رواية لوليا من 16-20
المحتويات
هي مكلمتكيش من ساعه ما مشت
حنين لا
باسم بتقول احتمال تتأخر شهرين ونصف
حنين ربنا ييسرلها عن اذنك
وهمت بالمغادرة
باسم استاذه حنين لحظة
حنين اتفضل
باسم خير مالك متغيره
حنين مش متغيره ولا حاجه عن اذنك
وصعدت لغرفتها بعد ان انتهت من اعطاءه العلاج
تعجب باسم حتي انه اختنق بشده وخرج إلي الحديقه وظل يفكر هو انا عملت حاجه غيرتها ناحيتي كده يووووووووووه بقي انا اول ما حسيت حد قريب مني في الدنيا تتحول كد هو ايه اللي حصل ميكنش عفاف قالتلها علي المصاېب بتاع تي ولا حذرتها مني استحاله دي كانت مشيت في لحظتها طيب ممكن تكون شافت الفديواستحاله كان زمان الموبيل اتك سر علي د ماغي
ومراليومان علي هذا الحال حنين تقوم بدورها علي أكمل وجه و تدعو الله أن ينجيها و تخرج سالمه من هذا المنزل وتحافظ علي اسلوبها الرسمي مع باسم ولكنه كان يتعجب و يتالم لما هذا التغير في معاملتها حتي انه كان يحاول فتح حوارات معها ولكنها تجاوب اجابات مقتضبه ولا ترد اذا لم يكن هناك داعي للرد لا يعرف لماذا لكن كل ما يعرفه ان تلك الفتاه اجتاحت قلبه و سيطرت علي جميع ذراته وتربعت عليه كمله تتربع علي عشها
وكا حالته الصحية تتحسن عكس حالته النفسيه حتي أتي يوم الأربعاء بعد المغرب
كان باسم يجلس في الردهه السفليه للفيلا يتابع أحد البرامج الفنيه فأتت اليه حنين وقال اتفضل يا استاذ باسم ده أخر علاج ليك و اعمل حسابك ان شاء الله همشي بكره
فنهض باسم لولا أن عجز قد ماه منعه من النهوض و قال لها بفزع إيه تمشي ليه ده مش اتفاقنا
18
فنهض باسم لولا أن عجز قد ماه منعه من النهوض و قال لها بفزع إيه تمشي ليه ده مش اتفاقنا
حنين لا ده اتفاقنا اني هستني لما تخف من دور البرد ده و همشي
باسم طيب و فيها ايه لو ترجعي في كلامك و تستني لما رجلي تخف أو علي الأقل هناء ترجع من بره
حنين يا استاذ باسم انا لا يمكن اقعد هنا و في بكره هنا حفله بالمنظر اللي شفته ده
باسم وانتي مالك بالحفله اقعدي في اوضتك و متخرجيش ومش هسمح لحد يجيلك و حتي نانسي دي هتصل عليها و اقولها متجيش خالص
حنين وانا مالي ومال نانسي عامة معلش اعذرني مش هقدر أنا عملت اللي عليا و و..فيت بإتفاقي اني هستني معاك لحد ما تتحسن و انت الحمد لله بنسبة 90 بقيت كويس شوية الكحه دول و خروشة صدرك محتاجه تحافظ من البرد يعني أنا قمت بهمتي و و..فيت بوعدي فياريت تو..في بوعدك انت كمان و تسيبني امشي بكرة
صمت باسم ولم يجد ما يرد به
حنين بإذن الله بكره الساعه 9 الصبح همشي
ثم استأذنت وانصرفت نحو غرفتها بالاعلي لتعد نفسها للرحيل غدا وبعد أن أدت صلاة العشاء خلدت إلي النوم باكرا كي تكون مستيقظه في الصباح بنشاط لتقدر علي السفر
وعند ما جاء الليل و دخل باسم إلي فراشة لم يلبي النوم نداء باسم بل ظل يفكر وهو يشعر وكأن العالم بأكمله سيرحل غدا مع حنين وكأنه سيشعر بعدها بالضياع فهو يشعر تجاهها و كأنها أمه التي تبحث عن راحته و سلامته و تدبر له كل وسائل الراحه ويشعر انه من بعدها سيفقد امه حقا
