رواية اعشق هذه الفتاة من 21-27
المحتويات
يلا هوصلك ..
ضحكت بخفه عليه وخرجا من الكافيه ناحيه سيارته ركبت جواره وسط سعادتها المفرطه ..
_ بعد مرور يومين في المساء
_ نزل من غرفته يبدو انه سيخرج جلس جوار جده وقال بتساؤل
جدي هو انا لو طلبت منك طلب هتوافق ..
سليم بابتسامه
لو اقدر متأخرش ابدا ده انت ابن الغالي ..
فارس بابتسامه هادئه
الله يرحمه .. لا من ناحيه القدره حضرتك تقدر ..
نظر لهم مراد بتساؤل قائلا
ايه يا بني انت شارب حاجه ما تخلص ..
فارس بجرأه
انا عايز اتجوز ليله ..
صوت تكسير اكواب زجاج سمعها الجميع وقالت ليله ببلاهه
احنا متفقناش علي كده اتفقنا تقولهم في الشركه ..
يوسف ببلاهه
اتفقنا !!
مراد .. دي اخته يا نهار اسود ..
مراد باستغراب
اخوات ايه يا يوسف لا مش اخوات فارس ابوه وامه اتوفو وهو عنده 7 سنين يعني كان كبير ناهد مش رضعته .. هو متربى معاها بس ..
يوسف بتفهم
اسف مكنتش اعرف .. المهم رأيكم ايه ..
سليم مبتسم
فارس راجل ومش هلاقي احسن منه لبنتك يا مراد ..
مراد
المهم انى مش عارف اقول استنو رأي العروسه .. العروسه اللي متفقه معاه ..
وقفت ليله بوجنتين مشتعله وقالت
متفقه معاه بعد ما نشفت ريقه يا بابا متقلقش ..
ضحك كلا من سليم ومراد وقال سليم بصوت عال
زغروطه يا ناهد ..
دخلت ناهد بصنيه عليها اكواب الشاي وقالت بابتسامه
ربنا يفرحكو ديما .. بس في ايه ..
يوسف
فارس طلب ايد ليله ..
امانى بفرحه
الف مبروك يا حبيبتي ..
ناهد بتوجس
اخوها الكبير لازم يبقي حاضر وعارف ..
فارس
انا كلمته وقال جاي دلوقتي ..
دخل جاسر غرفه الصالون قائلا
مبروك يا عم ..
اطلقت ناهد زغروطه فرحه بزواج ابنتها وقالت حور
ايه ده هو نطق ..
ليله بابتسامه باهته
ايه نطق دي اتلمي ..
ضحكت قائله بحب
الف مبروك يا روحي ..
فارس
بكرا ان شاء الله هطلع واتقدم في شقه ابوها دي الاصول ونتفق ..
مراد باعجاب
ماشي يا حبيبي ..
نزلت كارما قائله بضيق
ايه مش عارفه انام .. ايه الصوت ده ..
جاسر ببرود
فارس هيتجوز ليله ..
كارما بحنق
وانا مالي انا مش عارفه انام ..
ليله بابتسامه بارده
ابقي حطى قطنه فى ودنك ..
نظرت لهم بحنق ونظرت لحور پحقد شديد وصعدت غرفتها مره ثانيه وهي بداخلها تريد الانفجار .. وقالت بداخلها
واخيراا .. سيتزوج الكابل المچنون هكذا كانت جمله حور بداخلها وفرحتها بابنه عمها تمنت لو كان جاسر مچنون بها مثل فارس وحبه ل ليله .. حمد فارس ربه علي انها ستكون ملكه للابد .. شرب الجميع الشاي وجو عائلي رائع .. وسط حقد كل من كارما وكين ..
فى صباح يوم جديد ..
_ تجلس بمكتبها وتقول للعامل
عايزه الالوان تبقي هاديه يعني اوف وايت او ابيض بلاش الالوان الباهجه ..
العامل باطاعه
اوامرك يا بشمهندسه ..
خرج العامل ودخل هو قائلا بعتاب
بقالنا قد ايه متقبلناش ..
كارما بضحك
بقالنا يوم .. ازيك يا رامي ..
رامي بابتسامه
بقيت كويس جدا لما شوفتك يا جميله ..
كارما بضحك
طيب تحب نخرج نتغدي برا ..
رامي
اوك عشان عاير اقولك علي حاجه مهمه ..
اومأت له كارما وخرجا من المدينه كامله ..
