رواية الرواية من 21-25 بقلم رشا روميه

موقع أيام نيوز

عاوز يضغط عليا ... انانى .... عاوز كل حاجه ... يخونى ... وعايز يرجع لى عادى كدة ... كأنه معملش حاجه .... كأن السنين مغيرتش حاجه .... لااااا .... دة بعده ... أبدا مش حيحصل ....
علاء لنفسه وحشتينى أوى .... بس عمرى ما حتخلى عنك ولازم تفهمى الحقيقه كلها .. لازم أقولك إيه إللى حصل ... لازم
علاء بحزم اميمه ... أنا والله العظيم ما .....
قاطعته اميمه مرة أخرى مثل كل مرة حاول أن يفهمها ما حدث ....
اميمه محذره بصرامه قلت لك قبل كدة يا علاء .... متكذبش عليا .... وأنا مش عايزة أعرف حاجه ... عشان أنت خلاص متهمنيش فعلا ... ولو فاكر أن حركاتك دى حتخلينى اسامحك يبقى أنتى متعرفنيش كويس ... قلت لك أنا نازله مصر عشان ابنى يتربى ويعيش وسط أهله ... راجعه أشوف بابا وماما إللى اتحرمت منهم واتحرموا منى بسببك .... غير كدة ... متحلمش .... ولو حاولت تعترضنى أو تتكلم فى إللى فات والله.. والله.. حبعد بجد المرة دى ولا يمكن تعرف طريقنا أبدا أبدا فاهم ...
علاء وقد استطاعت إثارته بتلك الكلمات فهو ليس على إستعداد لفقدانهم مرة أخرى ليحاول تهدئه اميمه التى علا صوتها ليصبح كالصړاخ المرتجف فيبدو أن مازال جرحها نازفا منذ ذلك اليوم المشؤوم لكنه سيصبر وينتظر وليس لديه أى سبيل آخر حتى لا تبتعد مرة أخرى وتميت قلبه مرتين وتبعد عنه وتبعده عنها وعن إبنه بعد أن وجدهما أخيرا ...
تراجع علاء إلى الخلف وهو يشير بكفيه لتهدأ اميمه التى احتدت بحديثها جدا حتى أن انفعالها أصاب يامن بالخۏف وبدأ يبكى لصړاخ والدته بهذه الصورة لتهدأ اميمه مقبله على يامن الذى تناست وجوده لتطمئنه أن هذا مزاح بينهما لا أكثر ....
ليهبط علاء إلى الدور السفلى حاملا حقيبه اميمه مبتعدا عنها بحزن لكنه لن يستسلم أبدا ....
________________________________________
مرت الساعات ليستقلا الطائرة معا دون أى حديث بينهما إطلاقا فكل ما كان بداخل نفس علاء أن تعود وكل ما بداخل نفس اميمه أن تصمت ...
رواية بقلم قوت القلوب رشا روميه
وبعد عدة ساعات من الصمت بينهم برحله لم تخلو من بعض النظرات الخفيه من كلا الطرفين دون أن يشعر به الآخر كما لو كانا يتناوبان وصلا أخيرا إلى مطار القاهرة ....
شعرت اميمه براحه كبيرة بعودتها إلى بلدها وآمانها الأول ...
أوقف علاء إحدى سيارات الأجرة لتقلهم إلى بيت أهل اميمه أولا ....
____________________________________________
فى الطريق...
علاء اميمه ... ممكن رجاء يعنى... تقعدى فى شقتك ... أنا سايبها زى ما هى على فكرة ... عشان كمان أقدر أجى أشوف مينو براحتى وأنتى كمان تاخدى راحتك فى بيتك ....
قالها علاء بتمنى أن تعود اميمه إلى بيتهم الذى تركته منذ خمس سنوات متعللا ب يامن أن يكون سببا لكنه يتمنى عودتها إليه فكم اشتاق لوجودها ببيته حتى لو لم يمكث هو به يكفيه إحساسه بقربه منها ..
لكن ما لم يدركه علاء أنها كانت تتمنى هى الأخرى العودة إلى تلك الشقه فقد قضت بها أجمل أيام حياتها على الإطلاق ....
تصنعت اللامبالاة فى الرد وكأنها مرغمه على ذلك من أجل يامن فقط ...
اميمه طيب .... تمام ... اسلم على بابا وماما ونروح شقتنا أنا و يامن ....
والتفتت نحو علاء وهى تحذره ..
اميمه أنا و يامن ... وبس .....
علاء بابتسامه وبس .....
__________________________________________
هشام ونهال..
تعدلت أحوال نهال النفسيه بمكوثها بتلك الشقه مستقله بحياتها الجديدة التى بدأتها للتو كمن ولدت من جديد ....