وعند ما اختنق من كثرة التفكير و قلة الحيله خرج إلي الشرفه و هو مكسور الخاطر و خائڤ من مستقبل سيكون مثل ماضي اسود بعد رحيل حنين ثم قال بصوت شبه مسموع يارب متبعدش حنين عني ياااااارب متحرمنيش منها مش هعرف اعيش من غيرها ثم عاد ونهر نفسه هو انت فاكر ربنا هيستجبلك يا فاسد انت هيستجبلك ليه هو انت عمرك عملت حاجه كويسه في حياتك
وصمت قليلا و هو يشعر أن قلبه يذبح نصفين ثم عاد وقال برجاء شديد يااااااااااااااارب اوعدك يارب لو مبعدتش حنين عني و خليتها تفضل جنبي هبطل اعمل اي حاجه غلط او حرام يارب وهبعد عن صحابي بس هي تفضل جنبي و هبطل اشرب خمره تاني و هتعلم اصلي و هصوم و هعمل كل حاجه كويسة واخذ يدعو كثيرا و يكرر دعاءه
و..في منتصف الليل استيقظت حنين لتشرب بعض الماء فسمعت صوت باسم في الشرفة المشتركه بين غرفتيهما يسعل بشدة فقد كانوا في أواخر فصل الشتاء و المناخ يمتاز بدفء النهار و شدة البرد ليلا
تعجبت حنين من كون باسم في الشرفه في هذا الوقت المتأخر من الليل و..في هذا الجو البارد فتسللت و نظرت من خلف باب الشرفه فلم تراه و لكن لم تشعر بأي حركه له و لا صوت غير السعال الشديد فخاڤت أن تخرج له في هذا الوقت المتأخر من الليل فنادت عليه
حنين يا استاذ باسم
باسم يا مامي ايه ده انتي فين
حنين پحده انتي بتهرج طالع في البرد كده ليه وانت لسه قايم من دور برد
باسم كح كح كح مفيش يا استاذة حنين زهقان و مش جايلي نوم خالص
حنين بصرامه و صوت مرتفع طيب اتفضل ادخل جوه حااااالا و بسرعه و من غير نقاش
باسم ماشي ماشي نامي انتي بس
حنين مش هنام الا لما تدخل واشغل نفسك بأي حاجه جوه انت مش شايف بتكح جامد ازاي و صوت صدرك عالي قوي الالتهاب ه يرجع تاني ادخل يلا
باسم نامي يا استاذة و متشغليش نفسك انتي بكره وراكي سفر من بدري
حنين انت حر انت مش طفل علشان اضغط عليك اكتر من كده بس اياك مترجعش تتعب تاني
باسم خلاص هدخل علشان خاطرك
ودخل غرفته و أغلق الباب خلفه ثم انتقل من كرسه المتحرك إلي سريره .وحاول النوم و لكن أيضا لم يستطيع النوم مطلقا
فجلس و أخذ يفكر ماذا لو لم يستجيب له الله دعاءه و رحلت حنين صباحا وتركته هنا مع الذين يكرهوه
و..فجأة جاءت في رأسه فكره و قام وانتقل علي كرسه بحذر و فتح خزانه ملابسه و أحضر حقيبة رحلات ووضع بها بعض ملابسه و بعض مستلزماته الضرورية و الفيزا كارت الخاصة به وجهزها ثم ذهب إلي سريره ليكمل نومه بعد أن ضبط منبه هاتفهه علي الساعه 8 صباحا
ولكن من قلقه كان يستيقظ كل فتره وينظر في هاتفه ليتأكد من أن ميعاد استيقاظه لم يفوته
وعند ما وجد الساعه اتت السابعه قام وانتقل إلي كرسه المتحرك و أخذ حماما ثم انتقل علي كرسيه المتحرك الأخر لأن الأول ابتل بسبب الدش و ارتدي ملابسه وأخذ الحقيبة التي جهزها بالأمس و اتجهه إلي الأسفل
ثم نادي حمدي حمدي يا حمدي
تأفف حمدي من داخل حجرته ثم رد عليه نعم يا باسم بيه ثم قال في نفسه ايه البلاوي اللي عالصبح دي ايه اللي مصحيه النهاردة بدري كده
ثم خرج لباسم فقال له خير يا بيه
