رواية اعشق هذه الفتاة من 21-27
المحتويات
غلطت لما سمعت كلام امها بس بنت سامر وابوها قبل ما ېموت وصاني عليهم عايزني لما يرجعوا تانى اقفل باب بيتي في وشهم بيت الهواري مفتوح للغريب قبل القريب يا ابن الهواري ..
جاسر بجمود
ماشي يا جدي ..
حضرتك عايز مني ايه .. عايزنى اقسم الاسبوع علي الاتنين وفكرك حور هتقبل دي ممكن تروح فيها لو عرفت هي باقيه علي ذمتى بس عشان عارفه انه يدوب جواز مؤقت مش اكتر ..
سليم بعقلانيه
هقنعها ..
جاسر باستنكار
تقنع مين انا لايمكن اكون زوج لكارما ..
سليم
يعني هتعصانى وهتعصى كلامى ..
جاسر بحنق
ماشي يا جدي اما اشوف اخرتها ..
_ دخل المنزل ليأخذها وعقله منشغل ما هو رده فعلها عندما تعلم انه سيبيت الليله عندها بغرفتها وسيتركها وحدها تتأكل من نيران الغيره هو يعرف انها لو قبلت سيكون هذا فوق رأسه هو لم تتركه بحاله ستعاقبه ولكن يطريقتها التي لايطيقها
_ تجلس معهم وعقلها يذهب ويعود لماذا طلبه جده ما هو الامر انتشلها من تفكيرها صوت امها قائله
_ للدرجاتي واخد عقلك
_ابتسمت بخجل وقالت مغيره مسار الحديث
فين بابا وعمي
اجابتها ناهد مبتسمه
نزلوا القاهره عشان شغلهم وهايجوا بكرا عشان نجهز لخطوبه ليله وفارس
حور بشرود
ماما ناهد حضرتك متعرفيش جدي عايز جاسر ليه
امانى برفعه حاجب
مالك يا حور اكيد عايزه في الشغل
حور بريبه
قلبي مش مطمن ربنا يستر
ناهد مبتسمه
ده احساس بس يا بنتي
_ وبالفعل بداخلها شئ يخبرها ان الليله لن تعود الا بمشكله معه
_ نظرات صادمه ملأت المكان من ابوه وامه كيف سيتزوجها .. كيف هذا لا لا .. كان هذا ما يدور بعقلها قالت بتوتر
_ رامي
انا مش موافقه ..
رامى باستغراب
مش موافقه ليه يا ماما ..
طيب تعالي نروح نقابلهم الاول ..
حامد بوجه خالي من التعبيرات
مش هدخل بيت عيله الهواري ..
رامى بتساؤل
ايه سر العداء الغريب بينك وبينهم ..
حامد ببرود
متفتحش في اللي فات المهم دلوقتي انك تنسي البنت دي ..
رامى وقد بدأ علي الانفعال
لا بقا دي حياتي انا لوحدي ومحدش ليه دخل فيها انا بس بقولكم عشان مكونش عملت حاجه من وركم ..
اريانا بصړاخ
يا بني مينفعش تتجوزها اهلها مش هيوافقوا مينفعش ..
رامي بعند
لا انا بحب كارما وهتجوزها ..
حامد پحده
احترم نفسك واتكلم كويس معانا انت مش فاهم حاجه مينفعش تتجوزها يبقي خلاص .. ايه لحقت تقع في غرامها ..
رامي
متتريقش لو سمحت انا فعلا بحبها وهتجوزها ..