مر هشام ب نهال قبل ذهابه للجريدة يطرق بابها بنفس موعد لقائهما بنافذه المستشفى ...
هشام صباح الخير ...
نهال صباح الخير ...
هشام أنا قلت أصبح وأنا رايح الجريدة ... مش محتاجه أى حاجه اجيبهالك وأنا راجع ..!
نهال بخجل تسلم ...
هشام بابتسامه سلام ...
نهال مع السلامه ...
لقاء قصير لكنه ذا أثر بالغ بقلبيهما يمدهما بجرعه قوة حتى لقاء آخر ....
__________________________________________
بيت أهل اميمه ...
لقاء عاصف بعد غياب طويل نعم كانوا على إتصال معها دون معرفه مكانها بالضبط كانوا يتمنوا أن يروا اميمه و يامن عن قرب لكن كانت اميمه دوما تطلب الا يتقابلوا حتى لا يبحث عنها علاء ويصل إليها وإلى يامن ....
تفاجئ والدا اميمه بقدومها بصحبه علاء لتحاول أن تشرح لهم ما حدث بإيجاز ....
اميمه علاء يا بابا ضابط شاطر عرف يوصل لنا ... ولما عرف ان يامن إبنه خفت ياخده منى ... وقلت لنفسى خلاص حهرب من إيه ... أرجع لكم بقى وأبقى وسطكم ...
ابو اميمه ودلوقتي مش خاېفه ياخده منك ...!!!!!!
اميمه أنا أقوى من كدة يا بابا ...
ام اميمه بس لو تقولى لنا عملك إيه خلاكم تسيبوا بعض بالشكل دة ويدور عليكى بالصورة دى ...!
تذكرت اميمه للحظه حين عادت من الفندق بعد رؤيتها ل علاء و هند ومرورها بوالديها أنها أخبرتهم أنه حدثت مشكله كبيرة بينهما سببت الطلاق ولم تفصح عن أى تفاصيل أخرى ظن والديها أنها لم تفصح عن ذلك بسبب طبعها الكتوم بينما كانت اميمه مازالت لا تصدق ولا تعى أن ما حدث حقيقه بالفعل ......
اميمه إحنا فى إيه ولا فى إيه يا ماما ... أنا حرجع شقتى مع إبنى وجيت أسلم عليكم قبل ما أروح هناك ..
ام اميمه خليكى معانا يا بنتى ..
اميمه لأ ... دى شقتى ... بيتى ... حروح أعيش هناك ....
ابو اميمه على راحتك يا بنتى ... بس برضه بيت ابوكى مفتوح لك دايما....
بعد تلك الزيارة القصيرة عادت اميمه إلى بيتها بعد غياب تتلمس باشتياق كل أركانها التى مازالت كما هى كما تركتها وكأن لم يمسها غيرها بالفعل ....
لكنها قبل أن تدلف من باب تلك الشقه أصرت على علاء أن يظل محتفظا بتلك المسافه بينهما وأن ما يربطهما هو يامن فقط .....
الفصل الخامس والعشرون 
ت 
وتمر الأيام سريعا فهل يبقى للذكريات أثر أم يغير الحاضر ما تركته فى نفوسنا آثار الماضى ....
شهر كامل يمر ...
هشام ونهال .....
كان لإنتقال نهال للسكن بالشقه الجديده أثر كبير على تحسن حالتها النفسية واقبالها على الحياه استطاعت التركيز والعمل على تحضير نفسها للاختبار الأخير حتى تنال شهاده تستطيع بها العمل والاعتماد على نفسها فقد أثقلت كثيرا على هشام الذى أصبح عائله بأكملها بالنسبه لها ...
تفكيره بها وباحتياجاتها التى كان يلبيها بدون طلب منها ....
دوما كان يسأل عنها ويهتم بها يحفزها للاستذكار للنجاح بالاختبار ..
وجوده فقط أصبح أساسى من ضروريات حياتها لا تستطيع الاستغناء عنه ..
بتلك الفترة إقترب هشام أكثر من نهال ليدرك مدى صفائها ولين قلبها تلك الصفات التى كان دوما يبحث عنها طوال حياته ليجدها مجسده فى تلك الانسانه التى كلما اقترب منها وجدها أرقى وأجمل مما كان يظن يوما ....
تعلق بها وبوجودها بحياته فلا يمر يوم دون نهال وانتظارها عودته بشرفه شقتها لتضئ يومه بإبتسامتها المتلألئه ..
أحبها بصدق ليقرر أن يصارحها بما يعتمل بقلبه بعد اختبارها الأخير والحصول على وظيفة مناسبه ليطلب منها الزواج فهو يود أنه حينما يطلب هذا الطلب لا تشعر نهال بأنها قليله الشأن ولأجل هذا سينتظر ....
________________________________________
حوريه....
