رواية لوليا من 16-20
المحتويات
يرتدي ملابس خروج و حمدي أيضا و ينتظروها بالردهه
تعجبت حنين ولكنها تظاهرت بعد م الإهتمام و قالت السلام عليكم أنا ماشيه يا جماعه مش محتاجين حاجه
باسم بإبتسامة و بهجه مش تفطري الأول
حنين لا مليش نفس دلوقتي هبقي أكل في الطريق في أي مطعم
باسم اوك يلا بينا
نظرت له حنين بإندهاش هو انتوا رايحين فين
باسم بابتسامة جايين نوصلك
حنين لا متشكره أنا هعرف أروح لوحده و بعدين انت مازلت تعبان و علشان رجلك
باسم عيب تطلعي من بيتي من غير ما نوصلك ده مش كرم ضيافة ابدا
حنين ضيافة ايه انت كمان يلا اطلع ريح و حافظ علي نفسك من البرد و خد علاجك في مواعيد و حاول تشو..ف ممرضة تانيه
و..في هذه الأثناء كانت عفاف قد انتهت من تجهيز نفسها وحقيبتها
التفتت لها حنين و تعجبت هو فيه ايه كلكم جاين توصلوني
عفاف لا عمك حمدي هيوصلني للموقف و انا هروح البلد للعيال
حنين خلاص يا عم حمدي و صلني أنا كمان للموقف بس و أنا هكمل لوحدي
فقال باسم ماشي يلا بينا
فقالت حنين طيب و انت جاي ليه يا استاذ باسم خليك انت ريح نفسك انت باين عليك التعب من البرد امبارح
باسم طيب اسبقونا انتوا عالعربيه و انا حمدي هيوديني الحمام بس
خرجت المرأتان نحو السياره في حديقة الفيلا وبقي باسم و حمدي دفع حمدي كرسي باسم و هو متعجب فباسم لم يطلب من أحد أبدا أن يساعده في دخول الحمام حتي لا يشعر أن يعتمد علي أحد
فاستوقفه باسم و قال له هي عفاف رايحه فين
حمدي هتروح تشو..ف العيال في البلد لحد ما نرجع من المنصوره
باسم طيب و دينا مطعم قريب من الموقف نفطر فيه و لما نخلص قول لعفاف تكمل هي للموقف من غير ما حنين تاخد بالها و نقولها انها بتشتري حاجه و نناخد حنين و نوصلها علشان هي رافضة اننا نوصلها
حمدي ماشي
قال حمدي في نفسه يا تري ناوي علي ايه تاني كل عمايلك سوده و مهببة زيك ربنا ينجيكي منه يا حنين علي خير انتي بنت متربية
ثم خرجا نحو السيار و..فتح حمدي السياره و ركب الجميع حمدي و باسم بالأمام و عفاف و حنين بالخلف
وانطلق بهم حمدي نحو الموقف
حنين هو الموقف ده فيه السوبر جيت اللي بيودي المنصورة
حمدي أه موجود هناك
حنين طيب مفيش مكتب بريد قريب من الموقف
فرد باسم أيوا هناك فيه متقلقيش خالص
حنين مش قلقانه أقلق ليه
وكان باسم بدأ يظهر عليه آثار البرد وكان يسعل بشده
حنين شفت خروجك بالليل في البلكونه عمل ايه أهو انت تعبت و هترجع تعيد كل اللي عملته من تاني
باسم ساعات الواحد بيبقي مخڼوق قوي فهيعمل ايه يعني قلت اخرج اشم نفسي شويه في البلكونه
وصل حمدي إلي مطعم راقي بل من أرقي المطاعم التي تقد م أفخم و أشهي الوجبات
أوقف السياره علي جانب من الطريق بجوار المطعم وقال المطعم ده كويس يا باسم بيه
باسم ميه ميه يلا يا جماعه ننزل نفطر
حنين نفطر ايه انا مش فاضيه و..