_ خرج من الڤيلا وهو ينوي علي الزواج بها سواء رفضت ام قبلت سيتزوجها لا يعلم عند بوالديه ام بسبب حبه لها الغير مفهوم بالنسبه له
_ تجلس كعادتها بحديقه المنزل تزاكر دروسها المفقوده منها وجدتها تقترب من مكان جلوسها وقالت بسماجه
_ هاي يا حور
اجابتها ببرود
هاي يا كارما
كارما بابتسامه ماكره
شكلك بتزاكري اسيبك بقا عشان اطلع اجهز نفسي قبل ما جاسر يرجع
_ القت كلماتها ولم تنتظر ردها مثل من القي قنبله وفر هاربا كلماتها كانت كالماس الكهربائي اشعل نيران الغيره بقلبها لم يقل لها انه سيبيت عندها الليله يخدعها .. وليس عدم طلاقه منها مؤقت ايعقل انه يحن لماضيه معها استلم الشيطان عقلها وستنفجر به عندما يأتي صبرا صبرا يا جاسر
_ دلف الغرفه وجدها تقف امام التسريحه تمشط شعراتها وتأخذ انفاسها پعنف ضمھا من الخلف وسألها بهمس
_ مالك يا قلبى
التفتت له واجابت پحده
انت مستني ايه روح للاستاذه بتاعتك يلا روح مستنياك حرام تسيبها اكتر من كده
حك ذقنه وقال بهدوء
جدي اللي طلب كده وقال لازم اعدل بينكم
حور بسخريه
جدك برضو ولا انت اللي حنيت للماضي يا بشمهندس
جاسر بهدوء مخيف
صوتك ميعلاش يا حور
حور پحده
اهم حاجه عندك صوتي وانك تروك تبات في حضنها مش فارق معاك
حاسر باستنكار
ايه اروح ابات في حضنها دي هي مراتى علي فكره
حور بهستريه
لا لا مش مراتك انا بس اللي مراتك سامع انا بس
_ نظر لها بهدوء واقترب منها وضع رأسها علي قلبه وقال بهمس
_ هشششش خلاص انتى بس اللي مراتي انت بس اللي حبيبتي اهدي
هدأت قليلا وتشبثت به حملها للفراش وظل هكذا يضمها اليه حتي هدأت بين احضانه
_ بعد مرور وقت ليس بقليل
رفعت رأسها عن صدره وقال بصوت مبحوح
_ قوم روحلها
جاسر بنفى
لا مش رايح هفضل معاكى
_ اقتربت منه وعلي غير عادتها رفعت نفسها قليلا
_ مينفعش تطلع صغير قصاد جدك بس افتكر انى بحبك ومحبتش حد قد ما حبيتك انت
جاسر بنظرات عاشقه
وانا بعشقك بس صدقينى ڠصب عنى انا اكتشفت ان حبي لكارما كان تعود مش اكتر ومفيش ايام عشان احن ليها
نظرت له مطولا وذهبت للمرحاض لتعطلق العنان لدموعها وشهقاتها سمعها هو لعڼ كارما مليون بداخله لم يتركها وحدها مهما حصل حتي لو كان سيكير كلام جده هي اهم عنده من اي احد نهض من الفراش يسب ويلعن بهم جميعا دون اثتثناء طرق الباب ولم تفتح له لم ينتظر كثيرا وفتح الباب صدم من هيأتها تجلس علي الارض تبكي كالطفله الصغيره دموعها تنزل وبغزاه علي وجنتيها تقدم ناحيتها وحملها برفق ونظراته ڠضب وعشق وحب نظراته متقلبه لها وضعها علي الفراش وسألها پحده
_ من امتى وانتي ضعيفه كده من امتى
حور بصوت مخڼوق
انا مخنوقه يا جاسر مخنوقه اوي
_
_ ابتعد عنها ليملأ رئتيه بغاز الاكسجين وضع جبينه علي جبينها اختلطت انفاسهم حتي اصبح شهيقه من زفيرها وقالت هي
_ انا مش ضعيفه انا بحبك اوي انا جوايا ڼار ڼار يا جاسر انت مش حاسس بيها
جاسر بهدوء مزيف
لا حاسس وعارف ڼار الغيره بټحرق ازاي بس ده ميضعفكيش بالشكل ده انتى شبه پتنهاري وپتموتي نفسك بالحيا من مجرد حاجه محصلتش
حور بدموع
انا ضعيفه جدا من جوايا ميغركش لساني ده قناع عشان مجتمعنا اللى بيشوف البنت كأن ضعيف كنت ماشيه بمبدأ ان الرجاله ماتوا في الحړب مفيش حاجه هتحمينى الا دراعى انا بكره الضعف جدا وانا اكتر واحده ضعيفه
_ اجابها قائلا
عندك حق بس مهما عملت البنت هتفضل كأن املس زي الزجاج كده بنعامله برفق عشان ميتكسرش البنت زي الجوهره لازم تحافظ علي نفسها للى يستحقها وانتى يا حور قويه وحافظتى علي نفسك في الزمن ده مبقاش فيه بنات عندها كسوف وحياء يا حور
تنهدت قليلا وقالت
وعشان كده كنت شايف ان كل البنات شبه كارما معندهاش كسوف او حياء وسابت جوزها
جاسر
اه كنت قافل علي نفسي مش عايز احب تانى
ثم اكمل بمرح مزيف
بس وقعت في حبك يا بنت الهواري
ضحكت بخفه وقالت بتساؤل
مش هاتروح ليها
اجابها نافيا
لا مش رايح مش هسيبك لوحدك هنا ومش هتحمل اوجع قلبك
_ ضمت نفسها لصدره لتستشعر دقات قلبه بينما هو وضع قبله خفيفه علي خصلات شعرها وغاصت فى ثبات عمييق بينما هو مسك هاتفه وكلم صديقه المقرب
_ تجلس والڠضب يأكلها لا لانها تحبه بل انه لم يأتي لها كيف يرفض كارما الهواري واقسمت علي دفعه التمن غالي جدا قالت بحنق
_ ماشي يا جاسر صبرك عليا بس
انار هاتفها يعلن عن اتصال احدهم بها ذهبت ناحيته بعصبيه شديده نظرت للشاشه بتردد ماذا ستقول له ان سألها عن طلبه للزواج منها ولكنها بأشد الحاجه للحديث معه هي ترتاح معه كثيرا وبالاخير حسمت امرها علي ان تجيب عليه قائله
_ الو يا رامى
رامى بهدوء
كارما محتاج اقابلك ضروري
اجابت بتستغراب
دلوقتى ..
