف 
_ وانتم يا شويه بهايم كنتوا فيين 
لم يجيب احد عليه وطأطأو رؤسهم بينما عنفهم جاسر قائلا 
_ خدو الزباله ده المخزن وحسابى معاكم مخلصش 

_ حاله من الصمت او الاستيعاب يجلس
تم نسخ الرابط