ولكنها وجدت حمدي و عفاف استرجلوا من السياره و اتي حمدي لباسم بكرسه المتحرك من الخلف
باسم و هو ينزل يلا يا استاذه حنين عالسريع كده و مش هتتأخري و لا حاجه دي كلها عشر دقائق
نزلت حنين رغما عنها فهي لا تريد تضيع الوقت حتي تستطيع أن تعود للمنزل مبكرا
دخلوا المطعم فانبهرت حنين لفخامته و ديكوره الراقي فهي لم تدخل مطعم في حياتها من قبل
وبعد أن طلبوا الطعام و انتهوا من الأكل استأذن حمدي و طلب من عفاف أن تأتي معه ليتحدث معها علي طاوله اخري
عفاف خير في ايه
حمدي بصي باسم قالي اخليكي تروحي الموقف لوحدك هو قدام يجي 50 متر و احنا نروح حنين بس انا مش مطمن انه عاوز يروح يوصلها بنفسه
عفاف ربنا يستر حنين مش زي البنات الأۏساخ اللي كانوا معاه قبل كده خلي بالك منها يا حمدي دي بنت ناس ولو حصل اي حاجه ان شا الله باسم يروح في ستين داهيه بس اهم حاجه توصل البنت لأهلها دي أمانه في رقبتك
حمدي ربنا يستر طيب يلا قولي انك خارجه تشتري حاجه علشان نمشي
فقامت عفاف
حمدي خلي بالك من نفسك يا عفاف و ابقي طمنين لما توصلي
عفاف ماشي
اتجهت عفاف نحو الطاوله التي يجلس بها حنين وباسم
عفاف طيب انا هخرج اشتري حاجه بس من بره قبل ما اروح للعيال
حمدي طيب يلا نستناها في العربيه علشان منتأخرش
باسم ماشي يلا
وخرجوا جميعا و ركبوا السيارة وانطلق حمدي
حنين مش هتستني مدام عفاف
حمدي هتقابلنا في الموقف
باسم خلاص يا حمدي بقي هتكدب ليه
و الټفت نحو حنين و قال لها برجاء حنين ارجوكي خلينا نوصلك و نطمن انك في أمان خلينا أردلك جزء من جميلك
حنين جميل ايه انا كنت بقوم بواجبي مش أكتر
باسم خلاص بقي يا استاذه حنين احنا كده كده مش هنغرم حاجه العربيه موجوده اهي وبعدين انا عاوز اغير جو واطلع من خنقة الفيلا انا بقالي 3 شهور مسجون فيها
حنين بتنهيده خلاص ماشي
حمدي بلدكم اسمها ايه يا استاذه حنين
حنين دي عزبة صغيرة كده بعد المنصورة بربع ساعه
حمدي طيب يلا توكلنا علي الله
وكان باسم يشعر بإعياء شديد فهو لم يكن شفي تماما بالإضافة إلي تعرضه للبرد و أيضا قلة النوم فكان صامتا تماما يحاول إخفاء تعبه ولكنه كان باديا عليه بشدة وكان يسعل طوال الطريق بشكل مقلق
وكانت حنين تردد طوال الطريق ذكر الله
بينما حمدي أيضا كان صامتا يشغل باله ماذا ينوي أن يفعل باسم بحنين وكان طوال الطريق يدعو علي باسم بالهلاك إن كان يريد أن يفعل مكروه بحنين فكيفي ما تسبب لفتيات بسببه وخاصة ان حنين فتاه عفيفه و ذات خلق
وقبل أن يصلوا لمدينة المنصورة بحوالي ثلث ساعه بدأ باسم في عد م الصمود و التظاهر بعد م المړض و بدأ يشعر بضيق في التنفس و الاختناق نتيجه التهاب الرئه وبدأ يأن بصوت مسموع
حنين بقلق استاذ باسم انت كويس
باسم بصوت مرهق للغاية كح كح كح كح كح حمدي افتح الشبابيك انا مخڼوق
حمدي ما التكيف شغال
حنين لا افتحله الشبابيك احسن
ففتح حمدي النوافذ ولكن باسم ظل يأن بشدة و يقول بصوت يكاد يسمع مخڼوق الحقوني
فزعت حنين و قالت طيب بسرعه يا عم حمدي احنا خلاص هنوصل المنصوره اهونروح علي اي مستشفي بسرعه
حمدي تعرفي مستشفي معينه
حنين اه في مستشفي خاصة كويسه و طريقها قريب من الطريق اللي متجهينله دلوقتي اسمها ..