باسم بفرح وكأنه طفل سيقوم برحلة مدرسية انتظرها طويلا اجهز يلا علشان حنين هتروح دلوقتي و هنروح نوصلها و احتمال اقعد كام يوم كدة في فندق في المنصورة فجهز نفسك علي اساس كده
حمدي بتعجب طيب و هتقعد في فندق في المنصورة ليه و انا هقعد فين
باسم انا حر اقعد مكان ما احب وانت هتبقي برضه و جهز نفسك انك احتمال تبيت معايا كام يوم هناك
حمدي مينفعش يا باسم بيه أبيت بره و أسيب مراتي لوحدها في الفيلا مع راجل غريب
باسم مممم بص متسبقش الأحداث بس. هبيت لوحدي و ارجع انت بس يلا أجهز وخلي عفاف تجهز الفطار قبل ما حنين تنزل
ثم تذكر حمدي فجأه شئ و قال لباسم طيب و الحفله بتاع ت صحابك النهارده مش هتعملها ولا إيه
باسم لا إلغيها و انا اساسا هغير رقم موبايلي و لو حد اتصل علي الأرضي ابقي خلي سيد يرد ولا عفاف وتقولهم اني مسافر بس متقولوش لحد أنا فين
حمدي ماشي
ثم اتجهه باسم و جلس في منتصف الردهه و فتح التلفاز علي أحد الأفلام ثم تذكر وعده لله ليلة أمس فأنتقل بالري إلي قناة للقرآن الكريم وظل يردد و يدعو الله أن يدبر له أمره و يظل مع حنين
دخل حمدي إلي زوجته عفاف بالمظبخ و قال لها بصوت منخفض كي لا يسمعه باسم شفتي المتخلف ده عاوز يروح يقعد في فندق بالمنصوره كام يوم قال و اقعد معاه و اسيبك هنا
خبطت عفاف علي صدره وقالت يا نهار اسود و هقعد لوحدي هنا مع سيد
حمدي ليه ان شاء الله شيفاني كيس جوافه ولا ايه يا وليه انتي تعالي معانا هوصلك الموقف تروحي للعيال ولما نرجع ابقي تعالي تاني
عفاف ماشي هتمشوا امتي
حمدي جهزي الفطار بس لباسم و اجهزي يلا بس متتأخريش ابو س ايدك علشان ألحق أخدك و انا ماشي
أسرعت عفاف في تجهيز الإفطار لكي تستطيع تجهيز نفسها
استيقظت حنين علي صوت هاتفها الساعه السابعه والنصف فنظرت فوجدت المتصل اهلها
حنين السلام عليكم
رزق وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته ازيك يا حنين
حنين الحمد لله يا بابا عاملين ايه وماما عاملة ايه
رزق الحمد لله يا بنتي ها هتيجي النهارده ان شاء الله
حنين ايوا بإذن الله هطلع من هنا الساعه 9
رزق ماشي يا بنتي هننتظرك و ربنا يوصلك بالسلامة
حنين الله يسلمك يابابا
رزق يعني هتوصلي هنا الساعه كام كده
حنين والله دي بقي علي حسب المواصلات بقي يابابا يعني ممكن علي الساعه واحده الظهر او اتنين بالكتير إن شاء الله
رزق ماشي يا بنتي خلي بالك من نفسك وربنا يجيبك بالسلامة وحاسبي يا بنتي علي نفسك علشان الفلوس اللي معاكي والله كان نفسي اجي اخدك بس اعمل ايه د ماغك ناشفه قوي
حنين يا بابا بلاش تبوظ شغل يوم علشان محدش يضايقك منك و انا هحط الفلوس في البو سطه ولما أجي هسحبها من عندنا
رزق ماشي يا بنتي اسيبك بقي تجهزي نفسك و تفطري
حنين ماشي يابابا سلام
رزق مع السلامة
أغلقت حنين الخط ثم أخذت حماما فاترا كي تستفيق و ارتدت ملابسها و اطمأنت أنها لم تنسي شيء و خرجت من حجرتها متجهه نحو الاسفل لتودع الجميع و ترحل
ولكن عند ما نزلت للأسفل وجدت باسم
متابعة القراءة