_ تقف مع العمال تراقب عملهم رأت احدهم انحرف عن عمله زجرت فيه قائله
هو انا مش قايله الحيطه دي تبقي حجر ..
العامل بأسف
انا اسف يا بشمهندسه حور .. هنغيرها حالا ..
تأففت مستغفره ربها وقالت بحنق
طيب روح شوف شغلك ..
اعادت النظر لدفتر ودققت به رفعت نظرها اثر صوته
خير يا بشمهندسه بتزعقي ليه ..
حور بهدوء
مفيش حاجه يا استاذ كين .. ايه اللي جابك المدينه ..
كين بابتسامه ذات معني
جيت اوصل كارما بما انها المسؤله عن الديكورات وكده ..
شعرت باهتزاز صورته امامها وحاولت الاتزان ولكن جسدها خاڼها وكادت ان تسقط الا ان يديه كانت الاسرع والتقطتها غير مبالى لزوج من الاعين العسلى يراقبه بنظرات كالذئب البشري اما هي فرفعت نفسها قائله
_ شكرا يا استاذ كين ..
كين بابتسامه لعوب
ما بلاش الالقاب انتى بنت عمى يعني..
حور مبتسمه
اوك يا كين .. ملعش مضطره امشي دلوقتي ..
اومأ لها وقال بتساؤل
اوصلك ..
حور باعتراض
لا لا جاسر هيوصلنى ..
لوي فمه وقال بابتسامه مصطنعه
اوك اتفضلي ..
تركته ونظر هو لها بانظرات جريئه جسدها المشوق رغم انها طفله الا انها صاړخه الانوثه افكار وافكار تدور بدماغه .. المسكين لم يعلم انه حفر قپره بيده وسيأكله الذئب بدون الشك ..
_ تستمع له وتضحك حينما فاجأها هو قائلا
كارما .. رأيك فيا ايه ..
كارما بهدوء
انت يا رامى راجل كويس جدا واي ست تتمناك ..
رامي بضحك
مش للدرجاتي يعني .. انا عايز واحده بس ..
كارما بتساؤل
مين ..
رامى بجرأه
انتى يا كارما .. تتجوزينى ..
نظرت له پصدمه ونهضت من مقعدها قائله بعصبيه
انت بتقول ايه ..
رامى بدهشه
ايه يا بنتى فيه ايه .. انا عايزك فى الحلال
كارما بغموض
انا مش موافقه ..
رامى بتساؤل
مش موافقه ليه .
نظرت له ولم تتحدث وخرجت من المطعم تنفخ بحنق .. ركبت سيارتها وعقلها لم يتوقف عن التفكير قائله
كانت نقصاك
_ دخلت المنزل معه لاحظت هي تهجم معالم وجهه وعدم حديثه معها طوال الطريق دخلت غرفتها وابدلت ملابسها ببچامه من اللون الاوف وايت مثل الاطفال .. خرجت من المرحاض وجدته يجلس كما هو لم يبدل ملابسه قالت له بتساؤل
مالك من ساعه ما طلعنا من المدينه وانت قالب وشك ..
جاسر بجمود
انتى ازاي تسمحيله يقربلك كده ..
حور بتزكر
كنت هقع ولحقني معملش حاجه يعني ..
جاسر بانفعال
لا عمل .. لما يحط ايده علي جسمك لأي سبب يبقي عمل .. يبقي عمل قپره ب ايده يا حور ..
حور بسخريه
اييه ده كله .. ده كله عشان الناس متقولش ان جاسر بيه الهواري مراته واحد سندها عشان شكلك قصاد الناس وبس ..
جاسر ببرود
صوتك ميعلاش ..
حور بانفعال
لا هيعلي انا مش جاريه انت اشتريتها بفلوسك تقولها كلمي ده واعملي مع ده كل تصرفاتك تحكمات وبس فهمني ليه كده ليه مش عايزني اكلم حد خالص ليه عايز تقفل عليا ليه عايز تخنقني وتخليني عندك انت وبس ..
جاسر بهدوء مصطنع
عشان بحبك يا حور ارتحتى كده ..
يوم
البارت الثالث والعشرون
صمت لدقائق ليستعيد وقته وقال لها
ايوه بحبك .. حبيت برائتك اللى بقت نادره جدا في الزمن ده .. بحب ثقتك في نفسك .. بحب حبك ليا ..
حبيت حور المهندسه رغم انها طالبه في الجامعه قبل حور الطفله حبيت قوتك .. الماضي كان عاميني خاېف احبك واتعلق بيكى تسبيني زي كارما ..