اسرع حمدي بالسيارة و حنين ترشده علي الطريق وقد ازداد أنين باسم و اختناقه حتي ان الموقف صار في شدة القلق و التوتر و الارتباك
حنين استاذ باسم استحمل خمس دقايق وهنوصل يارب استر و عديها علي خير
فقال حمدي في نفسه ربنا يخدك يا مچرم و يخلص البشريه منك
وصولوا إلي المشفي التي كانت تقصدها حنين و طلبوا سرير متحرك وحملوا عليه باسم و قام الممرضون بإدخاله إلي غرفة الاستقبال
اندفع طاقم الاستقبال نحوه فقال طبيب جهاز اكسجين بسرعه وانقلوه لغرفه 585
وتم نقل باسم في غرفه بالمشفي للحجز ودخلت وراءه حنين و حمدي والطبيب بوضع جهاز ضخ الاكسجين له و المحاليل ووضع بها الأدويه اللازمة
وبعد أن خرج الاطباء جاء سكرتير تابع للمشفي و قال لحمدي حضرتك دخلتوا من غير ما تدفعوا رسوم و لا أي حاجه
فارتبك حمدي فهو لا يعلم كم ستطلب منه المشفي و هو لا يملك الكثير من المال
ادركت حنين ما يدور برأسه فقالت اتفضل حضرتك انت و ثواني و هنيجيي ندفع كل حاجه
وبعد ان خرج السكرتير اتجهت حنين إلي حقيبة يدها و أخرجت منها خمسة آلاف جنيه وقد متهم لحمدي وقالت له انفضل انزل ادفع و انا هستني هنا
حمدي بارتباك لا انا معيا الفلوس ملوش لازمه
حنين كله واحد يا عم حمدي
انصرف حمدي و فتحت حنين حقيبتها مرة اخري واخرجت هاتفها المحول و اتصلت علي اهلها
حنين السلام عليكم
رزق وعليكم السلام ورحمة الله ازيك يا حنين هتوصلي امتي يا بنتي
حنين الله يسلمك يا بابا أنا وصلت المنصورة من نصف ساعة بس انا في المستشفي
رزق بخو..ف و قلق الله اكبر خير يا بنتي كفي الله الشړ حصل ايه
حنين متخفش يابابا مش انا
رزق بلهفةامال مين
حنين ممكن يا بابا تجيب حد من اخواتي و تيجوا علي مستشفي . ولما توصلوا رنوا عليا و انا هنزلكم
رزق ماشي يا بنت مسافة السكة بس بس انتي كويسة
حنين والله يابابا كويسة ومفيش فيا حاجه لما تيجي هقولك علي كل حاجة
رزق ماشي يلا سلام
وبعد ثواني دخل حمدي وقال لحنين اتفضلي يا استاذة حنين هم خدوا 3آلاف و نصف و اليوم بألف بس هو مش هيقعد غير 3ايام
حنين خلاص ماشي متشكرة
حمدي طيب انا هنزل اريح في العربية احسن تعبان من السواقه و لو احتجتي حاجه ابقي رني عليا
حنين ماشي بس هاتلي رقمك علشان مش معايا
فأعطاها رقمه و نزل ليرتاح بالسيارة فتوجهت حنين لترتاح علي كرسي
واثناء وجود باسم تحت جهاز الاكسجين و المحلول كانت حنين تؤدي صلاة العصر بجانب منزوي في الغرفة وبعد ان انتهت دخل طبيب متابع وممرضه و فحصوه مره اخري
الطبيب الحمد لله الاكسجين ساعد كتير بس ايه السبب انه جاله الألتهاب الرؤي الحاد ده
فقالت حنين بخو..ف يعني يا دكتور حالته خطيره قوي
الطبيب لا هو كويس متقلقيش قوي كده وهيتحجز 3 ايام بس نعكله اللازم كله علشان الدور ميردش تاني خاصة في الايام البرد دي وهيبقي تمام
حنين بإطمئنان شكرا يا دكتور
فإبتسمت الممرضة التي معه و قالت لحنين و هي تربت علي كتفها ربنا يطمنك عليه و يقومهولك بالسلامة
فإبتسمت حنين و قالت لها اللهم آمين و ربنا يخليكي
وانصرف الطبيب و الممرضه واتجهت نحو كرسي لتبدأ في ورد أذكارها فوجدت باسم يحاول أن يستدعيها فذهبت نحوه
حنين خير يا استاذ باسم عاوز حاجه
ازاح جهاز الأكسجين وقال لها بصوت مخڼوق بالبكاء ارجوكي يا استاذ حنين متسبينيش اعادت حنين وضع الجهاز جيدا وقالت مش همشي متخفش بس ريح انت و حاول تنام شويه
فأومأ باسم برأسه دلاله علي موافقتها وبعد دقائق غطت في نومه
جلست علي كرسي وبعد عشرة
متابعة القراءة