كانت الأيام الماضيه كلها متشابهه إلا من زيارات أم عماد وأخيه التى تكررت كثيرا
لينتابها بكل زيارة لهم نفس الإحساس وشعورها بالانقباض والغثيان وضيق التنفس حتى الاختناق ..
حتى أنها أيقنت بأن وجود هذان الشخصان اللذان يشبهان عماد فى حياتها قد سببا لها
اضطراب نفسى أو عقده نفسيه حتى من مجرد سماعها عنهم فقط ....
تكررت زيارات سامر لبيت عمه والاطمئنان على حوريه كلما سنحت له الفرصه شعور حوريه بزيارات سامر كان مختلف تماما عن زيارات والدة عماد وأخيه بالمرة بل على العكس تماما كانت تشعر براحه كبيرة بوجوده ...
_________________________________________
هايدي وطارق...
أصبحت علاقتهم فاتره نوعا ما خاصه مع اقتراب موعد الاختبارات النهائيه فقد
قرر طارق فسح المجال ل هايدى لتستعد لإختبارتها بدون تشويش وقلل كثيرا من زيارته لها ..
__________________________________________
رحمه....
إتخذت رحمه قرارها بأن تنسى كل شي والتفتت فقط لدراستها ومستقبلها فلم يعد يتبقى على الاختبارات النهائيه سوى أيام قليله وتنتهى دراستها الجامعية لتبحث بعد ذلك على وظيفه أخرى تليق بهذه الشهادة التى ستتحصل عليها ....
___________________________________________
هاجر وعبد الله....
كان كعصفورين سعيدين ينتظران مرور الأيام ليجتمعا ببيت واحد واتفق الأهل على اقامه زفافهما بعد إنتهاء اختبارات هاجر و رحمه مباشره...
وهى تعتبر مجرد أيام تمر ....
احتفظ عبد الله لنفسه بكل ما حدث فى غربته ولم يبلغ أحد من أسرته بهذا الشأن
لكن مع اقتراب موعد زواجه قرر أن يحكى ما حدث لشريكه عمره هاجر فهو لا يحب أن يخفى عنه شيئا ....
___________________________________________
اميمه وعلاء ....
تكررت زيارة علاء بحجه الإطمئنان على يامن لكن اميمه فضلت أن تتجاهله تماما وتتركه مع يامن مما سبب ضيق ل علاء فقد ظن أن بعودتها إلى مصر ستلين له قليلا وتعطيه حتى الفرصه لشرح لها ما حدث ويستطيع وقتها استعادتها وعودتهما إلى بعضهما البعض لكنها كانت دوما تتجنبه حتى أنها وقت زيارته تأتى بوالدتها لتقابله عنها ....
بينما فضلت اميمه ذلك خوفا من أن تضعف لقلبها لزيادة حنينها إليه بعد عودتها إلى شقتهما التى جمعت بينهما بأجمل أيام واحلى الذكريات بينما يرفض عقلها فكرة أن تعود إلى هذا الخائڼ .....
___________________________________________
هند....
جن چنونها فور علمها بأن اميمه قد عادت وبأن كل أحلامها للتقرب من علاء حكم عليها بالمۏت وما زاد من ثورتها هو ذلك الطفل المزعوم بأنه إبن علاء الذى سيزيد من تعلق علاء ب اميمه أكثر وأكثر لكنها لم تستطع فعل أى شئ لأن علاء لم يرجع اميمه بعد ...
____________________________________________
فى الجامعه....
استعدت الفتايات لأداء الاختبار اليوم بأول يوم من اختبارات آخر العام ...
انتهى وقت الإختبار لينصرف الجميع من المدرجات بعد أداءهم له لتجد هاجر عبد الله ينتظرهما أمام البوابه الرئيسيه للجامعه ....
ابتسمت رحمه لوجود عبد الله الذى تعلم يقينا أنه لم يأت لأصطحابها إطلاقا .. فكم أحبت سعادتهما ببعضهما البعض ....
رحمه عبد الله .... إيه إللى جابك ...!
عبد الله إيه ...جاى اطمن عليكم ...
رحمه وهى تنظر بطرف عينيها باتجاه هاجر ....
رحمه كدة ... طيب ....استأذن أنا بقى عشان عايزة أروح ....
عبد الله أيوة مظبوط ... أبقى سلمى لى على الحاجه ....
رواية بقلم قوت القلوب رشا روميه
رحمه بقى كدة ... ماشى ... سلام ...
وانصرفت رحمه تاركه عبدالله مع هاجر ....
عبد الله عملتى إيه فى الامتحان ....!!
هاجر الحمد لله ...
عبدالله طيب أميرتي عندها مانع نقعد مع بعض نشرب حاجه ...!
هاجر بخجل اميرتك معندناش مانع ....
تم نسخ الرابط