وافقت علي الجواز عشان كان جوايا حاجه كبيره اوي بتقولي دي فرصه كبيره وجاتلك .. يوم الفرح دخلت عليكي عشان بحبك بس كبريائى بيمنعني ..
بتسألي ليه بمنعك تكلمي حد بمنعك عشان بغير عليكي من الهوا الماشي هتصدقيني لو قولتلك بغير عليكي من حضڼ باباكى حتي كلامك مع فارس رغم انه صاحبي واخويا ومتربين سوا بس ڠصب عني .. عشان بحبك يا حور ..
حبيتك من اول يوم شفتك فيه في الشارع سحرتيني فضلت افكر فيكي .. كل مره كنت بقرب منك بحس احساس ل اول مره احسه لما وقعتي وڼزفتي كنت ھموت من القلق عليكي ولما فوقتي كنت خاېف جدا تطلبي الطلاق رغم ان عمري ما تمسكت بحد ابدا لما كارما عملت اللي عملته مبقاش بيفرق معايا حد اللي يدخل حياتي من اللي يخرج منها مبقتش فارقه ..
حبيت عيونك اللى بتحاول تخبي حبها ليا .. حبيت تفهمك لموقفي وانى لايمك هحب حد غيرك ..
صمت رهيب يحيط بالمكان لا يوجد الا صوت شهقاتها وعبراتها تهطل بغزاره علي وجنتيها .. لم تصدق انه هو من يقول هذا الحديث لها .. نظر لها جاسر واخذ انفاسه المسلوبه منها لم يشعر بنفسه الا وهو خارج الغرفه بل الڤله باكملها تركها لتهدأ وهو ايضا يحتاج لهدوء .. كل منهما يحتاج للجلوس مع حاله ..
_ تمشي بتوتر وحنق تفكر بطلبه لها وكيف لم تقدر علي الحديث وتخبره انها متزوجه .. انها اتت لهدف ما لا وقت لزواج وعلاقات تافهه كما اطلقت عليها دخل عليها ناظرا لها مستغربا تصرفاتها الغريبه وقال بحيره
شوفت جاسر خارج دلوقتي مش غريبه دي المفروض انه بطل سهر ..
لم يجد جواب منها نظر لها قائلا بصوت عال نسبيا
كارما .. كاارما
انتبهت له قائله بتساؤل
نعم يا كين ..
كين بسخريه
ده انتي مش هنا خالص ..
ايه واخد عقلك كده وشاغل تفكيرك ..
كارما
فاكر الدكتور رامي اللي حكيتلك عنه ..
كين بتزكر
اه مش ده اللي ضړب البلطجيه اللي طلعوا عليگ..
اومأت له كارما بتأكيد وقالت له
اه طلبني للجواز امبارح ..
كين بدهشه
يا نهار اسود وقولتيله ايه ..
كارما
انت غبي يا بني انت ناسي جوازي من جاسر ايه الغباء ده ..
كين
اه صح بس ايه احساسك ناحيته اكيد مش بتحبيه يعني ..
كارما بتنهيد
مش عارفه يا كين بس انا برتاح جدا في الكلام معاه .. بحبه بس مش حب جواز .. مش عارفه اوصف احساسي
كين ببلاهه
لا انتى كده اټجننتي ورسمي كمان يعني ايه بحبه بس مش حب جواز .. افهمها دي ..
كارما
مش عارفه بقا ..
كين بهدوء
كارما انتى شكلك نسيتي احنا نازين مصر ليه نازلين ننفذ وصيه امك الله يرحمها وناخد حق ابوكي اللي يوسف ومراد عايشين فيه وخرجوا امك من البيت من غير ولا مليم من حق ابونا .. لازم ناخد حقنا يا كارما انسي الكلام التافهه ده وحاولي تقطعي مع اللي اسمه رامى ده ..
القي كلامته التي فوقتها نوعا ما ولكن شئ بداخلها لا تعرف وصفه ناحيه رامي شئ هي متأكده مليون بالمائه انه ليس حب زواج له .. تنهدت وذكرت حالها بكلمات كين اخيها واقنعت حالها ان حب رامي تعود ليس اكتر من هذا وحسمت امرها علي ان تنفذ كلام اخيها ..
_ فى صباح يوم جديد .. شروق يوم جديد استيقظت من النوم نشيطه علي غير عادتها لم يكن جوارها خرجت من
متابعة القراءة