تحدث هو قائلا
اه ياريت يا كارما تقابلني في كافيه وبسرعه
_ وسط كل هذه التوسلات قبلت واغلقت معه وهي متأكده مليون بالمائه انه سيتكلم معها بموضوع الزواج بدلت ملابسها علي عجل وارتدت تنوره قصيره يعلوها كنزها بحمالات رفيعه وعليها جاكت قصير وصففت خصلات شعرها ومسكت حقيبتها ونزلت ل اسفل
_ نزلت وجدته يجلس لها وسألها بنبره لم تنوي علي الخير
_ رايحه فين
كارما بهدوء
خارجه يا جدي
سليم
ايوه رايحه فين يعني وجاسر فين
كارما بسخريه
جاسر مجاش اصلا مكنتش اعرف انه بيحترمك اوي كده يا جدي
نظر لها شرزا وقال پحده
احترمي نفسك
كارما بعدم اهتمام
والله احترمها او محترمهاش مبقتش فارقه سلام يا جد
_ خرجت من المنزل بينما هو يستشاط ڠضبا من ذلك الجاسر الذي لا احد يعرف يروضه او يتحدث معه انتشله من افكاره صوت فارس قائلا بدهشه
_ هو حضرتك غصبت علي جاسر ينام مع كارما
سليم بصرامه
عدل ربنا يا بني
فارس بدهشه
عدل ايه يا جدي بس وازاي اصلا متخيل ان جاسر هيوافق ..
سليم پحده
مهو وافق بس البيه كسر كلامه زي العيال
فارس بهدوء
لا البيه مراته كانت مڼهاره تماما وعندها هستريه عياط لما عرفت ان حضرتك عايز جوزها ينام في حضڼ واحده تانيه غيرها
_ دب القلق بداخل سليم واجاب قائلا
وهي عامله ايه دلوقتي
فارس
قالي انها نامت بعد وقت طويل وكمان ياريت حضرتك تشيل الفكره دي من دماغك
تركه فارس وجلس سليم لا يعلم هو صح ام غلط كيف له ان يرمي كارما بالشارع هي واخيها مهما فعلت هي حفيدته كيف يرميها كيف لم ينفذ وصيه ابنه له
_ دخلت وزعت نظرها علي المكان وقفت عيناها عليه جالس ويبدو انه شارد بشئ ما تقدمت نحوه بخوات رقيقه وجلست امامه قائله
_ ازيك يا رامي
رامى بتساؤل
كارما انتى مش موافقه تتجوزيني وقولت اوك انما اهلي بقا مش موافقين ليه
كارما
وانت قولت ل اهلك
اومأ لها رامي بالموافقه اجابتها پحده قائله
يا بني مينفعش اتجوزك مينفعش
رامي بضيق
انتي تقولي مينفعش واهلي كمان مينفعش وكل واحد مبيقولش مينفعش ليه
كارما بهدوء
عشان انا مرات جاسر الهواري
البارت الخامس والعشرون
_ نظراته لها مليئه بالصدمات هم واقفا ونظراته مازالت متعلقه بها لما لم تقول له عندما طلبها للمره الاولى ايعقل ان يكون اهله يعلمو بأمر زواجها .. مهلا واهله ما علاقتهم بها هي وعائلتها غير العدواه فقط عاد للواقع مره اخري واجابها بتوهان
_
متابعة القراءة